تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 913084
المتواجدين حاليا : 19


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    لو اننا لم نفترق.
    يا سيدي
    لو أننا لم نفترق
    ما ثار طيف حنينك في قلبي
    وما ثارت كل هذه الأشياء عليَّ ..
    يا سيدي ..
    من لسيوف أحزاني ..
    إذا ما سلَّت عزائمها
    عليَّ يوما تسألني عن ذاك المُهنَّد ..
    يُصارعها .. ينازُلها ..
    يصرع شوكتها بداخلي ..
    مَن !؟!
    يا سيدي . .
    من لصهيل خيولي ..
    إذا ما فرَّت جامحةً مستنفرة..
    تسألني عن ذاك الفارس العابر ..
    الذي علَّمني رفع جبين الانكسار ..التفاصيل

    من يد ليد .
    الإشارة المرورية
    تمد يدها الحمراء
    لتسد طريقي
    و من يدها
    تأتي يد المذياع لتشد أذني
    ( يا غلاهم وش كثر و الله غلاهم )
    بكلتا يديه يمسك قلبي
    بتلابيب خيالي
    و يجرني بقسوة صوب عينيك
    ولا هناك من هو أغلى منك
    أو أجمل من عينيك
    ما تزال يد المذياع تشد أذني
    ( يا رضاهم بس وين القى رضاهم )
    فاتذكر
    يا ( كثيرة الزعل )
    كيف كنت في كل مرة ؟
    أحاول ان ارضيك
    بشك....

    التفاصيل

    النزهة التاسعة .
    ·       الأرواح جنودٌ مجندة ما تعارف منها ائتلف و ما تنافر منها اختلف (حديث شريف).
    ·       أعلم أن الشريعة الإسلامية عدل كلها ، و قسط كلها ، و رحمة كلها ( ابن القيم الجوزية) .
    ·       تود الزانية لو أن النساء كلهن زواني (عثمان بن عفان رضي الله عنه).
    ·       م....

    التفاصيل

    مجتمع التناقضات .
    مقدمة :
    للحب شعاع لا يمنعه زجاج التقاليد .
    الإهداء :
    لمن يفرقهما الجهل و تجمعهما العاطفة .
    ----*----
    ( 1 )
    منعوكما عن بعضكما ...
    مزقوا قلبيكما ...
    بلا رحمةْ ..
    هل علموا بأنهم ...
    لن يستطيعوا ...
    أن يُسكتوا لحبكما نبضهْ ؟ ..
    لن يجففوا ...
    من عينيكما دمعةْ ؟ ..
    لن يطفئوا ...
    لوهج عشقكما شمعةْ .
    ( 2 )
    في مجتمع التناقضاتْ ...
    تُقتل كل يومٍ فتاةْ ......

    التفاصيل

    شيء من كتاب

    التائه :
    جبران خليل جبران .

    ·       اللؤلؤة :
    قالت محارة لمحارة تجاورها : إن بي ألماً جد عظيم في داخلي . إنه ثقيل
    ومستدير . و أنا معه في بلاء و عناء
    .
    وردت المحارة الأخرى بانشراح فيه استعلاء : الحمد للسماوات و البحار . لا أشعر
    في سري بأي ألم . أنا بخير وعافية داخلا و خارجا
    .
    ومر في تلك اللحظة سرطان مائي , سمع المحارتين وهما تساقطان الحديث .
    و قال للتي هي بخير و عافية داخلا و خارجا : نعم ! أنت بخير وعافية . ولكن الألم
    الذي تحمله جارتك في داخلها إنما هو لؤلؤة ذات جمال لا حد له
    .

    ·       أغنية الحب :
    نظم شاعر مرة أغنية حب . وكانت رائعة .وكتب عدة نسخ عنها و أرسلها
    إلى أصدقائه و معارفه من الرجال و النساء على السواء , ولم ينس أن
    يرسلها حتى إلى إمرأة شابة لم يسبق له أن شاهدها سوى مرة واحدة .
    و كانت هذه تقيم وراء الجبال .و جاءه رسول من قبل تلك الشابة , بعد يوم
    أو يومين يحمل رسالة تقول له فيها : دعني أؤكد لك أنني تأثرت تأثرا عميقا
    بأغنية الحب التي نظمتها لي . تعال الأن , وقابل والدي ووالدتي , وسنتخذ
    التدابير التي تقتضيها الخطبة .
    و كتب الشاعر جواب الرسالة , و قال لها فيها : لم تكن يا صديقتي سوى
    أغنية حب صدرت عن قلب شاعر , يغنيها كل رجل لكل امرأة .
    و كتبت إليه ثانية تقول : أيها الكاذب الخبيث في كلماتك ! سأقيم منذ اليوم
    إلى ساعة أجلي , على كراهية الشعراء جميعهم بسببك ! .

    ·       ملابس :
    تلاقى الجمال و القبح ذات يوم على شاطىء البحر . فقال كل منهما للأخر :
     هل لك أن تسبح ؟ ثم خلعا ملابسهما , وخاضا العباب . وبعد برهة عاد
    القبح إلى الشاطىء و ارتدى ثياب الجمال , ومضى في سبيله .
    و جاء الجمال أيضا من البحار , ولم يجد لباسه , وخجل كل الخجل أن يكون
    عاريا و لذلك لبس رداء القبح , ومضى في سبيله .
    ومنذ ذلك اليوم , والرجال و النساء يخطئون كلما تلاقوا في معرفة بعضهم
    البعض . غير أن هنالك نفرا ممن يتفرسون في وجه الجمال , ويعرفونه رغم
    ثيابه .و ثمة نفر يعرفون وجه القبح , و الثوب الذي يلبسه لا يخفيه عن أعينهم .

    ·       جسد و روح :
    جلس رجل و امرأة بجانب شباك يطل على الربيع , وكانت جلستهما تجعلهما
    جد متقاربين . فقالت المرأة : أنا أحبك . أنت جميل و غني و أنت أبدا و دائما
    على جانب كبير من الجاذبية .
    و قال الرجل : و أنا أحبك . أنت فكرة جميلة . بل أنت شيء تسامى عن أن
    تناله يد أنت أغنية في حلمي !
    غير أن المرأة أدارت وجهها عنه و انفلتت غاضبة و قالت : أرجوك أيها السيد أن
    تفارقني منذ اللحظة , فأنا لست فكرة , ولا شيئا يطوف بك في أحلامك .
    أنا امرأة و أود أن تشتاق إلي , أن تشتهيني . أنا زوجة و أم لأطفال لم يولودوا
    بعد . و افترقا ...
    و قال الرجل في سره : هاهو ذا حلم أخر تبدد منذ الأن , وتحول إلى ضباب .
    و قالت المرأة , وهي تتأمل وحيدة : مالي و لرجل يحولني إلى ضباب وحلم ؟ .

    ·       المبادلة :
    لقي شاعر فقير مرة غنيا غبيا عند ملتقى طرق .
    ودار بينهما حديث طويل . وكان كل ما قالاه ينم عن استياء و سخط .
    و لا شيء سوى سخط و استياء .
    ومر أنذاك ملاك الطريق ووضع يده على كتف الرجلين .
    و إذا بمعجزة تتحقق: لقد انتقلت أملاك كل منهما للأخر .
    ثم انصرفا .
    وكان أغرب ما جرى لهما أن الشاعر نظر فلم يجد في يده شيئا سوى رمل جاف
    متحرك . و الغبي أغمض عينيه و لم يشعر بشيء سوى غيمة متحركة في قلبه .
    =============
    إنتقاء : الفيصل
    من كتاب التائه لـ جبران خليل جبران
    كتاب التائه يقع في 128 صفحة
    الناشر مؤسسة بحسون للنشر و التوزيع
    الطبعة الأولى 1993


    عدد القرائات:183542


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    وفاته .
    ·       عاش ستين سنة .
    ·       توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة .
    ·       لما حضرته الوفاة قال :
    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها , و ما في بدني موضع شبر إلا فيه ضربة أو طعنة أو رمية , و ها أنا أموت كما يموت البعير , فلا نامت أعين الجبناء , و ما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) و أنا أتترس ب....

    التفاصيل

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    سفن صيد اللؤلؤ

    مشاركات الزوار
    خلف الرماد
    في ظلمات القبور
    وعتمات الدهور
    وغبار القرون .......
    سألت عنك كل أورقة الزمان
    لقد دستها صفحة ..صفحة
    يا ويلتها لقد خانت .....
    كل ما رأيته في دفتر أحلامي
    كان دمية بيد فتاة صغيرة
    توجت نجوم السماء بسحرها
    أضفت عليها الغيرة والغيظ
    _ _ _ _ _ _
    خلف الغيوم ...
    وراء الرماد ...
    أشعلت البراكين....
    ألهبت ألسنة الجري والركوض على
    دربك الطويل
    حلقت بين النجوم ا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019