أسرار أنثى
25-12-2003, 05:53 PM
بينما كنت أتجرع آلام الفراق و لوعات البعاد،،نظرت متأمله الى الأفق ،فإذا
بالسماء صافيه ، و إذا بنجمه لامعه مبتسمه تسامرني في تلك اللحظات و تخفف
عني همومي و آهاتي ، اقتربت مني ،و أمسكت بيداي ،لتعلن للعالم أجمع
مشوار حياة جديدة و أمل قريب .. و روح متفائله على الدوام مع ابتسامه
بريئه تطل مع كل فجر يسطع للعيان...
تلك النجمه كانت مختلفه ، لم تكن كالنجوم الساطعه في المساء ، كانت نجمه
مميزة في دنياي، فها أنا أتكلم معها و أشكو همومي لها... و ها هي تسمع ،
و تكفكف عني دموعي و تحاول أن تنسيني آهاتي و عبراتي...
فعلا ، إنه ذلك الأمل ، الوفاء الذي لم أتعرف عليه الأمن خلالها ، فهي
الأجمل و الأفضل بالنسبه لعيناي...
ها هي تراقبني ،و هي في فرح و سرور غامرين و ها هي تبحث عن كل ما يسعدني
و يخلق الإبداع في دنياي..
ها هي تظل لأنسى العالم و أنتبه لها وحدها..
أنها باختصار أغلى و أعز الصديقات و مهما تكلمت يعجز القلم و تختنق
الكلمات عن وصف ما يخالجني من شعور عند ذكراها..
تحياتي
بالسماء صافيه ، و إذا بنجمه لامعه مبتسمه تسامرني في تلك اللحظات و تخفف
عني همومي و آهاتي ، اقتربت مني ،و أمسكت بيداي ،لتعلن للعالم أجمع
مشوار حياة جديدة و أمل قريب .. و روح متفائله على الدوام مع ابتسامه
بريئه تطل مع كل فجر يسطع للعيان...
تلك النجمه كانت مختلفه ، لم تكن كالنجوم الساطعه في المساء ، كانت نجمه
مميزة في دنياي، فها أنا أتكلم معها و أشكو همومي لها... و ها هي تسمع ،
و تكفكف عني دموعي و تحاول أن تنسيني آهاتي و عبراتي...
فعلا ، إنه ذلك الأمل ، الوفاء الذي لم أتعرف عليه الأمن خلالها ، فهي
الأجمل و الأفضل بالنسبه لعيناي...
ها هي تراقبني ،و هي في فرح و سرور غامرين و ها هي تبحث عن كل ما يسعدني
و يخلق الإبداع في دنياي..
ها هي تظل لأنسى العالم و أنتبه لها وحدها..
أنها باختصار أغلى و أعز الصديقات و مهما تكلمت يعجز القلم و تختنق
الكلمات عن وصف ما يخالجني من شعور عند ذكراها..
تحياتي