الكوكب الأحمر
05-02-2003, 08:05 PM
أما بعد: فإن الجهالة الجهلاء و الضلالة العمياء و الغي
الموفي بأهله على النار ما فيه جهلائكم و يشتمل عليه حلماؤكم
من الأمور العظام ينبت فيها الصغير و لا ينحاش عنها الكبير......
إياي و دعوة الجاهلية...
إياي و دعوة الجاهلية...
إياي و دعوة الجاهلية فإني لا آخذ داعيا بها إلا قطعت لسانه
و قد أحدثتم أحداثا لم تكن... و قد أحدثنا لكل ذنب عقوبة:
فمن غرق قوما غرقناه و من أحرق قوما أحرقناه و من نقب بيتا
نقبنا عن قلبه و من نبش قبرا دفناه فيه حيا...فكفوا عني أيديكم
و ألسنتكم أكفف عنكم يدي و لساني.....
أسأل الله أن يعين كلا على كل...
وايم الله إن لي فيكم لصرعى كثيرة
فليحذر كل امرىء منكم أن يكون من صرعاي.
قد يسأل سائل ما حاجة هذا الكلام...
فيأتيه الجواب ليفصح عن وجود بعض البحارة الذين
لم يبحروا بلا مركب بل أبحروا مع شعاراتهم و عصبيتهم
و تباهيهم بإنتمائهم و عرقهم ظنا منهم أن المنتدى مجلس نواب
أو برلمان عديم الصلاحيات....
و بما أني من نجد الإباء نجد الكرامة و الكبرياء
فقد تذكرت قصيدة لأحد أبنائها الأشاوس رسمت بكل بساطة و اقتدار
الشخصية النجدية حين يحاول شخص أي شخص أن يمسسها بسوء
أو أن يتعالا و يتباها عليها.....
ورثنا مجد علقمة بن سيف أباح لنا حصون المجد دينـــــــا
و رثت مهلهلا و الخير منه زهيرا نعم ذخر الذاخرينــــــــا
و عتابا و كلثوما جميعا بهم نلنا تراث الأكرمينـــــــــــــــــا
و ذا البرة الذي حدثت عنه به نحمى و نحمي الملجئينـــــــا
و منا قبله الساعي كليب فأي المجد إلا قد ولينــــــــــــــــــا
ورثناهن عن آباء صدق و نورثها إذا متنا بنينــــــــــــــــــا
متى نعقد قرينتنا بحبل نجذ الوصل أو نقص القرينــــــــــــا
و نوجد أمنعهم ذمارا و أوفاهم إذا عقدوا يمينــــــــــــــــــــا
بأنا المطعمون إذا قدرنا و أنا المهلكون إذا ابتلينــــــــــــــــا
و أنا المانعون لما أردنا و أنا النازلون بحيث شينــــــــــــــا
و أنا التاركون إذا سخطنا و أنا الآخذون إذا رضينــــــــــــا
و أنا العاصمون إذا أطعنا و أنا العارمون إذا عصينــــــــــا
و نشرب إن وردنا الماء صفوا و يشرب غيرنا كدر و طينـــــا
إذا ما الملك سام خسفا أبينا أن نقر الخسف فينـــــــــــــــــــا
إذا بلغ الفطام لنا صبي تخر له الجبابرة ساجدينـــــــــــــــــا
ملأنا البر حتى ضاق عنا و ماء البحر نملؤه سفينــــــــــــــا
لنا الدنيا و من أضحى عليها و نبطش حين نبطش قادرينـــا
نسمى ظالمين, و ما ظلمنا و لكنا سنبدأ ظالمينــــــــــــــــــا
ألا لا يجهلن أحد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلينــــــــــــــا
ألا لا يجهلن أحد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلينــــــــــــــا
الموفي بأهله على النار ما فيه جهلائكم و يشتمل عليه حلماؤكم
من الأمور العظام ينبت فيها الصغير و لا ينحاش عنها الكبير......
إياي و دعوة الجاهلية...
إياي و دعوة الجاهلية...
إياي و دعوة الجاهلية فإني لا آخذ داعيا بها إلا قطعت لسانه
و قد أحدثتم أحداثا لم تكن... و قد أحدثنا لكل ذنب عقوبة:
فمن غرق قوما غرقناه و من أحرق قوما أحرقناه و من نقب بيتا
نقبنا عن قلبه و من نبش قبرا دفناه فيه حيا...فكفوا عني أيديكم
و ألسنتكم أكفف عنكم يدي و لساني.....
أسأل الله أن يعين كلا على كل...
وايم الله إن لي فيكم لصرعى كثيرة
فليحذر كل امرىء منكم أن يكون من صرعاي.
قد يسأل سائل ما حاجة هذا الكلام...
فيأتيه الجواب ليفصح عن وجود بعض البحارة الذين
لم يبحروا بلا مركب بل أبحروا مع شعاراتهم و عصبيتهم
و تباهيهم بإنتمائهم و عرقهم ظنا منهم أن المنتدى مجلس نواب
أو برلمان عديم الصلاحيات....
و بما أني من نجد الإباء نجد الكرامة و الكبرياء
فقد تذكرت قصيدة لأحد أبنائها الأشاوس رسمت بكل بساطة و اقتدار
الشخصية النجدية حين يحاول شخص أي شخص أن يمسسها بسوء
أو أن يتعالا و يتباها عليها.....
ورثنا مجد علقمة بن سيف أباح لنا حصون المجد دينـــــــا
و رثت مهلهلا و الخير منه زهيرا نعم ذخر الذاخرينــــــــا
و عتابا و كلثوما جميعا بهم نلنا تراث الأكرمينـــــــــــــــــا
و ذا البرة الذي حدثت عنه به نحمى و نحمي الملجئينـــــــا
و منا قبله الساعي كليب فأي المجد إلا قد ولينــــــــــــــــــا
ورثناهن عن آباء صدق و نورثها إذا متنا بنينــــــــــــــــــا
متى نعقد قرينتنا بحبل نجذ الوصل أو نقص القرينــــــــــــا
و نوجد أمنعهم ذمارا و أوفاهم إذا عقدوا يمينــــــــــــــــــــا
بأنا المطعمون إذا قدرنا و أنا المهلكون إذا ابتلينــــــــــــــــا
و أنا المانعون لما أردنا و أنا النازلون بحيث شينــــــــــــــا
و أنا التاركون إذا سخطنا و أنا الآخذون إذا رضينــــــــــــا
و أنا العاصمون إذا أطعنا و أنا العارمون إذا عصينــــــــــا
و نشرب إن وردنا الماء صفوا و يشرب غيرنا كدر و طينـــــا
إذا ما الملك سام خسفا أبينا أن نقر الخسف فينـــــــــــــــــــا
إذا بلغ الفطام لنا صبي تخر له الجبابرة ساجدينـــــــــــــــــا
ملأنا البر حتى ضاق عنا و ماء البحر نملؤه سفينــــــــــــــا
لنا الدنيا و من أضحى عليها و نبطش حين نبطش قادرينـــا
نسمى ظالمين, و ما ظلمنا و لكنا سنبدأ ظالمينــــــــــــــــــا
ألا لا يجهلن أحد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلينــــــــــــــا
ألا لا يجهلن أحد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلينــــــــــــــا