PDA

View Full Version : طرائف رمضانية


خالد أبو سلمي
26-09-2005, 12:52 AM
– الترويح في رمضان ( عطر القلوب ) :

في هذه الأيام الطيبات المباركات يتنسم المسلمون في شتي بقاع الأرض نسائم شهر رمضان المبارك ، وتمتلئ الأفاق بهذا العطر الحبيب إلي القلوب المؤمنة التي ترنو إلي الشهر الفضيل في شوق ورجاء ، وأمل ودعاء وتستعد فيه لإجتناء الحسنات والتعرض لنفحات المولي تعالي ، فشهر رمضان هو فرصة كبيرة للقرب من الله رب العالمين ، وهو أحب الشهور إلي الله فيه أنزل القرآن الكريم منهج المسلمين في حياتهم ، وسبيلهم إلي ربهم ، فيه ليلة هي خير من ألف شهر من أحياها إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ، وفيه تفتح أبواب الجنان ، وتغلق أبواب النيران ، وتغل مردة الشياطين ، كله خير فأوله رحمه وأوسطه رحمة زاخرة عتق من النار ، من حرم خيره فقد حرم ، فرمضان شهر البر والإحسان والخيرات والنفحات والبركات ، كل أيامه ولياليه أعيادا للأمة الإسلامية ، وهو سوق قام ثم انفض ربح فيه من ربح وخسر من خسر ، لذلك يشمر فيه الصالحون عن سواعد الجد والدأب وينشطوا نشاطا عظيما للذكر الحكيم والصيام الجميل والأخلاق الفاضلة والسجايا النبيلة والأعمال الصالحة ، يقول الشاعر :
جاء الصيام فجاء الخير أجمعه ترتيــــــــل ذكر وتحميد وتسبيح
فالنفس تدأب في قول وفي عمل صوم النهار وبالليل التراويح
* والصائم في هذا الشهر الفضيل وهو يجد ويجتهد اجتهادا شديدا يحتاج إلي الترويح عن نفسه بوسائل متاحة شريفة وبمادة ثقافية وتاريخية ظريفة ، حتى تستجم نفسه ويجمع قواها لأوقات النشاط والعمل ولمواصلة العبادة وإجتناء أكبر قدر ممكن من الحسنات ، ولذلك كان للترويح في رمضان أهمية القصوي .
- قال الرشيد الخليفة العباسي : " النوادر تشحذ الأذهان وتفتق الآذان " .
- وقيل : " الدعابة من أخلاق ذووي الدماثة "
- ووصف رجل عند ابن عائشة فقيل هو جد كله فقال : " لقد أعان علي نفسه وقصر لها طول المدي ، ولو فكهها بالإنتقال من حال إلي حال نفس عنها ضيق العقد ورجع إلي الجد بنشاط " .
- ويقول النويري في نهاية الأرب : " في الفكاهة راحة النفوس إذا تعبت وكلت ، ونشاط للخواطر إذا سئمت وملت ، إذ النفوس لا تستطيع ملازمة الأعمال بل ترتاح إلي تنقل الأحوال ، فإذا عاهدها بطلب النوادر في بعض الأحيان ولاطفها بالفكاهات عادت إلي العمل الجد ، فبسطة جديدة ، وراحة في طلب العلوم مديدة " .
-ويقول الأمام علي ( رضي الله تعالي عنه ) : " القلب إذا أكره عمي " .
- ويقول أحد السلف الصالح : " القلوب تمل كما تمل الأبدان فاطلبوا لها طرائف الحكمة " .
- وكان الزهري : كان رجل يجالس أصحاب رسول الله ( صلي الله عليه وسلم ) ويذاكرهم فإذا ثقل عليه الحديث قال : إن الأذن مجاجة ألا فهاتوا من أشعاركم وحديثكم هذا .... "
- فالعبادة جد واجتهاد ... والصلاة نفسها هي نزهة لنفس المسلم وانشراحا لخاطره ورضا لقلبه حتى سميت صلاة القيام في رمضان بصلاة التراويح .
- والترفية النبيل ترطيب للقلوب وإنعاش للأرواح المكدودة المثقلة بالهموم والأحزان وهي سنة شريفة وإقتداء من الصحابة الكرام بالرسول الأكرم ( عليه الصلاة والسلام ) .
- سئل النخعي : هل كان أصحاب رسول الله ( صلي الله عليه وسلم ) يضحكون ؟ ، قال : نعم والإيمان في قلوبهم كالجبال الرواسي .
- والطريف لغة هو الطيب أو النادر الجميل والطرائف جمع لطيفة وله مترادفات كثيرة مثل الملحة ، والنادرة ، والنكتة ، والتحفة ، والفكاهة .
- لذلك جميعه يجب أن يعمل المسلم في رمضان علي الترويح عن نفسه بمواد ثقافية وفكرية وتاريخية تشحذ همته وتتصف بسمات مشوقة جذابة والتي يلتمس فيها الصائم الترويح المنضبط بضوابط الإسلام ، خصوصا وأن ما يقدم للصائم في رمضان من مواد وأفكار وترويح يتناقض تماما مع روح ومقاصد الشهر الكريم .
- وقد تخيرت بفضل الله تعالي وتوفيقه مائدة من المشهيات الثقافية ما بين فقرات دينية وأدبية وتاريخية وثقافية عامة وغيرها ولم أراعي لها ترتيبا معينا بحيث يمكن الانتقال من صنف إلي صنف ، مع أمل متصل في زيادتها ( بنعمة الله تعالي ) بما يتناسب مع هدف الترويح في أجواء رمضان ، خصوصا مع دراسة عادات وتراث الشعوب مع رمضان ... وهكذا ، مع أمل ودعاء ورجاء أن تجد تلك القطوف الرضا عند الصائمين ، وأن تروح عنهم وأن يكتب لنا الله تعالي فيها الأجر بإخال السرور علي الصائمين . والحمد لله رب العالمين .

خالد أبو سلمي
26-09-2005, 12:54 AM
رؤية الرحالة الأجانب لفرحة المسلمين بإقبال شهر رمضان المبارك هي رؤية طريفة نشير إلي طرف منها :
• يصف " جوستاف لوبون " صاحب موسوعة " حضارة العرب " مظاهر البهجة والفرحة الغامرة لدي المسلمين خلال شهر رمضان حتي وصف ليلي وأيام شهر رمضان المبارك بالأعياد الدينية المتصلة فيقول : " وفي ليالي رمضان تنار القهوات ، وتمثل الروايات ، وتشاهد الألعاب بعد الإفطار ، وتضاء المساجد "
• أما " ستانلي لينبول " والذي زار مصر عام 1883 م فيصف مظاهر هذه الاحتفالات فيقول : " المسلم في العادة يبتهج ابتهاجا لا حد له في الاحتفالات الدينية .... والجمهور سوف يقف مدهوشا أمام تلك الاحتفالات الإسلامية ... وتجد الرجل القاهري يتمتع بأعياده الدينية إلي أقصي الحدود بطريقته الرزينة الهادئة المعروفة "
• ويصف الرحالة البندقي " برنار دي بريدنباخ " ليلي رمضان في القاهرة في منتصف القرن الخامس عشر وبهجة الناس بهذا الشهر بإنارة المساجد والدروب ، والإنشاد وحلقات الذكر ، ودق الدفوف ، حتي تعذر عليه النوم "
• أما الرحالة الأنطاكي " فيلكس فابري " الذي زار مصر عام 1483 م فقد أعرب عن دهشته ليلة دخول القاهرة لكثرة ما رأي بشوارعها من الأنوار والمشاعل والفوانيس المختلفة ألوانها وأشكالها يحملها الكبار والصغار .
• وقد حرص بعض هؤلاء الرحالة علي استجار غرفة في شارع رئيسي ليتمكن من متابعة الاحتفالات بهذا الشهر ... وقد وصف الرحالة الفرنسي " فيلامون" عام 1589 م بعض مشاهد ومظاهر الاحتفالات بهذا الشهر ... مواكب دراويش الصوفية وحلقات الذكر والمساجد المضاءة وزحام الأسواق .
• أما المهندس الفرنسي " فرنسوا جومار " احد علماء الحملة الفرنسية علي مصر فيقول : " ويحتفي المسلمون بليالي رمضان ، بينما يحضرون النهار في جماعات كبيرة وبورع شديد دروس الفقه بالمساجد ، ومنهم من يتشاغل بالعمل وفي الغالب بالنوم ، وفي المساء تبدو الشوارع مضاءة صاخبة ، وتظل الأسواق والمقاهي مفتوحة حتى أذان الفجر "

خالد أبو سلمي
26-09-2005, 04:45 PM
• يحكي أنه كان بمصر شاعران أحدهما من علماء الأزهر الشريف وهو الأستاذ النجار ، والثاني الاسكندر وكان الأخيرا سكيرا عربيدا حتى في رمضان وفي رابعة النهار ، فنظم فيه الأول جملة من القطه شعرا وزجلا منها هذا الدور :
يافاطر رمضان ياخاسر دينك كلبتنا السوده تقطع مصارينك
وقد انتشر هذين البيتين وحفظه المداحون والأطفال وسارت به الركبان في كل مكان فكسب هذا الفاطر مذمة علي مدي الدهر بهذا الزجل .
• لكن هل كان يكفي هذا التأديب الأدبي من الفاطر ؟! أم لابد من أقرانه بتأديب مادي ؟! بالضرب مثلا !! ، هذا التأديب المادي للمفطر حدث في عهد بعض الحكام المسلمين مثل عهد الملك الكامل الأيوبي حيث كان يأمر بإغلاق المطاعم والمقاهي في النهار وكان ينزل بنفسه في أول يوم من رمضان يباشر الأشواق ويتفقد الرعية فإذا قابل مفطرا معلنا متهاونا بحرمة الشهر الكريم أمر بضربه ضربا مبرحا .
• وهناك تبريرات واهية للإفطار في رمضان : فقد قدم أعرابي إلي أحد الولاه فقيل له : إنه أفطر رمضان ، فقال الأعرابي : إن الله يعلم اني صائم ولكني وجدت حماوة في فؤادي فأردت أن أفثائها بشربة .
• وأسلم مجوسي يقال له مرزبان فأظله رمضان حار فعجز عن الصوم فتناول خبزا واستتر في بيت يأكله ، فرآه بعض أصحابه فقال له رجل : من انت ؟ ، قال : أنا مرزبان آكل خبز نفسي من شؤمي في خفية .
• وهذا أبي عيسي بن الرشيد يقول :
دهاني شهر الصوم لا كان من شهر ولا صمت شهرا بعده آخر الدهـــــــــــــــر
ولو كان يعديني الإمــــــــــــام بقدره علي الشهر لاستعديت دهري علي الشهر
فمات قبل حلول رمضان التالي .
• وشوهد أعرابي يأكل فاكهة بالنهار في شهر رمضان فقيل له : ما هذا ؟ ، فقال : " رأيت في كتاب الله : " كلوا من ثمره إذا أثمر " ، وقد خفت أن أموت قبل وقت الإفطار فأكون عاصيا .
• وكان من عادة سيدنا عمر بن عبد العزيز ( رضي الله عنه ) وهو والي المدينة أن يصلي في رمضان الصلوات الخمس في مسجد رسول الله ( صلي الله عليه وسلم ) .. وبينما وهو يصلي العصر رأي أعرابيا يأكل بجانب قبر الرسول ، فدنا منه وقال له : أمريض أنت ؟ قال : لا ، قال : أعلي سفر ؟ قال : لا ، قال : فمالك مفطر والناس صائمون ؟ ، فقال : إنكم تجدون الطعام فتصومون ، وأنا إن وجدته لا أدعه يفلت مني .

خالد أبو سلمي
29-09-2005, 10:50 PM
كلنا يعلم كيف تبدل حال أغلب المسمين في رمضان ( إلا من رحم ربي ) فتحول شهر الصيام إلي شهر الطعام ، وكيف تحول شهر التهجد والقيام إلي شهر سهرات التلفاز وفي الخيام ، فكيف تحول شهر البر والإحسان والاقتصاد إلي شهر الإسراف الشديد ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم ، يقدم الأستاذ / علي الجندي ملمحا ذكيا عن حال بعض المسلمين في رمضان : " من العجيب أن الإنسان قد يخرج أحيانا صباحا إلي عمله دون أن يذوق طعاما ويظل طول النهار تقريبا دون أن يذوق طعاما وقد يكتفي ببعض أقداح القهوة والشاي ولكن في رمضان يتناول وجبتين كاملتين أحدهما قرب انبلاج الصبح و لا يكاد يأتي عليه الضحي حتى يحس بالجوع فإا حان وقت الإفطار انتظره علي أحر من الجمر ، فمعني ذلك ان ضعفنا في ضعف أرواح لا ضعف أجسام " . QUOTE

zeana
30-09-2006, 11:12 PM
أظلنا الله واياكم برحمته ومغفرته وأ‘تقنا من النار وبارك لنا الشهر الفضيل صياما وقياما
صيام روح وقلب وجوارح قبل صيام البدن عن طعام وماء

جميل ما قدمت لنا أخي أبو سلمى كعادتك
لا حرمنا غنى حرفك

خالد أبو سلمي
02-10-2006, 04:20 AM
جزاك الله خيرا
ونسأل الله ان يتقبل منا جميعا صالح الأعمال
وأن يبلغنا ليلة القدر
وان نكون من عتقاء شهر رمضان

خالد أبو سلمي
02-10-2006, 04:25 AM
موائد الرحمن ظاهرة نمت بقوة كبيرة في السنوات الأخيرة ، فنجد انتشارها في العالم الإسلامي تاريخيا وما زالت كذلك في وطننا العربي ، وعند جميع الطبقات الاجتماعية ، وفي العديد من المساجد والهيئات والمؤسسات ، ويكفي أن تسير في شوارع القاهرة وغيرها من المدن والقرى المصرية لتصافح عينيك علي الدوام تلك اللافتة : مائدة الرحمن ، مع عبارات الترحيب والإكرام ، ولدرجة تنافس فيها العديد من فئات المجتمع حتى أصبحت ظاهرة متأصلة ومرتبطة أشد الارتباط بشهر الصيام .
وظاهرة موائد الرحمن ممتدة أصلا في الثقافة الإسلامية ومستمدة من الشرع الحنيف ، ففي العديد من الأحاديث النبوية الشريفة نجد الحث علي الكرم والجود والمسارعة بإفطار الصائم ، خصوصا في رمضان ومنها :
* " من فطر صائما فله أجره من غير أن ينقص من أجر الصائم شيء "
* " من فطر فيه ( يعني رمضان ) كان مغفرة لذنوبه وعتق رقبته من النار وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء "
* وقالوا : " يا رسول الله ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم " ، فقال : " يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما علي تمرة أو شربة ماء أو مزقة لبن " .

خالد أبو سلمي
02-10-2006, 04:25 AM
في عهد الدولة الطولونية كان الأغنياء يعدون موائد الإفطار للصائمين وكانوا يرسلون خدمهم إلي الأسواق والطرق العامة قبل أذان المغرب لإحضار الصائمين للإفطار عندهم ، فكان الخدم يتوسلون إلي الصائمين فإذا حدث وأعتذر أحدهم عن تلبية الدعوة أرغموه وهددوه حتى يقبل ، فإذا استمر في عناده ولم يرهبه تهديدهم أشبعوه ضربا وحملوه بالقوة إلي منزل سيدهم ليتناول طعام الإفطار ، رغما عنه !!

خالد أبو سلمي
02-10-2006, 04:27 AM
وتذكرنا موائد الرحمن بالرحالة الأشهر " ابن بطوطة " عندما مكث من عمره أكثر من ثمانية وعشرين عاما يجوب أفاق البلاد الإسلامية ، فكان لا يشعر بأدنى غربة ، حيث كان بالمسلمين أخلاقهم الرفيعة وشهامتهم وكرمهم الوافر ، يحكي : أنه كان بالأناضول بآسيا الصغرى ولاحظ انتشار جماعات الأخيان أو الفتيان يدعي رئيسهم بالأخي ، وكانت هذه المجموعات تضم الشباب الأعزاب أبناء الطائفة الواحدة أو القرية الواحدة فيقدمون عليهم رئيسا لهم ، ويتعاونون علي البر وإكرام الضيف الغريب وقضاء الحوائج والأخذ علي يد الظلمة ، وتبني كل مجموعة زاوية يكون فيها رئيسهم ويجعلون له فيها الفرش والسرج وما يحتاج إليه من الآلات ويخدم أصحابه بالنهار في طلب معايشهم ويأتون إليه بعد العصر بما يجتمع لهم ، فيشترون به الفاكهة والطعام ، فإذا ورد مسافر لهذا البلد أنزلوه عندهم في ضيافتهم ولا يزال عندهم حتى ينصرف ، فإن لم يأتي وارد اجتمعوا علي طعامهم فأكلوا وغنوا ورقصوا ، وانصرفوا إلي صناعتهم بالغدو وأتوا بعد العصر إلي مقدمهم بما اجتمع لهم ، ويصف ابن بطوطة كرمهم لما نزل مدينة أنطاكية ، وكذا مدينة تسمي " لاذق " فقال : " وعند دخولنا لهذه المدينة ، مررنا بسوق لها ، فنزل إلينا رجال من حوانيتهم وأخذوا بأعنة خيلنا ، ونازعهم في ذلك رجال آخرون ، وطال بينهم النزاع حتى سل بعضهم السكاكين علي بعض ، ونحن لا نعلم ما يقولون فخفنا منهم ، وظننا أنهم ممن يقطعون الطريق ، وأن تلك مدينتهم ، وحسبنا أنهم يريدون نهبنا ، ثم بعث الله رجلا حاجا يعرف اللسان العربي ، فسألته عن مرادهم ، فقال إنهم من الفتيان ، وأن الذين سبقوا إلينا هم أصحاب الفتي أخي سنان ، والآخرون أصحاب الفتي أخي طومان وكل طائفة ترغب أن يكون نزولكم عندهم ، فعجبنا من كرم نفوسهم ، ثم وقع بينهم الصلح علي المقارعة ، فمن كانت قرعته نزلنا عنده أولا ، فوقعت قرعة أخي سنان ، وبلغه ذلك فأتي إلينا في جماعة من أصحابه ، فسلموا علينا ، ونزلنا بزاوية له ، وأتي بأنواع الطعام ثم ذهب إلي الحمام ، ودخل معنا ، وتولي خدمتي بنفسه ، وتولي أصحابه خدمة أصحابي .. ثم خرجنا من الحمام ، فأتوا بطعام عظيم وحلواء وفاكهة كثيرة ، وبعد الفراغ من الأكل قرأ القراء آيات من الكتاب العزيز ، ثم أخذوا في السماع والرقص "
وهكذا نجد تلك الروح الإسلامية في الإيثار والكرم دون منفعة أو غرض إنما يفعل المسلم ذلك امتثالا لأمر ربه ، وتتجلي هذه الروح الكريمة بأروع آثارها وأجمل ما تكون في شهر الكرم والإكرام ، شهر الجود والإحسان ، شهرنا شهر رمضان .


قريبا بمشيئة الله تعالي
مائدة الرحمن في دولة الخلافة الإسلامية

ابوفارس
04-10-2006, 11:42 AM
جزيت خيراً على المعلومات القيمة التي كنت اجهلها

خالد أبو سلمي
14-10-2006, 10:54 PM
جزاك الله خيرا اخي أبو فارس ، وكل عام وأنتم والقراء الكرام بخير

خالد أبو سلمي
14-10-2006, 11:00 PM
استمعت في خطبة جمعه رمضانية رائعة خطبة رائعة عن فضل الصدقات في شهر الجود والإحسان ، وبعد ختام صلاة الجمعة أعلن المتحدث في المسجد أن أحد الأغنياء ممن حضروا الخطبة قد تصدق بمبلغ مائة ألف جنيه لسداد مستخلص بناء قبة المسجد الكبير .
لكن الوضع لدينا هنا مختلفا فقد استمع أحد الأغنياء البخلاء لخطبة جمعة في شهر رمضان مماثلة لما استمعنا إليه من مدح الصدقة والإحسان وحض المصلين عليها ، فقال في نفسه : " والله إن هذه الخطبة قد شوقتني إلي مد يدي بالسؤال " !!!

خالد أبو سلمي
14-10-2006, 11:02 PM
ليأتي دعاة حقوق المرأة ليروا حضارتنا الراقية وبلادنا العربية حيث شاركت المرأة الرجل حتى في مهنة التسحير السنوية ، وقد تغزل في إحداهن الشاعر " زين الدين بن الوردي " قائلا :
عجبت في رمضان من مسحرة
قالت ولكنها في قولها ابتدعت
تسحروا ياعباد الله قلت لها
كيف السحور وهذي الشمس قد طلعت ؟!

**ملاك الحب**
16-10-2006, 12:41 AM
جزاك الله خيرا