تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 874886
المتواجدين حاليا : 13


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    هـــا .. يا قلبــي ؟.
    ها يا قلبي
    أمازلت تناضل ..؟
    أما زلت تمتطي صهوات
    التحدي وتحاول ..؟
    أمازلت عن قضيتك الكبرى
    تقاتل .. ؟
    وبالرغم من هزيمتك العظمى
    تكابر .. ؟
    ها يا قلبي
    !!!
    ها يا قلبي
    أما زال صوته حديث نفسك . . ؟
    وحنينك إليه انكسار رسمك .. ؟
    وبكاؤك عليه
    وذكرياتك معه رائحة غرسك .. ؟
    ها يا قلبي
    !!!
    ها يا قلبي
    أما زلت تضحك بلا فرح .. ؟
    و تبكي بلا دموع .. ؟
    وتن....

    التفاصيل

    بخلاء الجاحظ .


    مقدمة : هناك امرأة لا تُنسى و لو من نظرة .
    الإهداء :
    إلى من صادفتها ذات مساء بشارع جرير .
    ------------------
    يا ذات الشال الأسود ...
    لا تسرعي بالذهاب ...
    دعيني أستمتع قليلاً ...
    بفن الخالق الأوحد ...
    لا تحاولي أن تغطي بطرف عباءتك ...
    جزء من وجهك ...
    لا تجعلي ليل عباءتك ...
    يطغى على قمر وجهك ...
    فما كان ليلٌ إلا و به قمر يولد ...
    لا تفعلي هذا ...
    فه....

    التفاصيل

    قبطان حُلم .
    مُنذ هدأ الطوفان
    و سمح لليابسة بأن تُطل برأسها
    لتعانق أشعة الشمس وجنتيها
    و المحيطات تحيط بكتفيها
    لتغسِل جسد الأرض من الخطيئة
    و تحمل مراكب البحارة
    عبر الزمن العابق
    برائحة البحر
    و لون الطيف الحالم بجناح البجع الأبيض
    كان هناك طفل يجلس
    بيده قلم يكتب على صخور المرفأ
    قصة السندباد
    الذي رحل ذات وجع
    مُلبياً نداء السفر
    كانا اثنان هو و حزنه
    و البحر ثالثه....

    التفاصيل

    فرسان الظلام .
    مقدمة : في النهار فقط تكون الدماء حمراء اللون .
    الإهداء : لكل الخفافيش التي تقاتل في الظلام .
     ---*---
    (1)
    عندما قلت لك إني أحبك
    كنت أعرف أن فرسان قبيلتك
    لن يتركوا ببساطة
    غريباً
    يستحوذ على قلبك
    بل سيقفون ضده
    و يرشقونه بالسهام .
    (2)
    كان حبك مغامرة
    و رغم هذا
    لم أمنع نفسي عن ممارسة حبك
    لم أفكر كثيراً و لم أتردد
    فجميلة القبيلة
    مهرها دائماً
    الك....

    التفاصيل

    أبو بكر الصديق

    نصرته للإسلام .

    كان إيمان أبي بكر قوياً عظيماً ، يتعدى كل الحدود ، و تسليمه بصدق النبي
    (صلى الله عليه و سلم) يفوق كل وصف ، و لعل أصدق ما يوصف به قول النبي
     (صلى الله عليه و سلم): "ما دعوت أحداً إلى الإسلام إلا كانت عنده فيه كبوة
     و نظر و تردد ، إلا ما كان من أبي بكر بن أبي قحافة ، ما عكم حين ذكرت له ، و ما
     تردد".
    و لعل مرد العجب هنا يكمن في شخصية أبي كبر ذاتها ، فهو مع حكمته و رجاحة
     عقله و جرأته تاجر تقتضي منه تجارته أن يضع حساباً لصِلاته بالناس،  و عدم
    مواجهتهم بما يخالف مألوف آرائهم و عقائدهم ، خشية ما يجره ذلك على تجارته
     و معاملاته ، و لكنه ارتفع بنفسه فوق ماديات الحياة ، و آثر العقيدة الصحيحة على
     زيف الحياة و بهرج متاعها .
    و كان لإسلام أبي بكر دور كبير في تثبيت دعائم الدين الجديد ، و التمكين له
    فهو لم يقف من تأييد الإسلام و نصرته عند حدود الدعوة و الإقناع لكسب مزيد
     من الأتباع ، و تعزية الأرقاء و المستضعفين من المسلمين الذين يلاقون الكثير
    من العنت والإضطهاد و التعذيب من الكفار و المشركين ، و إنما كان يبذل من
    نفسه و ماله ، فقد أعتق أبو بكر سبعة ممن كانوا يُعذّبون في الله ، منهم
    بلال بن رباح و عامر بن فهيرة .
    حتى إنه أنفق ثروته التي اكتسبها من تجارته ، و التي كانت تقدر بنحو أربعين ألف
     درهم أنفقها كلها في سبيل الله ، فلما هاجر إلى المدينة بعد نحو عشر سنوات
     لم يكن معه من ذلك كله غير خمسة آلاف درهم.

    و قد ذكر له النبي (صلى الله عليه وسلم) ذلك و أثنى عليه فقال:
    "ما نفعني مال كما نفعني مال أبي بكر".


    عدد القرائات:40929


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    التائه :
    جبران خليل جبران .

    ·       اللؤلؤة :
    قالت محارة لمحارة تجاورها : إن بي ألماً جد عظيم في داخلي . إنه ثقيل
    ومستدير . و أنا معه في بلاء و عناء .
    وردت المحارة الأخرى بانشراح فيه استعلاء : الحمد للسماوات و البحار . لا أشعر
    في سري بأي ألم . أنا بخير وعافية داخلا و خارجا .
    ومر في تلك اللحظة سرطان مائي , سمع المحارتين وهما تساقطان الحديث .
    و قال للتي هي بخير و عافية د....

    التفاصيل

    إسلامه و سيرته .
    ·       هاجر مسلماً في صفر سنة ثمان للهجرة .
    ·       ثم سار غازياً ، فشهد غزوة مؤتة  و استشهد أمراء رسول الله صلى الله عليه و سلم
    الثلاثة : مولاه زيد ، و ابن عمه جعفر بن أبي طالب ، و ابن رواحة 
    و بقي الجيش بلا أمير ، فتأمر عليهم في الحال خالد ، و أخذ الراية 
    و حمل على العدو ، فكان النصر .
    · ....

    التفاصيل

    4

    مشاركات الزوار
    رغدة
    ايا قلبي ياملهوف تهيم برشأ منذ ان رماها بدربي القدرا
    رغدة القلب اريحية اللمى مهفهفة القد جل من صورا
    طارت بي الاشواق في خفة لم يردعها لون غاربي والفكرا
    ياويل شيبتي التي افنيتها في تهذيب خلقي اكابر واكبرا
    ماجت علي صروف الحب مظهرة قلبي كسيرا لن يجبرا
    يالهف فودي معذرة ياشيبتي تأسرني صبية تصغرني عشرا
    لقد صرت متيم في حب الغواني بعد ان كنت رزينا ذو نظرا
    قدر التقي الاريب اللوذعي في حب....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019