المهاجر
04-06-2005, 02:49 PM
هده القصة بقلمي ..فيها من الواقع ما فيها من الخيال...وستبقى مجرد محاولة يتيمة لو لم تتعرض للنصائحكم و نقدكم..
أتمنى صادقا نقدكم ..
تطلع في حنق ـ أو على الأصح بقايا حنق!- إلى مجموعة الأطفال (الأقرب للرجال ) الدين تختلف أعمارهم بشكل متناقض , وهم يلعبون ألعابا بدت له ـ هو إبن المدينة ـ غاية في العنف و السداجة.. وتساءل في أعماقه إن كان فعلا شيئ في هؤلاء الأطفال يمت بصلة ما للملائكة..!!
كتم مشاعره وهو يتقنع الجدية والحزم كي يتوقفو عن لعبهم/حربهم الضروس إستعدادا لدخول الفصل..
والفصل هو المدرسة! والمدرسة حجرة واحدة هشة الجدران سقفها قصدير وجدرانها من طين .. تشبه تلك البيوت القديمة التي طالما إختبأ فيها أبطال أفلام رعاة البقر!! ولم يكن راعي بقر !!
وهو ـ نتحدث دائما عن بطلنا الأستاد ـ يمثل جميع السلط..التشريعية والتنفيدية .. أقصد هو الأستاد والمدير و الحارس..مع أن راتبه راتب استاد فقط أو هو أقرب للحارس !!
إتخد مكانه ..وراء المكتب..جلس على كرسيه..دون أن يتكئ بظهره على ظهر الكرسي ( أخر مرة اتكأ فيها على الكرسي المتين جدا بقدرة قادر نسي كل ما فعله في التلاثة أيام التي سبقت الجلسة المدكورة..!)
رفع رأسه في ملل..صفين من الطاولات..كل صف أربع طاولات..كل طاولة 3 أو 4 تلاميد..وجوههم إدا تجاهلنا الكم الهائل الدي تحمله من الأوساخ والعمش -عفوا- ..تدل على البلادة والسداجة في مزيج غريب و مغيض في نفس الأن..
وكان ولايزال قبل بدأ الدرس يستريح 10 أو 15 دقيقة يلتقط أنفاسه التي فقدها أثناء تنقله من مسكنه الى ال.. المدرسة..!!!
أحيانا كتيرة يتدكر بسخرية مريرة الشعور الدي خالجه أول ما استطلع الطريق التي سيعبرها مرتين في اليوم الى ومن المدرسة!! طريق تصلح للمسابقة في التسلق فئة المحترفين !!
وكم أقسم على تغيير مسكنه..إلا أنه فوجئ بالقدرة البشرية ـ للتحمل ـ أو لنقل القدرة الفوق بشرية التي يمتاز بها كل بشري يحط في المحك!!
وللحاجة أيضا دور..حاجته للكل درهم يوفره في مسكنه الحالي , والدي ثمن كراءه من أقرب الأرقام للصفر..!!!
ولم تكن الحصة أقل شقاءا من الطريق نفسها وف......
"يتبع بإدن الله لو حصل تجاوب :)"
أتمنى صادقا نقدكم ..
تطلع في حنق ـ أو على الأصح بقايا حنق!- إلى مجموعة الأطفال (الأقرب للرجال ) الدين تختلف أعمارهم بشكل متناقض , وهم يلعبون ألعابا بدت له ـ هو إبن المدينة ـ غاية في العنف و السداجة.. وتساءل في أعماقه إن كان فعلا شيئ في هؤلاء الأطفال يمت بصلة ما للملائكة..!!
كتم مشاعره وهو يتقنع الجدية والحزم كي يتوقفو عن لعبهم/حربهم الضروس إستعدادا لدخول الفصل..
والفصل هو المدرسة! والمدرسة حجرة واحدة هشة الجدران سقفها قصدير وجدرانها من طين .. تشبه تلك البيوت القديمة التي طالما إختبأ فيها أبطال أفلام رعاة البقر!! ولم يكن راعي بقر !!
وهو ـ نتحدث دائما عن بطلنا الأستاد ـ يمثل جميع السلط..التشريعية والتنفيدية .. أقصد هو الأستاد والمدير و الحارس..مع أن راتبه راتب استاد فقط أو هو أقرب للحارس !!
إتخد مكانه ..وراء المكتب..جلس على كرسيه..دون أن يتكئ بظهره على ظهر الكرسي ( أخر مرة اتكأ فيها على الكرسي المتين جدا بقدرة قادر نسي كل ما فعله في التلاثة أيام التي سبقت الجلسة المدكورة..!)
رفع رأسه في ملل..صفين من الطاولات..كل صف أربع طاولات..كل طاولة 3 أو 4 تلاميد..وجوههم إدا تجاهلنا الكم الهائل الدي تحمله من الأوساخ والعمش -عفوا- ..تدل على البلادة والسداجة في مزيج غريب و مغيض في نفس الأن..
وكان ولايزال قبل بدأ الدرس يستريح 10 أو 15 دقيقة يلتقط أنفاسه التي فقدها أثناء تنقله من مسكنه الى ال.. المدرسة..!!!
أحيانا كتيرة يتدكر بسخرية مريرة الشعور الدي خالجه أول ما استطلع الطريق التي سيعبرها مرتين في اليوم الى ومن المدرسة!! طريق تصلح للمسابقة في التسلق فئة المحترفين !!
وكم أقسم على تغيير مسكنه..إلا أنه فوجئ بالقدرة البشرية ـ للتحمل ـ أو لنقل القدرة الفوق بشرية التي يمتاز بها كل بشري يحط في المحك!!
وللحاجة أيضا دور..حاجته للكل درهم يوفره في مسكنه الحالي , والدي ثمن كراءه من أقرب الأرقام للصفر..!!!
ولم تكن الحصة أقل شقاءا من الطريق نفسها وف......
"يتبع بإدن الله لو حصل تجاوب :)"