تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1434861
المتواجدين حاليا : 25


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    بغداد .
    بغداد
    تمشط شعرها بالريح
    و تتعطر نخل واسرار
    و تشرب من هوى البصره
    عذوبة جرحها والنار
    *
    بغداد
    مساء الورد
    مساء النار بأقصى البرد
    مساء الفل
    لي منه اشتعل بالخد
    صباح الشمس و القيمر
    صباح الغند
    و الازهار
    و مشت ليلى
    جميلة وفارعة بالقد
    اميرة اصلها والجد
    بكت ليلى
    و طاح الليل
    بأحضان النخل والريح
    و همس بأذن الخليج اسرار
    و فجأه طار
    حنين النورس ال....

    التفاصيل

    امرأة حلم و قلم .
    بين مرحلتين ...
    كانت هناك روحٌ تتجدد ....
    و بين نصين ...
    ما زال هُناك كاتبٌ يحاول التشبْثَ بِقشة فكرة ...
    تحميه من الغرق حائراً ليصل إلى يابسة نصٍ ...
    يجد فيه القلمُ موطئ حرف .
    إنها نرجسية كاتب يريد أن يُثبت ...
    أنه ما زال يُحسن مراقصة الحروف بمصاحبةِ موسيقى الأفكار على ساحة ورق .
    كمتصابٍ ...
    يحاول إرضاء غروره ...
    بأنه ما زال ذلك الكاتب الذي تُعجب به جميلات الحروف .......

    التفاصيل

    يا ست الحبايب .
    عندما أحببت ...
    أن أخلد وجهك يا غالية ...
    أمسكت ريشتي ...
     و جلبت علبة ألواني ...
    و على قطعة قماش بيضاء ...
    بدأت ريشتي ...
    تحاول أن تضع لوناً ما ...
    لا لون يظهر ...
    كانت قطعة القماش البيضاء ...
    هي قلبك الطاهر ...
    أما الألوان فكانت شوائب ...
     من سوء يرفضها قلبك ...
    هكذا أنتِ بياض في بياض ...
    نقاء لا يشوبه ...
    ( شوبة شائب )
    منذ طفولتي ...
    و ذ....

    التفاصيل

    وطن يبحث عن جواز سفر .
    مقدمة : الغربة تعانق الوطن في لحظة إنكسار .
    الإهداء : للقلوب التي تستوطنها الأوطان .
    --*--
    (1)
    في زمن السفر
    تباعدت الخطي
    تقاربت المسافات
    وحدي على رصيف
    أنتظر في كل المحطات
    بيدي ( يافطة ) كبيرة
    كتبتُ بها - قلبي هنا -
    لا أحد يأتي
    فأعود منزوياً بركن الذكريات
    (2)
    آه يا وطني المهاجر
    من قلبي لقلب الآخرين
    أبحث عنك في عيون المسافرين
    بين أصوات القطارات<....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    مساحة للركض .
    مقدمة : منكِ إلى أين المفر؟ .
    إهداء : إلى من ملَّ الركض في كل الدروب .
    ---*---
    اركض ...
    أمــامك مســاحة للركض ...
    لا ... تنظر خلفك ...
    فربما وأنت تركـض … تتعـثر ...
    اركض ...
    بقـدر ما تسـتطيع ...
    اركض ... اركض ... اركض ...
    أيها القـلب …
    فالذكـريات ... تركض خلفك ...
    تريد أن تعيدك ...
    إلى سجن الماضي من جديد ...
    اركض ...
    ( فالمسـتقبل أمامك …
    والماضي …خلفك …
    و ليس لك والله ... إلا الركض )...
    اركض ... اركض …
    وأنتبه من فجوات الألم ...
    التي كثيراً ما توجد …
    في شوارع الحياة ...
    اركض ... اركض …
    وأنتبه من أن تغوص قدميك ...
    في رمال التردد ...
    كل الإشـارات بداخلي لك خضراء ...
    فلماذا تتوقف ؟...
    وحش الذكريات ...
    مازال خلفك يركض ...
    سـيرجعك إلى سـجن الماضي ...
    من جديد ...
    اركض …
    امتطيء جواد الأيام …
    عله يبتعد بك أسـرع ...
    الذكريات مازالت خلفك تُسرع ...
    لا مفر ...
    لكن الموت ...
    بالنسبةِ لك أهـون ...
    من أن تعود لماضـيك …
    ليس أمامك … سوى الانتحار ...
    فألق بنفسـك من ...قـمةِ الخـوف ...
    إلى هاويةِ المجهول ...
    و سأقرأ على روحك الفاتحـة ...


    الفيصل ،


    عدد القرائات:50139


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : شكرا الاسم :قمرَ دمشق 2007-12-17

    لكم هو جميل ان تجد من يقول عنك الكلام عندما تنحبس حتى أنفاسك داخل فمك !! شكرا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    هل هو عصر الجنون :
    مصطفى محمود .







    قريبا


    ....

    التفاصيل

    قبة الصفا

    مشاركات الزوار
    فارش الريش
    ياطير يلي عندنا فارش الريش
    ياطير الا منك اخذت الاجازه
    ابرسلك ياطير مكتوب تطريش
    ماغيرها ياطير لي فيك عازه
    مع خط حايل وان بغوا منك تفتيش
    اضحك ترا الشرطي يحب الطنازه
    وذا وصلت لصاحبي قله تعيش
    خلك تحول ياحبيبي جنازه ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019