تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1838737
المتواجدين حاليا : 26


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    لا تهواني .
    لا تهواني ..
    إن كنتَ ذكياً.. لا تهواني ..
    فأنا محرقةٌ مثل براكين النيران
    باردةٌ مثل الثلج ومثل الموت .
    قاتلةٌ حينَ أحدثُ عن أخباري
    قاتلةٌ عندَ الصمت.
    حبكَ معركةٌ أكرهها
    وسأشهرُ سيفي طول الوقت
    فاسمع مني.. لا تعشقني..
    إن كنتَ ذكياً.. لا تهواني..
    أحزانُ خريفي صفراء..
    يسكنها المجهول
    لن تفلتَ منها أفراحُك.
    وشتائي إعصارٌ مجنون
    لن يمضي من غير فؤادك.
    أشفقتُ ....

    التفاصيل

    حديث مسافر .

    ( حبيبتي الرائعة … إذا حانت ساعة الصفر ودقت أجراس الرحيل ...
    عند الوداع ...
    تصفحي هذه الورقة و احفظيها حتى اللقاء ...
    لنقتسم سوياً روعة الذكرى … وللذة اللقاء ... )
    ----*----
    عند الوداع ...
    لا تفقدي عقد اللؤلؤ من عينيك ...
    في مساحة وجنتيك ...
    لا تفقدي أمل اللقاء ...
    ولا تظني أن ساعة الحياة ستتوقف ...
    و أن ينبوع الحب سيجف ...
    و أن الذكرى يوماً ستتهاوى إلى منحد....

    التفاصيل

    إلى صامتة .
    مقدمة : أجمل حديث ذلك الذي يدور بين رجل عاشق وامرأة صامتة !!.
    الإهداء : إلى كل امرأة رائعة… تُجِيدُ الحديث حتى وهي صامتة .
    ---*---
    (1)
    ( تكلمي … تكلمي …
    أيتها….. الجميلة الخرساءْ …
    فالحبُّ مثل الزهرة البيضاءْ …
    تكونُ أحلى عندما تُوضع في إناءْ . )
    (2)
    تحدثي …
    يا من تذوبُ في فمكِ الكلمات …
    كقطعةِ سكرٍ في فنجان مرمرْ …
    يا من ترفض الحروفُ …
    من سجنِ شفتيكِ أن....

    التفاصيل

    سؤال و جواب .
    ·       ما هو الفرق بين قطاع الطرق و المرأة ؟.
    -  قطاع الطرق يسألونك أما نقودك أو حياتك ، لكن المرأة تطلب الاثنين .
    ·       كيف تكون ثورة الاتصالات معجزة القرن الواحد و العشرين ؟.
    -  لأن المرء يخاطب رجلاً يمشي على سطح القمر و لم يعد يخاطب جاره .
    ·       ما هي الزيادة الطردية ؟.التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    سلاماً.. أبا بندرْ ! .

    سلاماً ...
    يا أبا بندَرْ ..
    كعرف الشيح ..
    و القيصوم .. و العررْ ...
    كعطر الليل في نجدٍ ...
    كما يتنفّسُ العنبرْ ...
    مضى يومٌ ...
    مضى يومانِ أو أكثرْ ...
    و لم تظهرْ...
    أتعرف أننا اشتقنا ؟ ! …
    سألنا عنك في الديوان ...
    في البر وفي ( المعذرْ )...
    فقالوا : لم يجئنا اليوم ...
    قالوا : أنه أبحرْ ...
    أتعرف أننا اشتقنا ؟! … أتعرف …
    أن غيث الحزن في الأجفان قد أمطر ؟ …
    فانبت في حنايا الروح …
    ما أضنى و ما أسهر ؟ …
    و أينك … يا أبَا بندرْ ؟ …
    و هزّ ضلوعي المنظرْ …
    رأيتك في جَلالِ الموت لا أنقى ...
    و لا أطهرْ ...
    وحيداً في رحاب الله لا عرشٌ ...
    ولا عسكرْ ...
    يلفّك (بشتك) الأصَفرْ ...
    فسبحان الذي أحيا ...
    و سبحان الذي أقبرْ...
    و سبحان الذي يَجمع ...
    كلّ الناسِ في المحشرْ ...
    و مَاذا يكتب الشعراءْ ؟ …
    و في كل الوجوه بكاء …
    و في كل القلوب بكاء ...
    أبا الفقراء والضعفاء و البسطاءْ ...
    كأن الحُزنَ شاعرنا ...
    و نحن قصائدٌ عصماء ...
    أتعرف أننا اشتقنا ؟! …
     جلسنا اليوم في الديوانْ …
    يعزي بعضنا بعضاً ...
    و يسأل بعضنا بعضاً :
    أحقاً كان ...
    ما قد كانْ ؟ ! …
    أحقاً لن يجيءَ اليومَ كالعادةِ يا أخوان ؟ …
    و لن يجلس كالعادة ...
    للمظلوم والمقهور و الأسيانْ ؟ …
    أحقاً لن يصلّي الظهر كالعادة بالديوانْ ؟ …
    أحقاً أنه ألقى العصا ...
    و أرتاح من عبءِ المسير ...
    و أغمضَ الأجفانْ ؟ …
    و كفْ الخافقُ الواني من الخفقانْ ؟! …
    صمتنا كلّنا ألماً ...
    و لم تنطقْ سوى الأشجان …
    و هَا قد جاء رمضانْ ...
    فأين الموعد اليومي و الجلسة و الإفطار ...
    و أين الدّوحة الخضراءُ و الأعشاب ...
    والأطيار ...
    و أنت ببسمة البِشرِ التي لا تعرف ألا كدار ...
    تداعبنا ...
    تقصُّ روائعَ الأسمارْ ...
    و تسأل ذا متى عاد من الأسفار ؟ …
    و تسأل ذاك عمّا جَاء في الأخبار …
    و تسألني :
    ( أما تبتَ عن الأشعار ؟ ) …
    مررت اليوم قرب الدارْ …
    تفرّق مجمع السمّارْ ...
    فلا أسمع إلا الصمت ...
     يسترسلُ في الأوكارْ ...
    و لا ابصرُ غير الجدب ... يسترسلُ في الأزهار ...
    سلاماً ... أبَا بندرْ ! ..
    كبيرٌ بعدك الحزن ...
     و رحمة ربّنا أكبرْ .
    --*--
    غازي عبد الرحمن القصيبي


    عدد القرائات:491852


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : إعجاب الاسم :متذوق 2006-02-25

    أما أجمل شاعريتك أيها القصيبي الشاعر


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حال عهده .
    ·       شبع في عهده الجياع .
    ·       كسى الفقراء .
    ·       واستجاب للمستضعفين .
    ·       كان أباً لليتامى و كافلاً لهم .
    ·       عائلاً للأيامى .
    ·       ملاذاً للضائعين .
    · ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل العاشر -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفي السباعي
    الفصل العاشر
     


    الانصراف إلى الفن شغل الذين تمَّ لهم البناء ، أما الذين لم يبدأوا بالبناء بعد ، أو بدأوا متأخرين ، فمن أكبر الجرائم صرفهم عن الاهتمام في تقوية البناء ، إلى الاهتمام بالرسم و الغناء، و عن الاختراع إلى رقص الإيقاع ، و عن صنع الحياة إلى رسم الحياة .

    لم تهزم أمة أخرى بالفن ، و لكنما هزمتها بال....

    التفاصيل

    جبل النور

    مشاركات الزوار
    تداعيات الفراق

    تداعيات الفراق

    كُتبت فُرقتنا يا قلــــبي وتخافت قِنديــل الأنـــوار
    قد جف الحرف على ورقـي قد نضب مَعــيِن الأشــعار
    أتُـرانا ضيعناً هوانــــا أم هــذا حكم الأقـــدار
    أتُـرانا أهملاً عشقــــا في المهد يصارع شيى الأخـطار
    أتُـراك ستذكر يا قلبي يوماًَ إجتاحــك حُب كالإعصـار
    قد سكن حنايـا هملــةٍ وتخطى عالــى الأســـوار
    بالله تذكر كم عانـــى كي يحفظ حُبك في جُب الأسرار
    ك....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2020