تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 2198921
المتواجدين حاليا : 20


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    كسوف .
    خوف
    ومساحات تعب
    اقنعة الريح لاتعرف صرخات الاعاصير
    مساكين
    نحن في هذه الدنيا مساكين
    نسأل ولا ندرك معنى السؤال
    ما اصعب الجواب
    الجواب
    الف باب مغلق في الف باب
    هكذا قدر العتاب
    والثواب
    بعض زيتون وبعض تراب
    كل حزن لامس الجرح عتب
    نبت
    في الق الحدائق عنكبوت
    بيوت
    تموت
    والليل انتظار
    جرديني من متاهات الظلام
    واطعني قلبي بلوعات السهر
    كيف ماشئتي اكون المست....

    التفاصيل

    غطائي قلم .
    غـطـائـي قـلـمٌ ، سـريـري ورقْ................
    ................زادي كــــــتـابٌ ، رفـيــقـي أرقْ
    خـروجي عذابي ، سَكني كفنْ................
    ................ضـاعت حـياتي و عُـمري سُرقْ
    أعــــانـدُ فـــكـريَّ  مُــنْـــذ الازلْ................
    ................أجوب الـسماءَ ، أُحبُ الشـفـقْ
    فَـقـدتُ الأمَــاني و حُـبـي رَحـلْ................
    ................وحدي بـقـيتُ ....

    التفاصيل

    لا فارس يهزمه .
    مقدمة : فرح هذا الزمان عجوز تتصابى .
    إهداء : لكل القلوب الحزينة .
    ---*---
    (1)
    لا فارسٌ
    يهزمه ولا جيش قبيلة
    لا يُميته
    ضربة سيفٍ أو طلقة بندقية
    ها هو يأتي و يرحل متبختراً
    دون أن يجد من يقف أمامه
    ولو حتى دقيقة
    (2)
    ( سادِيٌ )
    يُمسك رقبة الليل الطويل
    يمزق جُبة النهار العليل
    لا يهتم بدموعٍِ تُذرف أو عويل
    وشاحه الأسود يلف المكان
    يسرق العمر منا ....

    التفاصيل

    رامي .
    مقدمة :
    على الشاشة و في الأخبار كان هناك طفل يموت و حقٌ يحيا .
    الإهداء :
    إلى روح الطفل الفلسطيني الشهيد رامي ( محمد الدرة ).
    -----------
    (1)
    سلاحُهما عزيمةٌ …
    إصرارٌ و حجرْ …
    رصاصُ حقدِ …
    منهمرٌ كالمطرْ …
    والدٌ … و ولدْ …
    خلف جدارٍ لا يقيهما الخطرْ …

    (2)
    مات الولد … مات الولدْ …
    صرخ الوالد : مات الولدْ …
    لا ذنب له …
    إلا أنه يبحثُ عن بلدْ …
    التفاصيل

    سطور وخواطر

    عناقيد غضب .

    مقدمة :
    حكمٌ جوفاء تلك التي لا يفهمها الآخرون …
    عقول جوفاء تلك التي لا تفهم إلا ما تريد …
    الملح يُصنع … أم يُؤخذ من البحار ؟.
    ---*---
    (1)
    منصةُ إعدام …
    أُعدت بجمال …
    مشنقة عُلقت …
    أحجار كلماتٍ تتقاذف من كل اتجاه …
    مهرولون … يتسابقون ...
    على شرف حضور حفلة زار .
    (2)
    محاكمة ظالمة …
    قاضيٍ مشكوكٌ في نزاهته …
    تهمة لا يعرفها أحد …
    و المتهم بريء إلى أن يُعدم …
    في و ضح النهار .
    (3)
    نشاز …
    نشاز …
    في لحن الأهواء المتضاربة …
    بدون أي تدخل من موسيقار .
    (4)
    ميليتوس …
    انيتوس …
    ليكون …
    هل كانوا على حقٍ …
    و هم يدفعون سقراط للإنتحار ؟.
    (5)
    كارلوس بروتس …
    و خنجره الموبوء …
    هل كانا على حقٍ …
    عندما قتلا …
    و قدما للتاريخ …
    أنموذجاً للحقد و الدمار ؟.
    (6)
    هل كانت المحكمة …
    عناقيد غضبٍ ؟ …
    أم إستفزازٌ …
    لعناقيد عنبٍ … ؟
    هل كانت حقداً قديماً …
    أم قتل لحديقةٍ من الأزهار ؟.
    (7)
    أنت جميل …
    عندما تكون مُلكاً للآخرين …
    أنت قبيح …
    عندما تكون مُلكاً لنفسك …
    أنت الجميع …
    عندما تفتح نافذةً للحوار .
    (8)
    هل فقد الحياء وجهه !؟…
    حتى في الحروب …
    يظل هناك احترام …
    و بعضٌ من وقار .
    (9)
    هل غدتْ المتعة …
    في إستنقاص الآخرين ؟ …
    و الرسم بدماء الضحية …
    مدعاة لنظم الأشعار ؟.
    (10)
    المقبلات الاجتماعية …
    لم تعد تحتل مائدة حياتنا …
    فالمترهلون … الأشعبيون …
    لا يهمهم ما يُطبخ على النار .
    (11)
    أقنعةٌ متناقضة …
    كل الوجوه غريبة …
    فليس هناك فرق …
    بين وجه حقيقي … و وجهٍ مستعار …
    الليل و حيد …
    و لم يبقى به أحدٌ من السمار .
    (12)
    الرؤية منعدمة …
    و الطقس بلا هوية …
    ضباب ؟!!! …
    أم العيون احتلتها جيوشٌ من غبار ؟.
    (13)
    كل بنوك القلوب …
    أعلنت إفلاسها …
    كل الأرصدة غدت …
    ملايين من الأصفار .
    (14)
    إنسانٌ و حيوان …
    ما هو الفرق …
    إذا كنا أشباه بشرٍ …
    يتبادلون ببراعةٍ …
    بطولة الأدوار .
    (15)
    صدر الحكم غيابياً …
    و نُفذ غيابياً …
    دون أن يُسمح للمتهم …
    أن يطلب …
    للمرة الأخيرة طلبٌ أخير …
    أُعدم المسكين …
    دون تقديم عريضة إتهامٍ …
    أو بعضاً من إنذار .
    (16)
    لم يُصلى عليه …
    و لم تُقرأ على قبره الفاتحة …
    أو شيئاً من الأذكار .
    (17)
    تَفرح الحبارى …
    عندما تُهزم الصقور …
    تُغني الأقبية …
    عندما تُهدم القصور …
    شمسٌ تغرب …
    و قمرٌ يبحث عن قبس من أنوار .
    (18)
    جبار …
    يخضع لملكوت السماء …
    يتجنب طائعاً … أن يجرح شخصاً …
    قتله خطأً …
    في لحظة كان فيها …
    يشرب نخب الإنهيار .
    · 
            خاتمة :      
    ليس كل من فوق الأرض يعيش …
    ليس كل من تحت الأرض مات …
    كلماتٍ نُقشت على قبرٍ بأحجار  .
    ·
    إضافة :
    سياف …
    سيفه من ورق …
    تتقابل النصال …
    هل يقطع الورق نصل الحديد ؟ …
    سؤال …
    و في الإجابة …
    بيت القصيد …
    و الكثير من الأسرار .



    الفيصل ،


    عدد القرائات:61428


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    الفساد والحكم :
    سوزان روز















    الفساد والحكم

     

     



     







    عرض/ إبراهيم غرايبة
    يناقش هذا الكتاب التأثير السياسي والحضاري والاقتصادي للفساد على المجتمعات والأمم والدول، ويقترح وس....

    التفاصيل

    هل هو عصر الجنون :
    مصطفى محمود .







    قريبا


    ....

    التفاصيل

    24

    مشاركات الزوار
    الطائر الذي لم يكلمني
    إبراهيم القهوايجي :

    الطائر الذي لم يكلمني..



    قبل أن تبزغ في سمائي نجما

    كنت أرقبه..

    توقد في فجيعة الانتظار،

    والموت يتنزه قربي ،

    يتحرش بالبرعم

    الذي نام في فراش اليأس..،

    ومرات بالمارين من الفقراء،

    ومرة بالأغنياء..

    قبل أن يزهر برعم الدم في....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2021