الفيصل
05-01-2005, 12:46 AM
فارس مقعد ترجل و حرك العالم من حوله
وجه تعلوه أمارات وجع دفين
وعينان تشعان بنظرات تكتنز أسراراً عميقة عمق المأساة الفلسطينية
وصوت ضعيف يصل على ضعفه إلى آذان الصهاينة ليصيبها بصمم
يصيبها بخوف ، برعب ، و جسد مقعد يزلزل عمق الكيان الإسرائيلي
و يصبح هدفهم الأول و الأهم و هو إزالته من هذا الوجود
وهم يظنون أن بزواله تخبو جذوة الانتفاضة الفلسطينية
و هو الذي أسرّ لهم "بأن هناك المئات بل الألوف من أحمد ياسين"
فبقتله سيسيل الجرح الفلسطيني على ترابه لينبت أحمد ياسين
من جديد في كل يوم
وفي كل ساعة وفي كل ثانية
وهكذا أرعبهم كلامك، واغتالوك
وما ضرّهم وقد قتلوا المسيح من قبلك
قتلوك وصلبوا السلام من بعدك وما ضرهم وهم من صلب المسيح والمسيحية في ذلك الزمان
ففي كل زمان وفي كل مكان من أرض فلسطين تمتد أيديهم التي اعتادت القتل
إلى قتل الأبرياء الذين تسيل دماءهم في كل يوم
لتروي تلك الأرض السليبة التي تستصرخ من هول جرائم الصهاينة المتعطشين إلى دماء الأبرياء
أحمد ياسين أنت المقعد المشلول
جسدك بلا حراك، يجعلنا نخجل من أنفسنا ...
أحمد ياسين ...
حركت الكيان الصهيوني من حولك وأنت المقعد ...
فكيف لو كنت معافاً بجسدك ؟!
أحمد ياسين ..
بموتك أحسسنا بالألم إلى حد الموت ...
إلا أنك وأنت الطالب لتلك الشهادة
جعلتنا نعتز و نفتخر بشهادتك تلك التي حركت القلوب والمشاعر وحركت العالم...
الجميع استنكر
الجميع احتج
الجميع تألم استهداف رجل مقعد
والفلسطينيون توعدوا بالثبور و بعظيم الرد على تلك الفعلة الشنعاء...
ردٌّ يزلزل الكيان الصهيوني برمته
ووقفة تأمل...
فبحياتك كان لسانك يمثل أبلغ مدفع ودبابة وصاروخ وطائرة وو...
وكل الوسائل الحربية
بل كان يمثل جيشاً مستميتاً للدفاع عن قضيته...
ولن نبالغ إذا قلنا أن العدوّ حين غيّبك غيّب صوتك ولم يَدُرْ بخلده
أنك وفي صمتك البليغ ستحرك ما لم تحركه بلسانك
غيابك خسارة
إلا أنك ستظل حاضراً في وجدان الأمة العربية
و في الوجدان الفلسطيني على طول الزمان.
( مكتبة النيل و الفرات )
وجه تعلوه أمارات وجع دفين
وعينان تشعان بنظرات تكتنز أسراراً عميقة عمق المأساة الفلسطينية
وصوت ضعيف يصل على ضعفه إلى آذان الصهاينة ليصيبها بصمم
يصيبها بخوف ، برعب ، و جسد مقعد يزلزل عمق الكيان الإسرائيلي
و يصبح هدفهم الأول و الأهم و هو إزالته من هذا الوجود
وهم يظنون أن بزواله تخبو جذوة الانتفاضة الفلسطينية
و هو الذي أسرّ لهم "بأن هناك المئات بل الألوف من أحمد ياسين"
فبقتله سيسيل الجرح الفلسطيني على ترابه لينبت أحمد ياسين
من جديد في كل يوم
وفي كل ساعة وفي كل ثانية
وهكذا أرعبهم كلامك، واغتالوك
وما ضرّهم وقد قتلوا المسيح من قبلك
قتلوك وصلبوا السلام من بعدك وما ضرهم وهم من صلب المسيح والمسيحية في ذلك الزمان
ففي كل زمان وفي كل مكان من أرض فلسطين تمتد أيديهم التي اعتادت القتل
إلى قتل الأبرياء الذين تسيل دماءهم في كل يوم
لتروي تلك الأرض السليبة التي تستصرخ من هول جرائم الصهاينة المتعطشين إلى دماء الأبرياء
أحمد ياسين أنت المقعد المشلول
جسدك بلا حراك، يجعلنا نخجل من أنفسنا ...
أحمد ياسين ...
حركت الكيان الصهيوني من حولك وأنت المقعد ...
فكيف لو كنت معافاً بجسدك ؟!
أحمد ياسين ..
بموتك أحسسنا بالألم إلى حد الموت ...
إلا أنك وأنت الطالب لتلك الشهادة
جعلتنا نعتز و نفتخر بشهادتك تلك التي حركت القلوب والمشاعر وحركت العالم...
الجميع استنكر
الجميع احتج
الجميع تألم استهداف رجل مقعد
والفلسطينيون توعدوا بالثبور و بعظيم الرد على تلك الفعلة الشنعاء...
ردٌّ يزلزل الكيان الصهيوني برمته
ووقفة تأمل...
فبحياتك كان لسانك يمثل أبلغ مدفع ودبابة وصاروخ وطائرة وو...
وكل الوسائل الحربية
بل كان يمثل جيشاً مستميتاً للدفاع عن قضيته...
ولن نبالغ إذا قلنا أن العدوّ حين غيّبك غيّب صوتك ولم يَدُرْ بخلده
أنك وفي صمتك البليغ ستحرك ما لم تحركه بلسانك
غيابك خسارة
إلا أنك ستظل حاضراً في وجدان الأمة العربية
و في الوجدان الفلسطيني على طول الزمان.
( مكتبة النيل و الفرات )