تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1640870
المتواجدين حاليا : 24


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    قمم السحاب تسكنها أنت .
    أحبك
    بكل ما تحمل
    هذه الأحرف من معنى
    بكل ما في الوجود من حب
    أنت يا أغلى ما في الكون
    ويا درة الوجدان
    لكم هو صعب
    أن أصف شعوراً ي
    خالج النفس أرقى
    من أن تصفه
    جوامد حبر لا تحس
    لكم هو صعب
    أن يتنفس القلم
    لأنك أكثر سمواً
    من كلمات هذا القلم الصامت
    كما أن لساني يعجز
    عن التعبير
    أنت أنت يا عالماً
    يفيض بالمشاعر
    أنت يا كل الزهر
    و الشذى و....

    التفاصيل

    قبل عام .
    مقدمة : من قال أن الحب للحبيب الأول لم يكن على حق .
    الإهداء : إلى الأخت العزيزة ( معاناة القلوب ) .
    ------------
    في مثل هذه الليلة
    قبل عام
    أعلنت عليك الرحيل
    و قذفت بكل أشيائك من نافذة قلبي
    و أغلقت الستارة
    ليعم للألم ظلام
    قبل عام
    في مثل هذه الليلة
    كان يجمعنا مكان
    و حب أنتهي قبل الأوان
    قبل عام
    كنت أظن بأن حبك خالد
    و أنني سأكون و الحزن واحد
    قبل عامالتفاصيل

    سطور ليست للقراءة فقط .

    ·       الإنسان إيمان بقلبه ، و مبادئ تتمثل أمامه و كرامة يعيش بها و بغير هذا لا يكون هنالك إنسان.
    ·       عندما تكون الصريح الوحيد بين آلاف المنافقين فأنت صاحب النغمة النشاز بوسط الفرقة الماسية .
    ·       الكاتب كاللاعب فعندما يبتعد الكاتب زمناً عن القلم يكون كاللاعب الذي لم يمارس اللعب ....

    التفاصيل

    بخلاء الجاحظ .


    مقدمة : هناك امرأة لا تُنسى و لو من نظرة .
    الإهداء :
    إلى من صادفتها ذات مساء بشارع جرير .
    ------------------
    يا ذات الشال الأسود ...
    لا تسرعي بالذهاب ...
    دعيني أستمتع قليلاً ...
    بفن الخالق الأوحد ...
    لا تحاولي أن تغطي بطرف عباءتك ...
    جزء من وجهك ...
    لا تجعلي ليل عباءتك ...
    يطغى على قمر وجهك ...
    فما كان ليلٌ إلا و به قمر يولد ...
    لا تفعلي هذا ...
    فه....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    الحضارة .

    ·       إن الحضارة نرفض أن تسايرنا إلا إذا كان تسايرها معنا ينطلق من داخلنا ...
    فقبل أن تنظف شارعاً ...
    عليك أن تنظف قلوب سكانه ليتبلور معنى النظافة بداخلهم ...
    لينعكس ذلك على مظهرهم … على نظافة ملابسهم …
    وعلى نظافة منازلهم .
    عند ذلك سيحافظون على نظافة شارعهم و على كل شارع تطأه أقدامهم .

    ·       قبل أن تضع إشارة مرورية عليك أن تزرع المسئولية في نفوس كل السائقين ...
    و قبل أن تفتح مكتبة عليك أن تزرع الوعي في نفوس من حولك ...
    و قبل أن تُعلم طفلاً القراءة عليك أن تعلمه قبل ذلك لماذا يتعلم القراءة ؟
    و ما هي الفائدة سيجنيها من ذلك ؟
    ( كثير من الأشياء كنا نتعلمها ونحن صغار
    و لم نكن نعرف لماذا ؟ …
    وهذا ما جعل الدراسة كابوساً لنا و للكثير ممن زاملونا ) .

    ·       الحضارة ليست مظهراً خارجياً دون جوهرٍ داخلي ...
    ليست سيارة فارهة و فيلا جميلة و ملابس أجمل ...
    ليست سائقاً ولا خادمةً …
    ليست التسوق من احدث الأسواق المركزية …
    ليست نغمات لموسيقى غربية نتمايل طرباً معها ...
    و ليست في تتبع أخبار (بروك شيلدز و مطلقها أجاسي) ...
    ليست لحظات طويلة نقف أمام المرآة حتى نظهر بمظهرٍ حسن ( أنا لست ضد ذلك )

    ·       و لكن عندما تقود أطول السيارات و تلبس أجمل الثياب و أغلاها ثم و أمام الناس
    أو من خلفهم تقذف بورقة أو منديل في الشارع
    أو تتلفظ بألفاظ سخيفة أو تستهتر بأنظمة المرور أو تمارس ما يحلو لك ضارباً بشعور الآخرين عرض الحائط فهذا هو التخلف بعينه .

    ·       لكن عندما نمارس النظافة في كل شيء حولنا و بداخلنا …

    ·       عندما نتعامل بصدق مع من حولنا …

    ·       عندما نبحث عن الأفضل في عملنا …
    في سلوكنا … في حديثنا ...
    نكون قد خطونا بذلك خطوات تقربنا من بوابة الحضارة الحقيقية ...

    ·       ولكل من يقرأ هذه السطور مني تحية .

                                                            الفيصل ،


    عدد القرائات:48450


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل السابع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل السابع
     


    زر السجن مرة في العمر لتعرف فضل الله عليك في الحرية ...
     و زر المحكمة مرة في العام لتعرف فضل الله عليك في حسن الأخلاق ...
     و زر المستشفى مرة في الشهر لتعرف فضل الله عليك في الصحة والمرض ...
     و زر الحديقة مرة في الأسبوع لتعرف فضل الله عليك في جمال الطبيعة ...
    و زر المكتبة مرة ....

    التفاصيل

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    جبل الرماة

    مشاركات الزوار
    سؤال
    سيدي أتعرف أي شيء عني
    أم انك تجهل كل شيء عني؟
    أن كنت تدري بكل أمري
    دعني أزدك من الشعر بيتا
    وان كنت لا تدري
    بما يدور بفكري
    دعني أحدثك عن نفسي
    فأنا أقف على عتبات المستقبل
    ارفض أن ادخل
    لا ارغب في العيش بعيدا
    …لن اقبل
    انظر للماضي بحزني
    بدمع قد غرق عيني
    فهل اسكن في الحاضر
    أم للمستقبل ارحل ؟
    وقد بت....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2020