تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 638435
المتواجدين حاليا : 17


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    و .. ط .. ن .
    و .. ط .. ن !!
    هو مائي وانتمائي ..
    هو ظليّ ..
    هو غيثي وسمائي ..
    لمحتك شوقاً ...
    في عين مسافر لحضنك يأوب ..
    شربتك ..
    أكسير الحب سرمدياً ..
    حتى ثملتك فلا أثوب ..
    كتبتك حروفاً ت
    جتاح فيض الوجد فيني ..
     و عن شوقي لا أتوب ..
    *
    كم تكللنا بزهر ارتوى
     من صمود الخالدين .
    من بطولات الفاتحين ..
    *
    أواه يا وطني ..
    أما زلنا نتغنى
    بأمجاد الفا....

    التفاصيل

    و تبقين بعيني .
    مقدمة : جميلة أنتِ .
    إهداء : لك أنتِ فقط .
    ---*---
    بعيدٌ عنكِ ...
    أشعر أن الحياة ترفضني ...
    و أن كل شيء ضدي ...
    حتى دمائي ...
    ترفض التسكع ...
    بأزقة شراييني ...
    بعيدٌ عنك ...
    تلفضني السعادة ...
    و تفتح الأحزان ...
    ذراعاها لاستقبالي ...
    و تبقين أنت ...
    بالنسبة لي ذلك الحلم ...
    الذي أظل أحلم به ...
    نائماً ...
    أو مستيقظاً ...
    على فراشي ....

    التفاصيل

    لمن كان يُسمى قمر .


    أيها القمر …
    الساكن في عمق الليل … المنير في لوحة الظلام …
    المستدير في مستطيل الفضاء … الجميل الوحيد في زمن القبح …
    الصديق المخلص للسهارى في ليل الحب .

    أيها القمر …
    يحزنني كثيراً أن أعلن لك ...
    بأنك الآن لم تعد مهماً ، فنورك طغت عليه أنوار الشوارع …
    و لم يعد أحد يدري … أهلالاً أنت أم بدراً ؟ …
    فهناك الرزنامة الشهرية و الساعات الإلكترونية .
    التفاصيل

    .... نقاط للتأمل .


    نقطة أولى :
    عندما تغيب الحقيقة من واقعنا فأننا نتوه في طرقات الخيال ...
     نعيش على الأحلام نسرق أعمارنا بأنفسنا ...
    نضيع سنوات عمرنا هباء ...
    نظل نبحث عن ضوء شمعة الحقيقة ...
    بليل الخيال وسط رياح اليأس ...
    نتوه في دروب الضياع دون دليل ...
    نقف في محطة الأحلام ننتظر قطار الأمل ...
    لنذهب إلى مدن الحقيقة ...
    ندور في حلقة مفرغة لا أول لها و ليس ل....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    سلاماً.. أبا بندرْ ! .

    سلاماً ...
    يا أبا بندَرْ ..
    كعرف الشيح ..
    و القيصوم .. و العررْ ...
    كعطر الليل في نجدٍ ...
    كما يتنفّسُ العنبرْ ...
    مضى يومٌ ...
    مضى يومانِ أو أكثرْ ...
    و لم تظهرْ...
    أتعرف أننا اشتقنا ؟ ! …
    سألنا عنك في الديوان ...
    في البر وفي ( المعذرْ )...
    فقالوا : لم يجئنا اليوم ...
    قالوا : أنه أبحرْ ...
    أتعرف أننا اشتقنا ؟! … أتعرف …
    أن غيث الحزن في الأجفان قد أمطر ؟ …
    فانبت في حنايا الروح …
    ما أضنى و ما أسهر ؟ …
    و أينك … يا أبَا بندرْ ؟ …
    و هزّ ضلوعي المنظرْ …
    رأيتك في جَلالِ الموت لا أنقى ...
    و لا أطهرْ ...
    وحيداً في رحاب الله لا عرشٌ ...
    ولا عسكرْ ...
    يلفّك (بشتك) الأصَفرْ ...
    فسبحان الذي أحيا ...
    و سبحان الذي أقبرْ...
    و سبحان الذي يَجمع ...
    كلّ الناسِ في المحشرْ ...
    و مَاذا يكتب الشعراءْ ؟ …
    و في كل الوجوه بكاء …
    و في كل القلوب بكاء ...
    أبا الفقراء والضعفاء و البسطاءْ ...
    كأن الحُزنَ شاعرنا ...
    و نحن قصائدٌ عصماء ...
    أتعرف أننا اشتقنا ؟! …
     جلسنا اليوم في الديوانْ …
    يعزي بعضنا بعضاً ...
    و يسأل بعضنا بعضاً :
    أحقاً كان ...
    ما قد كانْ ؟ ! …
    أحقاً لن يجيءَ اليومَ كالعادةِ يا أخوان ؟ …
    و لن يجلس كالعادة ...
    للمظلوم والمقهور و الأسيانْ ؟ …
    أحقاً لن يصلّي الظهر كالعادة بالديوانْ ؟ …
    أحقاً أنه ألقى العصا ...
    و أرتاح من عبءِ المسير ...
    و أغمضَ الأجفانْ ؟ …
    و كفْ الخافقُ الواني من الخفقانْ ؟! …
    صمتنا كلّنا ألماً ...
    و لم تنطقْ سوى الأشجان …
    و هَا قد جاء رمضانْ ...
    فأين الموعد اليومي و الجلسة و الإفطار ...
    و أين الدّوحة الخضراءُ و الأعشاب ...
    والأطيار ...
    و أنت ببسمة البِشرِ التي لا تعرف ألا كدار ...
    تداعبنا ...
    تقصُّ روائعَ الأسمارْ ...
    و تسأل ذا متى عاد من الأسفار ؟ …
    و تسأل ذاك عمّا جَاء في الأخبار …
    و تسألني :
    ( أما تبتَ عن الأشعار ؟ ) …
    مررت اليوم قرب الدارْ …
    تفرّق مجمع السمّارْ ...
    فلا أسمع إلا الصمت ...
     يسترسلُ في الأوكارْ ...
    و لا ابصرُ غير الجدب ... يسترسلُ في الأزهار ...
    سلاماً ... أبَا بندرْ ! ..
    كبيرٌ بعدك الحزن ...
     و رحمة ربّنا أكبرْ .
    --*--
    غازي عبد الرحمن القصيبي


    عدد القرائات:317612


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : إعجاب الاسم :متذوق 2006-02-25

    أما أجمل شاعريتك أيها القصيبي الشاعر


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل السابع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل السابع
     


    زر السجن مرة في العمر لتعرف فضل الله عليك في الحرية ...
     و زر المحكمة مرة في العام لتعرف فضل الله عليك في حسن الأخلاق ...
     و زر المستشفى مرة في الشهر لتعرف فضل الله عليك في الصحة والمرض ...
     و زر الحديقة مرة في الأسبوع لتعرف فضل الله عليك في جمال الطبيعة ...
    و زر المكتبة مرة ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل السابع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل السابع
     


    زر السجن مرة في العمر لتعرف فضل الله عليك في الحرية ...
     و زر المحكمة مرة في العام لتعرف فضل الله عليك في حسن الأخلاق ...
     و زر المستشفى مرة في الشهر لتعرف فضل الله عليك في الصحة والمرض ...
     و زر الحديقة مرة في الأسبوع لتعرف فضل الله عليك في جمال الطبيعة ...
    و زر المكتبة مرة ....

    التفاصيل

    شارع عنيزة الرئيسي

    مشاركات الزوار
    الطائر الذي لم يكلمني
    إبراهيم القهوايجي :

    الطائر الذي لم يكلمني..



    قبل أن تبزغ في سمائي نجما

    كنت أرقبه..

    توقد في فجيعة الانتظار،

    والموت يتنزه قربي ،

    يتحرش بالبرعم

    الذي نام في فراش اليأس..،

    ومرات بالمارين من الفقراء،

    ومرة بالأغنياء..

    قبل أن يزهر برعم الدم في....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018