تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 2198934
المتواجدين حاليا : 22


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    بائعة الورود .
    بائعةُ الورود ...
    بعينيها حديثُ الحب ... يسري بهِ نغمُ
    وبسمة الحلمِ في الخدين
    تمازجُ دمعة العينين
    فأي سر يجعل الأحلام
    يا قلبي ... مع الأحزان ... تنسجمُ!!!
    ***
    بعينيها ... حكاية زهرةٍ قتلوا شذاها
    وتلكَ زهورٌ تنامُ مرهقةً
    في سلة الورد الجميل ... بين يداها
    تبلل شعرها البني حباتُ المطر
    وتخفي زهرها الغافي
    " وردٌ للحبيبةِ في المساء ...
    هديةٌ تحبها كل النساء..."
    ....

    التفاصيل

    يارا .

    صغيرٌ كنت ...
    أرسم لوحة ...
    لطفلة بدوحة ...
    بجبينها لمعة ...
    و بيمينها شمعة ...
     اسمها يارا .
    *
    صغيرٌ كنت ...
    أكتب بدفتري قصة ...
    لطفلة بحلقها غصة ...
    تُحب لعبة المستحيل ...
    تسبح في ...
     ( دجلة ) و ( النيل ) ...
    اسمها يارا .
    *
    كَبُرت يا وافي ...
     بحثت عن يارا ...
    من الشرق إلى ( تطوان ) ...
    فلم أجد إنسان ...
    يعرف لها عنوان&....

    التفاصيل

    فراشة في عش الدبابير .



    إبحار بلا مركب



    فراشة

    روحها جياشة
    تبحث عن نور

    دفء و سرور
    بلوحٍ بلّور
    ترسم بغرور
    أغنية
    قصيدة
    و
    ردٍ منثور
    يأتي ألف دبور
    بشبكٍ و زهور

    فراشة
    خلف شاشة
    بقلب مكسور
    تبحث عن نور

    تظل تدور
    تدور
    تبحث عن نور
    تظل تدور
    تدور
    تدور
    تدور
    تسقط
    .
    .
    .
    .

    .
    .التفاصيل

    عودة للمرافيء .
    بحار ...
    غادر مركبه مرغماً
    نحو اليابسة
    في ساعات الجفاف
    كان الحنين لموج البحر
    يقتل يومه .
    *
    بين وحشية الحديد
    و ضجيج العناق
    بين المعادن المصقولة
    كان تائهاً بلا هوية .
    *
    هناك ...
    بعيداً عن البحر
    معادلات حسابية
    نظريات علمية
    لا تمت للمرجان
    بصلة عشق .
    *
    في البعيد ...
    عيون صغيرة غريبة
    كانت تتابع خطواته الغريبة
    فمن تعود السباحة
    ف....

    التفاصيل

    شيء من كتاب

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .

    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :
    ( يا رب سِتْرك في الدنيا و الآخرة )
    هكذا كانت تستقبل القرية نهارها و مسائها ...
    ما عدا حزام ... سِرّ القرية و لغزها الكبير ...
    كان يدعو بعينيه و نحن نغُضُّ الطرف ...
    لأن فمه مملوءٌ عادة بالتمر و الزبيب ...
    - لست كالآخرين ... قال لي حزام ...
    أنهم يعيشون يومهم و القرية ليست إلا محطة عبور بالنسبة لهم ...
    بينما يشكل الدعاء عقداً بيننا و بين الحياة ...
    يلزمنا بأن نترك أَثَراً في هذه الأرض ...
    حتى لو اقتصر ذلك على تقبيل شجرة ...
    هكذا بنى أجدادنا القرية ...
    كل حجر ، كل بئر ، كل قصيدة ، كل و رقة ...
    و كل خطوة تحمل أنفاسهم و عشقهم ، آمالهم و شقائهم ...
    انكساراتهم و انتصاراتهم ...
    أولئك الذين كانوا كل صباح يشيدون قريتهم ...
    و كأنْ ليس أمامهم إلا نهار واحد لتخليدها ...
    الرجل سكّين ، أليس كذلك ؟ ...
    كله سكّين نظراته ، أفعاله ، أقواله وحتى نومه ...
    يجب أن يكون حاداً كالسكّين ...
    سكّين الرجل هي قلبه و عقله ، حياته و موته ...
    في حين لا يمكن أن نلوم المرأة على شيء .
    - سأكون السكّين التي تملأ عينيك يا حزام .

    كان حزام يعرفني جيداً ...
    يعرف أنيّ قادر على اختراق دواخل الناس و ضمائرهم ...
    بمجرد النظر إليهم ...
    كنت أرى و أكتشف كلَّ شيء ، و في الوقت ذاته لم أكن أحتفظ بسرَّ ...
    لا من أسراري و لا من أسرار الآخرين ...
    حتى أولئك الذين ألتقي بهم لأول مرة ...
    يبوحون لي بأدقِّ أسرارهم و أكثرها حميميّة ...
    هل لأنّي لم أكن سراً لهم ؟ ... ربما ...
    حتى حزام الذي كان يُسمّيني ( الفضيحة ) ...
    أسر إليَّ بأنه ضاعف كميّة التمر و الزبيب التي يأكلها ...
    منذ أن بدأت أجيد الكلام ...

    في حلم يقظة ، في صباح لا أنساه ...
    رأيت أهل القرية مجتمعين أمام بابنا الكبير ...
    يقرأون أسرارهم التي خصني بها كل منهم ...
    دونتها بدقة مدهشة و علقتها على الباب ...
    رأوا حقيقتهم معاً ، أخذوا يقبلون بعضهم بعضاً مع قليل من البكاء ...
    مساء ذلك اليوم ، دعانا شيخ القرية إلى منزله ...
    اجتمعنا لأول مرة حول وليمة ، الرجال و النساء و الأطفال ...
    رقص الشيخ و أبتسم حتى رأينا أسنانه التي كان يحرص على إخفائها ...
    تصرف بحرية مثيرة كما لو انه لم يعد شيخاً ...
    فجأة أعلن استقالته وهو يقول : إن قرية بلا أسرار ليست في حاجة إلى شيخ .
    في الغد ...
    كان القرويون يتبادلون ابتسامات لم نعرف لها مثيلاً ...
    تحولت الحياة في القرية إلى قصيدة و الناس لا يتكلمون إلا شعراً .

    كنّا أربعة في البيت ...
    أمي التي أحب و أبي الذي يحُبُّنا و أختي ذاكرتي ...
    و أنا الشاعر كما كانوا يتوهمون ...
    علّمتني أمي الشعر ...
    و أبي علم أختي العزف ...
    أُسرة تشبه الحلم ...
    لم تكن تستهويني المدن ، يقول أبي أنها أقيمت لأهل التجارة و السياسة ...
    و أنه من أجل اختراق مدينة ...
    عليك أن تعرف محتويات حقائب النساء اللواتي يُقمن بها ...
    كان يقول : ( لكي تعرف امرأة بالفعل ، عليك أن تراها بدلاً من أن تنظر إليها ) .
    كنتُ أغذي روحي برائحة أمي ، بنظراتها ، بجمالها ...
    كل أهل القرية يعرفون رائحتها و خبز يدها ...

    تذكرت الحكاية التي روتها أمي :
    وصل رجل غريب إلى القرية ، كان للتو فقد زوجته ...
    بين ذراعيه طفلة في سن الرضاع ، عرضت عليه القرية مأوى و طعام ...
    و أبدت النساء استعدادهن لإرضاع الطفلة و احتضانها ...
    رفض هذه العروض الكريمة ...
    كان قد أقسم لزوجته لحظة الوفاة ألاّ يرعى هذه الطفلة سواه ...
    و ألاّ يقيم في بيت بعدها لأنّها كانت و ستظلُّ الأمَّ و البيت ...
    عاش الرجل في المسجد أغلب الوقت ...
    و ضلّ يحمل ابنته و يضمُّها إلى صدره ليلاً و نهاراً ...
    و بكاؤها يشقّ القلوب و السماء ...
    ثم خفت حِدّة البكاء ... و أعتقد الناس أنها ربما ماتت ...
    لكنهم لاحظوا أنها بدأت تنمو و تخضرُّ مثل الرضّع الآخرين ...
    ذلك أن أباها استطاع إرضاعها بثدييه ...
    يومها آمن أهل القرية أن في مقدور أيّ أب أن يُصبح أُماً .

    ( لكل مطرٍ نبات ) ...
    - في الربيع من الأفضل للإنسان أن يكون شجرة ...
    كان أبي يقولها و هو متجرّد من أغلب ملابسه تحت المطر ...
    كان يحثني على الفضيلة و كنا نسقي إحدى المزارع ...
    أوقف كل شيء، ثم أذن للصلاة ...
    كان صوته عذباً، خصوصاً عندما يتجه إلى الله ...
    رأيت كل شيء يصغي إليه ...
    النباتات ، الأشجار و الجبال ...
    حاولت اللحاق به كالعادة لأداء الصلاة ...
    لكنّه أبدى رغبة صادقة في أن يصلي وحده ...
    و حسبته عقاباً لي ...
    استتر بجدار و صلّى ...
    و صليت كما لم أصلْ أبداً من قبل .
    =============
    إنتقاء : الفيصل
    من رواية الحزام لأحمد أبو دهمان
    رواية الحزام تقع في 160 صفحة
    الناشر دار الساقي
    الطبعة الأولى 2001


    عدد القرائات:102400


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    في بداية خلافته .
    ·       إن العصر الذي عاش فيه عمر بن عبد العزيز رحمه الله قبيل خلافته كان كما يصفه أحد الكتاب : "زمن قسوة من الأمراء"، كيف لا و الحجاج بالعراق، و محمد بن يوسف باليمن ، و غيرهما بالحجاز و بمصر و بالمغرب .
    ·       قال عمر عن هذا الوضع :" امتلأت الأرض و الله جوراً".
    ·       كذلك فيه من الفساد أن را....

    التفاصيل

    و فاته و مدة خلافته .
    ·       كانت و فاته سببها السّل .
    ·       و قيل سببها أن مولى له سمَّه في طعام أو شراب و أعطي على ذلك ألف دينار ، فحصل له بسبب ذلك مرض ، فأُخبر أنه مسموم ، فقال : لقد علمت يوم سُقيت السُّم ، ثم استُدعي مولاه الذي سقاه ، فقال له : ويحك ما حملك على ما صنعت ، فقال : ألف دينار أُعطيتها ، فقال : هاتها ، فأحضرها فوضعها في بيت المال ، ثم ....

    التفاصيل

    معهد المعلمين ببريدة

    مشاركات الزوار
    فقه الذل والهوان.
    عمر بن عبد المجيد البيانوني


    1ـ صبر الكثير على الذل والهوان لأنهم كانوا في حالة ضعف يصعب عليهم الانعتاق والتحرر مما أصابهم، ولكن المصيبة أن هناك عدداً ممن يدَّعي العلم أصبح يُشَرعِن لهذا الضعف والتخاذل، فأصبح فقهه هو (فقه الذل والهوان).



    2ـ ولأن المفترض في مثله أن يتكلم بلغة علمية، فإنك تجد ظاهر كلامه أنه مبني على علم وفهم، ولكن حقيقته أنه مملوءٌ ب....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2021