تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1207243
المتواجدين حاليا : 32


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أطفال ... وخيال ... ورمال .
    بعثروا يااطفال الرمال فى الشاطئ ...
    اغرقوا اجسادكم فى البحر ....
    بعثرى يامعانى الرجاء فى قلبى ...
    ما نقص البحر من الماء ...
    وما ذهب من قلبى الرجاء ...
    وما انتهت الرمال ... وما تبددت السحب ...
    وما ضاعت الامانى ... وبقلى الخيال ...
    وبقت اشجانى ...
    تحتضنها اقلامى وايامى ...
    وبقى الحب ... وبقى الامل ...
    وما انتهت الرمال ... وما ذهب الخيال ...
    وما انتحر الجمال ....
    و....

    التفاصيل

    الأميرة النائمة .
    أميرتي الصغيرة ...
    سرير الدلال …
    الذي تنامين عليه ....
    و تنعمين به ...
    ستقذفك رياح الأيام عنه ...
    يوماً إلى أراضى الندم ...
    تقتاتين الألم ....
    و تشربين كأس الهزيمة ...
    عندها قسراً تنامين ...
    بمن ينتزع ألمك تحلمين ...
    و عن من يجعل من قلبه …
    لك منزلاً و سرير ...
    و يحول صدره إلى قصر كبير ...
    تكونين فيه أميرةً وهو الأمير ...
    تظلين هكذا تحلمين ...
    أميرة....

    التفاصيل

    من حرف لحرف .
    تأتين كالدهشة ...
    تتجاوزين الواقع نحو حلم ...
    يعانق ورقة و يراقص قلم .
    *
    في زمنٍ ...
    جف فيه نهر العذوبة ...
    يبقى الحرف ...
    رفيق حبي لك ...
    عندها تصبح الأبجدية ...
    وطناً لعاشق ...
    تمارس فيه قوافل الإنشاء ...
    رحلاتها ...
    صيفاً ...
    نحو رمش عينيك ...
    باحثةً عن ظلال الوسن ...
    و شتاءً ...
    نحو راحة يديك ...
    لتنعم بدفء الوطن .
    *
    فيغدو وطن أبجدية .......

    التفاصيل

    النزهة الأولى

    المُثُل كالنجوم لا نبلغها البتة ، لكننا نهتدي بها كما يهتدي بالنجوم الملاّح في البحر
    ( كارل شورز)


    الإسلام الحق هو الذي يمكن أن يقدم للعالم معنى الحياة ( رجاء الجارودي ) .

    من أحب كل الناس لم يحب أحد .

    إن من جاهد جهاداً شريفاً في سبيل غاية شريفة لا يعد فاشلاً و إن أخفق .

    الحياة مهزلة لمن يعيشون بعقولهم و مأساة لمن يعيشون بعواطفهم .

    ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    بحر العيون

    الاسم :هالة صبيح مصطفى 2007-01-16

    إلى أين ستأخذني تلك العيون ...
    هل ستأخذني لنرحل بعيدا عن عالم الوحدة والأحزان ؟...
    هل ستأخذني لنسافر بعيدا إلى زمن أخر ؟...
    أم ستعيدني إلى زمن الذكريات ...
    ذلك الزمن الذي تركته ورحلت بعيدا ...
    ألقيته من خلفي ورحلت بعيدا ...
    ولماذا جذبتني تلك العيون ؟...
    لماذا لم تدعني في دوامة الحزن ؟...
    لماذا أخذتني إلى دوامة الحيرة ؟...
    فأنا قد تركت تلك الدوامة ...
    بعد أن عانى فؤادي كثيرا منها ...
    هل ستجرحني تلك العيون وتجرح فؤادي؟...
    أم ستعيد إلي بسمة لم أعرفها منذ سنوات طوال ؟...
    هل ستكون ملجأي وملاذي ؟...
    أم ستكون قبري الذي سأدفن فيه فؤادي وأودعه إلى الأبد ؟...
    هل ستكون وطني الذي سأسكن فيه باقي العمر؟...
    أم ستكون مرسى الوحدة والغربة إلى أبد الدهر ؟...
    غربة الأيام ووحدة الليالي ...
    غربة الذات التي ملأتني سنين طوال ...
    ووحدة الليالي الباردة المظلمة الهائجة ...
    ليالي عرفت الدموع فيها الطريق إلى عيناي ...
    دموع لا تتوقف ...
    دموع تتهاوى كحبات عقد اللؤلؤ المسجور ...
    تتهاوى كوريقات الشجر في خريف الزمن ...
    وهل ستأخذني تلك العيون إلى جسر الحب مع شروق الشمس؟...
    أم ستتركني على جسر الدموع مع غروب الشمس ...
    أتعجب كثيرا لأنها لم تدعني كما دعتني باقي العيون ...
    عيون البشر التي جاءت لتجرح فؤادي وترحل بعيدا.


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    و فاته و مدة خلافته .
    ·       كانت و فاته سببها السّل .
    ·       و قيل سببها أن مولى له سمَّه في طعام أو شراب و أعطي على ذلك ألف دينار ، فحصل له بسبب ذلك مرض ، فأُخبر أنه مسموم ، فقال : لقد علمت يوم سُقيت السُّم ، ثم استُدعي مولاه الذي سقاه ، فقال له : ويحك ما حملك على ما صنعت ، فقال : ألف دينار أُعطيتها ، فقال : هاتها ، فأحضرها فوضعها في بيت المال ، ثم ....

    التفاصيل

    فندق دبي

    مشاركات الزوار
    خلف الظلال
    من بعيد تبتسم الشمس
    راحلة هي عنا وكأن فراقها همس
    تقبل النجوم القادمة في هدوء
    يطالعها القمر بخجله المعهود
    سيعم الضوء الليلي عما قريب
    وستوقد الشموع ... وتتنفس الضلوع
    أبواب كثيرة موصدة
    حكايات غائبة ومتوارية
    غرام في الواحدة بعد منتصف الليل
    لكن من يكون هو ... ومن تكون هي
    صورة من خلف الظلال
    طال الانتظار حبيبتي
    وعلق الحلم بذاك الباب هناك
    سيدتي
    أغلقي الباب .. أسدل....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019