تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 952835
المتواجدين حاليا : 24


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    دميعات منتحرة .
    لا تهطلي
    تجملي
    و ذوبي
    في أحشاء الكون المخملي
    لا تهطلي
    رجوتك بالله أن تتمهلي
    دميعة أحرقتني ...
    حيرتني
    لماذا هذا الصمت المطول
    على باب المقلِ
    لم يحن منك التوجع في دمي
    لم يكن أول جرح
    في الفؤاد ينسلي
    هذه حالنا لا تيأسي
    حبيبتي انت ...
    و عذابك لأجلي
     لي يقتل
    كالشمس غيبي في الدجى
    و توهجي وذوبي في الحشى
    و إن ثار شجني مرةً
    تصبري و تجمليالتفاصيل

    فراشة في عش الدبابير .



    إبحار بلا مركب



    فراشة

    روحها جياشة
    تبحث عن نور

    دفء و سرور
    بلوحٍ بلّور
    ترسم بغرور
    أغنية
    قصيدة
    و
    ردٍ منثور
    يأتي ألف دبور
    بشبكٍ و زهور

    فراشة
    خلف شاشة
    بقلب مكسور
    تبحث عن نور

    تظل تدور
    تدور
    تبحث عن نور
    تظل تدور
    تدور
    تدور
    تدور
    تسقط
    .
    .
    .
    .

    .
    .التفاصيل

    ذهب مع الريح .
    مقدمة :
    ( تنحنى السنابل ولا تكسرها الريح )
    الإهداء : لتلك التي ساومتني لكي أبقى .
    ---*---
    مع الريح يأتي
    مع الريح يذهب
    كسفينة بلا مرسى
    تلعب بأشرعتها الرياح كما تشاء
    تنقله للبعيد
    هناك
    حيث لا قوانين لقبيلة
    لا طعمٌ لقهوة عربية
    و لا عطر لنباتات بريه
    هنا
    بين هدير ذاته
    يكون سكونه أشبه بالأموات
    و بين زئير ذكرياته
    يسكن الخوف القادم من المجهول
    مع ال....

    التفاصيل

    أحببت السنابل .

    أحببت السنابل ...
    لأنك الأرض ...
    التي تسكنها الحقول .
    أحببت الماء ...
    لأنك المطر و الجداول ...
     و ساقية الزرع في كل الفصول .
    *
    أحببت الحرف ...
    لأنك الأبجدية ...
     و تاء التأنيث
    و الحب المؤنث السالم .
    أحببت القلم ...
    لأنك العقل
    و اليد و الفكر الحالم .
    *
    إليك يسير القلب ...
    على قدمين من نبض ...
    و يقدم لكِ ...
    على طبق من صدق ...
    ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    رسالة من الوردة المحترقة

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2007-10-24

    ربَّـطـوا صـوتـي

    بـقـيـد ٍ و سـلاسـلْ

    و ادَّعـوا أنـي مفـاتـيحٌ

    لأبـوابِ الـمشـاكلْ

    و تـمـادوا و اســتـمـروا

    و أنـا أزرعُ

    للـمـسـتـقـبـلِ الآتـي

    سنـابـلْ

    أغـرسُ الـعـشـقَ

    بـكـفـي و أقـاتـلْ

    و لـكـي تـخـضـرَّ

    جـدرانُ الـمـديـنـةْ

    سـأنـاضـلْ

    و أنـا مـشَّـطـتُ شـعـري

    طـالـمـا عـنـتـرةُ الـعـبـسـيُّ

    فـوق الـجـرح ِ

    فـوق الـخـنـجـر ِ الــدَّامـي

    يـُقـاتـلْ

    تـنـتـهـي فـي كـتـب ِ

    الـعـشـق ِ

    الـتـي أقـرؤهـا كـُلُّ

    الـفـواصـلْ

    ربَّـطوا صـوتـي

    فـلا أمـلـكُ شعـراً

    لا و لا أمـلـكُ نـايـاً

    بـيـنـمـا يـنـتـفـخُ الـجـرحُ

    بـأصـواتِ الـزلازلْ

    بـيـنـمـا أمـسـيـتُ

    فــي الـهـامـشِ

    صـمـتـاً لا يـُجـادلْ

    ربـَّطـوا صـوتـي

    بقـيـد ٍ و سـلاسـلْ

    و أنـا أبـعـثُ

    للـشـمـسِ و للـنـجـم ِ

    فـضـائـلْ

    و أنـا أنـزعُ دومـاً

    مـن ذئـابٍ و كـلاب ٍ

    ألـف وجـهٍ للـرذائـلْ

    فـلـمـاذا ربَّـطـوا صـوتـي

    بـقـيـدٍ و سـلاسـلْ

    و ادَّعـوا أنـِّي مـفـاتـيـحٌ

    لأبـوابِ الـمـشـاكـلْ

    عبدالله علي الأقزم
    22 /8 /1420 هـ


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نصرته للإسلام .
    كان إيمان أبي بكر قوياً عظيماً ، يتعدى كل الحدود ، و تسليمه بصدق النبي
    (صلى الله عليه و سلم) يفوق كل وصف ، و لعل أصدق ما يوصف به قول النبي
     (صلى الله عليه و سلم): "ما دعوت أحداً إلى الإسلام إلا كانت عنده فيه كبوة
     و نظر و تردد ، إلا ما كان من أبي بكر بن أبي قحافة ، ما عكم حين ذكرت له ، و ما
     تردد".
    و لعل مرد العجب هنا يكمن في شخصية أبي كبر ذاتها ، فهو مع حكمته ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    سباحة

    مشاركات الزوار
    خلف الظلال
    من بعيد تبتسم الشمس
    راحلة هي عنا وكأن فراقها همس
    تقبل النجوم القادمة في هدوء
    يطالعها القمر بخجله المعهود
    سيعم الضوء الليلي عما قريب
    وستوقد الشموع ... وتتنفس الضلوع
    أبواب كثيرة موصدة
    حكايات غائبة ومتوارية
    غرام في الواحدة بعد منتصف الليل
    لكن من يكون هو ... ومن تكون هي
    صورة من خلف الظلال
    طال الانتظار حبيبتي
    وعلق الحلم بذاك الباب هناك
    سيدتي
    أغلقي الباب .. أسدل....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019