الوله
23-06-2002, 07:06 PM
السلام عليكم ......
ابدأ معكم بهذه القصة المتواضعة
......
لا اعلم ان كان هناك من يرد صدى الصوت ام لا ؟!
.......
بينما كان واقفاً يقلب صفحات الجريدة .. أتته تلك الملاك و الذي اعتقد أنها نزلت من السماء .. وقفت أمامه و كان بينهما حاجز صغير .. فبدأت العيون بالحوار .. كان حوار ليس ككل حوار .. اقتربت منه كثيراً .. حتى كادت أن تضمه .. لكنه الحاجز الذي أوقف كل تقدمها .. استمرا في تبادل الأحاديث في تلك العيون البريئة .. كانت هي جريئة بطبعها و كان هو الآخر بريء إلى حد الثمالة .. كان يعرف فقط بفطرته كيف ينظر المحب .. كانت تستنهض كل عواطفه ليتجرأ اكثر .. حاول كثيراً أن يلبي ما يريدانه معاً .. لكنه لم يفعل شيئاً .. كلت من محاولاتها فانتظرت ما سوف يفعل كحل أخير على سكوته الغريب .. لم يكن خائفاً بقدر ما كان متردداً .. كانت حياته لا تسمح له بالتقدم اكثر .. كانت حياته لا تسمح له بالحب و حرمته أدنى مقومات العواطف الإنسانية و الحنان المفقود .. مازلت هي واقفة بانتظار الرد .. فتوقف عقله عن التفكير لثوان معدودة فرفع الجريدة و اصبح هناك حاجزين أمامهما .. تكسرت كل أمالها فيه .. و عادت إلى حيِث أتت .. تبكي حظها المحزن .. و عاد هو و كأن شيئاً لم يكن !!! يهوى العذاب لنفسه و لغيره !!! أي قلب تحمل يا هذا الإنسان ؟؟؟؟
الوله
ابدأ معكم بهذه القصة المتواضعة
......
لا اعلم ان كان هناك من يرد صدى الصوت ام لا ؟!
.......
بينما كان واقفاً يقلب صفحات الجريدة .. أتته تلك الملاك و الذي اعتقد أنها نزلت من السماء .. وقفت أمامه و كان بينهما حاجز صغير .. فبدأت العيون بالحوار .. كان حوار ليس ككل حوار .. اقتربت منه كثيراً .. حتى كادت أن تضمه .. لكنه الحاجز الذي أوقف كل تقدمها .. استمرا في تبادل الأحاديث في تلك العيون البريئة .. كانت هي جريئة بطبعها و كان هو الآخر بريء إلى حد الثمالة .. كان يعرف فقط بفطرته كيف ينظر المحب .. كانت تستنهض كل عواطفه ليتجرأ اكثر .. حاول كثيراً أن يلبي ما يريدانه معاً .. لكنه لم يفعل شيئاً .. كلت من محاولاتها فانتظرت ما سوف يفعل كحل أخير على سكوته الغريب .. لم يكن خائفاً بقدر ما كان متردداً .. كانت حياته لا تسمح له بالتقدم اكثر .. كانت حياته لا تسمح له بالحب و حرمته أدنى مقومات العواطف الإنسانية و الحنان المفقود .. مازلت هي واقفة بانتظار الرد .. فتوقف عقله عن التفكير لثوان معدودة فرفع الجريدة و اصبح هناك حاجزين أمامهما .. تكسرت كل أمالها فيه .. و عادت إلى حيِث أتت .. تبكي حظها المحزن .. و عاد هو و كأن شيئاً لم يكن !!! يهوى العذاب لنفسه و لغيره !!! أي قلب تحمل يا هذا الإنسان ؟؟؟؟
الوله