PDA

View Full Version : روايات عبد الرحمن منيف


الفيصل
04-01-2005, 10:33 PM
عبد الرحمن منيف قراءة الواقع عبر مرآة التاريخ
---------------------------------
عندما بدأت كلماته تحفر أخاديداً في الوجدان العربي ...
غاب المنيف عبد الرحمن...
انسالت معاناته الإنسانية والعربية أعمالاً رائعة ...
رسمت صورة شخص أرادته الأقدار ...
أن يجمع في هويته عراقة النجديين وشآمة العراقيين ...
حيث أنه كان نجدي الأب عراقي الأم ...
ولم يكتف بذلك ...
بل هو جمع بين حناياه ...
واستمهل في ذاكرته أيام قضاها في عمّان بين جدران مدارسها ومقاعد صفوفها...
لترسو به مركبة الحياة على شاطئ الأمان في دمشق ...
العتيقة التي حضنته مشفقة على غربة زادت في آلام وعذابات نأيه عن الوطن ...
فجعلت دمشق نفسها موطناً له ...
فجاد هناك في استرسالاته الأدبية الروائية معبراً عن تجارب شتى ...
سياسية اجتماعية ، فكرية ، عاطفية ...
و إنسانية أعطت تلك التجارب ببعدها الفلسفي ...
الذي ران على أعمال عبد الرحمن منيف سمة أدبية رائعة الأبعاد والمنحنيات...
فها هو يكتب "قصة حب مجوسية"
والمنيف عندما يكتب قصة حب فإن للحب عنده مدائنه وللقصة خيالاتها.. وأية قصة حب.. عشق ووله فاق الحسابات...
واجتاز المعشوق بوجه حبيبته؛ الآفاق والأمكنة ...
وحتى نفسه ، ففي وجه الحبيبة ألق ، وفي عيونها أرق...
وفي سمات وجهها عذاب انغرس بعيداً في أعماقه حتى غدا هو قطعة منها...
أهو الحب العاثر فوق النصوص يحكيه عبد الرحمن منيف قصته تلك ...
أم هو لغز حلم الإنسان و فلسفته في هذه الحياة ...
وكما في قصص الحب برع المنيف في تصوير الواقع العربي في مرحلته النفطية ...
مصوراً قضاياه ومشاكله الاجتماعية في خماسيته مدن الملح ...
التي أتت لتؤرخ و لتروي و لتصور وتسطر في شبه أسطورة ...
تلك المدائن التي انزاحت في عالم الصحراء لتضحي عالماً آخر تنبعث ...
فيه و منه رائحة النفط التي تخدر أحلام ساكنيه ...
و تنقلهم نقلات متسارعة يتخبطون عبرها بين الوهم والحقيقة ...
في عمله ذاك اجتاز عبد الرحمن المنيف أدبيات الرواية إلى أدبيات الأسطورة ...
التي قلّ من أبدع فيها ...
ولعله الوحيد في عصرنا هذا الذي أخذ عمله فيها هذا المنحى ...
وإلى هناك ننتقل إلى "النهايات" عمل روائي من أعمال المنيف ...
ففي هذه النهايات تتحرك الأحداث ضمن خطوط تتوازى فيها الوقائع والرموز ...
واقع العودة إلى الجذور ...
و رمز الحياة والموت ...
ومن واقع المأساة العراقية كان له عمل سطّر من خلاله تاريخ العراق ...
ضمن بعدين اجتماعي وفلسفي...
ولم تنأ السياسة عن أعمال عبد الرحمن المنيف ...
وكيف لا و قد كانت في صميم حياته ، وأضحت جزءاً بل كل معاناته ...
و سبباً من أسباب غربته ...
كتب عن الديموقراطية فأبدع ، لأن كتابته عنها كانت ليست كغيرها ...
إنها كتابة جمعت في سطورها عطاءات سياسي ...
أديب مفكر ، فيلسوف ...
وإلى ذلك كله عطاءات إنسان شحنته الحياة السياسية والإنسانية بفكر خلاق أبدع أدباً سياسياً متميزاً ...
وماذا عن "شرق المتوسط"!!! ...
إنها عمل روائي حمل رسالة أرادها عبد الرحمن منيف صغيرة ...
لأمنية كبيرة في أن يكون على الأرض العربية شعب حر ...
هل هذا يكفي لمعرفة معاناة عبد الرحمن منيف ؟!! ...
ربما إلى حد ما ...
ولكن الذي لا يكفي تلك المساحة الصغيرة التي يمكن أن تعطى للحديث عن روائع عبد الرحمن المنيف الأدبية ...
ذاك الغريب عن دياره، الذي حول بين جنباته شجناً ...
و في نفسه أملاً ... وفي خياله حلماً...
و في فكره إبداعات...
ضنت الأقدار علينا بالاستمتاع بما سيتفجر منها في الآتي من الأيام ...
فغيبت صاحبها ...
لتنطلق روحه المعذبة من اسارها، ويحتضن جسده التراب .

( مكتبة النيل و الفرات )

الفيصل
04-01-2005, 10:36 PM
http://www.neelwafurat.com/images/abookstore/covers/normal/82/82977.gif

أرض السواد
تأليف: عبد الرحمن منيف
داوود باشا آخر الولاة المماليك للعراق ...
راوده حلم محمد علي بالاستقلال بدولة قوية ...
فقرر مواجهة القنصل الانكليزي الذي كانت لمكائده الكلمة الفصل ...
في تنصيب وعزل الولاة.

ضمن هذا الجو يرسم عبد الرحمن منيف صورة مفصلة للشخصية العراقية ...
حياتها اليومية ، هويتها ، حزنها وفرحها ...
إنها رواية العراق بأشخاصه ...
بأشخاصه الذين يخصونه و يرسمون صورته .

الفيصل
04-01-2005, 10:39 PM
http://www.neelwafurat.com/images/abookstore/covers/normal/29/29574.gif

مدن الملح
تأليف: عبد الرحمن منيف .

تتضمن هذه السلسلة الكتب التالية :
1- تقاسيم الليل والنهار .
2- بادية الظلمات .
3- المنبت .
4- التيه .
5- الأخدود .
وتأتي هذه الخماسية لتؤرخ ، لتروي ، التصور وتسطر ...
في شبه أسطورة ، لمدن الملح ...
تلك المدائن التي انزاحت من عالم الصحراء ...
لتضحي عالماً آخر تنبعث فيه رائحة النفط ...
التي تخدر أحلام ساكنيه وتنقلهم نقلات متسارعة ...
يتخبطون عبرها بين الوهم والحقيقة ...
مساحات طويلة يعبرونها بأزمان قصيرة ينتقلون خلالها من عالم البداوة إلى عالم الحضر ...
في ذلك العالم يحلق عبد الرحمن منيف ...
يصور كأبرع مصور لوحات إنسانية و اجتماعية تحدث بنفسها ...
عن أثر النفط في بلاد النفط العربية ...
و لتروي مأساة الحداثة المفاجأة في هذه المناطق .

الفيصل
04-01-2005, 10:42 PM
http://www.neelwafurat.com/images/abookstore/covers/normal/10/10898.gif

الآن ... هنا .
تأليف: عبد الرحمن منيف .

"الآن... هنا" أوراق سطر أحداثها الخارج من الموت ...
و أرادها أن تكون شهادة صادقة ومحايدة قدر الإمكان ...
وأن تجعل من يقرأها يزداد قوة ورغبة في تدبير القمع وهدم السجون ...
والمساهمة في خلق وضع إنساني يمكن أن يعيش فيه الناس ...
دون أن يقتل بعضهم بعضاً ...
ودون أن يصبح الدم لغة الحوار الوحيدة وهكذا ...
بين التعرية والتحريض
وبين النمنمة الفنية والوعي التاريخي
بنى عبد الرحمن منيف "الآن... هنا".
هي رواية ولكنها كانت كشهادة ...
تعلن الفضيحة... و تمزق الصمت...
هذه الأوطان... السجون... فضيحة...
وهؤلاء المواطنون-المساجين فضيحة...
وهذا التاريخ الشرق أوسطي معتقل يستنقع في الفضيحة...
و رغم أن الرواية تمثل رؤيا بتنوعاتها القطرية وتعدد مستوياتها
إلا أنها تتعمد أن تظل قولاً ناقصاً، لا يكتمل إلا إذا أضاف القارئ عليه موقفاً أو فعلاً ...
علّ الكلمة بإمكانها أن تترك أثراً كبيراً ... لتكون أساس كل تغيير .

الفيصل
04-01-2005, 10:43 PM
http://www.neelwafurat.com/images/abookstore/covers/normal/89/89373.gif

سيرة مدينة
تأليف: عبد الرحمن منيف .

لا يزال عبد الرحمن منيف يكتب مخططاته بالقلم
وأن اليد ذاتها انتقلت من رسم الحرف إلى رسم الشكل
وهكذا يكون الخط امتداداً لإيقاعات الحسّ
و تنقلات العقل والنفس يسير الخط نحو الشكل
و يسير الحرف نحو القصد
وهما يقدمان للمتلقي في هذه الأخاديد البصرية متعة للعين
و سلوى للنفس
وهما من مادة واحدة مختلف في مساره وتتمدد في غاياتها .

لقد اكتشف الفنان مروان قصاب باشي بطريق الصدفة والفصول رسوم عبد الرحمن منيف
فكان حماسه كبيراً لفكرة إخراج "مسيرة مدينة" بهذه الحلة الخاصة
التي قدم لها بمقدمة شرحت أبعاداً مهمة
لالتقاء الرسم مع الحرف.
تلك الرسوم زادت من روعة الإبداع الروائي إبداعاً فنياً آخر ...
ترجم ومن خلال الرسم حركة النفس الداخلية ...
والرغبة المغامرة في التعبير اللذان أخذا إيقاعاً ملحاً ...
تصاعد مع عمل عبد الرحمن منيف الروائي
و هو لم يتبع مدرسة معينة في رسومه
كما أنه لم يحاول تقليد مذهب دارج ليسير في مساراته المطروحة
بل هو كان يرسم بشكل عفوي وبدافع داخلي ملح وخاص .

تدور معظم الرسوم حول رواية "سيرة مدينة" وشخوصها
وتبدو لنا هذه الرسوم
بعد التمعن، وكأنها سجل لهؤلاء الأشخاص وأدوارهم المختلفة في مدينة عمان
في الأربعينات والخمسينات
وكأنها تحضير مسرحي خلفي
يأتي من الذكرى و إعادة قراءة سنواته الأولى
في المدينة التي أمضى عبد الرحمن منيف جزءاً من طفولته و صباه فيها ...
وكيف يتذكر بعد نصف قرن من الزمن
حيث ترتبط في ذلك
الذكرى الروائية بالذكرى الجسدية والتعبيرية
في استحضار الأشخاص ومعالمهم بالرسم على الورق.

فهذا "عارف الفرّان" و"مختار الشركسي" و"الشيخ سليم"
و"الشيخ زكي" وأم علي الشرشوحة و"الجمعان"
بعد أن عاد من القدس ، وأم متري ، وأم طاهر التي تراقب الأطفال.
وقد نفذ هؤلاء الأشخاص من "خط الحرف" إلى "خط الرسم" واتخذوا مدلولاً جديداً في الذهن .

إن الاختزال في التفاصيل الجانبية والواقعية الوصفية
ثم التأكيد على الخاصية والماهية
هو الطابع الأساسي في الرسوم
كأن الكاتب يريد الوصول إلى المركز دون تمهل
و يمكن تقسيم الرسوم التي جاءت من كتابة السيرة
إلى أربعة أقسام:
القسم الأول منها بمثابة "الشجرة العائلية" للرواية
تحمل التكوينات الأساسية لأشخاص الرواية بالأسماء والأماكن
مما يعكس لنا صورة هامة وصحيحة عن التحضير الأول
أو القاموس المختصر للرواية
حيث العالم الخاص للكاتب قبل أن يزيح الستار عن مجرى الأحداث .
القسم الثاني والأكبر :
فهو رسوم الأشخاص وإعطاؤهم
بشكل سريع، هوياتهم وسماتهم كما تفرضهم الذاكرة
القسم الثالث :
يتناول مشهد المدينة
مكان السيرة فيخطط بسرعة أيضاً
الرؤى الباقية في باله عن عمان من ساحات وبيوت أو تجمعات لأشخاص
رسمت بسرعة كبيرة
وكأنها وحدة بشرية و جسدية أيام المظاهرات والاعتراضات.
القسم الرابع من هذه الرسومات :
يخرج عن نطاق أشخاص الكتاب
و يستعرض ما يخطر بذهنه من أشخاص يهونه مثل بيكاسو
وماياكوفسكي وموديلياني ، ويعلق تحتها بعض الملاحظات السريعة
مثل شبه بيكاسو بماياكوفسكي أو صعوبة الخروج عن إطار موديلياني.

وبعد كل هذا فرسوم عبد الرحمن منيف كحروفه...
هي خطوط وهي همسة أو صرخة كالجرح أو الندبة
تترك آثارها العميقة
كما يترك الفلاح آثار محراثه على الارض
يخترق طبقاتها تاركاً حبّه في أعماقها
لتحمل الخير والحياة في المستقبل .

الفيصل
04-01-2005, 10:48 PM
http://www.neelwafurat.com/images/abookstore/covers/normal/29/29557.gif

الأشجار واغتيال مرزوق
تأليف: عبد الرحمن منيف

كانت العبارة صغيرة وواضحة :
إشارة إلى معروضكم الخاص بنشر كتاب "كومونة باريس" نشعركم بعدم الموافقة !..
هل تريدون أن أموت جوعاً ؟ ...
أن أتسلل عبر الحدود وأهرب ؟ ...
ماذا تريدون مني بالضبط ؟...
لا عمل ... لا جواز سفر ...
و حتى كتاب أريد أن أطبعه لا توافقون ؟...
والكتب التي تتراكم مثل التلال ...
ونتحدث عن الانحرافات الجنسية ...
وعن عشيقات نابليون...
وعن ... وعن ...
كلها يسمح بها وكتاب ترجمة العبد الفقير مصور عبد السلام لا يوافقون عليه ...
والله لو مت جوعاً لن أفعل ...
أصحيح أني غير قادر على المقاومة ولكن لن أصبح كما تريدون!".

صفحات يحلق القارئ عبرها في أفق عبد الرحمن منيف.
ومنصور عبد السلام شخصيته
التي تربعت على عرش سيرورته الروائية عند تداعيات أفكار رحلتين في قطارين
قطار اجتاز محطات العمر وقطار اجتاز محطات إلى خارج الوطن
عمر ضاق ذرعاً بسنين كفاح ثقال
و وطن ضاقت دهاليز انتماءات نافذيه بمواطن دونما انتماء
و وشوشات وأصوات متداخلة كرفاق الرحلة
ولتداعيات فولوج داخلي سري في كلها نبرات أسى واحتجاج واهتياج وانخداش
وحتى ابتهاج تتصل ذروته بذروة الإنعاش
عند انعتاق موهوم من ذاك الذي يقال عنه واقع الحال
دون التفات إلى المآل.

الفيصل
04-01-2005, 10:53 PM
http://www.neelwafurat.com/images/abookstore/covers/hard/10/10976.gif

سيرة مدينة ( عمان في الاربعينات ) .
تأليف: عبد الرحمن منيف

إن الكتابة عن مدينة الماضي ...
التي يحبها الإنسان تحول هذه المدينة إلى كلمات ...
والكلمات ذاتها مهما كانت بارعة، زلقة ، خطرة ، ماكرة ...
وغالباً لا تتعدى أن تكون ظلالاً باهتة لحياة ...
أو في أحسن الحالات ملامسة لها من الخارج ...
أو مجرد اقتراب ، علماً بأن الحياة ذاتها كانت أغنى ...
أكثر كثافة ، ومليئة بالتفاصيل التي يصعب استعادتها مرة أخرى...
لأنه من أصعب المواقف أن يكون الإنسان شاهداً ...
وأن يكون مطمئناً.

"سيرة مدينة" هي محاولة عبد الرحمن منيف لاستعادة ملامح مكان ما
في زمن ما اعتماداً على الذاكرة وهي ليست تأريخاً
وإنما هي قراءة موازية للتاريخ .
من شأن هذه القراءة أن تحكي كيف كانت عمّان خلال فترة الأربعينات.

الفيصل
04-01-2005, 11:31 PM
http://www.neelwafurat.com/images/abookstore/covers/normal/29/29559.gif

الديمقراطية أولاً... الديمقراطية دائماً .
تأليف: عبد الرحمن منيف .

المؤلف:
الديمقراطية هي الأساس ليس لفهم المشاكل وإنما للتعامل معها ...
وبمقدار حضورها كممارسة يومية ...
وكقواعد وتقاليد ...
تضعنا في مواجهة مباشرة مع المسؤولية ...
وتضطرنا مجتمعين للبحث عن الحلول ...
و مراقبة تطبيقها وتحمل نتائجها ...
كما أنها تترك الباب مفتوحاً لمواصلة الاجتهاد والمراجعة والتطوير ...
بحثاً عن صيغ أفضل من خلال الارتقاء بالحلول ...
التي تم التوصل إليها في وقت سابق ...
وهكذا تصبح الديمقراطية شرط التطور ووسيلته في آن ...
وتصبح الطريقة الفضلى لتجنيب المجتمع الهزات أو الانقطاع ...
و أيضاً الصيغة التي تفسح المجال أمام المشاركة القوى الحية ...
و الفاعلة و الجديدة في تحمل المسؤولية.

هذا الفهم للديمقراطية ...
يجعلها الوسط أو المناخ الحقيقي للتفاعل و تبادل الخبرات والمشاركة...
وبالتالي القاسم المشترك مع جميع القضايا الصغيرة والكبيرة .

الناشر:
ما جعلني لا أتردد طويلاً في جمع موضوعات هذا الكتاب ونشره
أن هذه الموضوعات تشكل هموماً بالنسبة للكثيرين
خاصة بعد الانهيارات و الخيبات التي ولدتها حرب الخليج
و بداية انهيار الاتحاد السوفياتي
وانعكاس ذلك على وضع المنطقة والعالم، والآثار المحتملة نتيجة ذلك.
إن أغلب الموضوعات المطروحة خلافية وتحتمل الكثير من الحوار وتبادل الرأي
خاصة وإن القناعات التي كانت سائدة وراسخة في فترات سابقة لم تعد كذلك الآن.
كما أن أغلب الموضوعات المطروحة تثير الأسئلة أكثر مما تهدف إلى تقديم الإجابات
خاصة في زمن تداخلت فيه الأمور واختلطت
و ريما يكون أحد أهداف
ما حصل في هذه المنطقة
أن يعم الضياع وينكسر اليقين
وأن ينتهي، بالتالي ، الحلم والأمل في المستقبل
و أن ترفع الرايات البيض كدليل ليس فقط على الهزيمة العسكرية
و إنما على الهزيمة المعنوية
ولذلك من المفيد والضروري أن نطرح الأسئلة الصحيحة
وأن نحاول اكتشاف الطريق.

والديمقراطية ليست نموذجاً نقيس عليه
ولا حلاً سحرياُ، بل هي في جوهرها العميق ممارسة يومية تطال جميع مناحي الحياة
وهي أسلوب للتفكير والسلوك والتعامل وليست مجرد مظاهراً أو أشكالا مفزعة الروح
بهذا المعنى فإنها ليست شكلاً قانونياً فقط
وليست خالة مؤقتة ، أو هبة أو منحة من أحد
وإنما هي حقوق أساسية لا غنى عنها
دائمة و مستمرة
و هي قواعد وتقاليد تعني الجميع وتطبق على الجميع دون تمييز
و هي تعمي الأقلية بمقدار ما تغني الأكثرية.

الفيصل
06-01-2005, 04:11 PM
http://www.neelwafurat.com/images/abookstore/covers/normal/82/82849.gif
شرق المتوسط

تأليف: عبد الرحمن منيف

"شرق المتوسط" رواية...
و عبد الرحمن مينف أرادها رسالة صغيرة
لأمنية كبيرة في أن يكون على الأرض العربية شعب حر
لأن حال وجود الحرية يمكن أن ينام الحاكم والمحكوم ملء الجفون
أما إذا كان الحاكم وحده "حراً" فإن دولاب الزمن لا يتوقف عن الدوران
وقد يجد نفسه من افترض أنه مالك القوة والحرية أكثر الناس ضعفاً
و عبودية ولن يفيد الندم إن جاء متأخراً
من واقع تجربة السجن السياسي تجري أحداث الرواية
في عالم جديد معتم
غامض المسالك
أراد المنيف من خلال هذا العالم قول الكثير عن واقع هذا السجن
وأراد فضح الانتهاكات التي يعاني منها جميع الناس
و على امتداد الأرض العربية أمله بذلك أن تصل تلك الرسالة الصغيرة
ذات الأمنية الكبيرة في حاكم حر و مواطن حر أيضاً سواء بسواء .

النيل و الفرات

الفيصل
06-01-2005, 04:27 PM
http://www.neelwafurat.com/images/abookstore/covers/normal/121/121838.gif
العراق هوامش من التاريخ
ala'rak hwamsh mn altarikh
تأليف: عبد الرحمن منيف


المؤلف:
أثناء تحضيري لرواية "أرض السواد" تكوّنت لدي
من خلال قراءاتي في كتب التاريخ والمذكرات حول تاريخ العراق
مجموعة من الهوامش
كنت أراها مهمة في تكوين ذاكرة تاريخية
و لكي لا يكون التاريخ مجرد سجل بارد للموتى
وإنما حياة موّارة تعج بالأمثولات الحياة والمعارف والمقارنات

ومع كل يوم من الأيام الصعبة التي مرّت على العراق
كانت هذه "الهوامش" تحضر في ذاكرتي
متأملاً هذا البلد العربي الشديد الأهمية بموقعه وثرواته
و هو يتعرض ربما لأقسى محنة في تاريخه
قد تخلط الأوراق تمهيداً لكتابة تاريخ من نمط جديد
هو تاريخ المنتصر و بالتالي تغييب وقائع واستحضار غيرها أو بدل عنها.

لا بد من الوقوف في وجه الدخيل المزوّر في هذه الموجة الجدية
وردّ الاعتبار للقيم والمفاهيم التي قامت عليها المراحل السابقة
فالوطنية مثلاً
ليست قيمة بالية يجب الاستغناء عنها، والحرص على الوطن والتضحية من أجله
ليس موقفاً شوفينياً يجب إنكاره
بل هو جزء من الدفاع عن النفس وحفظ الأمانة للأجيال القادمة.

هذا الكتاب
ليس دراسة تاريخية
لأن الدراسة التاريخية تتطلب طريقة في البحث تدخل في التفاصيل وتثبت الوقائع
إنه عبارة عن رؤوس أقلام تستحضر محطات من التاريخ والمقاومة .

الفيصل
06-01-2005, 04:37 PM
http://www.neelwafurat.com/images/abookstore/covers/normal/10/10987.gif
عالم بلا خرائط
تأليف :
عبدالرحمن منيف
جبرا إبراهيم جبرا

النيل والفرات:
"كنت أحار في تفسير أي الرجال أكون
إذ بمقدار ما أملك من أمي من أبي و من السوالمة الأوائل...
وربما من أشخاص آخرين مجهولين
تختلط الأمور في رأسي لدرجة لا أعرف عندها ماذا أريد أو ماذا أقول.
كنت أريد أن أتحدث عن أيام طفولتي
عن أيام قديمة
ليس لأن في هذه الطفولة أو تلك الأيام شيئاً خارقاً يستحق أن يروى
و إنما لأن وضوحها الحاد
والوقائع الكثيرة التي حصلت خلالها
جعلتها تبدو لي عملاً روائياً كاملاً
بل جميلاً مؤثراً هذه القناعة هي التي ملأتني خلال فترة طويلة
ولأن الأمر بهذا الوضوح
ولأني استعدت الوقائع مرات و مرات
وأتعبت ذهني بترتيبها
ثم أدخلت عليها مقداراً من التمويه
لكي لا تبدو صور الأشخاص، خاصة الأحياء منهم واضحة ومعروفة
بعد أن فعلت ذلك وكنت متأكداً أن الأمر لا يتطلب سوى
أن أجلس إلى منضدتي لكي أشرع بالكتابة
وخلال أسابيع قليلة سيكون لديّ رواية كبيرة تعج بالتفاصيل المهمة
و الكائنات الحية وأخيراً المغذى الكبير
لم أستطع أن أقول شيئاً حقيقياً واحداً مما في نفسي...
آه لشد ما ارتسمت في خيالي الحياة الماضية بتألقها
بجبروتها
بمصائبها
وكنت أنظر إلى نفسي بنوع من الزهد لأني عشت كل ذلك
و لأنني عشت كل ذلك فليس أسهل من أن أقبض على القلم
كما أقبض على سكين وأشرع في كتابة واحدة من أخطر الروايات وأعظمها"
و بدأ الرواية ومع كل بداية كانت دائماً تنشق أمامه هوة تزداد اتساعاً

ولكنه يروي ما حصل بواقعية
لأن ما حصل معه لا يحتاج إلى خيال روائي أو أوهام شاعر
كان علاء الدين نجيب شديد الوضوح
لقد رأى جميع التفاصيل بدقة هو لم ير فقط التفاصيل
بل كان له دور فيها، وربما الدور الرئيسي
اكتشف وعاش وعرف
اكتشف هذه الفتنة التي يسمونها الحياة
عاش اللذة والألم والرعي، وعرف الكثير
وبيت القصيد هي نجوى
ماضيه
حاضره
و ربما مستقبله لو كان له بعد مستقبل

كيف ستجري أحداث تلك الرواية ، ماذا خلف سطورها؟!!
و ماذا تحمل خيالاتها المشبعة بإبداع روائيين كبيرين
جبرا إبراهيم جبرا
و عبد الرحمن منيف
إنها ستحمل الكثير وسيقف الأكثر وراء هذا العالم الذي بلا خرائط .

الناشر:
تتداخل الأسئلة والأجوبة في هذه الرواية
بحيث يصعب القول أحياناً أيها هي الأسئلة
وأيها هي الأجوبة
وفي متابعة الجدلية القائمة في فصولها
يبقى الشك مثاراً، ومثيراً، وباستمرار .

لماذا تبقى عمورية عالماً بلا خرائط ؟
و علاء الدين نجيب
هل له من طريق للخلاص من متاهاتها في اعترافاته الحارة
المضطربة
المتناقضة
عن مصرع نجوى العامري
المرأة المدهشة التي تجمع بين هوج السوالمة و شبقهم
وبين حسابات الربح والخسارة التي نشأت عليها في أسرتها ومجتمعها؟

وأين يقع ذلك لكه من قصته مع ماضيه
مع أخويه صفاء وأدهم
وخاله حسام الرعد، وعمته نصرت
و أسلافه القرويين والعشائريين من قصته الأخرى ؟
قصته مع المستحيل والجنون، الكامنين في نجوى العامري
في نفسه هو، في عصرهن في عمورية كلها؟

روائيان كبيران
جبرا إبراهيم جبرا، وعبد الرحمن منيف
تضافرت مواهبهما تضافراً مذهلاً في عمل إبداعي متفرد
لإثارة جو عابق بالحيرة والسخط
بالرغب والنشوة
في خلق هذه المدينة
عمورية
التي لم يزرها القارئ يوماً من قبل
والتي بعد أن يزورها ستسكنه تهاويلها إلى وقت طويل .

الفيصل
08-01-2005, 04:40 PM
http://www.neelwafurat.com/images/abookstore/covers/normal/10/10806.gif
القلق وتمجيد الحياة : كتاب تكريم جبرا إبراهيم جبرا
تأليف: عبد الرحمن منيف وآخرون

باقة ورد يحملها الأصدقاء "لجبرا إبراهيم جبرا بمناسبة اقترابه من الخامسة والسبعين
كانت الرغبة أن يتحلق هؤلاء الأصدقاء
حوله بهذه المناسبة، ليقولوا له الكلمات الدافئة الصادقة يكنونها له
لكن طبيعة الأوضاع العربية
في ذلك الوقت، جعلت احتفالاً من هذا النوع صعباً
إن لم يكن مستحيلاً
ولذلك تمت الاستعاضة عن الاحتفال بالكتابة بعضها من وراء الأسلاك الشائكة
وبعضها الآخر من المنافي البعيدة
القريبة
تأكيداً لصداقة الفن
واعترافاً بالدور الريادي الذي يمثله هذا الفارس
وأصدقاء جبرا الذين تداعوا إلى تكوينه بإصدار هذا الكتاب
تركزت معظم مساهماتهم حول "جبرا الروائي" بالدرجة الأولى
سواءً بالكتابة عن مجمل رواياته
أو بتناول واحدة منها بالتحديد
الأمر الذي غيّب جوانب معينة في شخصية جبرا المبدع والمتعدد
ولتدارك بعض من هذه الجوانب
اقتصرت مساهمة الروائي عبد الرحمن في هذا الكتاب
على إبراز جانبين من إبداعات جبرا
رأى ضرورة لفت النظر إليها وهما:
1- دور جبرا في ثورة الشعر الحديث .
2- و مساهمته الكبيرة وإلهامه في الفن التشكيلي.
خاصة وان هذين الجانبين لم ينالا عموماً
ما يستحقانه من دراسة واهتمام.

الفيصل
08-01-2005, 04:44 PM
http://www.neelwafurat.com/images/abookstore/covers/normal/29/29569.gif
عروة الزمان الباهي .
تأليف: عبد الرحمن منيف .

هذا الكتاب فرضه الموت وأملاه الغياب
فلو أن الباهي محمد بقي حياً
أو لم ينته بتلك الطريقة المفاجئة السريعة
لما فكر عبد الرحمن المنيف أن يكتب عنه .
فقد كان الأكثر أهمية بالنسبة له هو رصد حياته العارمة
متابعتها
التماسّ بها
وأيضاً انتظار محطته التالية ...
و كان يهيئ نفسه لمرحة الكتابة الحرة التي هي المذكرات السياسية...
ولكنه حمل الكثير من الأسرار والأشواق ومضى ...
فكان لعبد الرحمن المنيف ...
أن يملأ هذا الفراغ ليكتب ما استطاع عن الراحل "الباهي".

( النيل و الفرات )

مهرة الرياض
13-06-2005, 02:58 AM
هل تسمح لي بالاضافة هنا:)

سباق المسافات الطويلة
عبدالرحمن منيف

السيطرة على الشرق مفتاح قوة الإمبراطورية، لكن هذا الشرق ملئ بالسرية والاحتمالات والتلون، بحيث تحتاج فيه الامور الى الدهاء والمؤامرات.....
.
.
.

مهــــــــــ الرياض ــــــرة