تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 2074592
المتواجدين حاليا : 26


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    هذا ما يفعلة نبضك بي .

    إسترجعت رسـائلي
    وفور إسترجاعي لـها
    إنتابني ذلك الشـعور المسـبق
    كم كنت محطمة

    أسرعت الـنظر إلى وجهك
    هذا الوجة الذي هربت بة عن أكوام الحطام
    أحتضن الرسائل إلى صـدري
    لا آمن أي مكان عليها
    كأني أخشى أن ينتزعها أحد مني
    أن ينال من قدســيتها
    كم هي ثمـينة
    لدرجة أني لا أبيح الـنظر إليها

    كـم الساعة الآن ؟
    لا يهم
    معك الأمور معقدة
    لأنك يجب أن تظل مجهول....

    التفاصيل

    حفل التحرير .
    ·       مراسم حفل التحرير :
    ---------------------
    ·       الوقت : في مثل هذا اليوم من كل عام بعد التاسعة مساءً .
    ·       المناسبة : ذكرى التحرير الرابعة من احتلالٍ غاشم .
    ·       مكان الحفل : صالة منزل .
    ·       الحضور ....

    التفاصيل

    هولاكو الجديد .

    (1)
    ضُرب الأسد على أنفه
    فهاج و ماج
    عن رأسه سقط التاج
    فأمر الجميع بتمشيط الغابة
    و أسر كل طيرٍ و ذبابة
    بحثاً عن الأوغاد
    (2)
    بالغابة مكان
    يحبه أسد هذا الزمان
    يتغاضى عنه قدر الإمكان
    لا عيش فيه لإنسان
    إلا من كان عبداً للأسياد
    (3)
    بقي بالغابة مكان
    صاحبه
    يُقتل الإنس و الجان
    مختبئ يرتقب الأوان
    يحلم لكن دون أمان
    بأن يظل سلطانه في ازدياد
    (....

    التفاصيل

    حين أكون معكِ .
    مقدمة :
    هناك شخص واحد فقط تُحس أنه ليس أمامك بل بداخلك .
    الإهداء :
    إلى من تكون أقرب لنفسي من الروح .
    --*--
    (1)
    حين أكون معكِ
    لا يصبح للزمن معناً
    ولا للساعات قيمة
    معكِ يتقزم الوقت
    يطول الحديث ... و يزداد متعة
    (2)
    معكِ
    للضحكة مذاق آخر
    للحرف مذاق آخر
    للغة مذاق آخر
    للحزن مذاق آخر
    و للحب مذاق آخر
    حتى الشعر يصبح له مذاق أعذب
    و الأحلام ....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    الهزيمة نصرٌ من ورق .

    يقف بك قطار عمرك ... في محطة إنتظار ...
    تنزل مدفوعاً برغبة متسكعٍ محترف ...
    تتجول بالمحطة التي تقع بشارع ...
    تساقطت أوراق خريف أشجاره ، به قصر ...
    تحول بفعل ثورة خيانة لمتحف تاريخ ...
    يعرض لزواره صوراً حزينة لعاشق ...
    و نغم يطوف الأجواء بلحن رثاء لحب قد مات ...
    جثته محنطة يراها الخجل ويكفكف دموعه بالتعاسة ...
    متعب بالوهم ... تجلس على الرصيف ...
    يمر بك شخوص هلامية ...
    تلقي عليك بنظرة غيرة حيناً و أحياناً بشفقة ...
    و أنت هكذا !!! ...
    و بذهول الفجاءة ... يدٌ شاعرية ...
    تربت على كتفك الواهن ... فتلتفت الأشواق خائفة ...
    تستنشق رائحة لفتاة من البادية ...
    ترتدي عباءة قبيلة لا تعترف بالحب هوية ...
    على ذات الرصيف تجلس ...
    وهي لا تزال تنظر إلى عينيك دخولاً إلى قلبك المحطم ...
    لتبدأ منذ تلك اللحظة مُحاوِلةً نصب خيمة حب ...
    بوسط أنقاض حلم ...
    صفارة المحطة تعلن موعد الرحيل ...
    تقف ببلاهة غريب مودعاً ...
    تلحق بك ... تستقل نفس قطارك ...
    تجلس بجوارك ...
    تاركة فرسان قبيلتها يكتبون صك إعدامها ...
    مزهواً بضيفتك ... تفتح لها حقيبك أيامك ...
    لتقدم لها دفتر أوهامك ...
    لتستعرض لها سطوراً و أشعاراً ...
    تقلب الهزيمة نصراً من ورق ...
    دون أن تقرأ أو تسمع لك ...
    تُمسك يدها بيدك ...
    تُمسك عينها بعينك ...
    تُمسك قلبها بقلبك ...
    و تضع على صدرك قدرها متسائلةً :
    إلى أين ؟ ...
    تتعثر الكلمات بحلقك ...
    فتسقط الإجابة بحفرة فمك ...
    و يبقى سؤالها دون جواب .


    الفيصل ،


    عدد القرائات:53406


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : الهزيمة نصرٌ من ورق الاسم :melodies 2006-07-14

    اقراها


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    الشيخ شخبوط بن خليفة

    مشاركات الزوار
    أستفسار البدء
    هل أستطيع نشر بعض نظرات المنفلوطي في ابحارة علي مركب الحياة؟؟
    وفي اي زاوية

    شاكرين.


    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2021