تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 2159343
المتواجدين حاليا : 19


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    يا بحر .
    يا بحر
    *
    وجئت إليك يا بحر
    اركض من الرمضاء
    خلفي فضاءات بلا حياه
    جئت ابحث عن مدن الحياه
    عن تل وواحة غناء
    جئت إليك يا بحر
    متعب منهك
    كلي عناء
    *
    يا بحر
    على شطك
    بنا طفل هرم من التراب
    ورسم عاشقان لوحة من السراب
    فعلمني يا بحر
    كيف تحتمل هموم العشاق ؟؟
    وكيف تمسح من شطك عبث الصغار ؟؟
    *
    يا بحر
    خذني إليك
    أريد أن ابني بشطك
    مدينة من....

    التفاصيل

    بقاءٌ يكبل يد رحيل .
    لقاء ...
    أختفى جسدٌ ...
    حضرت روح .
    توقفت لحظةٌ ...
     على باب زمنٍ ...
    تسأله الانتظار ...
    جلس الحب ...
    يسترق النظر .
    عين تلاقي عين ...
    قلب يناجي قلب .
    بينهما ...
    جلس الحب مدهوشاً !...
    يتسائل !!
    : هل حقاً هذا أنا ؟ ...
    يعود ...
    يسترق السمع ...
    : أحبك ...
    اختصار ...
    لكل السنوات العجاف ...
    حيث تموت الكلمة ...
    في رحم الخوف ...
    و تدفن ب....

    التفاصيل

    بـحـــر الأنــا
    هـــا نحن نـمــضـي.............
    .............و الأيــــام تـطــويـنـا
    ســـــاعــات أفـــراحٍ.............
    .............و سـاعات تـبـكـيـنـا
    نـحــــمـلـهــا وزرنـــا.............
    .............و ننسى مـعاصـيـنـا
    تـركـــــنــا الــمــرؤاة.............
    .............إســتـعبدتنا أمــانينا
    ركـــــضـنــا خـــلــف.............
    .............زُخـــرفــهـا و جـيـنـا
    نـمـضــــغ ا....

    التفاصيل

    لعبة السياسة .
    ·       لكل لعبة أسرارها ...
    و من يتمكن من معرفة تلك الأسرار ...
    و من ثم يجيد الابتكار لخطة جديدة ...
    يذهل بها من يتلاعب معه سينتصر لا محالة .
    ·       و السياسة لعبة كغيرها من الألعاب ...
    التي تستهوى الكثير من اللاعبين و الجماهير .
    ·       ( المصالح تغير الأيدلوجيات ) ...
    بهذا الق....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    سلاماً.. أبا بندرْ ! .

    سلاماً ...
    يا أبا بندَرْ ..
    كعرف الشيح ..
    و القيصوم .. و العررْ ...
    كعطر الليل في نجدٍ ...
    كما يتنفّسُ العنبرْ ...
    مضى يومٌ ...
    مضى يومانِ أو أكثرْ ...
    و لم تظهرْ...
    أتعرف أننا اشتقنا ؟ ! …
    سألنا عنك في الديوان ...
    في البر وفي ( المعذرْ )...
    فقالوا : لم يجئنا اليوم ...
    قالوا : أنه أبحرْ ...
    أتعرف أننا اشتقنا ؟! … أتعرف …
    أن غيث الحزن في الأجفان قد أمطر ؟ …
    فانبت في حنايا الروح …
    ما أضنى و ما أسهر ؟ …
    و أينك … يا أبَا بندرْ ؟ …
    و هزّ ضلوعي المنظرْ …
    رأيتك في جَلالِ الموت لا أنقى ...
    و لا أطهرْ ...
    وحيداً في رحاب الله لا عرشٌ ...
    ولا عسكرْ ...
    يلفّك (بشتك) الأصَفرْ ...
    فسبحان الذي أحيا ...
    و سبحان الذي أقبرْ...
    و سبحان الذي يَجمع ...
    كلّ الناسِ في المحشرْ ...
    و مَاذا يكتب الشعراءْ ؟ …
    و في كل الوجوه بكاء …
    و في كل القلوب بكاء ...
    أبا الفقراء والضعفاء و البسطاءْ ...
    كأن الحُزنَ شاعرنا ...
    و نحن قصائدٌ عصماء ...
    أتعرف أننا اشتقنا ؟! …
     جلسنا اليوم في الديوانْ …
    يعزي بعضنا بعضاً ...
    و يسأل بعضنا بعضاً :
    أحقاً كان ...
    ما قد كانْ ؟ ! …
    أحقاً لن يجيءَ اليومَ كالعادةِ يا أخوان ؟ …
    و لن يجلس كالعادة ...
    للمظلوم والمقهور و الأسيانْ ؟ …
    أحقاً لن يصلّي الظهر كالعادة بالديوانْ ؟ …
    أحقاً أنه ألقى العصا ...
    و أرتاح من عبءِ المسير ...
    و أغمضَ الأجفانْ ؟ …
    و كفْ الخافقُ الواني من الخفقانْ ؟! …
    صمتنا كلّنا ألماً ...
    و لم تنطقْ سوى الأشجان …
    و هَا قد جاء رمضانْ ...
    فأين الموعد اليومي و الجلسة و الإفطار ...
    و أين الدّوحة الخضراءُ و الأعشاب ...
    والأطيار ...
    و أنت ببسمة البِشرِ التي لا تعرف ألا كدار ...
    تداعبنا ...
    تقصُّ روائعَ الأسمارْ ...
    و تسأل ذا متى عاد من الأسفار ؟ …
    و تسأل ذاك عمّا جَاء في الأخبار …
    و تسألني :
    ( أما تبتَ عن الأشعار ؟ ) …
    مررت اليوم قرب الدارْ …
    تفرّق مجمع السمّارْ ...
    فلا أسمع إلا الصمت ...
     يسترسلُ في الأوكارْ ...
    و لا ابصرُ غير الجدب ... يسترسلُ في الأزهار ...
    سلاماً ... أبَا بندرْ ! ..
    كبيرٌ بعدك الحزن ...
     و رحمة ربّنا أكبرْ .
    --*--
    غازي عبد الرحمن القصيبي


    عدد القرائات:511608


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : إعجاب الاسم :متذوق 2006-02-25

    أما أجمل شاعريتك أيها القصيبي الشاعر


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثامن -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل الثامن
     


    لا تجعل جسمك يتغذَّى بروحك فتقوى حيوانيتك ، و لا تجعل عقلك يتغذى بروحك فتقوى شيطانيتك ، و لكن غذِّ عقلك بالتفكير ، و روحك بالنظر ، فتقوى ملائكيَّتك .

    ما رأيت شيئاً يغذِّي العقل و الروح ويحفظ الجسم و يضمن السعادة أكثر من إدامة النظر في كتاب الله .

    في كل مؤمن جزء من فطرة ال....

    التفاصيل

    أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .

    ·       الدعارة بالكلمات :
    - أخطر أسلحة القرن العشرين و الاختراع رقم واحد الذي غيّر مسار التاريخ هو جهاز الإعلام …
    الكلمة : الأزميل الذي يشكل العقول …
    أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء …
    اللافتات و ( اليفط ) و الشعارات التي تقود المظاهرات …
    التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف و تافه .
    ·&....

    التفاصيل

    مسجد الخيف بمنى

    مشاركات الزوار
    تداعيات الفراق

    تداعيات الفراق

    كُتبت فُرقتنا يا قلــــبي وتخافت قِنديــل الأنـــوار
    قد جف الحرف على ورقـي قد نضب مَعــيِن الأشــعار
    أتُـرانا ضيعناً هوانــــا أم هــذا حكم الأقـــدار
    أتُـرانا أهملاً عشقــــا في المهد يصارع شيى الأخـطار
    أتُـراك ستذكر يا قلبي يوماًَ إجتاحــك حُب كالإعصـار
    قد سكن حنايـا هملــةٍ وتخطى عالــى الأســـوار
    بالله تذكر كم عانـــى كي يحفظ حُبك في جُب الأسرار
    ك....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2021