تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 850343
المتواجدين حاليا : 23


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    الرجااااااااال يمتنعون :)!!
    نحن الفتيات .. لسن ملائكة ..
    وعالمنا لا شك ملئ بالزرايا ..
    ولكن ..
    لاشك فينا أصناف كثيرة
    تستحق بجدارة أن تمنح وسام فخر على أنوثتها
    ولربما أحدثكم هنا عن بعضهن ممن شاهدت ..
    ولربما نكون " نحن " أحد هذه الأصناف .. لذا :
    فالرجال يمتنعون : )
    ليس عن التعليق بالطبع ..
    فالأصناف التي أوردتها يقف خلفها الرجل ،
    إما دفعا إلى الأمام ، أو تقهقراَ إلى الخلف ..
    عن ماذا أحدثكم يا ....

    التفاصيل

    حديث مسافر .

    ( حبيبتي الرائعة … إذا حانت ساعة الصفر ودقت أجراس الرحيل ...
    عند الوداع ...
    تصفحي هذه الورقة و احفظيها حتى اللقاء ...
    لنقتسم سوياً روعة الذكرى … وللذة اللقاء ... )
    ----*----
    عند الوداع ...
    لا تفقدي عقد اللؤلؤ من عينيك ...
    في مساحة وجنتيك ...
    لا تفقدي أمل اللقاء ...
    ولا تظني أن ساعة الحياة ستتوقف ...
    و أن ينبوع الحب سيجف ...
    و أن الذكرى يوماً ستتهاوى إلى منحد....

    التفاصيل

    عنوان جريدة .
    (1)
    في الصباح ...
    و مع القهوة ...
    سيكون عنوان جريدتك ...
    - رحيل عاشق -
    و عندما تُنهين الجريدة ...
    سأكون أنا عنك بُعد المدى ...
    افتحي الجريدة مجدداً ...
    ابحثي عن بقايا حروفي ...
    ستجدين بكل صفحة ، بكل سطر ...
    شيءٌ كان مني .
    (2)
    ارتشفي آخر حرف ...
    مرارة الرحيل ...
    لا علاقة لها بمرارة قهوتك ...
    طالعي صور الجريدة جيداً ...
    ستجدين كفي يلوح لك مودعاً ...التفاصيل

    خيانة و وفاء .
    ·       ذات سهرة قلب ...
    تقابلَ الوفاء و الخيانة ...
    لم يعرفا بعضهما !..
    أشاح كل منهما بوجهه عن الآخر .
    ·       كان الوفاء يستعرض أمام الضيوف ...
    مبتسماً مشرقاً ...
    يصافحهم و يقبلهم .
    ·       بينما كانت الخيانة ...
    تجلس بعيداً بركن مظلم ...
    تراقب الجميع بخوف .
    · ....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    التسامح .

    ·       هذا لا يُجيد التصرف و ذاك لا يُجيد التسامح …
    و بينهما لا يسكن حمام السلام  .

    ·       لكن …
    عندما نعيش التسامح في نفوسنا نظرية و تطبيقاً …
    نكون أكثر راحة و اهدأ بالاً …
    التسامح مزهرية عبقة …
    تزدحم بورود الحب و الاحترام و الود …
    نستنشق عبيرها فتغسل أدران نفوسنا …
    مما يعلق بها من شوائب الكراهية …
    لتغرقها في شآبيب المحبة  .

    ·       قلوبنا تكون أكثر نقاءً عندما نؤطرها بالتسامح …
    فنحن بحاجة لأن نكسب الناس لا أن نخسرهم …
    العفو يجعل نفوسنا صافيةً كغدير مزنةٍ واعدة …
    هو يجعل النفس مضيئةً كقمرٍ في ليلة صيف هادئة  .

    ·       ( عاقب أصدقاءك بالتسامح )…
    و هذا منتهى العقل و الإنسانية و الشفافية المطلقة …
    التسامح يمنح الإنسان فرصة أخرى من الخطوات …
    للوصول إلى قلوب الآخرين …
    و بغير هذه الفرصة قد لا يصل و قد نفقد شفافية الحياة …
    قد نمارس الفوضوية أحياناً … فنجرح بمدية اللامبالاة …
    أحاسيس من حولنا .

    ·       و … لكن …
    لماذا نتصور أن كل إساءةٍ هي جرحٌ لا يبرأ ؟ …
    فلنضمد هذا الجرح بوردة تسامحٍ بريئة …
    لنمد حياتنا بأريج المحبة بدلاً من نزيف الكراهية …
    و في حفظ الله .

                                                                         الفيصل ،


    عدد القرائات:43860


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : التسامح ربح دائم الاسم :سلام 2007-11-23

    اعجبني قولك في مقالتك اننا بحاجة لكي نكسب الناس لا ان نخسرهم فالتسامح يجعلنا دوما نحتفظ بعلاقاتنا مع الآخرين الذين هم رأسمالنا الاغلى في الحياة وعون لنا على تخطي الصعوبات شكرا للكلمات الراقية سلام


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثاني -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الثاني :
     


    إن للشيطان دواب يمتطيها ليصل بها إلى ما يريد من فتنة الناس و إغوائهم ، منها : علماء السوء ، ومنها : جهَلَة المتصوفة و زنادقتهم ، و منها : المرتزقون بالفكر و الجمال، و منها : الآكلون باللحى و لعمائم ( أي : يخدعون بها الناس و ليس لهم صلة بالعلم والدين )، و أضعف هذه الدواب و أقصرها مدى مجرمو الفقر  وال....

    التفاصيل

    رجل مرور

    مشاركات الزوار
    قصيدة / وراء السكوت
    وراء السكوت
    انت .. انت .. رغم ما فيه انت .. وما عليه انت .. احبك انت
    رغم المشاويرالتي يخاف يسلكها المحب
    رغم التصاوير التي تخصك فيما ذهب
    رغم الاعاصيرالتي تغير الاحاسيس
    رغم التحاذير التي تواكب التضاريس.. احبك انت
    عيناك غابتا حب مسحورة
    مسكونة الاشواق بالعشاق معمورة
    خدك رياض زهر اوراقه مهجورة
    وصدرك منطقة اصطياف ممنوعة السواح مخطورة
    وقلبك محراب رجاء ومحطة انتظار محذ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018