تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1207234
المتواجدين حاليا : 29


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    هواجس من شوق وحنين .
    ها هي وحدتي كعادتها
    تعانق صمتي الكئيب
    في صورة معتمة لا أدري ما سببها
    منذ زمن قد تحول كوني بأسره في لحظة
    وها أنا الأن أحس بوقع تلك اللحظة
    لكنها كانت أقسى هذه المرة
    *
    سيدي في شوقي لك
    تجتاحني أمواج من مشاعر لم أشعر بها من قبل
    فتنتابني حالة من الجنون
    وأرغب بالبوح لك بكل ما يجول في خاطري
    أشعر بالرغبة الملحة في عقابك وزجك في سجني
    بعيدا عن كل العالم
    إلا أنا.. ل....

    التفاصيل

    وطن يبحث عن جواز سفر .
    مقدمة : الغربة تعانق الوطن في لحظة إنكسار .
    الإهداء : للقلوب التي تستوطنها الأوطان .
    --*--
    (1)
    في زمن السفر
    تباعدت الخطي
    تقاربت المسافات
    وحدي على رصيف
    أنتظر في كل المحطات
    بيدي ( يافطة ) كبيرة
    كتبتُ بها - قلبي هنا -
    لا أحد يأتي
    فأعود منزوياً بركن الذكريات
    (2)
    آه يا وطني المهاجر
    من قلبي لقلب الآخرين
    أبحث عنك في عيون المسافرين
    بين أصوات القطارات<....

    التفاصيل

    خيانة و وفاء .
    ·       ذات سهرة قلب ...
    تقابلَ الوفاء و الخيانة ...
    لم يعرفا بعضهما !..
    أشاح كل منهما بوجهه عن الآخر .
    ·       كان الوفاء يستعرض أمام الضيوف ...
    مبتسماً مشرقاً ...
    يصافحهم و يقبلهم .
    ·       بينما كانت الخيانة ...
    تجلس بعيداً بركن مظلم ...
    تراقب الجميع بخوف .
    · ....

    التفاصيل

    يوم لا حرب فيه .

    ·       قديماً عندما كانت النصال تقابل النصال ...
    لم يكن للجبان مكان أو مجال ...
    و بلا شك أن من أخترع القوس و النشاب كان أجبن الرجال ...
    كما هو الحال مع من إخترع المسدس ...
    فأصبحت الحروب هواية الجبناء ...
    و قتل شجاع يتم بضغطة زر من أصبع جبان ...
    ·       يبقى الموت موتاً و الحرب يبقى حرباً ...
    و ما يزيد ال....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    هزيمة على أراضي العشق .

    مقدمة : قد يُغلبُ المقدام ساعة يَغلـبُ ( غازي القصيبي ).
    الإهداء : إلى صاحبة العينين … السوداوين … الرائعتين. .
    ---*---
    خسرت معركتي معكِ ...
    بعد أن ظـننت بأني سـأحكم كل ...
    أراضي العشـق التي تطأها قدميكِ …
    هُزمت في وقتٍ كنت فيه …
    أشـرب مقدماً …. نخـب الانتصار …
    ظننت كما ظن هتلر ...
    بأنه سيحكم العالم ...
    وهزم في ... الجولة الأخيرة ....
    لا فرق هنا بيننا فكلانا ... خاسر ...
    ولكني لم أنتحر مثله ...
    بل بقـيت بكل غباء أتجرع ببطء ...
    مرارة الهزيمة ... وألم الندم .
    ***
    كنت ككل قائدٍ ...
    أقود بكل ثقةٍ جيوش أشـواقي …
    أعبر بها كل مدن و قرى الحـب …
    وأجعلها طوع أمري ...
    لم تكن هنالك مملكة امرأة ...
    تستطيع أن تقف أمامي ...
    رغم ما تملكه من جيوش ...
    ... الجـمال ... والدلال ...
    ولم تفلح مكائد كل نساء الأرض ...
    وإغرائهن على أن تهزم جندياً ...
    واحداً من جيوش أشواقي .
    ***
    كنت قائداً ...
    منتصراً ... دكتاتورياً …
    بيروقراطياً
    في تعاملي مع جندي ...
    فـلـم ... أعطي أحدهم ... فرصةً ...
    للتهاون في الدفاع ... عن قلبي ...
    إلى ... أن … أتيتِ !!...
    عنـدها …
    أعلم ماذا أصاب جندي ؟…
    أعلنوا هزيمتهم بعد أن …
    أصابتهم ... سهام عينيك ...
    تفرقوا سريعاً وتركوا قلبي وحيداً ...
    و لم يكن بوسعه المسكين ...
    سوى الاستسلام لك ...
    و هكذا ...
    بقـيت أنا قائداً … حزيناً …
    بلا… جيشٍ … و بلا … قلب .


    ­
    §---­§---­§

    توضيح لمن يهمه الأمر :

    فكرة غريبةً …
    خطرت ذات مساء …
    وأنا مسافر بين الأرض والسماء …
    لم أفكر حينها …
    بأنها ذات يوم ستخرج للضياء …
    كانت الفكرة …
    مزيجاً من … غطرسة الكبرياء …
    و من كوابيس … ذل الجبناء …
    فكرة ولدت من رحم السماء …
    شبهت أشواقي …
    بجند أتحكم …
    أنا فيهم كما أشاء …
    فلا أحب …
    إلا ما أريد أنا من نساء …
    و لكن امرأةً …
    أتت من الغيب بخفاء …
    فعشقتها و جعلت أشواقي لها فداء …

    الفيصل ،


    عدد القرائات:44203


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : ماكتبه فيصل الاسم :ريان 2006-11-11

    باسمي تكلمت و بالسنة العشاق هتفت الحب داء
    و المعشوق هو الدواء فعشقي لك جنون و سهري في دجى الليل طال
    و تمدد وانتظاري غير محدود الى حين رؤيتك يا محبوب .


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    سقيفة بني ساعدة .
     ما إن علم الأنصار بوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) حتى اجتمعوا في سقيفة
     بني ساعدة يتشاورون ولا يدرون ماذا يفعلون، وبلغ ذلك المهاجرين فقالوا :
    نرسل إليهم يأتوننا، فقال أبو بكر بل نمشي إليهم، فسار إليهم ومعه عمر بن
     الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح؛ فتراجع الفريقان الكلام وكثر الجدل واللغط بين
    الفريقين حتى كاد الشر يقع بينهما أكثر من مرة، فقال بعض الأنصار منا أمير
    ومنكم....

    التفاصيل

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    القدس 1984

    مشاركات الزوار
    فارش الريش
    ياطير يلي عندنا فارش الريش
    ياطير الا منك اخذت الاجازه
    ابرسلك ياطير مكتوب تطريش
    ماغيرها ياطير لي فيك عازه
    مع خط حايل وان بغوا منك تفتيش
    اضحك ترا الشرطي يحب الطنازه
    وذا وصلت لصاحبي قله تعيش
    خلك تحول ياحبيبي جنازه ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019