تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 542039
المتواجدين حاليا : 10


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    يارب .
    ماأجمل ان يبدأ قلمى رحلته معكم وهو ينادى يارب
    فان شجرة الايمان لا تزال تنظر من يأوىاليها وأنسام الجنة تفوح
    وأنوارها تلوح من بعيد  .. لا  .. بل من قريب
    ---*---
    من اعمق اعماق القلب
    نادت ذراتى
    يارب
    أوزارى قشر للقلب
    لكن لن تعبث باللب
    انى فى الحلكة منغمس
    لكنى مشغوف القلب
    بالنور يداعب افكارى
    بالحب واشواق الحب
    بالطهر وانسام الطهر
    بالتوب
     فهل لى....

    التفاصيل

    أحببت السنابل .

    أحببت السنابل ...
    لأنك الأرض ...
    التي تسكنها الحقول .
    أحببت الماء ...
    لأنك المطر و الجداول ...
     و ساقية الزرع في كل الفصول .
    *
    أحببت الحرف ...
    لأنك الأبجدية ...
     و تاء التأنيث
    و الحب المؤنث السالم .
    أحببت القلم ...
    لأنك العقل
    و اليد و الفكر الحالم .
    *
    إليك يسير القلب ...
    على قدمين من نبض ...
    و يقدم لكِ ...
    على طبق من صدق ...
    ....

    التفاصيل

    لا فارس يهزمه .
    مقدمة : فرح هذا الزمان عجوز تتصابى .
    إهداء : لكل القلوب الحزينة .
    ---*---
    (1)
    لا فارسٌ
    يهزمه ولا جيش قبيلة
    لا يُميته
    ضربة سيفٍ أو طلقة بندقية
    ها هو يأتي و يرحل متبختراً
    دون أن يجد من يقف أمامه
    ولو حتى دقيقة
    (2)
    ( سادِيٌ )
    يُمسك رقبة الليل الطويل
    يمزق جُبة النهار العليل
    لا يهتم بدموعٍِ تُذرف أو عويل
    وشاحه الأسود يلف المكان
    يسرق العمر منا ....

    التفاصيل

    أخلاق الفروسية .

    كان ذلك الطفل
    الذي حمل السلاح
    في وجه شخص كبير أهانه
    عندها
    أصبح المشاغب الصغير
    عنوان القبيلة
    كان والده
    يُذكي فيه روح القوة
    و كانت والدته بخوفٍ
    تكره تلك الخليقة .
    *
    و ... كَبُر ..
    و مع تكاثر سنوات عمره
    تكاثرت الهزائم
    ففي المجتمع الكبير
    لا مكان
    لأخلاق الفروسية .
    *
    الفارس لا يكذب و لا يخون
    كل من حوله
    يكذب و يخون
    كيف يكون الشجاع التفاصيل

    سطور وخواطر

    مساحة للركض .
    مقدمة : منكِ إلى أين المفر؟ .
    إهداء : إلى من ملَّ الركض في كل الدروب .
    ---*---
    اركض ...
    أمــامك مســاحة للركض ...
    لا ... تنظر خلفك ...
    فربما وأنت تركـض … تتعـثر ...
    اركض ...
    بقـدر ما تسـتطيع ...
    اركض ... اركض ... اركض ...
    أيها القـلب …
    فالذكـريات ... تركض خلفك ...
    تريد أن تعيدك ...
    إلى سجن الماضي من جديد ...
    اركض ...
    ( فالمسـتقبل أمامك …
    والماضي …خلفك …
    و ليس لك والله ... إلا الركض )...
    اركض ... اركض …
    وأنتبه من فجوات الألم ...
    التي كثيراً ما توجد …
    في شوارع الحياة ...
    اركض ... اركض …
    وأنتبه من أن تغوص قدميك ...
    في رمال التردد ...
    كل الإشـارات بداخلي لك خضراء ...
    فلماذا تتوقف ؟...
    وحش الذكريات ...
    مازال خلفك يركض ...
    سـيرجعك إلى سـجن الماضي ...
    من جديد ...
    اركض …
    امتطيء جواد الأيام …
    عله يبتعد بك أسـرع ...
    الذكريات مازالت خلفك تُسرع ...
    لا مفر ...
    لكن الموت ...
    بالنسبةِ لك أهـون ...
    من أن تعود لماضـيك …
    ليس أمامك … سوى الانتحار ...
    فألق بنفسـك من ...قـمةِ الخـوف ...
    إلى هاويةِ المجهول ...
    و سأقرأ على روحك الفاتحـة ...


    الفيصل ،


    عدد القرائات:35124


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : شكرا الاسم :قمرَ دمشق 2007-12-17

    لكم هو جميل ان تجد من يقول عنك الكلام عندما تنحبس حتى أنفاسك داخل فمك !! شكرا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    السجينة :
    مليكة أوفقير

    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …
    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …
    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …
    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …
     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …
    لم تصدر عني في البداية أيّة ردة فعل …
    فإذا اختارت الموت فهذا حقها المطلق …
    لكن القلق ....

    التفاصيل

    وقفات مع سيرة عمر .
    ·       قدم الجيش ظافراً منصوراً من إحدى المعارك فسأل عمر رضى الله عنه :
    من قتل من المسلمين ؟
    فقيل له : فلان وفلان ، قال : ثم من ؟
    قيل : فلان وفلان ، فقال : ثم من ؟
    فقيل له : و قتل جمع من عوام المسلمين لايعرفهم أمير المؤمنين .
    فبكى حتى جثى على ركبتيه و قال :
    و ماضرهم أن لايعرفهم عمر إن كان يعرفهم رب عمر .
    ·     &nb....

    التفاصيل

    سفر قبل الغروب

    مشاركات الزوار
    مااقسى الحياة.
    مااقسا الحياه يحن تحب شخص ويصدمك حين تساله هل تحب يوجاوبك نعم حينها تفرح ولاكن حين يقول غير اسمك تنهار حينها تتمنا انتموت واانيكون حلم مريع وينتهي حين تستيقض وهناك ماوريد قوله ولاكن لعجزعن التعبير هاأناعاجز عن فعل اي شي حيال حبي هاناحائر بين مشاكلي وهمومي أنامازلت صغيره على الهموم هذا كل من حول يقولنه ولاكن علمتني الحياه انا لم يعد هناك صغار وانا فهمت الدرس جيدن وبذافيره هاانا اتالم وكل من حولي لا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2017