تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1207164
المتواجدين حاليا : 27


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    في الرسالة الأخيرة .
    فــي .....
    الرســالة الأخيـرة :
    سوف اغـلق عينيا عن ذرف الدموع .
    و سوف أفـتح لكِ قـلبـي ...
    ليتـلقى أخر كلمة .
    سوف أودعـكِ بصمت و هدوء .
    و سوف أتـجرع كاس الوداع الأخيـر .
    عـسى أن يـكون أخـر كؤوس أحـزاني .
    فــي
    الرســالة الأخيـرة :
    سأطـلب العـفـو من قـلبـي المسكين .
    سأطـلب العـفـو من الأيام و الذكريات .
    سأطـلب العـفـو من قـلمـي و حـرفـي .
    فما لي بهذا الحـب ي....

    التفاصيل

    سطور لم تبلغ نص .
    ·       الربيع … لأنه أحد مشتقاتك : أُحبه .
    ·       قهوة الصباح … شاي العصر و حديث السهرة : يجمعهم تفكيري بك .
    ·       قلمي و دفتري : لولاكِ ما عرفتهما .
    ·       بعينٍ تتحدثين و بالأخرى تضحكين : عندما أشاهد المرآة .
    ·      ....

    التفاصيل

    سؤال و جواب .
    ·       ما هو الفرق بين قطاع الطرق و المرأة ؟.
    -  قطاع الطرق يسألونك أما نقودك أو حياتك ، لكن المرأة تطلب الاثنين .
    ·       كيف تكون ثورة الاتصالات معجزة القرن الواحد و العشرين ؟.
    -  لأن المرء يخاطب رجلاً يمشي على سطح القمر و لم يعد يخاطب جاره .
    ·       ما هي الزيادة الطردية ؟.التفاصيل

    ورد الأحلام .
    ·       عندما تتنكر الآمال بثوب بائعة ورود ...
    لتبيعنا ورد الأحلام البلاستيكي ...
    فأننا لن نشم راحة لأمل حقيقي .
    ·       إنه قدر جيل بأكمله ...
    و لكنني غير بائس ...
    ففي أجيال سابقة كانت الأمة تشكو أكثر مما عليه الآن ...
    بدء من معركة الجمل صلب الزبير ...
    قتل الحسين ... غزو المغول مناحرات الدويلات الصغيرة ...
    فتن....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    سلاماً.. أبا بندرْ ! .

    سلاماً ...
    يا أبا بندَرْ ..
    كعرف الشيح ..
    و القيصوم .. و العررْ ...
    كعطر الليل في نجدٍ ...
    كما يتنفّسُ العنبرْ ...
    مضى يومٌ ...
    مضى يومانِ أو أكثرْ ...
    و لم تظهرْ...
    أتعرف أننا اشتقنا ؟ ! …
    سألنا عنك في الديوان ...
    في البر وفي ( المعذرْ )...
    فقالوا : لم يجئنا اليوم ...
    قالوا : أنه أبحرْ ...
    أتعرف أننا اشتقنا ؟! … أتعرف …
    أن غيث الحزن في الأجفان قد أمطر ؟ …
    فانبت في حنايا الروح …
    ما أضنى و ما أسهر ؟ …
    و أينك … يا أبَا بندرْ ؟ …
    و هزّ ضلوعي المنظرْ …
    رأيتك في جَلالِ الموت لا أنقى ...
    و لا أطهرْ ...
    وحيداً في رحاب الله لا عرشٌ ...
    ولا عسكرْ ...
    يلفّك (بشتك) الأصَفرْ ...
    فسبحان الذي أحيا ...
    و سبحان الذي أقبرْ...
    و سبحان الذي يَجمع ...
    كلّ الناسِ في المحشرْ ...
    و مَاذا يكتب الشعراءْ ؟ …
    و في كل الوجوه بكاء …
    و في كل القلوب بكاء ...
    أبا الفقراء والضعفاء و البسطاءْ ...
    كأن الحُزنَ شاعرنا ...
    و نحن قصائدٌ عصماء ...
    أتعرف أننا اشتقنا ؟! …
     جلسنا اليوم في الديوانْ …
    يعزي بعضنا بعضاً ...
    و يسأل بعضنا بعضاً :
    أحقاً كان ...
    ما قد كانْ ؟ ! …
    أحقاً لن يجيءَ اليومَ كالعادةِ يا أخوان ؟ …
    و لن يجلس كالعادة ...
    للمظلوم والمقهور و الأسيانْ ؟ …
    أحقاً لن يصلّي الظهر كالعادة بالديوانْ ؟ …
    أحقاً أنه ألقى العصا ...
    و أرتاح من عبءِ المسير ...
    و أغمضَ الأجفانْ ؟ …
    و كفْ الخافقُ الواني من الخفقانْ ؟! …
    صمتنا كلّنا ألماً ...
    و لم تنطقْ سوى الأشجان …
    و هَا قد جاء رمضانْ ...
    فأين الموعد اليومي و الجلسة و الإفطار ...
    و أين الدّوحة الخضراءُ و الأعشاب ...
    والأطيار ...
    و أنت ببسمة البِشرِ التي لا تعرف ألا كدار ...
    تداعبنا ...
    تقصُّ روائعَ الأسمارْ ...
    و تسأل ذا متى عاد من الأسفار ؟ …
    و تسأل ذاك عمّا جَاء في الأخبار …
    و تسألني :
    ( أما تبتَ عن الأشعار ؟ ) …
    مررت اليوم قرب الدارْ …
    تفرّق مجمع السمّارْ ...
    فلا أسمع إلا الصمت ...
     يسترسلُ في الأوكارْ ...
    و لا ابصرُ غير الجدب ... يسترسلُ في الأزهار ...
    سلاماً ... أبَا بندرْ ! ..
    كبيرٌ بعدك الحزن ...
     و رحمة ربّنا أكبرْ .
    --*--
    غازي عبد الرحمن القصيبي


    عدد القرائات:472294


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : إعجاب الاسم :متذوق 2006-02-25

    أما أجمل شاعريتك أيها القصيبي الشاعر


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    أول و آخر خطبة له .
    ·       في أول خطبة له قال :
     أيها الناس من صحبنا فليصحبنا بخمس و إلا فليفارقنا :
    ·   يرفع إلينا حاجة من لا يستطيع رفعها .
    ·   يعيننا على الخير بجهده .
    ·   يدلنا على الخير ما نهتدي إليه .
    ·   لا يغتابنّ عندنا أحداً .
    ·   لا يعرضن فيما لا يعنيه .
        ....

    التفاصيل

    سقيفة بني ساعدة .
     ما إن علم الأنصار بوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) حتى اجتمعوا في سقيفة
     بني ساعدة يتشاورون ولا يدرون ماذا يفعلون، وبلغ ذلك المهاجرين فقالوا :
    نرسل إليهم يأتوننا، فقال أبو بكر بل نمشي إليهم، فسار إليهم ومعه عمر بن
     الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح؛ فتراجع الفريقان الكلام وكثر الجدل واللغط بين
    الفريقين حتى كاد الشر يقع بينهما أكثر من مرة، فقال بعض الأنصار منا أمير
    ومنكم....

    التفاصيل

    سهرة الموج منتصف الليل

    مشاركات الزوار
    دارٌ تئن
    خريفا قتل أوراق الربيع .
    اختنقت بين أيديه نسمات العليل .
    تاهت بأرجائه الخطوات دون الدليل.
    بين بقايا الأشجار يقف منزلا يئن على الفراق
    ولفحات الأنين صداها يضرب الأبواب
    وصرير النوافذ يعلن عن قسوة الهجران .
    ذكريات نقشت على الجدران .
    ورائحة الأحبة يغص بها المكان .
    وتكسرها أشعة الشمس دون استئذان .
    شال وردي وعقدا من اللؤلؤ وفنجان شاي .
    مقعدان خشبيان وسريرا تغطيه ألحفه....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019