تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 850307
المتواجدين حاليا : 24


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    ساعديني كي احبكِ اكثر .
    سأحبكِ
    كالدروب المنسابة
    كالجداول نحوك
    كالاشجار
    كالتلال الخضراء
    كالانهار
    كالجبال
    سأحبكِ كالهواء
    ساغير "كيمياء" جسدي
    كي لااعيش إلا بك
    سأحبك ِ
    بلغة لايفهمها إلا قلبينا
    سأخترع طقس عشق
    لم يمارسه احد قبلنا
    سأبتكر وردة مائها عشقك
    وترابها قلبي
    سأجعل تاريخ العشق
    يعيد صياغة تاريخه
    ساعديني
    ساعديني كي احبك اكثر .
    ---*---
    وافي....

    التفاصيل

    النزهة الرابعة

    الدين لا يمحو الغرائز ولكن يروِّضها ، و التربية لا تغير الطِباع و لكن تهذبها .(مصطفى السباعي)
    التقليديون قوم متشائمون بالنسبة إلى المستقبل و متفائلون بالنسبة إلى الماضي .(لويس ممفورد)
    قدرة الإنسان على العادلة تجعل الديموقراطية ممكنة ، أما قدرته على الظلم فتجعلها ضرورية .(رينولد نيبور)
    الثقافة يجب أن تُخرج شيئاً من شخص حاملها ، لا أن تُدخِل إليه شيئاً فقط .
    ....

    التفاصيل

    بقاءٌ يكبل يد رحيل .
    لقاء ...
    أختفى جسدٌ ...
    حضرت روح .
    توقفت لحظةٌ ...
     على باب زمنٍ ...
    تسأله الانتظار ...
    جلس الحب ...
    يسترق النظر .
    عين تلاقي عين ...
    قلب يناجي قلب .
    بينهما ...
    جلس الحب مدهوشاً !...
    يتسائل !!
    : هل حقاً هذا أنا ؟ ...
    يعود ...
    يسترق السمع ...
    : أحبك ...
    اختصار ...
    لكل السنوات العجاف ...
    حيث تموت الكلمة ...
    في رحم الخوف ...
    و تدفن ب....

    التفاصيل

    من فل إلى فل .
    ينمو الفُل ...
    على ضفاف النهر ...
    ولا يشرب إلا رحيق شفتيك ...
    تقطفينه ...
    فيهرب من رائحته ...
    ليتعطر بدهن يديكِ .
    {
    ألا ترين يا غاليتي !! ...
    كيف يستيقظ  ...
    فرحاً بضوء الصبح  ...
    و يصطف خلف النوافذ ...
    ليتمتع بناظريك ؟ ...
    كيف يهرب من باعته ؟...
    عند كل إشارة مرور ...
    ملتجأً لهواء رئتيكِ ؟.
    {
    في حضورك ...
    ترتدي الأزهار ألوانها ...
    تجو....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    وحدي في خندق الأعداء .


    مقدمة : بين الصراعات الفكرية و الحقائق الوجودية ...
     لا وجود لما يسمى باستراحة محارب .
    الإهداء : إليه ذلك الذي بيني يعيش .
    ---*---
    (1)
    سماء …
    عيونٌ تحرقُ و أنيابْ …
    غيمةٌ بلا مطر …
    حديقةٌ بلا زهر …
    و بشرٌ ليسوا ببشرْ …
    و في الأفقِ …
    يتداعى سرابْ .
    (2)
    ظلام …
    نجومٌ تلمعُ و ضبابْ …
    أحلامٌ …
    تداعب و جه القمر …
    ليلٌ …
    يرفض لون الفجر …
    يتوقف زمنٌ …
    و يتهاوى أحبابْ .
    (3)
    سيفٌ و مقصلةٌ …
    يعانقانِ الرقابْ …
    ثلجٌ يهرب من الشتاءْ …
    نغمٌ يخافُ لحن الغناءْ …
    بانتظار إشارةٍ …
    يخنقها الغيابْ .
    (4)
    و حدي …
    أحبوا …
    في خندق الأعداءْ …
    هناك أمل في النجاةِ …
    زنزانةٌ صغيرةٌ …
    و شباكٌ يقتلُ الهواءْ .

     
    الفيصل ،


    عدد القرائات:40326


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : شهيدا الاسم :روان هشام 2005-01-16

    مت شهيدا يا اخي
    يااااااااه اني اشتاق رائحة الشهاده
    احتاجها ارقبها فجرا يعيد لنا البسمه
    نحتاج ان نقاتل ان نموت
    ولا نهادن او نستسلمحتى في افكارنا
    مت شهيدا من اجل افكارك
    ومبادئك
    لا تتخلى عن كلمه تقتنع بشرعيتها
    حتى وان كلفك ذاك الكثير من العناء
    نحتاج لاصحاب مبادئ
    نحتاج لمواقف حازمه لكلمه صادقه
    نحتاج ان يسمع كل منا الاخر
    مللنا من الصمت من الهزائم
    من الحياة
    تبا لتلك الحياة ما لم نعش فيها احرار كلمه واحرار موقف
    اختك من الاردن روان هشام


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    حرب المرتدين .
    انتهزت بعض القبائل التي لم يتأصل الإسلام في نفوسها انشغال المسلمين
     بوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) واختيار خليفة له، فارتدت عن الإسلام
    وحاولت الرجوع إلى ما كانت عليه في الجاهلية، وسعت إلى الانشقاق عن
    دولة الإسلام والمسلمين سياسيا ودينيا، واتخذ هؤلاء من الزكاة ذريعة
     للاستقلال عن سلطة المدينة، فامتنعوا عن إرسال الزكاة وأخذتهم العصبية
     القبلية، وسيطرت عليهم النعرة ال....

    التفاصيل

    4

    مشاركات الزوار
    هل كان لزاما علينا اللقاء
    هل كان لزاما علينا اللقاء
    حيث تتشابك الايادى والعيون
    وعندما يحين الوداع يرحل القلب مكلوم
    لماذا التقينا هل هو القدر؟
    أن يدمى القلوب بلا رأفة
    أن يجعل من الحزن عنوانا لنا
    أن تصير الأماكن أطلالا
    أن يصبح الحب موتا لا حياة
    أن تتورم أعيننا من السهاد
    والعقل شارد في الخيال
    حيث تنشر الشمس أشعتها على أناس بلا حياة
    فكن رحيما بنا أيها القدر
    فلقد لقينا من حبنا الأهوال
    فلا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018