تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1117932
المتواجدين حاليا : 25


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    شعرها في يدي .
    " و تضحكني و تبكيني
    و تدفعني الى الحديث
    دون أن يكون عندي ما أقول "
    بول ايلوار
    ----*-----
    " انها تقف على أجفاني
    و شعرها في يدي
    أنها أقوى من النوم
    و اشهى من الصحو
    و ألذ من طعم القصيدة ( معذرة )
    و أطعم من همس الندى
    ماذا افعل لها
    و ما أريد لا استطيع وصفه
    و لا حصره
    و لا حتى تصنيفه
    في كتب العشق المتداولة
    *
    انها مشقة كبرى
    تلك الأنثى التي التفاصيل

    اللقاء الاول .
    مقدمة : لقاء خارج حدود الزمن و الوطن .
    الإهداء : لذكرياتٍ ما زلت تقاوم مطرقة النسيان و سندان الذكرى .
    -------***-------
    لم يكن يوماً كسائر الأيام
    كان الليل يمضي حالماً
    الفجر يعانق النور في لهفةٍ
    كانت الشمس تداعب وجه النهار
    البحر بحب يوقظ الشاطئ بأمواجه الهادئة
    ،،
    كل شيء كان جميلاً
    كل شيء كان يسير في مصلحتي ذلك الصباح
    قلبي كان هادئاً على غير العادة
    خطواتي....

    التفاصيل

    تجار الألم .
    بحَّارة ...
    يتسكعون ...
    على جال مرفأ أمل ...
    ينتظرون سفينة أحلام ...
    تقلهم لمدينة ...
    لا يحكمها تجار الألم...
    ولا يمطر في مواسمها ...
    دموع الندم .
    *
    منذ قرون ...
    و البحّار يرفض يد اليابسة ...
    و يصافح البحر بلهفة ...
    يصلي ...
    صلاة الاستخارة ...
    يبيع كل ما يملك من محارة
    و يسرج سفينته ...
    عكس اتجاه البوصلة .
    *
    الريح ...
    تعتلي صهوة الموج ...&nbs....

    التفاصيل

    رامي .
    مقدمة :
    على الشاشة و في الأخبار كان هناك طفل يموت و حقٌ يحيا .
    الإهداء :
    إلى روح الطفل الفلسطيني الشهيد رامي ( محمد الدرة ).
    -----------
    (1)
    سلاحُهما عزيمةٌ …
    إصرارٌ و حجرْ …
    رصاصُ حقدِ …
    منهمرٌ كالمطرْ …
    والدٌ … و ولدْ …
    خلف جدارٍ لا يقيهما الخطرْ …

    (2)
    مات الولد … مات الولدْ …
    صرخ الوالد : مات الولدْ …
    لا ذنب له …
    إلا أنه يبحثُ عن بلدْ …
    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    رحلوا.. وأتمنى أن لا يعودوا يوما..؟؟

    الاسم :هبة 2006-07-01

    رحلوا.. جميعا وأخيرا
    بعد كل تلك الأعوام
    استطعت استيعاب أني فقدتهم
    وإلى الأبد
    وأني سمحت لهم بالرحيل
    دون وداع
    كان الفارق بين رحيل كل منهم
    سنة ..
    أو ربما سنتين
    وعجزت عن قول لا .. لهم
    لاترحلوا
    ابقوا
    إكراما لكل صداقة السنين..؟؟
    غابوا كثيرا..
    واليوم أسطر أخر كلاماتي لهم بعد طول الغياب ..

    فلتخبروهم
    إذا مامروا يوما أمام أعتاب بيوتكم
    أو حتى صادفتموهم
    أنهم عند رحيلهم خلفوني ورائهم .. كالقتيل
    يرمى برصاصة الموت.. ولا يموت
    ينزف حتى أخر قطرة
    ولا يموت..
    قتلت برحيلهم ومرة أخرى أقتل بلا موت..

    أخبروهم
    أنني عايشت غيابهم
    سنينا.. بكل الشهور التي احتوتها..
    وشهورا بكل أيامها
    وأياما بكل ساعاتها
    وكنت أدق رصاصة الموت عند رأس كل ساعة
    أقتل ..
    ثم أعود وأحي ذكراهم مجددا..؟؟
    وأحيا على أمل رجوعهم يوما..

    أخبروهم
    كم نزفت خلفهم
    وكم عايشت الوحدة
    وكم دمرني .. الغياب
    ورغم ذلك صبرت ..
    وقلت ربما تحين لحظة لقاء
    ولم تحن

    أخبروهم
    أنني خلفهم نزفت القلب .. دما
    حزنا عليهم
    ونزفت القلم حبرا..
    أسطر كلماتي لهم
    ونزفت الوقت شوقا.. علّ الشوق يهزهم يوما
    ويشتاقون .. ويعودون..
    ونزفت روحي دوما ..
    في سبيل من هم لا يستحقون..؟؟

    أخبروهم اليوم..
    أنهم ماعادوا يحتلون ولو جزءا صغيرا من القلب
    وأنهم ماعادوا يعنون لي شيئا .. فقد باتوا غرباء ..
    وأنني احتسبت أجري فيهم عند الله .. وهو خير المعوضين..
    وأنني أقسمت أن قلبي اليوم هو .. منطقة محظورة..
    ليس لهم فيها مكان .. وليس لهم عندي حواجز مرور..
    ولن أسمح لهم يوما بالعبور .. فقد وضعت السياج في وجوههم
    والحواجز امام مرورهم..

    أخبروهم ..
    ماذا أقول..؟؟
    هل رحلتم .. ومامعنى الرحيل..؟؟
    لم يعد يسطر في مذكراتي شيئا ..
    ولم يعد يحزن قلبي..
    ولم يعد يطلق العنان لألامي ..
    فقد بتم اليوم جزءا مفقودا من سيرة حياتي..؟؟

    وبعد أن انتهى الوقت المسموح لهم به..
    (\"أخبركم\")..؟؟
    أبدا لا تبكوا خلفهم .. إذا مايوما رحلوا..
    فقد أرادوا ذلك .. وخيرا ماارادوا ..
    فربما كانوا لا يستحقون .. أو بالأحرى هم لا يستحقون..
    حبكم
    وشوقكم
    ولهفتكم
    فنظفوا قلوبكم خلفهم.. وافتحوها لمن هم يستحقون.. تلك المشاعر..
    ومن قال لكم اننا مع كل غياب..
    نموت ولا نحيا بعده أبدا..
    فقد غابوا طويلا .. ومت حزنا كثيرا..
    ولكنني..
    لا زلت أتنفس الهواء..
    وأحلم بالغد .. أن يأتي حاملا هداياه وورقه الملون..
    وأدعو الله أن لاتكون لهم رجعة..
    وأبدا لا يعودوا..
    فهم ماعادوا لي يعنون..؟؟

    كلماتي اهداء لكل معذب باسم الصداقة الوهمية..
    التي اختفت بمجرد الرحيل..

    بقلم
    هبة..؟


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثالث -
    الفصل الثالث
     


    من أحسن إليك ثم أساء فقد أنساك إحسانه.

    لو كنت متوكلاً عليه حق التوكل لما قلقت للمستقبل ، و لو كنت واثقاً من رحمته تمام الثقة لما يئست من الفرج ، و لو كنت موقناً بحكمته كل اليقين لما عتبت عليه في قضائه و قدره ، و لو كنت مطمئناً إلى عدالته بالغ الاطمئنان لما شككت في نهاية الظالمين .

    في درب الحياة ضيَّعت نفسي ثم وجدتها في....

    التفاصيل

    موت النخيل

    مشاركات الزوار
    ازهار نيسان
    -1-
    لا ادري
    ان كنت تذكر
    عيد ميلادي ..
    لكني اعرف ماذا تقول
    ستبتسم خبثا
    و بصوت نعوس ....:
    "كبرت ..و اصبحت عروس!"....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019