علي مجيد
25-10-2010, 10:35 PM
http://www.lmada.com/vb/imgcache/2/31221lmada.jpg
صهيلها له نغمة خاصة
لم يجرؤ احد يوما من الاقتراب منها رغم أن الجميع يرغبها
كانت ذات هيبة وجمال ولخطواتها الرشيقة غرور وكبرياء
رغم إننا كنا نرقبها عن بعد
كانت تقترب من مكان عملنا وسط الرمال
لم يخطر ببال احدنا يوما أن نروضها لأنها قصه أشبه بالمستحيل
حقيقة الأمر تكرار مسيرها وتناسق خطواتها الرشيقة أثار فينا حب التحدي
اختلفت الآراء حول الطريقة وتنسيق الخطة ..منهم من كان يتعجل الأمر وهناك من أبدى طول الصبر.
كنت مع الفريق الثاني واخترت أن أبدا الأول ...فكان لي ما أريد
كان محيط عملنا واسع وحدود سوره كبير وهناك فجوات للدخول والخروج عديدة
من هذه التضاريس بدأت فكرتي ...
بداية الأمر أغلقت أكثر المنافذ وتركت منفذين واخترتهما الأبعد للماء حيث تطلب كل يوم .
هنا بدأت الخطوات تختلف وهاجس الخوف يتسرب إليها ولكن بشكل بسيط ..لم تكن تقترب من الماء إلا عندما نكون على مسافة تعتقدها بعيدة .
مع صبيحة كل يوم كنت أضيق طريق الماء بشيء يسير جدا ولايكاد ينتبه إليه احد
ومع أول ظهور لها كنت أقف قرب الماء لدقائق وهي ترقبني عن بعد ثم انصرف لتأتي بهدوء تأخذ حاجتها وتعود مسرعة .
بعد مرور أيام أغلقت منفذ الماء بشكل تام وكنت احمل دلوا مملوء بالماء واضعه على الأرض ثم انصرف ورغم حذرها الشديد إلا أنها بدأت تشرب من ذلك الدلو.
وهنا أخذت الأمور تتجه إلى طريق آخر ... الغرور بدا يتلاشى وذاك الصهيل العالي اخذ يتحول إلى أنغام هادئة ...........الجميع يرقب ....تلك الفرس الجميلة تشرب من دلو احمله ولست أضعه على الأرض ...والجميع يرقب أناملي تداعب خصلات شعرها المتناثر....
ما حدث ياترى؟؟
صبر قطفنا ثماره!!
أم هو أمان احتوى طموحها !!
وربما هناك أمورا ما زلنا نجهلها ......................!
صهيلها له نغمة خاصة
لم يجرؤ احد يوما من الاقتراب منها رغم أن الجميع يرغبها
كانت ذات هيبة وجمال ولخطواتها الرشيقة غرور وكبرياء
رغم إننا كنا نرقبها عن بعد
كانت تقترب من مكان عملنا وسط الرمال
لم يخطر ببال احدنا يوما أن نروضها لأنها قصه أشبه بالمستحيل
حقيقة الأمر تكرار مسيرها وتناسق خطواتها الرشيقة أثار فينا حب التحدي
اختلفت الآراء حول الطريقة وتنسيق الخطة ..منهم من كان يتعجل الأمر وهناك من أبدى طول الصبر.
كنت مع الفريق الثاني واخترت أن أبدا الأول ...فكان لي ما أريد
كان محيط عملنا واسع وحدود سوره كبير وهناك فجوات للدخول والخروج عديدة
من هذه التضاريس بدأت فكرتي ...
بداية الأمر أغلقت أكثر المنافذ وتركت منفذين واخترتهما الأبعد للماء حيث تطلب كل يوم .
هنا بدأت الخطوات تختلف وهاجس الخوف يتسرب إليها ولكن بشكل بسيط ..لم تكن تقترب من الماء إلا عندما نكون على مسافة تعتقدها بعيدة .
مع صبيحة كل يوم كنت أضيق طريق الماء بشيء يسير جدا ولايكاد ينتبه إليه احد
ومع أول ظهور لها كنت أقف قرب الماء لدقائق وهي ترقبني عن بعد ثم انصرف لتأتي بهدوء تأخذ حاجتها وتعود مسرعة .
بعد مرور أيام أغلقت منفذ الماء بشكل تام وكنت احمل دلوا مملوء بالماء واضعه على الأرض ثم انصرف ورغم حذرها الشديد إلا أنها بدأت تشرب من ذلك الدلو.
وهنا أخذت الأمور تتجه إلى طريق آخر ... الغرور بدا يتلاشى وذاك الصهيل العالي اخذ يتحول إلى أنغام هادئة ...........الجميع يرقب ....تلك الفرس الجميلة تشرب من دلو احمله ولست أضعه على الأرض ...والجميع يرقب أناملي تداعب خصلات شعرها المتناثر....
ما حدث ياترى؟؟
صبر قطفنا ثماره!!
أم هو أمان احتوى طموحها !!
وربما هناك أمورا ما زلنا نجهلها ......................!