تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 2199029
المتواجدين حاليا : 23


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    كسوف .
    خوف
    ومساحات تعب
    اقنعة الريح لاتعرف صرخات الاعاصير
    مساكين
    نحن في هذه الدنيا مساكين
    نسأل ولا ندرك معنى السؤال
    ما اصعب الجواب
    الجواب
    الف باب مغلق في الف باب
    هكذا قدر العتاب
    والثواب
    بعض زيتون وبعض تراب
    كل حزن لامس الجرح عتب
    نبت
    في الق الحدائق عنكبوت
    بيوت
    تموت
    والليل انتظار
    جرديني من متاهات الظلام
    واطعني قلبي بلوعات السهر
    كيف ماشئتي اكون المست....

    التفاصيل

    فرسان الظلام .
    مقدمة : في النهار فقط تكون الدماء حمراء اللون .
    الإهداء : لكل الخفافيش التي تقاتل في الظلام .
     ---*---
    (1)
    عندما قلت لك إني أحبك
    كنت أعرف أن فرسان قبيلتك
    لن يتركوا ببساطة
    غريباً
    يستحوذ على قلبك
    بل سيقفون ضده
    و يرشقونه بالسهام .
    (2)
    كان حبك مغامرة
    و رغم هذا
    لم أمنع نفسي عن ممارسة حبك
    لم أفكر كثيراً و لم أتردد
    فجميلة القبيلة
    مهرها دائماً
    الك....

    التفاصيل

    هزيمة على أراضي العشق .
    مقدمة : قد يُغلبُ المقدام ساعة يَغلـبُ ( غازي القصيبي ).
    الإهداء : إلى صاحبة العينين … السوداوين … الرائعتين. .
    ---*---
    خسرت معركتي معكِ ...
    بعد أن ظـننت بأني سـأحكم كل ...
    أراضي العشـق التي تطأها قدميكِ …
    هُزمت في وقتٍ كنت فيه …
    أشـرب مقدماً …. نخـب الانتصار …
    ظننت كما ظن هتلر ...
    بأنه سيحكم العالم ...
    وهزم في ... الجولة الأخيرة ....
    لا فرق هنا بيننا فكلانا ... خا....

    التفاصيل

    ورد الأحلام .
    ·       عندما تتنكر الآمال بثوب بائعة ورود ...
    لتبيعنا ورد الأحلام البلاستيكي ...
    فأننا لن نشم راحة لأمل حقيقي .
    ·       إنه قدر جيل بأكمله ...
    و لكنني غير بائس ...
    ففي أجيال سابقة كانت الأمة تشكو أكثر مما عليه الآن ...
    بدء من معركة الجمل صلب الزبير ...
    قتل الحسين ... غزو المغول مناحرات الدويلات الصغيرة ...
    فتن....

    التفاصيل

    خالد ابن الوليد .

    قالوا في خالد .

    ·       عن أبي العالية : أن خالداً قال :
    يا رسول الله ، إن كائداً من الجن يكيدني .
    قال :
     ( قل : أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر و لا فاجر من شر ، ماذرأ في الأرض وما يخرج منها ، و من شر ما يعرج في السماء و ما ينزل منها ، و من شر كل طارق إلا طارقاً يطرق بخير يا رحمن ).
    ففعلت فأذهبه الله عني .

    ·       عن عمرو بن العاص قال :
    ما عدل بي رسول الله صلى الله عليه و سلم و بخالد أحداً في حربه منذ أسلمنا .

    ·       عن عبد الحميد بن جعفر ، عن أبيه ، أن خالد بن الوليد فقد قلنسوة له يوم اليرموك ، فقال :
    اطلبوها ، فلم يجدوها ، ثم وجدت فإذا هي قلنسوة خلقة ، فقال خالد :
    اعتمر رسول الله صلى الله عليه و سلم فحلق رأسه ، فابتدر الناس شعره ، فسبقتهم إلى ناصيته ، فجعلتها في هذه القلنسوة  ، فلم أشهد قتالاً وهي معي إلا رزقت النصر .

    ·       قال قيس بن أبي حازم : سمعت خالداً يقول :
    منعني الجهاد كثيراً من القراءة 
    و رأيته أتي بسمّ فقال : ما هذا ؟ قالوا : سمّ ، قال :بسم الله ، وشربه .
    قلت: هذه و الله الكرامة ، و هذه الشجاعة .

    ·       قال ابن عون : وليَّ عمر الخلافة ، فقال :
    لأنزعن خالداً حتى يعلم أن الله إنما ينصر دينه ، يعني بغير خالد .

    ·       عن زيد بن أسلم عن أبيه : عزل عمر خالداً ، فلم يعلمه أبو عبيدة حتى علم من الغير ، فقال :
    يرحمك الله !.. ما دعاك إلى أن لا تعلمني ؟ قال : كرهت أن أروّعك .

    ·       عن أبي الزناد ، أن خالد بن الوليد لما احتضر بكى ، و قال :
    لقيت كذا و كذا زحفاً و ما في جسدي شبر إلا و فيه ضربة بسيف أو رمية بسهم ، و ها أنا أموت على فراشي حتف أنفي كما يموت البعير فلا نامت أعين الجبناء .


    عدد القرائات:65133


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .

    ·       الدعارة بالكلمات :
    - أخطر أسلحة القرن العشرين و الاختراع رقم واحد الذي غيّر مسار التاريخ هو جهاز الإعلام …
    الكلمة : الأزميل الذي يشكل العقول …
    أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء …
    اللافتات و ( اليفط ) و الشعارات التي تقود المظاهرات …
    التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف و تافه .
    ·&....

    التفاصيل

    19

    مشاركات الزوار
    هل كان لزاما علينا اللقاء
    هل كان لزاما علينا اللقاء
    حيث تتشابك الايادى والعيون
    وعندما يحين الوداع يرحل القلب مكلوم
    لماذا التقينا هل هو القدر؟
    أن يدمى القلوب بلا رأفة
    أن يجعل من الحزن عنوانا لنا
    أن تصير الأماكن أطلالا
    أن يصبح الحب موتا لا حياة
    أن تتورم أعيننا من السهاد
    والعقل شارد في الخيال
    حيث تنشر الشمس أشعتها على أناس بلا حياة
    فكن رحيما بنا أيها القدر
    فلقد لقينا من حبنا الأهوال
    فلا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2021