تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1389142
المتواجدين حاليا : 21


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    في حياتي رجل .
    لم أجد ما أكتبه من دفئ أحاسيس لك سيدي ...
    سوى حروف خرجت من أنفاس ساخنة ...
    في ساعة متأخرة ... باكية ...
    منتظره حضورك ...
    لتمدني بالحنان مخففا المي و مرضي ...
    حزني و آهتي .
    ----------*---------
    في حياتي رجل
    يجيد لغة العيون
    و ثرثرتها ...
    حركات الجفون
    و حيائها ...
    يجيد الصمت
    و قراءة الحزن
    فيحفظ الكثير ...
    * * *
    في حياتي رجل
    يعشق الابحار على جس....

    التفاصيل

    افترقنا .
    مقدمة : الوداع ذلك القاسي الذي لا يلين .
    الإهداء : إلى كل الراحلين عن مدن الأحِباء .
    --*--
    (1)
    افترقنا ...
    كانت كلمة الوداع على ...
    شفتينا ...
    وكانت الدموع تتردد في ...
    مقلتينا ...
    فما لبثنا أن بكينا .
    (2)
    و ... افترقنا ...
    تعاهدنا على الوفاء ...
    و الصبر على الشقاء ...
    حتى اللقاء .
    (3)
    ودعتك ...
    تركت على الميناء وحيدة ...
    تودعيني حزينة ...
    و....

    التفاصيل

    حبك القُرصان .

    منذ دقائق
    غادرني حبك
    كما يغادر قرصان
    سفينة منهوبة
    حبك ( القرصان )
    أخذ كل شيء بداخلي
    و رحل
    و ترك لي بقايا
    لأغاني فيروز
    و قصاصات لأشعار نزار
    ***
    آآآآه ه ه ه
    البحر
    أصبح دموعي
    المركب جرحي
    و المرافئ كومة أحلام



    الفيصل ،....

    التفاصيل

    سيدة الأشجان .
    كنت و مازلت
    يا سيدة الأشجان
    أقلب معاجم عشقك
    و منذ النظرة الأولى للصفحة الأولى
    أقف أمام مفرداتك كمسافر ظل طريقه
    فأجلس على رصيف الدهشة
    و أستند على جدار الحيرة
    مردداً بداخي أين الطريق إلى مجاهل عينيك ؟
    أظل قابعاً في مكاني
    محاولا استرجاع كل الخرائط من ذهني
    لأصل إلى حل طلاسم ملامحك
    الغارقة ( بسرياليتك ) الطاغية
    و دائماً تفشل محاولاتي
    فبدون بوصلةٍ للخيا....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    اضافة موضوع جديد

    لإضافة موضوعك ... انسخه ثم اضغط على Ctrl+V لوضعه داخل مربع المشاركة .
    ثم سجل عنوان الموضوع واسمك وبريدك ... ثم اضغط زر الإرسال
    عنوان الموضوع :
    الموضوع:
    اسمك:
    بريدك:

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
    ترجمة جزء من كتاب ( الرحلة الداخلية ) .
     
    الحب ...ليس فيه أنا
     
    نحن البشر مضطربين...و إلى حافة الجنون واصلين....يجب أن نكون هادئين ولأجسادنا مسترخيين...بعكس.. قلوبنا.. التي يجب أن نشدها ولا نرخي من أوتارها....
     
    يمكننا أن نسمع نغمات رائعة صادرة من أوتار قلوبنا...إنها نغمات رقيقة...بديعة...ولكن أصبح صداها بعيد عنا...صرنا لا نسمعها... لأن المج....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثالث -
    الفصل الثالث
     


    من أحسن إليك ثم أساء فقد أنساك إحسانه.

    لو كنت متوكلاً عليه حق التوكل لما قلقت للمستقبل ، و لو كنت واثقاً من رحمته تمام الثقة لما يئست من الفرج ، و لو كنت موقناً بحكمته كل اليقين لما عتبت عليه في قضائه و قدره ، و لو كنت مطمئناً إلى عدالته بالغ الاطمئنان لما شككت في نهاية الظالمين .

    في درب الحياة ضيَّعت نفسي ثم وجدتها في....

    التفاصيل

    آبار أرتوازية

    مشاركات الزوار
    صورة البعوضة
    هجمت عليّ بكل قوة وقالت: لن تستطيعي قتلي ولا ردعي أيتها البدينة البطيئة الحركة بهذا الجسم الضخم،وبهاتين اليدين الكبيرتين،وهذا الرأس العملاق ثم انقضت عليّ وغرست فاهها في جسدي ثم طارت بعيدا واقتربت قليلا.شعرت وكأنها سكرت من دمي فأقسمت أن لن تسكر من دمي إلا سكرة الموت وهممت بأن اقضي عليها فخارت قواي وسقطت على الأرض مغشياً عليّ بعد أن ارتطم رأسي بصندوق الخشب الكبير، فتحت عينيّ ببطء شديد ، ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019