هالة صبيح مصطفى
22-05-2007, 01:20 PM
صرخة ألم يطلقها فؤادي
من جرحٍ ينزف بسيف الصمتِ
الذي أغمدته بفؤادي
فلم تطلق العنان للحب
ليداوي فؤادي
ولم تتركه يداوي جراحه
وحده دون الم
فلماذا الجرح والحيرة
التي أسكنتها بذاتي
ولماذا الصمت الذي
قتل فؤادي
أوشكت على الرحيل
ولم أتحمل دموع الالم
فناديت فؤادي في لحظة
يأس من الحياة
فحدثني عما يدور بداخلك
من اشواق وحنين
ولا تتركني أغرق في
بحور الصمت القاتلة
ودواماته الهائجة
في ظلمة الليلِ
حدثني عن الدرب الذي
أطأ بقدمي عليه
حدثني قبل يحتل عقلي
أحزان السنين
فصرخة الالم تقتل فؤادي
في ثنايا اللحظاتِ
فأين انت من لحظات الالم
أجيبني فلم اعد اتحمل
ألم المناجاة دون أمل
من جرحٍ ينزف بسيف الصمتِ
الذي أغمدته بفؤادي
فلم تطلق العنان للحب
ليداوي فؤادي
ولم تتركه يداوي جراحه
وحده دون الم
فلماذا الجرح والحيرة
التي أسكنتها بذاتي
ولماذا الصمت الذي
قتل فؤادي
أوشكت على الرحيل
ولم أتحمل دموع الالم
فناديت فؤادي في لحظة
يأس من الحياة
فحدثني عما يدور بداخلك
من اشواق وحنين
ولا تتركني أغرق في
بحور الصمت القاتلة
ودواماته الهائجة
في ظلمة الليلِ
حدثني عن الدرب الذي
أطأ بقدمي عليه
حدثني قبل يحتل عقلي
أحزان السنين
فصرخة الالم تقتل فؤادي
في ثنايا اللحظاتِ
فأين انت من لحظات الالم
أجيبني فلم اعد اتحمل
ألم المناجاة دون أمل