تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 779618
المتواجدين حاليا : 21


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    قرار.
    الحب قرارٌ
    وضيعنى قرارى
    والعيش ُ مرارٌ
    ٌ فى لوعتى وانتظارى
    فالهوى سفر ٌ
    وما أصعبها أسفارى
    بلا غاية ٍ أمضى
    ربما لحتفى ونارى
    لا عليك ِ آنْ امضى
    فمجنونة ٌ أقدارى !
    ------------
    دنيا الحبِ دوحة ٌ
    هجرتها أطياري
    وجفَ رحيقها الأبيض
    وتهاوتْ أشجارى
    فذرفتُ الدمع صبوة ً
    وشربت َ سُم أزهارى
    ونسيتُ الحب َ والعطف َ
    ورجعت ُ أنظمُ أشعارى
    ورنين....

    التفاصيل

    افترقنا .
    مقدمة : الوداع ذلك القاسي الذي لا يلين .
    الإهداء : إلى كل الراحلين عن مدن الأحِباء .
    --*--
    (1)
    افترقنا ...
    كانت كلمة الوداع على ...
    شفتينا ...
    وكانت الدموع تتردد في ...
    مقلتينا ...
    فما لبثنا أن بكينا .
    (2)
    و ... افترقنا ...
    تعاهدنا على الوفاء ...
    و الصبر على الشقاء ...
    حتى اللقاء .
    (3)
    ودعتك ...
    تركت على الميناء وحيدة ...
    تودعيني حزينة ...
    و....

    التفاصيل

    أرصفة الأشجان .

    على أرصفة الأشجان
    لا زال قلبك
    يستقبل القادمين
    مني إليكِ
    و يعلن أن المسافات تقترب الآن
    و أن الضياع الذي كان جبلاً من ألم
    لا يستطيع
    مواجهة اللحظة الصفر
    عند بدء اللقاء
    ***
    كم عنكِ يسألني الواقع ؟
    يا وطن المستحيل
    فأزداد في الإندفاع إليك ؟
    اخترق الزجاج مثل الشعاع
    لتعانق عينيّ عينيك
    و مثل ( رنين أجراس الكنائس )
    يكون صوت الأقراط بأذنيك
    في سهرة شجنالتفاصيل

    وطن يبحث عن جواز سفر .
    مقدمة : الغربة تعانق الوطن في لحظة إنكسار .
    الإهداء : للقلوب التي تستوطنها الأوطان .
    --*--
    (1)
    في زمن السفر
    تباعدت الخطي
    تقاربت المسافات
    وحدي على رصيف
    أنتظر في كل المحطات
    بيدي ( يافطة ) كبيرة
    كتبتُ بها - قلبي هنا -
    لا أحد يأتي
    فأعود منزوياً بركن الذكريات
    (2)
    آه يا وطني المهاجر
    من قلبي لقلب الآخرين
    أبحث عنك في عيون المسافرين
    بين أصوات القطارات<....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    يعرفه الغزال العربي من حزنه

    الاسم :إبراهيم القهوايجي 2005-04-24

    صديقي !
    يا من يعرفه الغزال العربي من حزنه
    أسوق إليك شآبيب دمعي،
    لأسفحها على أعتابك بالفرح الحزين،
    والغربة الجارحة تغتال صفاء عمري
    والقلق الغائم يلف سويداء قلبي.
    وأنا أبحث عن عزاء
    عن وجود جديد
    في كلام الله الوارد في القـــرآن ،
    وحب الشمس
    بعطر الذين عشقوا ، وتقاعدوا.
    بالقوافي أنسج نشيد الوداع،
    وقد انتبذت مكانا قصيا من أرخبيل هذا الوطن.
    كنت قطرة ذوبت نهر الجهل،
    وخرمت عمرك سنوات الحرف.
    يساقط الورق.
    يجف القلم.
    وأنت تعشق الحروف حد الحتف.
    رحلت كثيرا...
    من ربى الشوك
    إلى مروج الورد / وللورد أشواكه.
    يا أيها الطائر الخارج من السرب
    الزارع سنابل الشهادة،
    كأنك لم تكن سوى حلم قصير
    راود طيرا يعبر هذي الديار.
    قل قصيدتك وارحل
    كفراشة تتسلل بين الحقول
    على جمر الألم.
    توضأ بالصبر
    تبحر في القبر
    لتمتهن الوصل بين الحنين والشعر.
    كلما كبر هلالك على تلال الحزن،
    تقرع أجراس الحب على أبراج الفصول.
    يا سبع عيون*عاد الخريف..
    غاب الربيع ..
    واستوحش المكان.
    والآن ، ها أنت تودع حقل السنابل ،
    وتمزج اللغة بالألــــوان،
    وتخطــــو.
    ونحن ، نعيد إيقاع نبضك،
    ونعاود شريط ذكراك
    لعل البرتقال يزهر في بساتين مكناس،
    والشمس تشرق لون الوطن
    بعدما تقاعد الحرف
    وجف من القلم الحبر،
    ونسجت من دمك مقاعد الدرس
    وصيغ صوتك من سجن الطرس .
    يا أيها المنسي بين الحجرات
    شد رحلك إلى التقاعد هنيا
    ولذ بصمتك الخجول مليا
    واكتب سيرة جراح خيلك نديا
    وارتقب أفقا قزحيا .
    غادر مرفأ ذاكرتك
    سافر في عمق هواجسك،
    والقاعة تعشوشب بكرنفال التكريم.
    سألاقيك يوما
    بعاصمة البساتين والزيتون
    في وشوشات وسط الزحام
    حتى نريق الماء في الحبر،
    فتكبر فينا الأحلام
    والأيام
    والكلام .
    \" وداعا
    وما يبكينك جفن
    وما يذكرنك حزن
    وما يفدينك زحف الدموع \".

    * سبع عيون مدينة صغيرة شرق مدينة مكناس على بعد17كيلومتر.
    * * مقطع لأحمد الدمناتي.

    سبع عيون في: 24/12/2004.

    إبراهيم القهوايجي


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
    ترجمة جزء من كتاب ( الرحلة الداخلية ) .
     
    الحب ...ليس فيه أنا
     
    نحن البشر مضطربين...و إلى حافة الجنون واصلين....يجب أن نكون هادئين ولأجسادنا مسترخيين...بعكس.. قلوبنا.. التي يجب أن نشدها ولا نرخي من أوتارها....
     
    يمكننا أن نسمع نغمات رائعة صادرة من أوتار قلوبنا...إنها نغمات رقيقة...بديعة...ولكن أصبح صداها بعيد عنا...صرنا لا نسمعها... لأن المج....

    التفاصيل

    24

    مشاركات الزوار
    لم الهجران
    ارك هجرتني هجرا طويلا وما عودتني من قبل ذاك
    عهدتك لا تطيق الصبر عني وتعصي في ودادك من نهاكا
    فكيف تغيرت تلك السجايا ومن هذا الذي عني ثناكا
    فلا والله ما حاولت غدرا فكل الناس يغدر ما عداكا
    فيامن غاب عني وهو روحي وكيف اطيق من روحي انفكاكا
    يعز علي حين ادير عيني افتش في مكانك لا اراكا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018