لعمري أنا
11-01-2009, 01:10 PM
ينشأ الألم السلبي من التعلق والرغبة . فلكي يزول الألم السلبي يتوجب على الإنسان أن يزيل الرغبة والتعلق. فمن التعلق ينشأ الألم . ومن الرغبة ينشأ الألم . ومن الرغبة تنشأ الحسرة والأسى .
يتعلق الإنسان بالأشياء , وبزوالها أو فقدها يتألم . ويرغب الإنسان في الأشياء , ومن عدم تحقيقها ينشأ الألم . أن فقدان الأشياء أو عدم تحقيقها وفق ما تفرضه الأنا يؤديان إلى الألم السلبي .
لقد شدد الحكماء على التجرد , وأشاروا إلى تجاوز الإنسان لكل شئ في عالم الأنا . انهم علمونا ان نترك كل شئ لكي لا نتعلق بشئ ولكي لا يزداد حزننا او ألمنا.و لما كان الانسان يتعلق بأمور الدنيا فأن الحرمان منها يشير الى الالم السلبي .
اننا نتعلق بأبنائنا وأخواتنا واقاربنا ((ومن نحب)) ونتعلق بالسلع والمجد , ونرغب بالشهرة والمال والعظمة الفارغة , اننا ننحرف الى الماديات ونبني امالنا عليها . ولذلك, فإن الم الانسان ينشأ, بل يستمر, من فقدان الأشياء او عدم تحقيقها . ولما كان الإنسان لايدرك مغزى حياته الا من خلال تعلقاته ورغباته , فإن ألمه يقوم فيها , ان هو حققها او لم يحققها . فالحصول على امر والاستزاده منه يعادلان الحرمان منه . ففي حالة الحصول نتعلق وفي حالة الحرمان نرغب..
ويتأرجح الانسان بين الرغبة والتعلق ويرى وجوده خاليا من المعنى والقيمة .
ان التعلق ينشئ في الانسان حاله لاتنتهي من القلق والألم, والرغبة تنشئ فيه حاله مماثلة . وعندئذ يربط الانسان العادي وجوده بتعلقاته ورغباته. فيتألم في كلتا الحالتين, زاعما ان الحياة تتحق فيهما .
يعد الألم الناتج عن اللذة والتعلق والرغبة ألما سلبيا , يقضَ مضجع الإنسان وينهش روحه ويرميه في عالم القلق والضياع . ان الما من هذا النوع ضياع , ذلك لأن الوجود لاينحصر في متع المعيشة بل يتعداها ويتجاوزها الى الجوهر والكيان والروح. وهكذا يزداد الم من لا يكتفي , لأن الأنا تطلب ملذاتها , فتتراجع الحياة المعبر عنها بالروح . ومتى أكثرت الأنا من مطالبها ازدادت تعلقا ورغبة بها . وعندما يعكس الانسان انوار فكره على مأساته هذه يجد أن ما يسعى اليه من متع وسلع ومجد ليس الا وهما حاكته خيوط الأنا فتزداد حيرته وتنقلب الى ضياع .... والضياع مظهر من مظاهر الألم .
ينشأ الألم السلبي من التعلق والرغبة . فلكي يزول الألم السلبي يتوجب على الإنسان أن يزيل الرغبة والتعلق. فمن التعلق ينشأ الألم . ومن الرغبة ينشأ الألم . ومن الرغبة تنشأ الحسرة والأسى .
يتعلق الإنسان بالأشياء , وبزوالها أو فقدها يتألم . ويرغب الإنسان في الأشياء , ومن عدم تحقيقها ينشأ الألم . أن فقدان الأشياء أو عدم تحقيقها وفق ما تفرضه الأنا يؤديان إلى الألم السلبي .
لقد شدد الحكماء على التجرد , وأشاروا إلى تجاوز الإنسان لكل شئ في عالم الأنا . انهم علمونا ان نترك كل شئ لكي لا نتعلق بشئ ولكي لا يزداد حزننا او ألمنا.و لما كان الانسان يتعلق بأمور الدنيا فأن الحرمان منها يشير الى الالم السلبي .
اننا نتعلق بأبنائنا وأخواتنا واقاربنا ((ومن نحب)) ونتعلق بالسلع والمجد , ونرغب بالشهرة والمال والعظمة الفارغة , اننا ننحرف الى الماديات ونبني امالنا عليها . ولذلك, فإن الم الانسان ينشأ, بل يستمر, من فقدان الأشياء او عدم تحقيقها . ولما كان الإنسان لايدرك مغزى حياته الا من خلال تعلقاته ورغباته , فإن ألمه يقوم فيها , ان هو حققها او لم يحققها . فالحصول على امر والاستزاده منه يعادلان الحرمان منه . ففي حالة الحصول نتعلق وفي حالة الحرمان نرغب..
ويتأرجح الانسان بين الرغبة والتعلق ويرى وجوده خاليا من المعنى والقيمة .
ان التعلق ينشئ في الانسان حاله لاتنتهي من القلق والألم, والرغبة تنشئ فيه حاله مماثلة . وعندئذ يربط الانسان العادي وجوده بتعلقاته ورغباته. فيتألم في كلتا الحالتين, زاعما ان الحياة تتحق فيهما .
يعد الألم الناتج عن اللذة والتعلق والرغبة ألما سلبيا , يقضَ مضجع الإنسان وينهش روحه ويرميه في عالم القلق والضياع . ان الما من هذا النوع ضياع , ذلك لأن الوجود لاينحصر في متع المعيشة بل يتعداها ويتجاوزها الى الجوهر والكيان والروح. وهكذا يزداد الم من لا يكتفي , لأن الأنا تطلب ملذاتها , فتتراجع الحياة المعبر عنها بالروح . ومتى أكثرت الأنا من مطالبها ازدادت تعلقا ورغبة بها . وعندما يعكس الانسان انوار فكره على مأساته هذه يجد أن ما يسعى اليه من متع وسلع ومجد ليس الا وهما حاكته خيوط الأنا فتزداد حيرته وتنقلب الى ضياع .... والضياع مظهر من مظاهر الألم .