تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 555525
المتواجدين حاليا : 15


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    إبتهال.
    أُروض ُ فيَّّ الفنانْ
    أحيى بقايا الإنسانْ
    عبر سواد ِ الألوانْ
    أبحر ُ خلف َ الكلمات ِ
    أتسلق ُ همزة َ أشواقى
    ربما فيك ِ ترياقي
    ومرساى الأخير !
    اُحيى حفلات ِ الذكرْ
    وأُعانقَ فيك ِ الفجرْ
    وأصلى صلاةَ الصبحْ
    وأدعو في سرىَّ الرحمنْ
    بانْ تكونى ِ لى
    شط َ أمانْ !!
    --*--
    حسن حجازي....

    التفاصيل

    أنا و صديقتي .
    ها أنا ذا ...
    أعود وحيداً ...
    هزيمة تبادلني التحية ...
    نمشي معاً طريق العمر ...
    أنا و هزيمة !..
    صداقة عمر ...
    بطول السنين و عرضها ...
    وحيد أنا إلا من هزيمة ...
    لحظة !!! ..
    لحظة !!! ..
    نسيت أن أعرفكم بها ...
    هذه هزيمة نِعْم الرفيقة ...
    إنها فقط ...
    الحبيبة و القريبة ...
    اعتاد كل منا على الآخر ...
    أتمرد عليها أحياناً ...
    أهرب إلى مدن الإنتصار ...
    لا....

    التفاصيل

    بقاءٌ يكبل يد رحيل .
    لقاء ...
    أختفى جسدٌ ...
    حضرت روح .
    توقفت لحظةٌ ...
     على باب زمنٍ ...
    تسأله الانتظار ...
    جلس الحب ...
    يسترق النظر .
    عين تلاقي عين ...
    قلب يناجي قلب .
    بينهما ...
    جلس الحب مدهوشاً !...
    يتسائل !!
    : هل حقاً هذا أنا ؟ ...
    يعود ...
    يسترق السمع ...
    : أحبك ...
    اختصار ...
    لكل السنوات العجاف ...
    حيث تموت الكلمة ...
    في رحم الخوف ...
    و تدفن ب....

    التفاصيل

    أعرف و لا أعرف .
    المقدمة : ما أجمل الأمل … إنه يُعطينا الفرصة تلو الأخرى لتكرار المحاولة .
    الإهداء : إلى تلك الرائعة التي كانت تتأخر في الرد عبر ICQ ذات ليلة .
    ---*---
    أحبك جداً …
    و أعرف أني أزاحم الكثيرين …
    على باب قلبك …
    أعرف أن نوافذ قلبك مقفلة …
    بوجه نسيم كلماتي المعطرةِ بحبك …
    و أعرف جداً …
    أن قنوات الاتصال مع قلبك …
    متعطلة لأجلٍ غير مسمى …
    أعرف كل هذا …
    و لكن الذي لا أعرفه....

    التفاصيل

    شيء من كتاب

    التائه :
    جبران خليل جبران .

    ·       اللؤلؤة :
    قالت محارة لمحارة تجاورها : إن بي ألماً جد عظيم في داخلي . إنه ثقيل
    ومستدير . و أنا معه في بلاء و عناء
    .
    وردت المحارة الأخرى بانشراح فيه استعلاء : الحمد للسماوات و البحار . لا أشعر
    في سري بأي ألم . أنا بخير وعافية داخلا و خارجا
    .
    ومر في تلك اللحظة سرطان مائي , سمع المحارتين وهما تساقطان الحديث .
    و قال للتي هي بخير و عافية داخلا و خارجا : نعم ! أنت بخير وعافية . ولكن الألم
    الذي تحمله جارتك في داخلها إنما هو لؤلؤة ذات جمال لا حد له
    .

    ·       أغنية الحب :
    نظم شاعر مرة أغنية حب . وكانت رائعة .وكتب عدة نسخ عنها و أرسلها
    إلى أصدقائه و معارفه من الرجال و النساء على السواء , ولم ينس أن
    يرسلها حتى إلى إمرأة شابة لم يسبق له أن شاهدها سوى مرة واحدة .
    و كانت هذه تقيم وراء الجبال .و جاءه رسول من قبل تلك الشابة , بعد يوم
    أو يومين يحمل رسالة تقول له فيها : دعني أؤكد لك أنني تأثرت تأثرا عميقا
    بأغنية الحب التي نظمتها لي . تعال الأن , وقابل والدي ووالدتي , وسنتخذ
    التدابير التي تقتضيها الخطبة .
    و كتب الشاعر جواب الرسالة , و قال لها فيها : لم تكن يا صديقتي سوى
    أغنية حب صدرت عن قلب شاعر , يغنيها كل رجل لكل امرأة .
    و كتبت إليه ثانية تقول : أيها الكاذب الخبيث في كلماتك ! سأقيم منذ اليوم
    إلى ساعة أجلي , على كراهية الشعراء جميعهم بسببك ! .

    ·       ملابس :
    تلاقى الجمال و القبح ذات يوم على شاطىء البحر . فقال كل منهما للأخر :
     هل لك أن تسبح ؟ ثم خلعا ملابسهما , وخاضا العباب . وبعد برهة عاد
    القبح إلى الشاطىء و ارتدى ثياب الجمال , ومضى في سبيله .
    و جاء الجمال أيضا من البحار , ولم يجد لباسه , وخجل كل الخجل أن يكون
    عاريا و لذلك لبس رداء القبح , ومضى في سبيله .
    ومنذ ذلك اليوم , والرجال و النساء يخطئون كلما تلاقوا في معرفة بعضهم
    البعض . غير أن هنالك نفرا ممن يتفرسون في وجه الجمال , ويعرفونه رغم
    ثيابه .و ثمة نفر يعرفون وجه القبح , و الثوب الذي يلبسه لا يخفيه عن أعينهم .

    ·       جسد و روح :
    جلس رجل و امرأة بجانب شباك يطل على الربيع , وكانت جلستهما تجعلهما
    جد متقاربين . فقالت المرأة : أنا أحبك . أنت جميل و غني و أنت أبدا و دائما
    على جانب كبير من الجاذبية .
    و قال الرجل : و أنا أحبك . أنت فكرة جميلة . بل أنت شيء تسامى عن أن
    تناله يد أنت أغنية في حلمي !
    غير أن المرأة أدارت وجهها عنه و انفلتت غاضبة و قالت : أرجوك أيها السيد أن
    تفارقني منذ اللحظة , فأنا لست فكرة , ولا شيئا يطوف بك في أحلامك .
    أنا امرأة و أود أن تشتاق إلي , أن تشتهيني . أنا زوجة و أم لأطفال لم يولودوا
    بعد . و افترقا ...
    و قال الرجل في سره : هاهو ذا حلم أخر تبدد منذ الأن , وتحول إلى ضباب .
    و قالت المرأة , وهي تتأمل وحيدة : مالي و لرجل يحولني إلى ضباب وحلم ؟ .

    ·       المبادلة :
    لقي شاعر فقير مرة غنيا غبيا عند ملتقى طرق .
    ودار بينهما حديث طويل . وكان كل ما قالاه ينم عن استياء و سخط .
    و لا شيء سوى سخط و استياء .
    ومر أنذاك ملاك الطريق ووضع يده على كتف الرجلين .
    و إذا بمعجزة تتحقق: لقد انتقلت أملاك كل منهما للأخر .
    ثم انصرفا .
    وكان أغرب ما جرى لهما أن الشاعر نظر فلم يجد في يده شيئا سوى رمل جاف
    متحرك . و الغبي أغمض عينيه و لم يشعر بشيء سوى غيمة متحركة في قلبه .
    =============
    إنتقاء : الفيصل
    من كتاب التائه لـ جبران خليل جبران
    كتاب التائه يقع في 128 صفحة
    الناشر مؤسسة بحسون للنشر و التوزيع
    الطبعة الأولى 1993


    عدد القرائات:165557


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    خلافته .
    ·       عندما مرض الخليفة سليمان بن عبدالملك بدابق قال لرجاء بن حيوه :" يا رجاء أستخلف ابني؟!!" قال:" ابنك غائب" قال:"فالآخر؟" قال:"هو صغير"، قال:"فمن ترى؟" قال:" عمر بن عبد العزيز "، قال:"أتخوف بني عبد الملك أن لا يرضوا" قال:"فوله، و من بعده يزيد بن عبد الملك، و تكتب كتاباً و تختمه، و تدعوهم إلى بيعةٍ مختوم عليها" .
    ·       فكتب ا....

    التفاصيل

    هل هو عصر الجنون :
    مصطفى محمود .







    قريبا


    ....

    التفاصيل

    حقل للتجربة الزراعية

    مشاركات الزوار
    تحية لكم
    كوكب الثرى يرتجل المدار
    ونجم الهوى قابعا بين طيات فؤاد العلى
    يرتقب اناملا تخيط الليل وشاحا تلتحفه المقل لتغفو وعيون العشاق سهارى،
    فيذرف النجم دمعا من دماء، تخط في ديوان الحب
    ترانيم شعر تعزفه الاوردة على اوتار القلب لحن آهات تتعالى من الافواه ،
    والارواح ترقص وتمايل النغمات ،
    اما تصفيق الجفون فيضفي بريقا على عرس في سكون،
    اقامه الليل في صالة السماء....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2017