تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1117943
المتواجدين حاليا : 24


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    اغتراب الذات .
    متى يمنحني الحلم
    قدسية الحياة؟؟!!
    وينبجس من صخرة المستحيل
    اخضرار لصفرة الذكريات!!

    بعيدا ..بعيدا..

    هروب من ضجيج الذكرى ...

    طافت الروح لشواطئ مترامية
    من الدموع تبدأ مع كل موجة زفير لآهات
    من حنين تنكسر على مد الرمال..

    لتبعث أشواق أبدية ..
    تتمحور في اغتراب الـــذات ...

    محاولة تسكين الترحال
    والهواجس المنبسجة مع كل زفرة
    وشهيق لنسمة هواء ....

    التفاصيل

    أنا وفقد أمي.


    مقدمة : إن الحب الحقيقي لأي رجل ... هو حبه لأمه ،
    كما أنه إذا لم يُحب أمه فإنه لن يحب أحداً أبدا.
    الإهداء : لمن كان الألم رفيق رحلتها الطويلة... إلى أمي.
    -----*-----
    (1)
    اليوم ليس كالأمس ...
    الواقع ليس كالحلم ...
    أنا لست كما كُنت ...
    قلمي يعانق الورقة حزناً ...
    ويمسح دمعه بسطورها ...
    الحروف تحاول أن تكون نصاً شرفياً ....

    التفاصيل

    في استقبال حروفك .

    عندما أهِمْ بقراءة سطوركِ ...
    ارتدي كامل ملابسي الرسمية ...
    معدلاً ( عقالي ) مدوزناً ( شماغي ) ...
    متقنعاً بنظارتي ...
    مطفئً ( سجائري ) ...
    متعطرا بـ ( بدهن العود ) ...
    و بكل احترام ...
    أكون في كامل هيئتي ...
    لاستقبال حروفكِ ...
    المدعوة للسهر في جنبات فكري .
    *
    عبر بوابة عينيَّ ...
    يكون قدومكِ حافلاً بكل الروعة ...
    و في مجلس قلبي ...
    يكون حضوركِ مهيباً ....

    التفاصيل

    حديث مع فيروز .

    ·       و يبقى صوتكِ ...
    شجياً ثابتاً ما بين النبض و الأشجان ...
    يأخذنا إلى قلب الذكرى ...
    و تفاصيل الماضي و الحب الذي كان .
    ·       صوتكِ الفيروزي ...
    يسرقُنا ( من عز النوم )  ...
    فلا نملك إلا أن نسافر معه إلى كوكب الأحلام  ...
    ·       صوتكِ المفرط بالشجن ...التفاصيل

    مشاركات الزوار

    في الظِّلالِ الزينبيَّة

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2008-05-23



    ماذا تـألـَّقَ في يـدي و فؤاديِ

    كيفَ استحالَ النبضُ ضمنَ جيادي

    كيفَ استنارَ الحرفُ بيـنَ فـراتِـهِ

    و أقامَ في هذا الهوى أعيادي

    و أقـامَ في عشق ِ النبيِّ و آلــهِ

    غيـثـاً و فـاتـحـةً لـكـلِّ جوادِ

    كمْ ذا أزاحَ الـغيثُ فـقـرَ قصيدتي

    بـلـطافـةٍ و بــشـاشـةٍ و رشـادِ

    ما زالَ يُغرقـُني ثـراءً مُـورقـاً

    بـصدى الـتـُّـقى و حلاوةِ الإنشـادِ

    كـيفَ الوصولُ إلى تـصـفـُّح ِ فـهـمِـهِ

    كيفَ الـتـصـفـُّحُ بينَ سـبـع ِ شدادِ

    ماذا أضافَ إلى تـفـتـُّـح ِ فـيضِـهِ

    و على إضـافـتِـهِ يُضيءُ مـدادي

    و على الـدُّجى أضواءُ وجِـهِ نـضـالِـهِ

    روحُ الحسين ِ و ساحة ُ استشهادِ

    مـا ذلك الـعُـرفـانُ إلا زيــنـبٌ

    فــيـضُ الـهـدى و شـريـكـة ُ الأمـجـادِ

    بـنتُ الهداةِ الـطَّـيِّـبـينَ و سُبـْحةٌ

    بيمين ِ نجم ٍ مؤمن ٍ وقـَّــادِ

    في ماء ِ أدعـيـةِ الـخشوع ِ تجذرتْ

    ألـقـاً و أجملَ ما احـتـوتـْـهُ أيـادِ

    خطُّ الصباح ِ بهديها لم يـنـخـسفْ

    بـسـمـوِّهـا لمْ يخـتـلطْ بسوادِ

    ما زالَ ضمنَ يمينِهـا و شمالِـهـا

    مُتـنـسِّكاً في هذهِ الأبـعـادِ

    يـنـشـقُّ مِنْ ألـق ِ النبيِّ كـيـانُـهـا

    بـبـلاغـةٍ و طـلاقـةٍ و جـهـادِ

    في وجهِ حيدرةٍ قرأتُ خصالَهـا

    و خصالُهـا الـفـردوسُ أطـيـبُ وادِ

    و تـلاوةُ الـزهراء ِ في فـمِـهـا غـدتْ

    نـبـعـاً لمولـدِ هذهِ الأطوادِ

    أحـبـبـتـُهـا و البحرُ يدخلُ حبَّهـا

    عـذبـاً و ما هوَ في الدخول ِ حيادي

    إنـِّي السَّماءُ بحبِّـهـا أعلو بـهِ

    و الأرضُ لن تـقوى على إبعادي

    منها إليها طلَّ أروعُ عالَـم ٍ

    ردَّ الـوجـودَ لـنـبـلـهِ الـمُـعـتـادِ

    مِنْ كعبةِ الأحرارِ جاءَ ربـيعُـهـا

    و مضـى كـبـسـمـلـةًٍ بدربِ رشـادِ

    ما زالَ في معنى الفراتِ و زمزم ٍ

    يـُثـري الـجَـمَـالَ بـأجمل ِ الأورادِ

    كم ذا أمـاتَ على الـثـبـاتِ رذائـلاً

    و أدارَ واجهة ً لكلِّ سدادِ

    و أنـارَ في الأرواح ِ بصمةَ زيـنـبٍ

    لم تـرتـهـنْ يوماً لأيِّ فـسـادِ

    هيَ زيـنـبُ النوراءُ مـا كـانـتْ لـنـا

    إلا لإصـلاح ِ الـدجـى الـمُـتـمـادي

    صنعتْ على قمم ِ العراق ِ بطولةً

    لم تـنـحـسِـرْ بـتـآكـل ٍ و كـسـادِ

    أختُ الحسين ِ و أخـتُ كلِّ فضـيـلـةٍ

    و الكشفُ نحوَ بـقـيـِّةِ الأوتــادِ

    كم ذا أقـامَ الـحقُّ في خطواتِهـا

    بـتـواصـل ِ الأعيـادِ بـالأعـيـادِ

    هذي الظلالُ الـزيـنـبـيَّة ُ أشرقـتْ

    فـكراً و لـم تـغـربْ لأيِّ نـفـادِ

    الفكرُ يسطعُ حينما كتبتْ لـهُ

    بـنـتُ الـنـبـيِّ شـهـادةََ الـمـيـلادِ

    عشقُ النبيِّ و آلِهِ في أضلعي

    سـفـنُ النجاةِ و رايـتـي و عـمـادي

    إنـِّي بذرتُ على الجوارح ِ حبَّهـم

    و وصـالُـهُـمْ زرعي و فجرُ حصادي

    بهمُ أضأتُ جواهري و معادنـي

    و على محـبَّـتـِهمْ يـذوبُ فـؤادي


    عبدالله علي الأقزم5 /5 /1429 هـ
    10/5/2008م




    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    إسلامه و سيرته .
    ·       هاجر مسلماً في صفر سنة ثمان للهجرة .
    ·       ثم سار غازياً ، فشهد غزوة مؤتة  و استشهد أمراء رسول الله صلى الله عليه و سلم
    الثلاثة : مولاه زيد ، و ابن عمه جعفر بن أبي طالب ، و ابن رواحة 
    و بقي الجيش بلا أمير ، فتأمر عليهم في الحال خالد ، و أخذ الراية 
    و حمل على العدو ، فكان النصر .
    · ....

    التفاصيل

    نسبه و مولده .
    ·       هو عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، الإمام الحافظ، العلامة المجتهد ، الزاهد العابد ، اأمير المؤمنين ، أبو حفص ، الخليفة الزاهد الراشد ، ( أشجُّ بني أمية) .
    ·       أمه هي : أم عاصم ليلى بنت عاصم بن عمر بن الخطاب .
    ·       ولادته :
    ولد سنة ثلاث وستين بمصر ....

    التفاصيل

    شارع الوزير

    مشاركات الزوار
    كلمات..لها ..صدى
    صديق الطفولة مع الايام يهجرني ..وصديق المدرسة بعد المصلحة ينساني..
    وصديق المرااهقة ينسحب بعدما يمشكلني..
    وصديق العمل,,اجبرتة الدنيا يرافقني..
    إلا انت أعدك الاعز
    ولا عاد تحرجني
    ..................
    اخترتك برغبتي
    وابيك ماتخذلني..
    ......................

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019