zeana
12-09-2003, 08:26 PM
سيدتي
قلبك مزروع بالزنبق والنرجس ، وسماؤك مطرزة باللؤلؤ والياقوت.
أدمنت غنائي في حقلك ... لكني اليوم أخاف بأن أهمس
فتعتب أشجار دوالي ... وقطوف العنب السمراء ... وأوراق التوت.
أخشى أن تنساب الكلمة من شفتي ... فتبلل في أنهارك قطرات الماء...
أخشى أن تفلت مني حروفي ... وحروفي أعرفها ... أعرف كيف تمازج
أشجار التين ... وتداعب زهر الياسمين ... ويتورد فيها وجه مساء...
لم أختر دربي حين أتيت ... لم أدخل مملكة الحب ... مملكتك سيدتي وأنا أدري
فأنا الطير المنفي ... ألملم أحزان الكون المأسور ... وانثر بسمي ...
هل يطمع منفيٌ أن يسكن وطناً ... أو يزرع حقلاً من أشعار ...
هل عرف مهاجر ( من غير تذاكر للعودة) معنى استقرار ...
لم أقصد أن أنثر لوتس ... في جنتك ... على صفحة ماء ...
لم أعرف أن غنائي ... تسمعه نجوم سكنت أطراف سماء ...
لم أدري أن اليابسة دروب مثقلة بالأحزان ...
وأن جزيرة قلبي الثلجية قد كانت ... قناعا يخفي ضعفي ... خوفي...
حصن أمان ...
لا ذنب لي أني في حياتك قد مررت ... وأني على ضفة نهر في بساتينك
يوما قد بكيت... لا ذنب لي سيدتي أني هنا قد أتيت...
لا ذنب لي ... ولكني أعتذر.
وعزائي الوحيد أنك حاضرٌ أبديٌ ... وأني طيف من الماضي الأسير
وإني على موعد مع الريح للرحيل ...
ومن حروفي أنسج الأشرعة.
فبوركتِ من ربيع خالدٍ ... ...
وسأبقى فصولاً أربعة.
قلبك مزروع بالزنبق والنرجس ، وسماؤك مطرزة باللؤلؤ والياقوت.
أدمنت غنائي في حقلك ... لكني اليوم أخاف بأن أهمس
فتعتب أشجار دوالي ... وقطوف العنب السمراء ... وأوراق التوت.
أخشى أن تنساب الكلمة من شفتي ... فتبلل في أنهارك قطرات الماء...
أخشى أن تفلت مني حروفي ... وحروفي أعرفها ... أعرف كيف تمازج
أشجار التين ... وتداعب زهر الياسمين ... ويتورد فيها وجه مساء...
لم أختر دربي حين أتيت ... لم أدخل مملكة الحب ... مملكتك سيدتي وأنا أدري
فأنا الطير المنفي ... ألملم أحزان الكون المأسور ... وانثر بسمي ...
هل يطمع منفيٌ أن يسكن وطناً ... أو يزرع حقلاً من أشعار ...
هل عرف مهاجر ( من غير تذاكر للعودة) معنى استقرار ...
لم أقصد أن أنثر لوتس ... في جنتك ... على صفحة ماء ...
لم أعرف أن غنائي ... تسمعه نجوم سكنت أطراف سماء ...
لم أدري أن اليابسة دروب مثقلة بالأحزان ...
وأن جزيرة قلبي الثلجية قد كانت ... قناعا يخفي ضعفي ... خوفي...
حصن أمان ...
لا ذنب لي أني في حياتك قد مررت ... وأني على ضفة نهر في بساتينك
يوما قد بكيت... لا ذنب لي سيدتي أني هنا قد أتيت...
لا ذنب لي ... ولكني أعتذر.
وعزائي الوحيد أنك حاضرٌ أبديٌ ... وأني طيف من الماضي الأسير
وإني على موعد مع الريح للرحيل ...
ومن حروفي أنسج الأشرعة.
فبوركتِ من ربيع خالدٍ ... ...
وسأبقى فصولاً أربعة.