الكوكب الأحمر
14-01-2003, 11:48 AM
اختلفت الأقوال حول أول من وضع الكتابه العربيه فقيل : انه آدم عليه
السلام,و قيل انه اسماعيل عليه السلام, و روي عن الرسول صلى
الله عليه و سلم قوله: (أول من خط بالقلم ادريس) و قيل انهم جماعه
من الملوك اسماؤهم: أبجد هوز حطي كلمن صعفص, فسميت
الحروف الهجائيه باسمائهم. و قيل أن أول العرب الذين كتبوا بالعربيه
حرب بن أميه بن عبد شمس تعلم من أهل الحيرة الذين تعلموا
من أهل الأنبار.
و تكاد المراجع العربيه تجمع على أن الفضل في وضع الحروف
يعود الى مرامر بن مرة, و أسلم بن حدرة من الأنبار في بلدة (بقة).
و يذكر ابن خلدون أن الخط العربي كان ضعيفا في البدايه لبعد العرب
عن الصنائع, و أشار الى أن رسم المصحف لم يكن مستحكم الاجادة
في الزمن الأول, و لكن العرب عمدوا الى تجويد كتابتهم فيما بعد.
و هناك ثلاثة يعزى اليهم الفضل في نقط الحروف هم: أبو الأسود الدؤلي,
و نصر بن عاصم, و يحيى بن يعمر, اذ كانت الكتابه بالحروف المعجمة
غير المنقوطه في مبدأ الأمر.
و نقط المصحف على يد أبي الأسود الدؤلي كان بمثابة وضع حركات
الاعراب على أواخر الكلمات(أي عمل اعرابي), أما نصر بن عاصم
فقد كان نقطه نقط اعجام للتمييز بين الباء و التاء مثلا أو بين الفاء
و القاف, و حينما جاء الخليل بن أحمد وضع الحركات التي نعرفها الآن.
السلام,و قيل انه اسماعيل عليه السلام, و روي عن الرسول صلى
الله عليه و سلم قوله: (أول من خط بالقلم ادريس) و قيل انهم جماعه
من الملوك اسماؤهم: أبجد هوز حطي كلمن صعفص, فسميت
الحروف الهجائيه باسمائهم. و قيل أن أول العرب الذين كتبوا بالعربيه
حرب بن أميه بن عبد شمس تعلم من أهل الحيرة الذين تعلموا
من أهل الأنبار.
و تكاد المراجع العربيه تجمع على أن الفضل في وضع الحروف
يعود الى مرامر بن مرة, و أسلم بن حدرة من الأنبار في بلدة (بقة).
و يذكر ابن خلدون أن الخط العربي كان ضعيفا في البدايه لبعد العرب
عن الصنائع, و أشار الى أن رسم المصحف لم يكن مستحكم الاجادة
في الزمن الأول, و لكن العرب عمدوا الى تجويد كتابتهم فيما بعد.
و هناك ثلاثة يعزى اليهم الفضل في نقط الحروف هم: أبو الأسود الدؤلي,
و نصر بن عاصم, و يحيى بن يعمر, اذ كانت الكتابه بالحروف المعجمة
غير المنقوطه في مبدأ الأمر.
و نقط المصحف على يد أبي الأسود الدؤلي كان بمثابة وضع حركات
الاعراب على أواخر الكلمات(أي عمل اعرابي), أما نصر بن عاصم
فقد كان نقطه نقط اعجام للتمييز بين الباء و التاء مثلا أو بين الفاء
و القاف, و حينما جاء الخليل بن أحمد وضع الحركات التي نعرفها الآن.