تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 759416
المتواجدين حاليا : 12


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    مشهد يوم عظيم .
    بلا شك أن الزلزال الذي حدث في باكستان كارثة كبيرة .. و لكن حتى من رحم الآلام تولد أرق المشاعر الإنسانية ..
    دعوني أحكي لكم عن مشهد عظيم شاهدته بعيني .. مشهد أبكاني من عظمته و صدقه ..
    ما شاهدته في مدينة الرياض أمس .. من تسابق سكانها من جميع الجنسيات و الفئات للتبرع بما تجود به أنفسهم لإخوانهم في باكستان .. و إن دل هذا على شيء فإنما يدل على صدق الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم حين قال "الخير ....

    التفاصيل

    أُمــــــــاه .

    المقدمة :
    الأم …
    نبع الحب و الحنان الذي لا يجف مهما طال غياب السحب .
    الإهداء :
    إلي أمي … و إلى كل الأمهات الرائعات .
    ---*---
    أمــــاه ...
    سرت في شوارع الحياة …
    طرقت أبواب الأمل …
    كانت شمس الألم محرقة …
    كان العرق ينتشر على تقاطيع وجهي …
    و لم يكن لي ظل أستظل به …
    سوى ما اذكره من حنانك لي .
    *
    أُمــــاه …
    يا كفاح الأمل …
    عند ولادة اليأس …
    و يا ....

    التفاصيل

    .I have a dream
    ·       في يوم 28 اغسطس ، 1963 وقف رجل أسود وسط ثلاثمائة الف من أنصاره ليقول :
          (I have a dream) إنا لدي حلم ! ،
          قالها ومن أجلها اغتيل (مارتن لوثر كينغ) Martin Luther King في 4 أبريل 1968 ،
          في مدينة ممفيس بولاية تينيسي، على يد رجل أبيض أراد لهذا الحلم أن يبقى ....

    التفاصيل

    الهزيمة نصرٌ من ورق .

    يقف بك قطار عمرك ... في محطة إنتظار ...
    تنزل مدفوعاً برغبة متسكعٍ محترف ...
    تتجول بالمحطة التي تقع بشارع ...
    تساقطت أوراق خريف أشجاره ، به قصر ...
    تحول بفعل ثورة خيانة لمتحف تاريخ ...
    يعرض لزواره صوراً حزينة لعاشق ...
    و نغم يطوف الأجواء بلحن رثاء لحب قد مات ...
    جثته محنطة يراها الخجل ويكفكف دموعه بالتعاسة ...
    متعب بالوهم ... تجلس على الرصيف ...
    يمر بك شخوص هلامية .......

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    رحلوا.. وأتمنى أن لا يعودوا يوما..؟؟

    الاسم :هبة 2006-07-01

    رحلوا.. جميعا وأخيرا
    بعد كل تلك الأعوام
    استطعت استيعاب أني فقدتهم
    وإلى الأبد
    وأني سمحت لهم بالرحيل
    دون وداع
    كان الفارق بين رحيل كل منهم
    سنة ..
    أو ربما سنتين
    وعجزت عن قول لا .. لهم
    لاترحلوا
    ابقوا
    إكراما لكل صداقة السنين..؟؟
    غابوا كثيرا..
    واليوم أسطر أخر كلاماتي لهم بعد طول الغياب ..

    فلتخبروهم
    إذا مامروا يوما أمام أعتاب بيوتكم
    أو حتى صادفتموهم
    أنهم عند رحيلهم خلفوني ورائهم .. كالقتيل
    يرمى برصاصة الموت.. ولا يموت
    ينزف حتى أخر قطرة
    ولا يموت..
    قتلت برحيلهم ومرة أخرى أقتل بلا موت..

    أخبروهم
    أنني عايشت غيابهم
    سنينا.. بكل الشهور التي احتوتها..
    وشهورا بكل أيامها
    وأياما بكل ساعاتها
    وكنت أدق رصاصة الموت عند رأس كل ساعة
    أقتل ..
    ثم أعود وأحي ذكراهم مجددا..؟؟
    وأحيا على أمل رجوعهم يوما..

    أخبروهم
    كم نزفت خلفهم
    وكم عايشت الوحدة
    وكم دمرني .. الغياب
    ورغم ذلك صبرت ..
    وقلت ربما تحين لحظة لقاء
    ولم تحن

    أخبروهم
    أنني خلفهم نزفت القلب .. دما
    حزنا عليهم
    ونزفت القلم حبرا..
    أسطر كلماتي لهم
    ونزفت الوقت شوقا.. علّ الشوق يهزهم يوما
    ويشتاقون .. ويعودون..
    ونزفت روحي دوما ..
    في سبيل من هم لا يستحقون..؟؟

    أخبروهم اليوم..
    أنهم ماعادوا يحتلون ولو جزءا صغيرا من القلب
    وأنهم ماعادوا يعنون لي شيئا .. فقد باتوا غرباء ..
    وأنني احتسبت أجري فيهم عند الله .. وهو خير المعوضين..
    وأنني أقسمت أن قلبي اليوم هو .. منطقة محظورة..
    ليس لهم فيها مكان .. وليس لهم عندي حواجز مرور..
    ولن أسمح لهم يوما بالعبور .. فقد وضعت السياج في وجوههم
    والحواجز امام مرورهم..

    أخبروهم ..
    ماذا أقول..؟؟
    هل رحلتم .. ومامعنى الرحيل..؟؟
    لم يعد يسطر في مذكراتي شيئا ..
    ولم يعد يحزن قلبي..
    ولم يعد يطلق العنان لألامي ..
    فقد بتم اليوم جزءا مفقودا من سيرة حياتي..؟؟

    وبعد أن انتهى الوقت المسموح لهم به..
    (\"أخبركم\")..؟؟
    أبدا لا تبكوا خلفهم .. إذا مايوما رحلوا..
    فقد أرادوا ذلك .. وخيرا ماارادوا ..
    فربما كانوا لا يستحقون .. أو بالأحرى هم لا يستحقون..
    حبكم
    وشوقكم
    ولهفتكم
    فنظفوا قلوبكم خلفهم.. وافتحوها لمن هم يستحقون.. تلك المشاعر..
    ومن قال لكم اننا مع كل غياب..
    نموت ولا نحيا بعده أبدا..
    فقد غابوا طويلا .. ومت حزنا كثيرا..
    ولكنني..
    لا زلت أتنفس الهواء..
    وأحلم بالغد .. أن يأتي حاملا هداياه وورقه الملون..
    وأدعو الله أن لاتكون لهم رجعة..
    وأبدا لا يعودوا..
    فهم ماعادوا لي يعنون..؟؟

    كلماتي اهداء لكل معذب باسم الصداقة الوهمية..
    التي اختفت بمجرد الرحيل..

    بقلم
    هبة..؟


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    سقيفة بني ساعدة .
     ما إن علم الأنصار بوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) حتى اجتمعوا في سقيفة
     بني ساعدة يتشاورون ولا يدرون ماذا يفعلون، وبلغ ذلك المهاجرين فقالوا :
    نرسل إليهم يأتوننا، فقال أبو بكر بل نمشي إليهم، فسار إليهم ومعه عمر بن
     الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح؛ فتراجع الفريقان الكلام وكثر الجدل واللغط بين
    الفريقين حتى كاد الشر يقع بينهما أكثر من مرة، فقال بعض الأنصار منا أمير
    ومنكم....

    التفاصيل

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    إكرام الضيف

    مشاركات الزوار
    ليالي الغـربة.
    الليله أجلس يا قلبي خلف الأبواب
    أتأمل وجهي كالأغراب... يتلون وجهي لا أدري !
    هل المح وجهي أم هذا وجه كذاب..
    مدفأتي تنكر ماضينا والدفأ سراب
    تيار النور يحاورني يهرب من عيني أحيانا
    ويعود يدغدغ أعصابي والخوف عذاب...
    الليله مازلت وحيدا ....
    أتسكع في صمتي حينا تحتملني الذكري للنسيان....
    أنتشل الحاضر في ملل ...أتذكروجه الأرض ولون الناس ..
    وهموم الوحدة والسجان....
    سأ مو ت وحي....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018