تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 639227
المتواجدين حاليا : 13


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    خذني إليك .
    خذني إليك ...
    واعقدني براعم حنين ودعني ....
    وعلى مهل .....
    أتفتح أزهار ربيع

    خذني إليك .....
    واطلقني تيارات ملونة ...
    تناغمك آهات سرية اللهفة

    خذني إليك .....
    والتقطني من زمني الغربة ......
    واسكبني في زمنك .....
    شلال متفجر الضياء

    خذني إليك ....
    وفي حنايا القلب إصهرني ...
    وأحيلني من فحم الى ماس

    خذني إليك .....
    أنات أمواج أثملها الصدى ....

    التفاصيل

    جفت المحبرة .
    مقدمة :
    قد تكون ناجحاً في كل شيء …
    فاشلا في شيءٍ …
    يفقدك كل شيء .
    الإهداء :
    إلي من كان يظن أن الحب سيتوج نجاحاته الكثيرة .
    ---*---
    ظهر الأمل من الشرنقة …
    يحفر مقبرة …
    تحرك ميت ، نزفت محبرة ...
    ورق تلون ، حروف مقبلة …
    شاب و طموح … سيرة معطرة …
    كتب و أقلام …
    مسجدٌ و مدرسة …
    أفكار و أحلام ، ظروفٌ مزمجرة …
    سهر و إرهاق …
    أمالٌ مزهرة …
    نجاح أخير ،....

    التفاصيل

    أبي .

    أبي ...
    تمتد ذكراك بيني و بين رحيلك عني …
    أبحث عن رائحة البخور ...
    التي تسكن غترتك البيضاء …
    عن سجادتك ، بشتك ...
    مسبحتك ، عصاك ...
    و مشط لحيتك ...
    و دهن العود الذي تنثره …
    و أنت في طريقك إلى المسجد كل يوم …
    أبحث …
    عن عينيك تحتويني بكل دفء و حب …
    أبحث ...
    عن طفلٍ يشتاق للإرتماء في حضنك ...
    تعباً … شوقاً … و حباً …
    أبحث عن كفيك لأقبلهما …
    فتمر....

    التفاصيل

    اللقاء الاول .
    مقدمة : لقاء خارج حدود الزمن و الوطن .
    الإهداء : لذكرياتٍ ما زلت تقاوم مطرقة النسيان و سندان الذكرى .
    -------***-------
    لم يكن يوماً كسائر الأيام
    كان الليل يمضي حالماً
    الفجر يعانق النور في لهفةٍ
    كانت الشمس تداعب وجه النهار
    البحر بحب يوقظ الشاطئ بأمواجه الهادئة
    ،،
    كل شيء كان جميلاً
    كل شيء كان يسير في مصلحتي ذلك الصباح
    قلبي كان هادئاً على غير العادة
    خطواتي....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    رحلوا.. وأتمنى أن لا يعودوا يوما..؟؟

    الاسم :هبة 2006-07-01

    رحلوا.. جميعا وأخيرا
    بعد كل تلك الأعوام
    استطعت استيعاب أني فقدتهم
    وإلى الأبد
    وأني سمحت لهم بالرحيل
    دون وداع
    كان الفارق بين رحيل كل منهم
    سنة ..
    أو ربما سنتين
    وعجزت عن قول لا .. لهم
    لاترحلوا
    ابقوا
    إكراما لكل صداقة السنين..؟؟
    غابوا كثيرا..
    واليوم أسطر أخر كلاماتي لهم بعد طول الغياب ..

    فلتخبروهم
    إذا مامروا يوما أمام أعتاب بيوتكم
    أو حتى صادفتموهم
    أنهم عند رحيلهم خلفوني ورائهم .. كالقتيل
    يرمى برصاصة الموت.. ولا يموت
    ينزف حتى أخر قطرة
    ولا يموت..
    قتلت برحيلهم ومرة أخرى أقتل بلا موت..

    أخبروهم
    أنني عايشت غيابهم
    سنينا.. بكل الشهور التي احتوتها..
    وشهورا بكل أيامها
    وأياما بكل ساعاتها
    وكنت أدق رصاصة الموت عند رأس كل ساعة
    أقتل ..
    ثم أعود وأحي ذكراهم مجددا..؟؟
    وأحيا على أمل رجوعهم يوما..

    أخبروهم
    كم نزفت خلفهم
    وكم عايشت الوحدة
    وكم دمرني .. الغياب
    ورغم ذلك صبرت ..
    وقلت ربما تحين لحظة لقاء
    ولم تحن

    أخبروهم
    أنني خلفهم نزفت القلب .. دما
    حزنا عليهم
    ونزفت القلم حبرا..
    أسطر كلماتي لهم
    ونزفت الوقت شوقا.. علّ الشوق يهزهم يوما
    ويشتاقون .. ويعودون..
    ونزفت روحي دوما ..
    في سبيل من هم لا يستحقون..؟؟

    أخبروهم اليوم..
    أنهم ماعادوا يحتلون ولو جزءا صغيرا من القلب
    وأنهم ماعادوا يعنون لي شيئا .. فقد باتوا غرباء ..
    وأنني احتسبت أجري فيهم عند الله .. وهو خير المعوضين..
    وأنني أقسمت أن قلبي اليوم هو .. منطقة محظورة..
    ليس لهم فيها مكان .. وليس لهم عندي حواجز مرور..
    ولن أسمح لهم يوما بالعبور .. فقد وضعت السياج في وجوههم
    والحواجز امام مرورهم..

    أخبروهم ..
    ماذا أقول..؟؟
    هل رحلتم .. ومامعنى الرحيل..؟؟
    لم يعد يسطر في مذكراتي شيئا ..
    ولم يعد يحزن قلبي..
    ولم يعد يطلق العنان لألامي ..
    فقد بتم اليوم جزءا مفقودا من سيرة حياتي..؟؟

    وبعد أن انتهى الوقت المسموح لهم به..
    (\"أخبركم\")..؟؟
    أبدا لا تبكوا خلفهم .. إذا مايوما رحلوا..
    فقد أرادوا ذلك .. وخيرا ماارادوا ..
    فربما كانوا لا يستحقون .. أو بالأحرى هم لا يستحقون..
    حبكم
    وشوقكم
    ولهفتكم
    فنظفوا قلوبكم خلفهم.. وافتحوها لمن هم يستحقون.. تلك المشاعر..
    ومن قال لكم اننا مع كل غياب..
    نموت ولا نحيا بعده أبدا..
    فقد غابوا طويلا .. ومت حزنا كثيرا..
    ولكنني..
    لا زلت أتنفس الهواء..
    وأحلم بالغد .. أن يأتي حاملا هداياه وورقه الملون..
    وأدعو الله أن لاتكون لهم رجعة..
    وأبدا لا يعودوا..
    فهم ماعادوا لي يعنون..؟؟

    كلماتي اهداء لكل معذب باسم الصداقة الوهمية..
    التي اختفت بمجرد الرحيل..

    بقلم
    هبة..؟


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    التائه :
    جبران خليل جبران .

    ·       اللؤلؤة :
    قالت محارة لمحارة تجاورها : إن بي ألماً جد عظيم في داخلي . إنه ثقيل
    ومستدير . و أنا معه في بلاء و عناء .
    وردت المحارة الأخرى بانشراح فيه استعلاء : الحمد للسماوات و البحار . لا أشعر
    في سري بأي ألم . أنا بخير وعافية داخلا و خارجا .
    ومر في تلك اللحظة سرطان مائي , سمع المحارتين وهما تساقطان الحديث .
    و قال للتي هي بخير و عافية د....

    التفاصيل

    في بداية خلافته .
    ·       إن العصر الذي عاش فيه عمر بن عبد العزيز رحمه الله قبيل خلافته كان كما يصفه أحد الكتاب : "زمن قسوة من الأمراء"، كيف لا و الحجاج بالعراق، و محمد بن يوسف باليمن ، و غيرهما بالحجاز و بمصر و بالمغرب .
    ·       قال عمر عن هذا الوضع :" امتلأت الأرض و الله جوراً".
    ·       كذلك فيه من الفساد أن را....

    التفاصيل

    بوابة قبر حواء

    مشاركات الزوار
    عبدالله علي الأقزم.

    أجبتِ أمْ لا فلنْ أهواكِ ثانيةً

    فما أنا منكِ في كفَّيكِ ألعابُ

    و ما أنا منكِ أوقاتٌ مُسلِّيةٌ

    إذا انتهتْ أُغلِقـَـتْ للوصل ِ أبوابُ

    رضاكِ يا هذهِ إذلالُ أجنحتي

    و أنتِ نصفانِ خدَّاعٌ و كذَّابُ

    مهما تلوَّنتِ فالألوانُ فاضحةٌ


    و ما احتوتِكِ مِنَ الأزهارِ أطيابُ

    هذي تفاصيلُكِ الظلَّماءُ تُمرضُني

    و ما أنا مِنْ مرايا الفجرِ مُرتابُالتفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018