تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1985545
المتواجدين حاليا : 22


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    المنصـة الفارغـة .
    لعل المـاضي
    يـرجع بالأســرار التي تعـود لي
    إنة الــوقت
     الـذي تختفى فيه المـــعالم
    كــطرف ســيجارة حــديثة الاشــتعال
    *
    و أكـاد أجـزم أنهـا بالـنـســبه لـي
    تـلك المـســاحه الـتي أشـغـلهــا
    *
    عــذبني عــقلى
    و ما بــه من حــياة واثــبة
    لآ تــستوجب المــغفرة
    أي منها يجــدر بي مطــاردته
    أو مـطــاردته لـي
    *
    و أنا أنــصت له
    بــصمت الأشــياء التي ل....

    التفاصيل

    أسرة كتابة.
    الكلمة الأم

    أم

    الأم الكلمة ؟

    كلمتان إجتمع بهما الكثير

    الكلمة هي أم الحرف

    الذي يرضع من ثدي قلم

    و يهدهده السطر

    في مهد ورق

    يغطيه رداء نص

    و يربيه فكر

    ليصل بمن حوله

    إلى حياة ناجحة

    في أسرة كتابة

    بداخل مجتمع مثقف

    يعشق القراءة....

    التفاصيل

    رامي .
    مقدمة :
    على الشاشة و في الأخبار كان هناك طفل يموت و حقٌ يحيا .
    الإهداء :
    إلى روح الطفل الفلسطيني الشهيد رامي ( محمد الدرة ).
    -----------
    (1)
    سلاحُهما عزيمةٌ …
    إصرارٌ و حجرْ …
    رصاصُ حقدِ …
    منهمرٌ كالمطرْ …
    والدٌ … و ولدْ …
    خلف جدارٍ لا يقيهما الخطرْ …

    (2)
    مات الولد … مات الولدْ …
    صرخ الوالد : مات الولدْ …
    لا ذنب له …
    إلا أنه يبحثُ عن بلدْ …
    التفاصيل

    حراس الليل .
    مقدمة :
    فما أطال النوم عمراً ولا قصر بالأعمار طول السهر (رباعيات الخيام).
    الإهداء :
    إلى من كانت تنام … تنام بعمق ، و تتركني اسهر الليل وحدي .
    ---*---
    تمهل …
    قـف .!!…
    ( نقطة تفتيش )...
    أوقفوني …
    سـألوني …
    الاسـم : ( مُحب )...
    الجنسية : ( عاشـق )...
    الوطن : ( أراضي الحب )...
    فـتشـوا جيوبي ...
    و جدوا بها قصـائد ...
    و رسائل عـشـق …
    كلها كانت لكِ ......

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    التسامح .

    ·       هذا لا يُجيد التصرف و ذاك لا يُجيد التسامح …
    و بينهما لا يسكن حمام السلام  .

    ·       لكن …
    عندما نعيش التسامح في نفوسنا نظرية و تطبيقاً …
    نكون أكثر راحة و اهدأ بالاً …
    التسامح مزهرية عبقة …
    تزدحم بورود الحب و الاحترام و الود …
    نستنشق عبيرها فتغسل أدران نفوسنا …
    مما يعلق بها من شوائب الكراهية …
    لتغرقها في شآبيب المحبة  .

    ·       قلوبنا تكون أكثر نقاءً عندما نؤطرها بالتسامح …
    فنحن بحاجة لأن نكسب الناس لا أن نخسرهم …
    العفو يجعل نفوسنا صافيةً كغدير مزنةٍ واعدة …
    هو يجعل النفس مضيئةً كقمرٍ في ليلة صيف هادئة  .

    ·       ( عاقب أصدقاءك بالتسامح )…
    و هذا منتهى العقل و الإنسانية و الشفافية المطلقة …
    التسامح يمنح الإنسان فرصة أخرى من الخطوات …
    للوصول إلى قلوب الآخرين …
    و بغير هذه الفرصة قد لا يصل و قد نفقد شفافية الحياة …
    قد نمارس الفوضوية أحياناً … فنجرح بمدية اللامبالاة …
    أحاسيس من حولنا .

    ·       و … لكن …
    لماذا نتصور أن كل إساءةٍ هي جرحٌ لا يبرأ ؟ …
    فلنضمد هذا الجرح بوردة تسامحٍ بريئة …
    لنمد حياتنا بأريج المحبة بدلاً من نزيف الكراهية …
    و في حفظ الله .

                                                                         الفيصل ،


    عدد القرائات:57214


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : التسامح ربح دائم الاسم :سلام 2007-11-23

    اعجبني قولك في مقالتك اننا بحاجة لكي نكسب الناس لا ان نخسرهم فالتسامح يجعلنا دوما نحتفظ بعلاقاتنا مع الآخرين الذين هم رأسمالنا الاغلى في الحياة وعون لنا على تخطي الصعوبات شكرا للكلمات الراقية سلام


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .

    ·       الدعارة بالكلمات :
    - أخطر أسلحة القرن العشرين و الاختراع رقم واحد الذي غيّر مسار التاريخ هو جهاز الإعلام …
    الكلمة : الأزميل الذي يشكل العقول …
    أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء …
    اللافتات و ( اليفط ) و الشعارات التي تقود المظاهرات …
    التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف و تافه .
    ·&....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثالث -
    الفصل الثالث
     


    من أحسن إليك ثم أساء فقد أنساك إحسانه.

    لو كنت متوكلاً عليه حق التوكل لما قلقت للمستقبل ، و لو كنت واثقاً من رحمته تمام الثقة لما يئست من الفرج ، و لو كنت موقناً بحكمته كل اليقين لما عتبت عليه في قضائه و قدره ، و لو كنت مطمئناً إلى عدالته بالغ الاطمئنان لما شككت في نهاية الظالمين .

    في درب الحياة ضيَّعت نفسي ثم وجدتها في....

    التفاصيل

    قافلة تبغ

    مشاركات الزوار
    كلام عاشق


    كلام عاشق

    حين تخط بيدك كلمات الحب

    فترسم بريشتك أجمل لوحات لحنان القلب

    ترسمها أنوار تضئ لكل العاشقين فى طريق الود

    سيد العشاق يا صاحب الكلمات الملهمة

    أتيتك مرارا كى أترجم أحساسى بكلماتك

    فكتبت و طمست و عدت لأكتب و للطمس عدت من جديد

    فلقد أحتار قلمى و تعبت أناملى و جف حبرى التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2021