تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 575395
المتواجدين حاليا : 11


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أكتبك يا شاعري .
    عندما أتذكرك
    وأحاول الكتابة عنك ...
    يتحول القلم في يدي
    الى حمامة بيضاء ...
    تأبى الركود بين أناملي....
    ***
    كيف كان لغجرية مثلي
    ترتدي وبكل أناقة ...
    برودة الأصداف
    في أعماق البحر ...
    أن تطلق العنان لقلبها
    ليملأه شاعراً هادر الكلمات ...
    بريء الأحلام شرس الهمسات ...
    وعميق الحنان مثلك ؟؟
    ***
    أكتبك..
    وما أن أراك
    على أوراقي ...
    حتى تفيض شلال....

    التفاصيل

    قوافل الاشياء .
    ليلٌ ...
    يرحل بخداعه …
    و ظلمة أكاذيبه …
    و فجرٌ ...
    يأتي بشمس الحقيقة …
    لتشرق ...
    على سهول الواقع …
    فتموت زهور العشق …
    و هي تحتضن بلهفةٍ ...
    صدر الحزن .
    *
    و تبقى ...
    بعض قوافل الذكريات …
    التي تحمل خزائن الشجن …
    ترفض الرحيل ...
    عن ضفاف القلب …
    قد تمكث طويلاً ...
     و لكن …
    لا بد للقوافل يوماً ...
    من المسير …
    إلى أرض النسيان .
    *
    و ....

    التفاصيل

    بخلاء الجاحظ .


    مقدمة : هناك امرأة لا تُنسى و لو من نظرة .
    الإهداء :
    إلى من صادفتها ذات مساء بشارع جرير .
    ------------------
    يا ذات الشال الأسود ...
    لا تسرعي بالذهاب ...
    دعيني أستمتع قليلاً ...
    بفن الخالق الأوحد ...
    لا تحاولي أن تغطي بطرف عباءتك ...
    جزء من وجهك ...
    لا تجعلي ليل عباءتك ...
    يطغى على قمر وجهك ...
    فما كان ليلٌ إلا و به قمر يولد ...
    لا تفعلي هذا ...
    فه....

    التفاصيل

    هجوم فضائي .
    ·       ذات مساء حالم ...
    تفاجأ المجتمع الهادئ القانع بهجوم فضائي من كل مكان ...
    مزوداً بصواريخ حديثة للكلمة السياسية و بقنابل مسيلة للغرائز .
    ·       و لأن هذا المجتمع لم يُجبر على الخدمة التنشيئية الفكرية ...
    و لم يزود بالسلاح الثقافي لتحديد هويته ...
     تفرقت الجموع و بدأ كل من أفراد هذا المجتمع في اتباع ما يراه م....

    التفاصيل

    أبو بكر الصديق

    الهجرة إلى المدينة .

    ازداد تعرض المشركين للنبي (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه، وهاجر كثير من
     المسلمين إلى الحبشة، ولكن أبا بكر بقي مع النبي (صلى الله عليه وسلم)،
     وعندما هاجر المسلمون إلى المدينة ظل أبو بكر إلى جوار النبي (صلى الله
    عليه وسلم) ينصره ويسانده في دعوته.
    و ظل أبو بكر في مكة ينتظر اليوم الذي يهاجر فيه مع النبي (صلى الله عليه
     وسلم) إلى المدينة، بعد أن سبقهما المسلمون إليها، حتى أذن الله لنبيه
     بالهجرة .
    و كان أبو بكر قد أعد العدة لهذا اليوم، وجهَّز راحلتين للهجرة إلى المدينة، وفي
    الثلث الأخير من الليل خرج النبي (صلى الله عليه وسلم) من داره بعد أن أعمى
     الله عيون فتيان قريش المتربصين حول الدار يريدون الفتك به، وكان أبو بكر في
    انتظاره وهو يغالب قلقه وهواجسه، فخرجا إلى غار ثور ليختبئا فيه حتى تهدأ
    مطاردة قريش لهما.
    و وصل المشركون إلى الغار، وصعد بعضهم أعلى الغار للبحث عنهما، ولم يدر
    بخلد أحد منهم أنه لا يفصلهم عن مطارديهما سوى ذلك النسيج الواهن الذي
    نسجته العنكبوت على فتحة الغار. ونظر أبو بكر الصديق إلى أقدام المشركين
    على باب الغار، فهمس إلى النبي (صلى الله عليه وسلم): لو أن أحدهم نظر
    إلى قدميه لأبصرنا، فرد النبي (صلى الله عليه وسلم) بإيمان وسكينة: "يا أبا بكر
    ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟".
    حتى إذا ما يئس المشركون من العثور عليهما انصرفوا راجعين، فخرجا من
    مخبئهما يكملان الطريق إلى المدينة.


    عدد القرائات:33746


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حياة في الإدارة :
    غازي القصيبي .

    ·    إن عجبي لا ينتهي من أولئك الموظفين الذين يقيمون الدنيا ولا يقعدونها إذا رأوا أن المكتب لا يتناسب و ما يتصورونه لأنفسهم من مكانة .
    ·    إنني أفخر بالفترة الطويلة التي قضيتها بدون طاولة ، و أفخر أكثر بأنني لم أضيع دقيقة واحدة من الدوام ، كنت في المكتبة من الثامنة صباحاً إلى الثانية بعد الظهر من كل يوم .
    ·    المدرس الذي يتمتع ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    شمعة

    مشاركات الزوار
    أتعودت عليكي
    أتعودت عاليكي اشوفك بستمرار اتعودت اقولك كلمة في احلى حوار بعدك عني دة شيء مشوارد في الافكار يالي خيالك خالاني اسهر ليل ونهار ابني قصور واعلي واعلي علشان قلبك يفضل لية اتعودت اسمع نغماتك تسبقها ديمأ ضحكاتك انسى الدنيا وعيش لحياتك أتعودت في عنيكي اشوف اسبح بيها في دنيا وطوف وسمع قلبك وسط الالوف دقات قلبك بتخليني افضل متمسك بحنيني ونسى الماضي وفضل راضي اني اشوفك بستمرار ......اتعودت عليكي ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2017