تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 687196
المتواجدين حاليا : 10


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    رسالة لم تصل أبدا .
    سمعت عن شيفرة سرية كان يستعملها العشاق
    بالعزف على البيانو ليستميلو رضاء حبيباتهم
    ولكنك لاتهتمين للموسيقى
    سمعت إن اهداء الورد الاصفر يعني الغيرة
    لكنك لاتغارين علي
    سمعت أن بأنك تحبين النوم مبكرا
    فذلك يعني أنك لاتفكرين بي
    سمعت أنك تودين أن تقعين يوما ما بالحب
    ياترى من سيكون هذا الشخص لعله أنا
    أعلم أنك لاتعرفين من أنا وكيف لك
    لكن إعلمي أني أعرفك جيدا
    أكثر من أي شخص<....

    التفاصيل

    ورقة بيضاء .
    تتمرد الحروف ...
    تتهرب المعاني ...
    عندما فقط احاول ان اكتب لكِ ...
    رسالة عشق ...
    لا أدري كيف ؟ ...
    تعلن المفردات هزيمتها ...
    احتراماً لكِ ...
    هل لأن الكتابة ...
    في عصر حبكِ أصبحت قديمة ؟ ...
    أم أن حبك حضارة ...
    ترقي فوق قواميس العشاق ... ؟
    هنا يا غالية ...
    أقف أنا و قلمي ...
    كمتشردين على قارعة الورق ...
    نشحذ الحروف ... و الأفكار ...
    بأن تتكرم علي....

    التفاصيل

    ترحلين .

    مقدمة :
    عبر تاريخ العشق العربي … هناك مجنون ليلى …
    لكننا لم نسمع ولم نقرأ عن مجنونة قيس .
    الإهداء :
    إلى … من أعلنت الرحيل عن واحة الحب … لتسكن صحراء البُعد .
    -------------------------
    ترحلين ...
    وتتركيني وحيداً...
    مع... بقايا ذكرياتنا سوياً...
    ترحلين ....
    وتتركيني …
    أقابل جحافل الذكريات وحدي .
    *
    ترحلين ؟!!…
    ترى ماذا سأقول للأحلام الجميلة ؟...
    ....

    التفاصيل

    فكرة النسيان .
    الإهداء : للأخت بسمة و دمعة .
    ­§
    عندما
    أسترجع شريط الذكريات ...
    أجد عنواناً ...
    يتشكل بنبض حنين ...
    لونه شوقٌ و صراخ أنين .
    ­§
    أهرب للأحزان ...
    و ترفضني ...
    مساحة المكان .

    §
    ­§
    ­§
    §
    ترفضني حتى ...
    فكرة النسيان .

    §
    §
    فأعود مهموماً ...
    أشاهد شريط الذكرى ...
    صوراً تترى ..
    و لتفاصي....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    رحلوا.. وأتمنى أن لا يعودوا يوما..؟؟

    الاسم :هبة 2006-07-01

    رحلوا.. جميعا وأخيرا
    بعد كل تلك الأعوام
    استطعت استيعاب أني فقدتهم
    وإلى الأبد
    وأني سمحت لهم بالرحيل
    دون وداع
    كان الفارق بين رحيل كل منهم
    سنة ..
    أو ربما سنتين
    وعجزت عن قول لا .. لهم
    لاترحلوا
    ابقوا
    إكراما لكل صداقة السنين..؟؟
    غابوا كثيرا..
    واليوم أسطر أخر كلاماتي لهم بعد طول الغياب ..

    فلتخبروهم
    إذا مامروا يوما أمام أعتاب بيوتكم
    أو حتى صادفتموهم
    أنهم عند رحيلهم خلفوني ورائهم .. كالقتيل
    يرمى برصاصة الموت.. ولا يموت
    ينزف حتى أخر قطرة
    ولا يموت..
    قتلت برحيلهم ومرة أخرى أقتل بلا موت..

    أخبروهم
    أنني عايشت غيابهم
    سنينا.. بكل الشهور التي احتوتها..
    وشهورا بكل أيامها
    وأياما بكل ساعاتها
    وكنت أدق رصاصة الموت عند رأس كل ساعة
    أقتل ..
    ثم أعود وأحي ذكراهم مجددا..؟؟
    وأحيا على أمل رجوعهم يوما..

    أخبروهم
    كم نزفت خلفهم
    وكم عايشت الوحدة
    وكم دمرني .. الغياب
    ورغم ذلك صبرت ..
    وقلت ربما تحين لحظة لقاء
    ولم تحن

    أخبروهم
    أنني خلفهم نزفت القلب .. دما
    حزنا عليهم
    ونزفت القلم حبرا..
    أسطر كلماتي لهم
    ونزفت الوقت شوقا.. علّ الشوق يهزهم يوما
    ويشتاقون .. ويعودون..
    ونزفت روحي دوما ..
    في سبيل من هم لا يستحقون..؟؟

    أخبروهم اليوم..
    أنهم ماعادوا يحتلون ولو جزءا صغيرا من القلب
    وأنهم ماعادوا يعنون لي شيئا .. فقد باتوا غرباء ..
    وأنني احتسبت أجري فيهم عند الله .. وهو خير المعوضين..
    وأنني أقسمت أن قلبي اليوم هو .. منطقة محظورة..
    ليس لهم فيها مكان .. وليس لهم عندي حواجز مرور..
    ولن أسمح لهم يوما بالعبور .. فقد وضعت السياج في وجوههم
    والحواجز امام مرورهم..

    أخبروهم ..
    ماذا أقول..؟؟
    هل رحلتم .. ومامعنى الرحيل..؟؟
    لم يعد يسطر في مذكراتي شيئا ..
    ولم يعد يحزن قلبي..
    ولم يعد يطلق العنان لألامي ..
    فقد بتم اليوم جزءا مفقودا من سيرة حياتي..؟؟

    وبعد أن انتهى الوقت المسموح لهم به..
    (\"أخبركم\")..؟؟
    أبدا لا تبكوا خلفهم .. إذا مايوما رحلوا..
    فقد أرادوا ذلك .. وخيرا ماارادوا ..
    فربما كانوا لا يستحقون .. أو بالأحرى هم لا يستحقون..
    حبكم
    وشوقكم
    ولهفتكم
    فنظفوا قلوبكم خلفهم.. وافتحوها لمن هم يستحقون.. تلك المشاعر..
    ومن قال لكم اننا مع كل غياب..
    نموت ولا نحيا بعده أبدا..
    فقد غابوا طويلا .. ومت حزنا كثيرا..
    ولكنني..
    لا زلت أتنفس الهواء..
    وأحلم بالغد .. أن يأتي حاملا هداياه وورقه الملون..
    وأدعو الله أن لاتكون لهم رجعة..
    وأبدا لا يعودوا..
    فهم ماعادوا لي يعنون..؟؟

    كلماتي اهداء لكل معذب باسم الصداقة الوهمية..
    التي اختفت بمجرد الرحيل..

    بقلم
    هبة..؟


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حياته في مكة .
    عاش أبو بكر في حي التجار والأثرياء في مكة، وهو الحي الذي كانت تعيش فيه
     خديجة بنت خويلد، ومن هنا نشأت الصداقة بينه وبين النبي (صلى الله عليه
     وسلم)، وكان لتقاربهما في السن وفي كثير من الصفات والطباع أكبر الأثر في
     زيادة الألفة بينهما، فقد كان أبو بكر يصغر النبي (صلى الله عليه وسلم) بنحو
    عامين .
    وحينما بُعث النبي (صلى الله عليه وسلم) كان أبو بكر أول من آمن به، ما إن ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل السابع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل السابع
     


    زر السجن مرة في العمر لتعرف فضل الله عليك في الحرية ...
     و زر المحكمة مرة في العام لتعرف فضل الله عليك في حسن الأخلاق ...
     و زر المستشفى مرة في الشهر لتعرف فضل الله عليك في الصحة والمرض ...
     و زر الحديقة مرة في الأسبوع لتعرف فضل الله عليك في جمال الطبيعة ...
    و زر المكتبة مرة ....

    التفاصيل

    مخلوقات

    مشاركات الزوار
    رسالتي الاخيرة.
    رسالتي الاخيره الى من كانت سيدتي

    يامن كانت سيدتي
    عذرا ............
    حيث تأخرت في جوابي
    فليس من عادتي ان أتاخر
    جاملتك كثيرا...كي لا اجرحك
    بعد ان اخبرتك بأنني راحل من حياتك
    لكنك أثرت البقاء
    ...... ......

    فما عاد لوجودك في قلبي سببا
    حيث نفذت كل الاسباب
    واصبح حبك ذكرى في طور النسيان
    ونسيانك أمرا لا يحتاج الى تفكير
    او الى كتمان
    ....
    نفـــــــــذت التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018