تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 721659
المتواجدين حاليا : 14


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أحرقني الصقيع .
    لملم أشلاء ( نهارك ) الرتيب
    و ألقي بها ......
    و تعال نائية
    و متعبة هي أيامك .....
    **
    يا حقول الثلج
    الممدودة في عمره ...
    أي صاعقة محرقة
    تنتظرك الليلة...؟؟
    **
    الليلة أطلق
    سراح نوارسي المشردة صوب أرضك ...
    تغزوها و تتغلغل في ترابها ...
    باحثة عن حمم نارية
     خامدة في حناياها...
    تثيرها بجنون الشهية لنبض شوق ....
    لتنبض أنت جسد حي
    **
    الليلة
    ....

    التفاصيل

    شيء من الخاطر .
    ·       الوداع ذلك الشيء الذي يحرق العواطف ...
    ويهز المشاعر ويجعل التفكير في حال متأرجحة ...
    بين الحاضر و الماضي و صور الذكريات ...
    و يجعل التفكير في مرحل انعدام وجود …
    ما أقسى الوداع وداع الأحبة ... الأهل ... الأصدقاء ...
    الوداع لحظات تعتصر القلب تجعله ينزف ألما ...
    عند الوداع يقف اللسان عاجزاً عن التعبير ...
    وتتوقف معه ساعة الزمن ...
    و....

    التفاصيل

    أمطار الحنان .
    ·       الدموع تلك القطرات التي تخرج من أعيننا للتدفق على صحراء وجنتينا ...
    تلك الهبة الإلهية التي خلقها الله معنا ...
    ليست تعبيراً عن ضعف أو إعلاناً عن هزيمةٍ أو استمرارٌ للاستلام …
    ليست ذلاً أو إهانة وليست دماراً للكبرياء كما يظنها بعض القساة ...
    اللذين اختفت من قلوبهم أمطار الحب و الحنان وجفت لذلك دموع أعينهم  .
    ·    &nb....

    التفاصيل

    مساحة للحديث 2 .
    على خشبة المسرح الهلامي ... الحالم
    الجهل يجسد دور البطولة المطلقة
    في زمن كواليس الإعلام الممتلىء بعرائس الدمى
    و التي انتهت صلاحيتها لممارسة أي دور مهما كان هامشياً
    كان المشاهدون يقفون ببلاهة و هم يصفقون
    لتعاقب فصول مسرحية الخوف من الوهم
    كانوا يقفون ... يصفقون
    و من خلفهم كان الواقع يسحب الكراسي
    ليسقطوا على الأرض
    من أمامهم ...
    يطل المستقبل برأسه بين الستارة
    و على ....

    التفاصيل

    أبو بكر الصديق

    نسبه وصفاته ونشأته .

    هو عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد
    بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي، وينتهي نسبه إلى فهر بن مالك
    بن النضر بن كنانة، ويلتقي في نسبه مع النبي (صلى الله عليه وسلم)
    عند مرة بن كعب، وينسب إلى "تيم قريش"، فيقال: "التيمي".

    كان أبو بكر يُسمَّى في الجاهلية "عبد الكعبة"؛ فسماه النبي
    (صلى الله عليه وسلم) :
    عبد الله، ولقّبه عتيقاً لأن النبي (صلى الله عليه وسلم)  قال له:
    أنت عتيق من النار.
    وقيل لجمال وجهه، وقيل لأنه لم يكن في نسبه شيء يعاب به، كما سُمِّي
     بالصدّيق لتصديقه خبر الإسراء والمعراج.
    وأمه سلمى بنت صخر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم وهي بنت عم أبيه
     وتُكنَّى أم الخير. نشأ أبو بكر في مكة، فلما جاوز الصبا إلى الشباب عمل في
     التجارة، فكان بزازًا يبيع الثياب، واستطاع أن يحقق نجاحًا كبيرًا في تجارته
    فتزوج في بداية شبابه من قتيلة بنت عبد العزى، فولدت له عبد الله، وأسماء
     (رضي الله عنهما)، ثم تزوج بعد ذلك من أم رومان بنت عامر بن عويمر، فأنجب
     منها عبد الرحمن، وعائشة (رضي الله عنهما).
    وكانت تجارته تزداد اتساعا وتزيد معها أرباحه وثروته، وقد هيأت له شخصيته
     القوية وأخلاقه الكريمة بعض أسباب نجاح تجارته، فقد كان رجلاً رضي الخلق
     رقيق الطبع، رزينا لا يغلبه الهوى، ولا تملكه الشهوة، يتميز برجاحة العقل
    وسداد الرأي، وكان لا يشارك قومه في عقائدهم وعاداتهم، فلم يشرب خمرًا
     قط في الجاهلية ، وكان وجيها من وجهاء قريش ورؤسائها، عارفا بالأنساب
     بل أعلم قريش بها، وقد كانت إليه الأشناق (الديات) في الجاهلية.


    عدد القرائات:37820


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل العاشر -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفي السباعي
    الفصل العاشر
     


    الانصراف إلى الفن شغل الذين تمَّ لهم البناء ، أما الذين لم يبدأوا بالبناء بعد ، أو بدأوا متأخرين ، فمن أكبر الجرائم صرفهم عن الاهتمام في تقوية البناء ، إلى الاهتمام بالرسم و الغناء، و عن الاختراع إلى رقص الإيقاع ، و عن صنع الحياة إلى رسم الحياة .

    لم تهزم أمة أخرى بالفن ، و لكنما هزمتها بال....

    التفاصيل

    إسلامه .
    ·       أسلم في السنة السادسة من البعثة النبوية المشرفة .
    ·       قال عمر رضي الله عنه :
    (خرجت أتعرض لرسول الله ، فوجدته سبقني إلى المسجد ، فقمت خلفه ، فاستفتح
    سورة الحاقة ، فجعلت أتعجب من تأليف القرآن ، فقلت :
    هذا و الله شاعر كما قالت قريش ، قال :
    فقرأ { إنَّهٍ لّقّوًلٍ رّسٍولُ كّرٌيمُ * ومّا هٍوّ بٌقّوًلٌ شّاعٌرُ قّ....

    التفاصيل

    4

    مشاركات الزوار
    شوق
    شوق إليك ترامى عند كثبانِه الصدى
    ذكرى لقاءٍ تناهى عطرُه أروقةُ المدى
    تنبهرُ الأنا بعشقِ روحٍ رهيفة السُرى
    قلبي ما زال في هواك منخطف الهوى
    بين تأجج اللظى كنّا في عجالة الخطى
    بلقاء روحينا عند شرفة أطلال وربى
    نعاند المسافة والبعد ونتحدى الورى
    مدادٌ من دمعنا شوقٌ في مآقينا سرى
    لا تكفَّ سيوله أو تسلّم بما جرى
    لقاؤنا رقص الحنايا وأوتار نغمٍ وشذا
    جمعَ شتاتنا عند ضفة الوجد وا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018