القيصر البابلي
02-08-2007, 10:17 PM
أحببتكِ ولم تكن فكرتي
ولم تكن إرادتي
أرغمتني أنتي على هذا
وكنتِ لي معظلتي..
كتبت في الشعر كثيراً
فلم يكن مرة بين الحروف غيركِ
ولم يحصل مرةً أن كتبتْ
أحبُ أو اعشقَ دونكِ..
فأنتي يا أميرة بكل بساطة
وباختصار
ملهمتي ..
فلقد شطبتُ كلَ ما كانَ قبلكِ
وكلَ ما يأتي بعدكِ..
سيدتي لقد بنيتُ لكِ دولةٌ بمفردي
ورفعت أسوارها عالياً بيدي..
ووقفتُ حارسا على أبواب دولتكِ المجيدة
وكم أنتظرتُ دخولكِ يا عنيدة..
لكن لم أيقن أني أحببتكِ أيظاً بمفردي
ولم يحصل أن أحببتُ امرأة أنانية المشاعر
أه ماأغباني
لقد غَلَبتني..
ودخلت التأريخ من أوسع أبوابهِ
وأسرتني..
وأنا الذي ملكتُ قلوب النساء
أعترف وأسحق بقدمي
كبريائي
وكرامتي ..!!
فكل محاولاتي للهروب منكِ ومن عينيكِ
ليس ألا محاولات عقيمة
وفشلٌ ذريع
فأنا لستُ ألا إنسانٌ تقليدي
لا يستطيع القفز واجتياز سور الصين..
ولا يستطيع الوصل لعينيكِ عندما
يثور الشوق ويعجنُ بالحنين..
لستُ ألا إنسانٌ مهزوم
أستسلمَ أمامَ عينيكِ
وقرر أن يهواكِ
أن كان في العمر ثواني أو أن كان في العمر سنين..
فانا تقليديٌ في ذهولي أمامَ الجمال
وفي مسكي للسماء
وفي سفري بين الأقمار
وتقليديٌ في خطفي للنجوم كي أحيك منها شال يلَفُ حولَ عُنقكِ
وتقليديٌ في سيري على الشمس
محاول الوصل لعينيكِ
ألا في حبكِ
فأنا سيد الجنون والمجانين
واعترف انكِ أزلتي أقنعتي..
وأعترف انكِ دوختني فلقد أعماني غروري
وساقتني حماقتي..
مغامراً في دروبكِ
ومسافراً دون أمتعتي
متهوراً في حبي لكي
ومبحراً في بحركِ العاصف
دونَ زورقٍ
أو طوق ِ نجاة
فأنتِ من أغرقتني سيدتي ….!!
فقد كنت كريما ًفي مشاعري
وأنتِ شحيحةٌ
أميرتي…
لكن لا قدر لي ألا أن احبكِ
وسأبقى أحبكِ..!!
يا شمسي وقمري
وموطني
وقصيدتي…………..
ولم تكن إرادتي
أرغمتني أنتي على هذا
وكنتِ لي معظلتي..
كتبت في الشعر كثيراً
فلم يكن مرة بين الحروف غيركِ
ولم يحصل مرةً أن كتبتْ
أحبُ أو اعشقَ دونكِ..
فأنتي يا أميرة بكل بساطة
وباختصار
ملهمتي ..
فلقد شطبتُ كلَ ما كانَ قبلكِ
وكلَ ما يأتي بعدكِ..
سيدتي لقد بنيتُ لكِ دولةٌ بمفردي
ورفعت أسوارها عالياً بيدي..
ووقفتُ حارسا على أبواب دولتكِ المجيدة
وكم أنتظرتُ دخولكِ يا عنيدة..
لكن لم أيقن أني أحببتكِ أيظاً بمفردي
ولم يحصل أن أحببتُ امرأة أنانية المشاعر
أه ماأغباني
لقد غَلَبتني..
ودخلت التأريخ من أوسع أبوابهِ
وأسرتني..
وأنا الذي ملكتُ قلوب النساء
أعترف وأسحق بقدمي
كبريائي
وكرامتي ..!!
فكل محاولاتي للهروب منكِ ومن عينيكِ
ليس ألا محاولات عقيمة
وفشلٌ ذريع
فأنا لستُ ألا إنسانٌ تقليدي
لا يستطيع القفز واجتياز سور الصين..
ولا يستطيع الوصل لعينيكِ عندما
يثور الشوق ويعجنُ بالحنين..
لستُ ألا إنسانٌ مهزوم
أستسلمَ أمامَ عينيكِ
وقرر أن يهواكِ
أن كان في العمر ثواني أو أن كان في العمر سنين..
فانا تقليديٌ في ذهولي أمامَ الجمال
وفي مسكي للسماء
وفي سفري بين الأقمار
وتقليديٌ في خطفي للنجوم كي أحيك منها شال يلَفُ حولَ عُنقكِ
وتقليديٌ في سيري على الشمس
محاول الوصل لعينيكِ
ألا في حبكِ
فأنا سيد الجنون والمجانين
واعترف انكِ أزلتي أقنعتي..
وأعترف انكِ دوختني فلقد أعماني غروري
وساقتني حماقتي..
مغامراً في دروبكِ
ومسافراً دون أمتعتي
متهوراً في حبي لكي
ومبحراً في بحركِ العاصف
دونَ زورقٍ
أو طوق ِ نجاة
فأنتِ من أغرقتني سيدتي ….!!
فقد كنت كريما ًفي مشاعري
وأنتِ شحيحةٌ
أميرتي…
لكن لا قدر لي ألا أن احبكِ
وسأبقى أحبكِ..!!
يا شمسي وقمري
وموطني
وقصيدتي…………..