هالة صبيح مصطفى
22-05-2007, 09:17 PM
أوهام الحب سراب نحيا بها في كل لحظة تمر بنا ...لا ندركها سوى في نهاية المسرحية الهزلية على مسرح الزمان ...نحيا ونموت والاوهام تسري في عقولنا وأفئدتنا ...مثلما تسري الدماء في أوردتنا ...ننافق أنفسنا ونقول إنها قطرة مياة في البيداء الواسعة نبحث عنها في كل زمان و مكان ...ولكنها في النهايةِ نجدها سراب لا وجود له في حياتنا ...نركض خلف السراب ونرتد والظمأ يملأنا ويشتت ألبابنا ...وبالفعل كيف نجد نقطة مياة في بيداء ِ شاسعة لا حدود لها ولا نهاية لها ...ومهما حاولنا التخلص من سرابنا الذي يلاحقنا في الواقعِ والأحلام ...إلا إنه كظلنا الذي يلاحقنا حتى في أحلام اليقظةِ...ننافق أنفسنا بان حديث العيون يكفينا ولكن مع الصمت القاتل للحب لا نجد لحديث العيون مكاناً بيننا ...فهو حديثاً مخادعاً منافقاً لا يحمل سوى أكاذيب ...ولكن في كل لحظة أستفيق من الحلم والوهم أدرك تماماً و أتيقن إنه ليس هناك حباً...وأدرك أني لم ولن
أخسر شيئاً في مدرسة الحياة ...ولكن مَن يخسر هو مَن نافق وخادع وكان داءه الصمت القاتل ...ولن أندم على أوهام الحب ...نعم أوهام وسراب في بيد الحياة ...
heart;
أخسر شيئاً في مدرسة الحياة ...ولكن مَن يخسر هو مَن نافق وخادع وكان داءه الصمت القاتل ...ولن أندم على أوهام الحب ...نعم أوهام وسراب في بيد الحياة ...
heart;