تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1086481
المتواجدين حاليا : 26


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    رحلو جميعاً .
    رحلوا جميعاً....
    حزموا حقائبهم...
    وأمتعة السفر لديهم..
    ورحلوا
    *
    لم يبقَ منهم أحد
    حتى صدى أصواتهم
    قطع متناثرة على أوراق الأشجار
    من حناجر العصافير.....ورحلوا
    ورحلت أنت معهم
    *
    أنتظر من أيام بعيدة
    أن تبقى أنت ولكن...
    رحل الجميع
    سرقتك أيضاً عدوى الرحيل
    خلتك أنت تَلون المكان وبريقه
    لكنك رحلت
    ورحل البريق معك
    وساد الصمت
    في كل مكان
    *
    انتزعتُ ....

    التفاصيل

    يوم لا حرب فيه .

    ·       قديماً عندما كانت النصال تقابل النصال ...
    لم يكن للجبان مكان أو مجال ...
    و بلا شك أن من أخترع القوس و النشاب كان أجبن الرجال ...
    كما هو الحال مع من إخترع المسدس ...
    فأصبحت الحروب هواية الجبناء ...
    و قتل شجاع يتم بضغطة زر من أصبع جبان ...
    ·       يبقى الموت موتاً و الحرب يبقى حرباً ...
    و ما يزيد ال....

    التفاصيل

    حلم على شاطيء ليل .
    كل الجهات بنفسي ...
    تُشير إلى اليسار ...
    هناك قلب ...
    يسكن تضاريس صدري ...
    بحجم الجبال يكون هواه ...
    و بعمق البحر يكون منتهاه .
    *
    ذات حُلم ...
    غفوت على شاطئ ليل ...
    و استيقظت ...
    لأجد قلبي مبللاً بمياه عشقك ...
    لم أكن حينها أعرف ...
    ماذا حدث ؟ .
    هل أنسل قلبي ...
     ليسبح في حبٍ مع قلبك ؟ ...
    أم أن مطر شوقك ...
    &n....

    التفاصيل

    أنا وفقد أمي.


    مقدمة : إن الحب الحقيقي لأي رجل ... هو حبه لأمه ،
    كما أنه إذا لم يُحب أمه فإنه لن يحب أحداً أبدا.
    الإهداء : لمن كان الألم رفيق رحلتها الطويلة... إلى أمي.
    -----*-----
    (1)
    اليوم ليس كالأمس ...
    الواقع ليس كالحلم ...
    أنا لست كما كُنت ...
    قلمي يعانق الورقة حزناً ...
    ويمسح دمعه بسطورها ...
    الحروف تحاول أن تكون نصاً شرفياً ....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    عاشق قديم .

    مقدمة :
    قد يعيش البعض …
    و هو يشعر بأن شخصية رجل ما في التاريخ العربي تسكن نفسه.
    الإهداء :
    إليها ... أطيب من بالوجود .
    ---*---
    أنا عاشقٌ قتلتني الأحرفُ والكلماتْ …
    بصدري شهقة تغتالها الزفراتْ …
    فضميني إلى صدركِ و شاركيني الآهاتْ …
    أو اتركيني أنزفُ حزناً حتى المماتْ …
    ثم ادفنيني برمل النسيان وقولي :
    مر … و فاتْ .
    *
    أنا يا حلوتي …
    عاشقٌ من قديم الأزمان آتْ …
    مسافرٌ … مهاجرٌ …
    تعرفني كل الطرقاتْ …
    أمتعتي ريشةٌ و وأوراق و دواةْ …
    كل ما أملكه قصائدُ شعرٍ …
    و بعضٌ من لواحاتْ .
    *
    أنا …!!!
    و ما أنا إلا عربيٌ بين الأموات رفاتْ …
    تجمعني و أبن ربيعهَ و المتنبي صداقاتْ .
    *
    أنا عاشقٌ لم تمل أشواقه الغزواتْ …
    لقلوب العذارى و أحضان الجميلاتْ …
    فاقبليني و ارفعي للاستسلام راياتْ …
    وهبيني قلبكِ يا آخر العشيقاتْ …
    فالحب يا حبيبتي …
    لا يعترف باللوغاريتماتْ …
    لا يعترف بحدود الغرب …
    و باختلاف اللهجاتْ …
    فاقبليني بجنوني …
    بتشردي …
    وبكل ما فيِّ من سيئاتْ .
    *
    اقبليني هكذا …
    كما أنا …
    بعقلٍ تزدحم فيه الذكرياتْ …
    بقلبٍ يشكو كثير النكباتْ …
    اقبليني هكذا …
    أو اتركيني …
    طائراً حراً يغني …
    للعاشقين و العاشقاتْ .


    الفيصل ،


    عدد القرائات:47629


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : أمووت وأحيا بحبك الاسم :الأزهر 2012-03-15

    ولدت وترعرت فيك
    وناشدت أصوات فيك
    وسلكا دروبا سويا
    ووصلنا إلى قبل هنيا
    ولكن..
    دخل جاسوسا مرويا
    بأحاديث موضوعية
    حتى تفارقنا تدريجيا
    ونسينا شويا شويا
    إلا..
    حبك في القلب ما زال حيا
    أموووت وأحيا وحبك فيا


    العنوان : كما انا الاسم :محمد يحيى 2008-10-19

    اقبليني هكذا
    كما انا

    العنوان : يفوووق الروعة .. روعةً الاسم :فلسطينية 2007-10-30


    منذ خلقني ربي .. وأنا أحلم برجل ينسيني من أنا ؟
    بعاشق يتناسى المنطق .. وابجدياته ..
    بعربي .. لم يتناسَ شهامته

    وهاأنا اشهده .. بين الحروف مجسداً
    يجبرني على أن اعيد صياغة أفكاري
    وكلامي
    بأن ( هؤلاء ) للحلم فقط
    وقد اندثرو من واقعنا !!!

    العنوان : كلمات حساسه الاسم :ايهاب 2007-07-15

    شكرا علئ هاي الكلمات الرائعه بل اكثر من الرائعه

    العنوان : وااااااااااااااو الاسم :نيو لوك 2006-10-24

    عني انا رااح اقبلكك هكذا وما راح اتتركك

    العنوان : شيء جميل جداً الاسم :هبة 2006-10-22

    شيء جميل جداً بل اجمل من الجميل كلماتك فيغاية الروعةوالابداع أهنئك على هذا الاحساس الجميل
    بالتوفيق....

    العنوان : كلمات رائعة الاسم :aya 2005-03-31

    أهنئك على روعة كلماتك اتمنى لك التوفيق

    العنوان : رروعه و جمال الاسم :ضائعه في هذا الزمان 2004-03-12

    كلمات جميله و رائعه و لا توجد كلمات في ذهني حتى توصف هذا الابداع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل السابع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل السابع
     


    زر السجن مرة في العمر لتعرف فضل الله عليك في الحرية ...
     و زر المحكمة مرة في العام لتعرف فضل الله عليك في حسن الأخلاق ...
     و زر المستشفى مرة في الشهر لتعرف فضل الله عليك في الصحة والمرض ...
     و زر الحديقة مرة في الأسبوع لتعرف فضل الله عليك في جمال الطبيعة ...
    و زر المكتبة مرة ....

    التفاصيل

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    بيت الوليد - أسبانيا 1981

    مشاركات الزوار
    نوع من الإنسان



    "إنسان" لا يحن إلى أمه، ولا يحبها، ولا يشعر بأن لها دوراً في حياته.
    "إنسان" لا يحتاج إلى سماع عبارة "يابني" أو"ياابنتي"، ولا يفتقد الحضن الجميل، الدي طالما تدفأ فيه ولجأ إليه.
    "إنسان" لا تدمع عيناه حين يتذكريوم كان صغيراً، وأُمه تنظف له بدنه، وتغسل له ثيابه، وتُلبسه إياها، وتودعه عند الباب وتنتطر عودته من المدرسة، ليجد الغداء جاهزاًُ، فتطعمه بيديها، وتُتابع د....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019