أميرة عربية
14-12-2005, 07:09 PM
إلى ،
الحَريرة ِ الماجِدَة ْ ...... !!
(
)
(
واليومَ أشحَذُ لـ الهوى الـ عُ ـذريّ أشرعتي
وأمضي ... !
وينوءُ فكريْ والنوى بـ الحرف ِ يمضي مترعا ً
لـ يُزيحَ وَمضِيْ
.
.
واليومَ .... /
أسكُبُ في الظلال ِ الحُمر أردية َ الشقاء ِ
على ،
ضفاف ِ القلب ِ
يسكُنُها الأسى
والضيم ُ
حيثُ يدقّ نبضيْ
.
.
والآنَ
في طيّاتِه ِ قلبي يزحزح ُ خافقيَّ
وغُبنُه يشوى المآقي صارخا ً
" إنّي رَضيتُك ِ في حنايا مسمعي "
حتّى احتويت ِ مداخِلي
بسطي .... وقبضي !
.
مَسَخَ الهـُوِيّة َ كلّها ... !
والحرفُ يجترّ المآسي مُرْغِمَا ً
في لجّة ِ الاسفاف
أحمالي تجرجر أرجلي ....
/.. كلّي .. /
.... و ، بعضي !
.
.
وإذا "الدنيءُ" مصارخا ً
( أوَليسَ يحتاجُ البريءُ إلى شهادة ِ حُجّة ٍ
يُصليْ بها في مسمَع ِ الآذان ِ
من يرمِي بـ دحض ِ )
.....
وأكاد ُ أقلَع ُ مقلتيَّ
؛
لكي أنافِح َ عن دَمي
والعرض ِ
بينَ الموت ِ
أستلّ الخناجر َ
كيْ يموتَ الغدرُ دونَ مساس ِ عِرضي .... !
,،
أنّ ( الحرائرَ ) منْ تذودَ بـ عِرضها
عن لجّة ِ الغوغاء والسفهاء ِ
تختارُ المنيّة َ مسلكا ً
فـ لّذاك َ في صُحُف ِ الهوى يُرضي ... ويُرضي ،
.
.
يا ويْحَهمْ !
واللاتي أترَعْنَ الكؤوسَ بـ حقدهنَّ
تلَوْن َ في سُجُف ِ الصغائر ِ
مكْرَهُنَّ
كأنّما قُدْ سُخِرَتْ آثامُهُنّ
لـ تستقي مِنْ سُمّ بُـ غ ْـض ِ
,،
فـ ليحتوِينِي الصّبرُ في جنباتِه ِ
فـ قدِ اعترفتُ خلالَه ُ
عن عهد ِ ميثاق ِ الخنى
"" أعلنت ُ نقضي ... ! ""
.
.
أميرة ٌ عربيّة ... !!
الحَريرة ِ الماجِدَة ْ ...... !!
(
)
(
واليومَ أشحَذُ لـ الهوى الـ عُ ـذريّ أشرعتي
وأمضي ... !
وينوءُ فكريْ والنوى بـ الحرف ِ يمضي مترعا ً
لـ يُزيحَ وَمضِيْ
.
.
واليومَ .... /
أسكُبُ في الظلال ِ الحُمر أردية َ الشقاء ِ
على ،
ضفاف ِ القلب ِ
يسكُنُها الأسى
والضيم ُ
حيثُ يدقّ نبضيْ
.
.
والآنَ
في طيّاتِه ِ قلبي يزحزح ُ خافقيَّ
وغُبنُه يشوى المآقي صارخا ً
" إنّي رَضيتُك ِ في حنايا مسمعي "
حتّى احتويت ِ مداخِلي
بسطي .... وقبضي !
.
مَسَخَ الهـُوِيّة َ كلّها ... !
والحرفُ يجترّ المآسي مُرْغِمَا ً
في لجّة ِ الاسفاف
أحمالي تجرجر أرجلي ....
/.. كلّي .. /
.... و ، بعضي !
.
.
وإذا "الدنيءُ" مصارخا ً
( أوَليسَ يحتاجُ البريءُ إلى شهادة ِ حُجّة ٍ
يُصليْ بها في مسمَع ِ الآذان ِ
من يرمِي بـ دحض ِ )
.....
وأكاد ُ أقلَع ُ مقلتيَّ
؛
لكي أنافِح َ عن دَمي
والعرض ِ
بينَ الموت ِ
أستلّ الخناجر َ
كيْ يموتَ الغدرُ دونَ مساس ِ عِرضي .... !
,،
أنّ ( الحرائرَ ) منْ تذودَ بـ عِرضها
عن لجّة ِ الغوغاء والسفهاء ِ
تختارُ المنيّة َ مسلكا ً
فـ لّذاك َ في صُحُف ِ الهوى يُرضي ... ويُرضي ،
.
.
يا ويْحَهمْ !
واللاتي أترَعْنَ الكؤوسَ بـ حقدهنَّ
تلَوْن َ في سُجُف ِ الصغائر ِ
مكْرَهُنَّ
كأنّما قُدْ سُخِرَتْ آثامُهُنّ
لـ تستقي مِنْ سُمّ بُـ غ ْـض ِ
,،
فـ ليحتوِينِي الصّبرُ في جنباتِه ِ
فـ قدِ اعترفتُ خلالَه ُ
عن عهد ِ ميثاق ِ الخنى
"" أعلنت ُ نقضي ... ! ""
.
.
أميرة ٌ عربيّة ... !!