تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 2125250
المتواجدين حاليا : 16


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    رياح شمالية .
    كل العالم ...لايكفيني
    سيدي
    سأشاغب في النور ..!
    يساورني الخوف
    وتثير جنوني المشاعر
    وحين تمر كلماتك
    فوق قارة كآبتي
    أتجرع الآلآم وغصات وليدة
    تشعل النار في قلبي
    لجأت للصمت لأنه نفقي
    الوحيد الذي طأطأت له عنقي
    فلم يعد لكلماتي قميه
    ولم يعد لحديثي شجون ..!
    بقيت أنا .. والألم .. والأمل .. نشاغب
    نجتر المآسي .. بحث عن الذكري
    عن دفء صحبة .. وليل لايعرفنا كثيراً ......

    التفاصيل

    فكرٌ بلا فكرة.

       قلمٌ صغير ...
    بيد فكرٍ حائر ...
    يستمد منه الحياة ...
     ليتحرك متأرجحاً ...
    صعوداً بالمد ونزولاً بالألف.
    ....

    التفاصيل

    هزيمة على أراضي العشق .
    مقدمة : قد يُغلبُ المقدام ساعة يَغلـبُ ( غازي القصيبي ).
    الإهداء : إلى صاحبة العينين … السوداوين … الرائعتين. .
    ---*---
    خسرت معركتي معكِ ...
    بعد أن ظـننت بأني سـأحكم كل ...
    أراضي العشـق التي تطأها قدميكِ …
    هُزمت في وقتٍ كنت فيه …
    أشـرب مقدماً …. نخـب الانتصار …
    ظننت كما ظن هتلر ...
    بأنه سيحكم العالم ...
    وهزم في ... الجولة الأخيرة ....
    لا فرق هنا بيننا فكلانا ... خا....

    التفاصيل

    حكاية محارة .

    إبحار بلا مركب
    غرق مع و قف التنفيذ
    .
    .
    من ترفضه البحار !!!
    لا تعشقه اليابسة
    .
    .
    .
    كنت ذاهباً للبحر
    أستوقفني الشاطئ
    ليحكي لي حكاية لؤلؤة
    رفضت حب محارة
    فسرقها بحارة
    بحثت المحارة عنها
    و ذات صيف
    جاءت امرأة
    في الليل
    سمعت المحارة أنيناً
    كانت اللؤلؤة
    تبكي مكبلة بعِقد .


    الفيصل ،....

    التفاصيل

    مواضيع خفيفة

    سيد المزايين.


    وين أنت يا ســـيد المزايين وين أنت
    .....................

    .....................و ين أنت يا للي شـــوفتك من حياتي

    عـز الله أنــك في عــــــذابي تـفـنـنـت .....................

    .....................خـلـيـتـني بـيـن الـرجــا و الــمـماتـي

    ما للجروح اللي في قلبي دوا إلا أنت .....................

    .....................بـعـدك يـعـذبـنـي و قـربـك غــــــناتي

    إن مـا حـــصل وصــلك تراني تعذبت .....................

    .....................و أنت السبب و عـيونك الناعســـاتي

    مـا تدري أنـك في مصــــيري تمكنت .....................

    .....................وأتلفت روحـي يا شــــبـيـه المــهاتي

    ليتك معي يا نـور عـــيني تـجـــــملت .....................

    .....................قبل الرحـــــيل و قبل وقت الفــــواتي

    و وين أنت يا سيد المزايين وين أنت .....................
    .....................و ين أنت يا للي شوفتك من حـــياتي
    --*--
    (؟؟؟)


    عدد القرائات:102300


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نصرته للإسلام .
    كان إيمان أبي بكر قوياً عظيماً ، يتعدى كل الحدود ، و تسليمه بصدق النبي
    (صلى الله عليه و سلم) يفوق كل وصف ، و لعل أصدق ما يوصف به قول النبي
     (صلى الله عليه و سلم): "ما دعوت أحداً إلى الإسلام إلا كانت عنده فيه كبوة
     و نظر و تردد ، إلا ما كان من أبي بكر بن أبي قحافة ، ما عكم حين ذكرت له ، و ما
     تردد".
    و لعل مرد العجب هنا يكمن في شخصية أبي كبر ذاتها ، فهو مع حكمته ....

    التفاصيل

    وقفات مع سيرة عمر .
    ·       قدم الجيش ظافراً منصوراً من إحدى المعارك فسأل عمر رضى الله عنه :
    من قتل من المسلمين ؟
    فقيل له : فلان وفلان ، قال : ثم من ؟
    قيل : فلان وفلان ، فقال : ثم من ؟
    فقيل له : و قتل جمع من عوام المسلمين لايعرفهم أمير المؤمنين .
    فبكى حتى جثى على ركبتيه و قال :
    و ماضرهم أن لايعرفهم عمر إن كان يعرفهم رب عمر .
    ·     &nb....

    التفاصيل

    23

    مشاركات الزوار
    أجساد الروح.
    يضحك الدمع الفائض
    من روح الجسد
    عن أكواب جسد معطر
    بحناء الأرض
    الفائحة أشواقا
    طرية كالخضرة
    في يم الفردوس
    تنصت ملائكته
    لجسد الروح
    فضاضة الزنبقة المتدلية
    من جيد ريح الحيرة
    المتدفق كالرحلة
    و حين يدوس الدعاء
    القادم من السماء
    المكفهرة بالغضب
    كل الأمراء
    يشيعون موتهم
    خلف قناديل السراديب
    تنطفئ
    شعلة الطموح
    تنطفئ
    في قرار المستحيل
    و ياسين....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2021