هالة صبيح
29-07-2007, 07:48 PM
جف المداد في لحظة فرح رأتها عيني في عيون الأمل ...ولكن تلك الفرحة جعلتني أرتجف وأستعيد قلمي المفقود بين الأوراق المبعثرة ...جعلتني أرتب أفكاري من أجل مشاعر مكنونة بداخلي ...ليس مشاعر حزناً ...بل مزيج من الأمل ِ والدموع المترقرقة بعيني من لهفة ِ الشوق والحنين للأحلام والآمال الدفينة بذاتي وكياني ...ومن فرحة ِ ملأت أفئدة وعيون أسيرة الحزن والألم ...عيون تهاوت منها الدموع كوريقات الشجر اليابس من ظلم ٍ لا نهاية له سوى بلقاء العادل عزوجل ...عيون لم ترى سوى دماءاً ينزف دون توقف على أرض العروبة ِ والأمجاد ...دماء شهداء ملائكة زفت أرواحهم إلى جنة النعيم ...في عرس جنائزي ليس له مثيل في غابة البشر التي نحيا بها منذ قديم الأزل ...بشر تملأ أفئدتهم حقداً دفيناً منذ أمد الدهر ...وفي تلك اللحظة الحاسمة دقت أجراس الفرح وقرعت طبول ودفوف الأفئدة لتعود مرة أخرى للحياة ِ بنبضات الفرح والأمل ...فإرتسمت الفرحة على وجوه ملأها اليأس والجراح ...وجوه داخلها قلوب صافية لا تعرف سوى مشاعر الحب والمودة ...فكانت فرحة صغيرة رسمها أبطالاً بأرواحهم ...فهل فرحتهم باقية أم ستغتالها عيون الحقد والبغضاء في زمن الغدر والرياء
إهداء إلى أبطال كأس أسيا العراقيين
rose1 rose1 rose1 rose1
إهداء إلى أبطال كأس أسيا العراقيين
rose1 rose1 rose1 rose1