تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 607542
المتواجدين حاليا : 14


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    تسائلني .
    جاءت تسائلني
    ماعدت تكتبني!!!!!!
    ماعاد شعرك بالأشواق
    يرسمني
    باتت قوافيك تشكوني
    تعاتبني
    ماذا بقلبك؟؟
    نبضا !!! كان يعشقني
    اليوم عاما مضى
    أتراك تذكرني؟؟؟؟
    أتراك تذكر
    ماقاسيت من حزن
    أتراك تعلم ماليلي
    وما سكني!!!!!
    *
    حتى انتظاري
    يناجيني .... يحدثني
    تلك الدقائق في عمري
    تعاتبني
    ترجو لقاءك
    تشكوني ... تسائلني!!!!!
    همسات صوتك
    ماعادت تداعبني....

    التفاصيل

    بين الغفوة و الصحوة .


    ذات ليلة
    و قراصنة النوم
    يهاجمون سفن العيون
    كان هناك
    شخص

    يحلم 


    و بحلمه 


    يصارع الواقع و الخيال

    عندما أفاق !!

    أَمام خيمته 

    تواجه 

    حلمٌ و صحو 

    شرب قهوته

    أمسك وتر قلمه 
    ....

    التفاصيل

    مولد و وفاة .
    مقدمة : للولادة فرحة ... و للموت حزن .
    إهداء : للقدر الذي كُتب لي و لها .
    ---*---
    ذلك اليوم …
    الذي رأيتك فيه لأول مرة …
    تساءلت لماذا كنت أعيش قبله ؟ …
    فقد كان ذلك اليوم هو يوم مولدي …
    و حبك شهادة ميلادي …

    لكن عندما بدأت أكبر …
    و يكبر حبي لك …
    أصبت سريعاً بشيخوخة الغدر …
    أنتشر داء خيانتك سريعاً …
    بكل جسدي الموشوم ببقايا المثالية …
    لم يستطع كل أطباء النسيان....

    التفاصيل

    عنوان جريدة .
    (1)
    في الصباح ...
    و مع القهوة ...
    سيكون عنوان جريدتك ...
    - رحيل عاشق -
    و عندما تُنهين الجريدة ...
    سأكون أنا عنك بُعد المدى ...
    افتحي الجريدة مجدداً ...
    ابحثي عن بقايا حروفي ...
    ستجدين بكل صفحة ، بكل سطر ...
    شيءٌ كان مني .
    (2)
    ارتشفي آخر حرف ...
    مرارة الرحيل ...
    لا علاقة لها بمرارة قهوتك ...
    طالعي صور الجريدة جيداً ...
    ستجدين كفي يلوح لك مودعاً ...التفاصيل

    سطور وخواطر

    وحدي في خندق الأعداء .


    مقدمة : بين الصراعات الفكرية و الحقائق الوجودية ...
     لا وجود لما يسمى باستراحة محارب .
    الإهداء : إليه ذلك الذي بيني يعيش .
    ---*---
    (1)
    سماء …
    عيونٌ تحرقُ و أنيابْ …
    غيمةٌ بلا مطر …
    حديقةٌ بلا زهر …
    و بشرٌ ليسوا ببشرْ …
    و في الأفقِ …
    يتداعى سرابْ .
    (2)
    ظلام …
    نجومٌ تلمعُ و ضبابْ …
    أحلامٌ …
    تداعب و جه القمر …
    ليلٌ …
    يرفض لون الفجر …
    يتوقف زمنٌ …
    و يتهاوى أحبابْ .
    (3)
    سيفٌ و مقصلةٌ …
    يعانقانِ الرقابْ …
    ثلجٌ يهرب من الشتاءْ …
    نغمٌ يخافُ لحن الغناءْ …
    بانتظار إشارةٍ …
    يخنقها الغيابْ .
    (4)
    و حدي …
    أحبوا …
    في خندق الأعداءْ …
    هناك أمل في النجاةِ …
    زنزانةٌ صغيرةٌ …
    و شباكٌ يقتلُ الهواءْ .

     
    الفيصل ،


    عدد القرائات:35068


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : شهيدا الاسم :روان هشام 2005-01-16

    مت شهيدا يا اخي
    يااااااااه اني اشتاق رائحة الشهاده
    احتاجها ارقبها فجرا يعيد لنا البسمه
    نحتاج ان نقاتل ان نموت
    ولا نهادن او نستسلمحتى في افكارنا
    مت شهيدا من اجل افكارك
    ومبادئك
    لا تتخلى عن كلمه تقتنع بشرعيتها
    حتى وان كلفك ذاك الكثير من العناء
    نحتاج لاصحاب مبادئ
    نحتاج لمواقف حازمه لكلمه صادقه
    نحتاج ان يسمع كل منا الاخر
    مللنا من الصمت من الهزائم
    من الحياة
    تبا لتلك الحياة ما لم نعش فيها احرار كلمه واحرار موقف
    اختك من الاردن روان هشام


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    أمير القصيم

    مشاركات الزوار
    المتاهه
    قلبي يكتم مشاعر الحرمان لا كن نظرات الحزن في عيني تفضحني أعاني واكتب كلماتي وأنا في قمة أسف على من تركني لركام الدهر لقد ذهب وتركن رهينة لهاذ القدر هانا ضحية هذا الزمن ولا ادري ااااااااااااااااااااااااااااااااه لو يحس اقرب الناس لي مايجرحني وما يكمن في قلبي ااااااااااااااااااااااااااااااااه لو يعلوم معنى كلمت اه ولاكن لا يشعر بها أللذي يجرب قسوة الأيام وظلم الناس وكثرة الهموم ولاكن الملي أنا اك....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2017