مقدمة : بين
الصراعات الفكرية و
الحقائق الوجودية
... لا وجود
لما يسمى باستراحة محارب
. الإهداء : إليه ذلك
الذي بيني يعيش
. ---*--- (1) سماء
… عيونٌ تحرقُ و
أنيابْ … غيمةٌ بلا
مطر … حديقةٌ بلا زهر
… و بشرٌ ليسوا ببشرْ
… و في الأفقِ
… يتداعى سرابْ
. (2) ظلام
… نجومٌ تلمعُ و
ضبابْ … أحلامٌ
… تداعب و جه القمر
… ليلٌ … يرفض لون
الفجر … ي....
مقدمة : من قال أن الحب
للحبيب الأول لم يكن على
حق . الإهداء : إلى
الأخت العزيزة ( معاناة
القلوب )
. ------------ في
مثل هذه الليلة قبل
عام أعلنت عليك
الرحيل و قذفت بكل
أشيائك من نافذة
قلبي و أغلقت الستارة
ليعم للألم ظلام
قبل عام في مثل
هذه الليلة كان
يجمعنا مكان و حب
أنتهي قبل الأوان قبل
عام كنت أظن بأن حبك
خالد و أنني سأكون و
الحزن واحد قبل
عامالتفاصيل
رجل الأقلام (فلوبير وأنا).
قرأت لأحلام مستغانمي
ذات رواية لعابر سرير
: ( الكتابة تغير
علاقتنا مع الأشياء و
تجعلنا نرتكب خطايا دون
شعور بالذنب لأن تداخل
الحياة و الأدب
يجعلك تتوهم أحياناً
أنك تواصل في الحياة
نصّاً بدأت كتابته في
كتاب و أن شهوة الكتابة
و لعبتها تغريك بأن
تعيش الأشياء لا لمتعتها
و إنما لمتعة كتابتها )
. و قال أحدهم ذات
حديث معي : ( الكتابة
ضعف ) !! ... هكذا و
صمت بدو....
مازلت أذكر تلك الأمسية
من يوم 26 تشرين الثاني
1986 …
كانت ليلة رائعة ، و
القمر يسطع في سماء
صافية دون غيوم …
و خلال الليل قامت أمي
بقطع أوردة يديها بالمقص
الصغير …
قبل أن تقوم بهذا العمل
اليائس …
كررت لي القول
أنها تحبني و عهدت إليَّ
بأخوتي و أخواتي …
لم تصدر عني في البداية
أيّة ردة فعل …
فإذا اختارت الموت فهذا
حقها المطلق …
لكن القلق ....
انظر إلى
دموعي .. فاراها تنساب
على خدي بغزارة فأسطر
بها دفاتري وأكتب بها
أشعاري وأروي بها
أحلامي وأزرع بها
رياحين قلبي وأفك بها
قيد أحزاني ويا ليتني
أعرف كيف أمسحها وهي
تسير على خدي لكي
أرسم على شفتي بسمة
حقيقية من
جديد لتقتلع جذور
الأحزان والآلام من
قلبي الذي ينبض
أحزانا ينزف
آهاتا يدمع دما أصله
الأوجاع والآلام ....