تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 705732
المتواجدين حاليا : 14


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    مجنونة أنا .
    فقدت البوصلة اتجاهها ..
    و أضاعت عقارب الزمان
    مكانها ..
    منذ عرفتك ..
    تبدلت من حولي القوانين ..
    جبال الجليد
    ذابت في بحارها ..
    و ثلوج القمم
    سالت من جبالها ..
    وا لفصول ..
    خلت عن كل تقلباتها 
    فباتت ...
    صيفاً .. سرمدياً ..
    ملتهباً ..
    ألأنها استقت دفء مشاعرك  ؟
    وارتوت لهيب أحاسيسك ؟
    على ضفاف الليل ..
    أرقب وصول مواكبك ...
    فار....

    التفاصيل

    الأزرق الغامض.
    سؤال:

    أشعر بأنك ذلك الأزرق الغامض .. 

    لماذا ؟؟
    جواب :

    ذلك الأزرق ...

    الذي ألهم الخيال منذ قرون

    فنسج الحكايات الأسطورية ...

    التي تغنت بظلمة الأعماق

    و جمال الحوريات

    و موت القراصنة بحثاً عن كنوز أسراره

    ليصنع ثوباً من غموض يرتديه البحر

    ليفتن زواره من البحارة....

    التفاصيل

    يوم لا حرب فيه .

    ·       قديماً عندما كانت النصال تقابل النصال ...
    لم يكن للجبان مكان أو مجال ...
    و بلا شك أن من أخترع القوس و النشاب كان أجبن الرجال ...
    كما هو الحال مع من إخترع المسدس ...
    فأصبحت الحروب هواية الجبناء ...
    و قتل شجاع يتم بضغطة زر من أصبع جبان ...
    ·       يبقى الموت موتاً و الحرب يبقى حرباً ...
    و ما يزيد ال....

    التفاصيل

    مساحة للحديث 2 .
    على خشبة المسرح الهلامي ... الحالم
    الجهل يجسد دور البطولة المطلقة
    في زمن كواليس الإعلام الممتلىء بعرائس الدمى
    و التي انتهت صلاحيتها لممارسة أي دور مهما كان هامشياً
    كان المشاهدون يقفون ببلاهة و هم يصفقون
    لتعاقب فصول مسرحية الخوف من الوهم
    كانوا يقفون ... يصفقون
    و من خلفهم كان الواقع يسحب الكراسي
    ليسقطوا على الأرض
    من أمامهم ...
    يطل المستقبل برأسه بين الستارة
    و على ....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    سطور للتأمل .

    لكل سنة من سنوات عمرنا أحلام و أماني و أفكار ...
    تتغير و تتطور بتعاقب السنوات و زيادة خبرتنا في الحياة ...
    كم من أحلام و أماني كانت تحتل في سنة من السنوات كل شيء ...
    كنا نفكر بها صباح مساء ...
    حتى ظننا أنها كل شيء في حياتنا
    و لكن بعد فترة سواء تحققت هذه الأحلام أم لم تتحقق ...
    فأنها تلاشت بفعل مرور الزمن أو تغيير أفكارنا و إحساسنا أنها لن تتحقق ...
     و أصبحت مجرد ذكرى و حلت بدلاً عنها أماني و أحلام أعقبتها ذكريات جديدة ...
     أعقبتها أحلام فذكرى ، فما اجمل من تتطور أحلامه من حسنٍ إلى احسن .

    إضاءة :
    عندما يكون لكل منا قلب كبير يستطيع من خلاله أن يمسح أخطاء الآخرين ...
    و يكون لديه القدرة على إصلاح خطئه و لاعتراف به والاعتذار لمن حوله ...
    يكون حقاً صاحبه هو السعيد و ناشراً للسعادة على من يعيش بينهم .

    فاصلة :
    عرفت كيف يكون الحب حقيقة …
    وكيف يصبح الحب خبرا …
    عشت الألم في ليل اليأس عندما غابت شمس الأمل …
    دون دليل … سكرت حتى الثمالة من نبيذ القلق …
    و واجهت وحدي بصلابة كل الهموم والأحزان والظروف ...
    التي كثيرا ما كانت تواجهني في حياتي اليومية …
    تلك الأحداث جعلتني أرفع رأسي عالياً ...
    عندما تتساقط رؤوس من حولي و تنحني رؤوس الآخرين .

    فاصلة صغيرة :
    من يكون قادراً على أن يمنح من حوله الكثير …
    يكون قادراً كذلك على أن يحب الكثير .

    خاتمة :
    عندما تميل شمس اللقاء إلى الغروب
    فليس هنالك سوى الوداع
    الذي يعقبه ليل الذكريات حتى تشرق شمس اللقاء من جديد .


                                                                           الفيصل ،


    عدد القرائات:40684


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : ياللروعة الاسم :احلام محمد 2007-07-20

    اقول لهذا الرائع حفظك الله ....... وكيف يتطاول الابكم على البليغ والله انها لكلمات تقع فى النفس الموقع الحسن وودت ان اقضى يومى مع هذا البحار ومزيد من الابداع.............

    العنوان : رااااائعه الاسم :sunsetsad 2004-06-11

    ماشالله كل كلمه تعبر عن الذوق الأدبي والفني لصاحبها ...


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    قالوا في خالد .
    ·       عن أبي العالية : أن خالداً قال :
    يا رسول الله ، إن كائداً من الجن يكيدني .
    قال :
     ( قل : أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر و لا فاجر من شر ، ماذرأ في الأرض وما يخرج منها ، و من شر ما يعرج في السماء و ما ينزل منها ، و من شر كل طارق إلا طارقاً يطرق بخير يا رحمن ).
    ففعلت فأذهبه الله عني .
    ·       ع....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثاني -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الثاني :
     


    إن للشيطان دواب يمتطيها ليصل بها إلى ما يريد من فتنة الناس و إغوائهم ، منها : علماء السوء ، ومنها : جهَلَة المتصوفة و زنادقتهم ، و منها : المرتزقون بالفكر و الجمال، و منها : الآكلون باللحى و لعمائم ( أي : يخدعون بها الناس و ليس لهم صلة بالعلم والدين )، و أضعف هذه الدواب و أقصرها مدى مجرمو الفقر  وال....

    التفاصيل

    الشيخ صقر و طلاب المدرسة

    مشاركات الزوار
    جمال الخلق اعظم
    جمالٌ فى الخُلْقِ أعظمْ
    من الذى قد زانَ وجْهَكْ.
    ففى الخُلْقِ تسْمُو المعانى
    وتصيرُ منها المشاعرُ أحْرَكْ.
    وفى الخُلْقِ جالتْ خُيولٌ
    وطارتْ حمائمُ تَنْشُدُ سِلْمَكْ.
    أبَيْتُ بِدُونِكِ كلَّ الأمانى
    وقسَّمْتُ حُلْمِى بينى وبينَكْ.
    وجاوزتُ حدَّىَ فى كلِّ حُلْمٍ
    فما منْ حدودٍ جاوزتُ بَعْدَكْ.
    يُسَاءِلُ عنكِ هوَىً فى ضُلُوعى
    باتَ يُغيِّرُ ما كانَ غيرَكْ.
    ويسْألُ عنْك....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018