اميرة
14-05-2002, 04:44 PM
اذن سترحل
كما توقعت..
ستلملم وجودك المتناثر
في اطرافي.. وترحل..
الى مدينة أخرى..
أو ميناء آخر..
أو لعلها.. سفينة أخرى
ترحل معها..
الى حيث الرحيل..
سألتك ذات يوم..
ما هي المرأة؟؟
اجبتني ضاحكاً
مدينة تزار..
وان طالت الزيارة..
تصبح وطناً
وفي نهاية المطاف..
ينصب عليها شاهد
يكتب عليه ..
اسم من بات فيها
حتى قتله السبات..
سألتك حينها..
بحزن اصطبغ برجاء..
اتراك تحب السبات
تحت اشجار المدن؟؟؟؟؟؟
وكم قتلتني.. ضحكتك
وانت تنظر الى شيء
خلته للحظه.. لا شيء
قلت لي حينها
خلقت المدن.. يا حلوتي
لتزار...
وخلقت انا.. لأتجول فيها
لا ..لأنام
عندها
عرفت ان ذلك الشيئ
الذي عانفته عيناك للحظة
لم يكن سوى ... الرحيل
وها هو الرحيل..
أتعرف؟
لم اتوقعه هكذا!!
أفعلاً هذا ما يسمونه الوداع؟؟
اذن فقد اخطأ الشعراء..
لم ابك حينها..
ولم اقص خصلة من شعري..
لتدلك علي.. ان حصل الضياع
كل ما فعلته..
انني ابتسمت
وعندما غاب وجهك هناك
شعرت بالبرد..
وبرغبة غريبة.. بالغناء!!!
تماماً.. مثل مدينة
تودع عروساً..
ماتت يوما عرسها..
بالغناء..
اخبرني بربك..
اهذا ما يسمونه .. الوداع؟؟؟؟
كما توقعت..
ستلملم وجودك المتناثر
في اطرافي.. وترحل..
الى مدينة أخرى..
أو ميناء آخر..
أو لعلها.. سفينة أخرى
ترحل معها..
الى حيث الرحيل..
سألتك ذات يوم..
ما هي المرأة؟؟
اجبتني ضاحكاً
مدينة تزار..
وان طالت الزيارة..
تصبح وطناً
وفي نهاية المطاف..
ينصب عليها شاهد
يكتب عليه ..
اسم من بات فيها
حتى قتله السبات..
سألتك حينها..
بحزن اصطبغ برجاء..
اتراك تحب السبات
تحت اشجار المدن؟؟؟؟؟؟
وكم قتلتني.. ضحكتك
وانت تنظر الى شيء
خلته للحظه.. لا شيء
قلت لي حينها
خلقت المدن.. يا حلوتي
لتزار...
وخلقت انا.. لأتجول فيها
لا ..لأنام
عندها
عرفت ان ذلك الشيئ
الذي عانفته عيناك للحظة
لم يكن سوى ... الرحيل
وها هو الرحيل..
أتعرف؟
لم اتوقعه هكذا!!
أفعلاً هذا ما يسمونه الوداع؟؟
اذن فقد اخطأ الشعراء..
لم ابك حينها..
ولم اقص خصلة من شعري..
لتدلك علي.. ان حصل الضياع
كل ما فعلته..
انني ابتسمت
وعندما غاب وجهك هناك
شعرت بالبرد..
وبرغبة غريبة.. بالغناء!!!
تماماً.. مثل مدينة
تودع عروساً..
ماتت يوما عرسها..
بالغناء..
اخبرني بربك..
اهذا ما يسمونه .. الوداع؟؟؟؟