تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 2253979
المتواجدين حاليا : 26


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    ضرب من جنون
    أرقب الساعة
    أرتشف قهوتي
    أستجدي منها
    مذاق نسيان..
    * * *
    يهفو صدى
    صوتك بنغم
    يرفل ..طربا
    قلبي بالخفقان
    * * *
    تبدأ رحلتي
    من دفء لهفتي
    تتهافت بداخلي
    أشجان..
    * * *
    أرسمك من
    حدق شوقي
    بحر من حنان..
    أسبح فيه
    يغرقني..
    بحضن الجفون
    عناق نورٍ في
    شط وجدان..
    يرسو بمينائي أملٌ
    على مركب أمان ..
    * * *
    سماء مزدحمة
    بسحب خيالاتي
    ....

    التفاصيل

    النزهة التاسعة .
    ·       الأرواح جنودٌ مجندة ما تعارف منها ائتلف و ما تنافر منها اختلف (حديث شريف).
    ·       أعلم أن الشريعة الإسلامية عدل كلها ، و قسط كلها ، و رحمة كلها ( ابن القيم الجوزية) .
    ·       تود الزانية لو أن النساء كلهن زواني (عثمان بن عفان رضي الله عنه).
    ·       م....

    التفاصيل

    حلم يلتهم واقع .
    في يوم ما ...
    و الحلم ...
    يلتهم الواقع ...
    كما الليل يبتلع النهار ...
    صادفت ...
    فتاة قادمة ...
    من خيمة العامرية ....
    تلتف بعباءة حريرية ...
    اعترضت طريقها ...
    سألتها عن ليلى !..
    ابتسمت قائلةً :
    من الغباء أن تسأل ...
     امرأة عن أخرى !! ...
    : ماذا تقصدين ؟؟؟ .
    قبل أن أجد الجواب ...
    قرع على باب غرفتي ...
    : أستيقظ أيها الحالم ...
    كان
    صوت أمي ي....

    التفاصيل

    امرأة من حلم .
    هيَّ ...
    امرأة تُعلمك كيف تكون بحضرتها ليس رجلاً فقط ...
    بل و شاعراً يتعلم كيف يَعّثُر على لؤلؤة الكلمة المناسبة ؟...
    ليعلقها أقراطاً بأذنيها في الوقت المناسب .
    و بين الرجل فقط و الشاعر فرقْ .
    فرقٌ لا يعرفه ...
    إلا امرأة يعود أجدادها لقبائل تصنع السيف ...
    لترسم البرق على جباه الأعداء .
    تنتسب لقبائل تشرب رحيق المجد ...
    و تُسقي حقول القمح كؤوس المطر .
    امرأة و أنت تحادثه....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    قارئة الفنجان .

    ( من وحي قصيدة قارئة الفنجان )

    أشرب قهوتك
    يا ولدي
    و اعطني الفنجان
    قلبت فنجان قهوتي
    حملته بعد فترة
    خلتها أزمان
    نظرت بداخله
    هناك خطوط سوداء
    تلتف بدهاء
    *
    يا ولدي
    عمرك زروق
    تاه في بحر الهذيان
    و حوريتك مسجونة
    في كهف من مرجان
    *
    يا ولدي
    لا شمس تُشرق
    في عمرك
    إلا وقد كساها
    الليل من الأحزان
    *
    يا ولدي
    مغضوب عليك
    ماذا صنعت ؟
    يالك من إنسان ؟
    يستقر الألم به
    و يجد الوهم به العنوان
    *
    يا ولدي
    هذا ما أراه في الفنجان


    الفيصل ،


    عدد القرائات:64372


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : شكرا الاسم :لحظة امل 2007-09-17


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    الفساد والحكم :
    سوزان روز















    الفساد والحكم

     

     



     







    عرض/ إبراهيم غرايبة
    يناقش هذا الكتاب التأثير السياسي والحضاري والاقتصادي للفساد على المجتمعات والأمم والدول، ويقترح وس....

    التفاصيل

    الهجرة إلى المدينة .
    ازداد تعرض المشركين للنبي (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه، وهاجر كثير من
     المسلمين إلى الحبشة، ولكن أبا بكر بقي مع النبي (صلى الله عليه وسلم)،
     وعندما هاجر المسلمون إلى المدينة ظل أبو بكر إلى جوار النبي (صلى الله
    عليه وسلم) ينصره ويسانده في دعوته.
    و ظل أبو بكر في مكة ينتظر اليوم الذي يهاجر فيه مع النبي (صلى الله عليه
     وسلم) إلى المدينة، بعد أن سبقهما المسلمون إليها، حت....

    التفاصيل

    تركيا 1997

    مشاركات الزوار
    شعاع الصمت .
    شــــــعـاع الصـمت

    جفّ الحبر في قلمي..
    فأجبرتَه على أن يكتب..
    فلم يستطع ..فانثنى بين أناملي..
    ولا أدري ما السبب..!
    سألتُه فلم يجاوبني..
    قبّلتُه فصدّني..
    فبكيت..
    واكتفى بالصمت عاجزاً..
    هجرتُه وذهبتُ للريشة ..
    للألوان..
    للوحتيَ الفنيّة..
    لأنسجَ ما في جرحي من ألم..
    لأذّهبَ لوحتي بشعاع الصمت..
    لا أصدّق ما رأيتُه في غرفتيَ المظلمة..
    فالريشةُ ملتوية..!التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2022