تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 591795
المتواجدين حاليا : 10


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    إهداء إلى الفيصل .
    الفيصل …
    أكاد أن استلك سيفاً ...
    يعربي الشجون
    تاريخنا يا سيدي ...
    شكٌ وظنون
    تاريخنا يلعق
    ثدي الهزيمة والانكسار
    أما أنا وأنت يا صاحبي
    نموت ُ ولا نخون ...
    يا صاحبي
    منذ ولادة التاريخ
     ونحن أطفال حضانة
    نبحث في تواريخ ألعابنا
    عن ألعابنا
    نبحث عن وجودنا
    في زمان يبحث عن زمانه
    نبحث في النوم
    عن مجاز أحلامنا
    نبحث ونبحث
    وننام في ألف....

    التفاصيل

    بعدكِ ها هو الحزن .
    ها هو الحزن بعدكِ ...
    يعود ...
    ليحتل أراضي نفسي ...
    من جديد ...
    بعد أن ظننت ...
    بأنني استطعت أن أحررها ...
    ها هو يعود ...
    يقتل أطفال الشوق ...
    و يغتصب عذارى الأمل بداخلي ...
    عاد ...
    لينشر القلق بفكري ...
    و يحيطني بسياجٍ من الهموم .
    بعدكِ يا غاليتي ...
    ليلٌ طويل …
    أفكار لست أدري ما هي ؟…
    أوراق امتلأت بحبر قلمٍ ...
    أرهقه طول السفر بين السطور …
    ....

    التفاصيل

    هذا المساء .
    هذا المساء ...
    طوفان الدموع ...
    يجتاح أراضي عينيَّ ...
    يغرق شواطيء رموشي ...
    و ينهب جفاف خديّ .
    *
    هذا المساء ...
    أرسل ملك الحزن ...
     جيوشه من الهموم ...
    لإحتلال عاصمة صدري .
    *
    هذا المساء ...
    بطرقات نفسي ...
    بقايا من صغار الأماني ...
     تحتضر على أرصفة الألم ...
     دكاكين الشجن منهوبة ...
    و قوى أملي منهارة .
    ،،،،
    هذا المساء ، هنا قلب....

    التفاصيل

    النزهة الرابعة

    الدين لا يمحو الغرائز ولكن يروِّضها ، و التربية لا تغير الطِباع و لكن تهذبها .(مصطفى السباعي)
    التقليديون قوم متشائمون بالنسبة إلى المستقبل و متفائلون بالنسبة إلى الماضي .(لويس ممفورد)
    قدرة الإنسان على العادلة تجعل الديموقراطية ممكنة ، أما قدرته على الظلم فتجعلها ضرورية .(رينولد نيبور)
    الثقافة يجب أن تُخرج شيئاً من شخص حاملها ، لا أن تُدخِل إليه شيئاً فقط .
    ....

    التفاصيل

    أبو بكر الصديق

    نصرته للإسلام .

    كان إيمان أبي بكر قوياً عظيماً ، يتعدى كل الحدود ، و تسليمه بصدق النبي
    (صلى الله عليه و سلم) يفوق كل وصف ، و لعل أصدق ما يوصف به قول النبي
     (صلى الله عليه و سلم): "ما دعوت أحداً إلى الإسلام إلا كانت عنده فيه كبوة
     و نظر و تردد ، إلا ما كان من أبي بكر بن أبي قحافة ، ما عكم حين ذكرت له ، و ما
     تردد".
    و لعل مرد العجب هنا يكمن في شخصية أبي كبر ذاتها ، فهو مع حكمته و رجاحة
     عقله و جرأته تاجر تقتضي منه تجارته أن يضع حساباً لصِلاته بالناس،  و عدم
    مواجهتهم بما يخالف مألوف آرائهم و عقائدهم ، خشية ما يجره ذلك على تجارته
     و معاملاته ، و لكنه ارتفع بنفسه فوق ماديات الحياة ، و آثر العقيدة الصحيحة على
     زيف الحياة و بهرج متاعها .
    و كان لإسلام أبي بكر دور كبير في تثبيت دعائم الدين الجديد ، و التمكين له
    فهو لم يقف من تأييد الإسلام و نصرته عند حدود الدعوة و الإقناع لكسب مزيد
     من الأتباع ، و تعزية الأرقاء و المستضعفين من المسلمين الذين يلاقون الكثير
    من العنت والإضطهاد و التعذيب من الكفار و المشركين ، و إنما كان يبذل من
    نفسه و ماله ، فقد أعتق أبو بكر سبعة ممن كانوا يُعذّبون في الله ، منهم
    بلال بن رباح و عامر بن فهيرة .
    حتى إنه أنفق ثروته التي اكتسبها من تجارته ، و التي كانت تقدر بنحو أربعين ألف
     درهم أنفقها كلها في سبيل الله ، فلما هاجر إلى المدينة بعد نحو عشر سنوات
     لم يكن معه من ذلك كله غير خمسة آلاف درهم.

    و قد ذكر له النبي (صلى الله عليه وسلم) ذلك و أثنى عليه فقال:
    "ما نفعني مال كما نفعني مال أبي بكر".


    عدد القرائات:35693


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل السابع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل السابع
     


    زر السجن مرة في العمر لتعرف فضل الله عليك في الحرية ...
     و زر المحكمة مرة في العام لتعرف فضل الله عليك في حسن الأخلاق ...
     و زر المستشفى مرة في الشهر لتعرف فضل الله عليك في الصحة والمرض ...
     و زر الحديقة مرة في الأسبوع لتعرف فضل الله عليك في جمال الطبيعة ...
    و زر المكتبة مرة ....

    التفاصيل

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    3

    مشاركات الزوار
    مدارات .
    لا مـا عـرفـتُ الـفـقـرَ حـيـن تـفـتـَّحـتْ

    لـغـتـي و فـاضَ مـن الـفـؤادِ هـواكِ

    لا مـا عـرفـتُ الـبؤسَ حـيـن تـضـمـُّنـي

    ضـمَّ الـريـاح ِ الـمـبـهـجـاتِ يــداكِ

    لا أعـرفُ الـطـيرانَ إلا حيـنـما

    دنـيـايَ قـد طـارتْ إلـى دنـيـاكِ

    إنـِّي سـعـيـدٌ أن أكـونَ مـمـزَّقـاً

    إن كـان هـذا فـي سـبـيل رضـاكِ

    ولاكِ عـشـقـي مـنـبـعـاً لـدمـائهِ

    لا ت....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2017