تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 657279
المتواجدين حاليا : 13


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    الأميرة النائمة
    أحبك لكن ....
    ما يصنعُ الحبُ
    في قلب الجميلة..
    حين تغفو
    في سُباتٍ طويل...!!
    ومن الذي ..
    سيُعيدُ
     بريق عينيها الكحيلة..
    وقد تاهَ فارسها..
    في بحار المستحيل...!!
    شردت خيولُ الموج..
    تركت مراكِبهُ..
    وماتَ الدليل...!!
    أحبكَ لكن ....
    غدا الصمتُ أغنيتي...
    وماذا يُغنّي ..
    فؤادٌ قتيل...!!
    ---*---
    زينة
     ابنة المرفأ ....

    التفاصيل

    الحياة و الإيمان .
    ·       الحياة بلا إيمان ...
    بلا قيم ... بلا مبادئ ...
    وهم نحسبه حقيقة ... خيال نحسبه واقع ...
    و مأساة لا نحس بها إلا عندما نفيق على وقع صدمة نحتاج عندها لملجأ …
    فنتذكر عندها الله سبحانه وتعالى .
    ·       عندما نبيع الحب من حياتنا لا نشتري بدلاً منه إلا الألم .
    ·       عندما ننتزع....

    التفاصيل

    قوافل الاشياء .
    ليلٌ ...
    يرحل بخداعه …
    و ظلمة أكاذيبه …
    و فجرٌ ...
    يأتي بشمس الحقيقة …
    لتشرق ...
    على سهول الواقع …
    فتموت زهور العشق …
    و هي تحتضن بلهفةٍ ...
    صدر الحزن .
    *
    و تبقى ...
    بعض قوافل الذكريات …
    التي تحمل خزائن الشجن …
    ترفض الرحيل ...
    عن ضفاف القلب …
    قد تمكث طويلاً ...
     و لكن …
    لا بد للقوافل يوماً ...
    من المسير …
    إلى أرض النسيان .
    *
    و ....

    التفاصيل

    ليلة وداع .

    مقدمة : الوداع هو نهاية حياة … و بداية موتٍ بطيء .
    الإهداء : إلى من رحلت … و تركت الألم يمزق صفحات الذكرى .
    ---*---
    (1)
    ليلةً ....
    قُلتِ وداعاً .....
    ليلةً ... ودعتكِ بها ....
    ليلةً ...
    مات كل شيء رائع ...
    حتى الزمن أعلن توقفه...
    و (......) قدم احتجاجه ....
    ليلةً مات فيها حتى الظلام ...
    بكي عليه القمر ...
    و عزته النجوم .
    (2)
    ليلةً قلتِ لي ...
    ف....

    التفاصيل

    شيء من كتاب

    التائه :
    جبران خليل جبران .

    ·       اللؤلؤة :
    قالت محارة لمحارة تجاورها : إن بي ألماً جد عظيم في داخلي . إنه ثقيل
    ومستدير . و أنا معه في بلاء و عناء
    .
    وردت المحارة الأخرى بانشراح فيه استعلاء : الحمد للسماوات و البحار . لا أشعر
    في سري بأي ألم . أنا بخير وعافية داخلا و خارجا
    .
    ومر في تلك اللحظة سرطان مائي , سمع المحارتين وهما تساقطان الحديث .
    و قال للتي هي بخير و عافية داخلا و خارجا : نعم ! أنت بخير وعافية . ولكن الألم
    الذي تحمله جارتك في داخلها إنما هو لؤلؤة ذات جمال لا حد له
    .

    ·       أغنية الحب :
    نظم شاعر مرة أغنية حب . وكانت رائعة .وكتب عدة نسخ عنها و أرسلها
    إلى أصدقائه و معارفه من الرجال و النساء على السواء , ولم ينس أن
    يرسلها حتى إلى إمرأة شابة لم يسبق له أن شاهدها سوى مرة واحدة .
    و كانت هذه تقيم وراء الجبال .و جاءه رسول من قبل تلك الشابة , بعد يوم
    أو يومين يحمل رسالة تقول له فيها : دعني أؤكد لك أنني تأثرت تأثرا عميقا
    بأغنية الحب التي نظمتها لي . تعال الأن , وقابل والدي ووالدتي , وسنتخذ
    التدابير التي تقتضيها الخطبة .
    و كتب الشاعر جواب الرسالة , و قال لها فيها : لم تكن يا صديقتي سوى
    أغنية حب صدرت عن قلب شاعر , يغنيها كل رجل لكل امرأة .
    و كتبت إليه ثانية تقول : أيها الكاذب الخبيث في كلماتك ! سأقيم منذ اليوم
    إلى ساعة أجلي , على كراهية الشعراء جميعهم بسببك ! .

    ·       ملابس :
    تلاقى الجمال و القبح ذات يوم على شاطىء البحر . فقال كل منهما للأخر :
     هل لك أن تسبح ؟ ثم خلعا ملابسهما , وخاضا العباب . وبعد برهة عاد
    القبح إلى الشاطىء و ارتدى ثياب الجمال , ومضى في سبيله .
    و جاء الجمال أيضا من البحار , ولم يجد لباسه , وخجل كل الخجل أن يكون
    عاريا و لذلك لبس رداء القبح , ومضى في سبيله .
    ومنذ ذلك اليوم , والرجال و النساء يخطئون كلما تلاقوا في معرفة بعضهم
    البعض . غير أن هنالك نفرا ممن يتفرسون في وجه الجمال , ويعرفونه رغم
    ثيابه .و ثمة نفر يعرفون وجه القبح , و الثوب الذي يلبسه لا يخفيه عن أعينهم .

    ·       جسد و روح :
    جلس رجل و امرأة بجانب شباك يطل على الربيع , وكانت جلستهما تجعلهما
    جد متقاربين . فقالت المرأة : أنا أحبك . أنت جميل و غني و أنت أبدا و دائما
    على جانب كبير من الجاذبية .
    و قال الرجل : و أنا أحبك . أنت فكرة جميلة . بل أنت شيء تسامى عن أن
    تناله يد أنت أغنية في حلمي !
    غير أن المرأة أدارت وجهها عنه و انفلتت غاضبة و قالت : أرجوك أيها السيد أن
    تفارقني منذ اللحظة , فأنا لست فكرة , ولا شيئا يطوف بك في أحلامك .
    أنا امرأة و أود أن تشتاق إلي , أن تشتهيني . أنا زوجة و أم لأطفال لم يولودوا
    بعد . و افترقا ...
    و قال الرجل في سره : هاهو ذا حلم أخر تبدد منذ الأن , وتحول إلى ضباب .
    و قالت المرأة , وهي تتأمل وحيدة : مالي و لرجل يحولني إلى ضباب وحلم ؟ .

    ·       المبادلة :
    لقي شاعر فقير مرة غنيا غبيا عند ملتقى طرق .
    ودار بينهما حديث طويل . وكان كل ما قالاه ينم عن استياء و سخط .
    و لا شيء سوى سخط و استياء .
    ومر أنذاك ملاك الطريق ووضع يده على كتف الرجلين .
    و إذا بمعجزة تتحقق: لقد انتقلت أملاك كل منهما للأخر .
    ثم انصرفا .
    وكان أغرب ما جرى لهما أن الشاعر نظر فلم يجد في يده شيئا سوى رمل جاف
    متحرك . و الغبي أغمض عينيه و لم يشعر بشيء سوى غيمة متحركة في قلبه .
    =============
    إنتقاء : الفيصل
    من كتاب التائه لـ جبران خليل جبران
    كتاب التائه يقع في 128 صفحة
    الناشر مؤسسة بحسون للنشر و التوزيع
    الطبعة الأولى 1993


    عدد القرائات:171442


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    دار الأرقم

    مشاركات الزوار
    لهذا الجَمَال حروف لا تنطفئ.
    ما قيمةُ الكلماتِ

    إن هيَ لم تكنْ

    في المستوى

    كحلاوةِ الآتي

    مِن الأعماقِ

    هل تسألوني عن الجَمَالِ

    و كيفَ يُقرَأ

    بوحُهُ


    في ملتقىِ الأوراقِ

    بالأوراقِ

    كيف الوصولُ

    إلى روائعهِ التي

    لم تنطفئ

    برسائل ِ الأحداقِ

    سأجيبكم

    مِن دونِ أي تردُّدٍ

    وطني الجَمَالُ


    و ما لهُ

    بدماءِ كل....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018