تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1677652
المتواجدين حاليا : 21


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    توشحتك رسماً .
    الإهداء ... للذكرى

    توشحتك رسماً

    في غفلة من الزمان ...
    كان اللقاء
    بل قبل الزمان ...
    توشحتك ....
    سيدي ... رسماً
    أناشد أعماقك ...
    رعشات خوفك المبهم
    أن تزيح سلاسل الليل الخمرية ...
    و تنهل من عناقيد العطر المشتاقة
    قل أحبكِ ..
    و لتلعن الأحرف خرس الشفاه
    قل أحبكِ ...
    لينفجر بركان ....
    ينسكب مطر ....
    و تهدر السيول
    وضجيج اللحظة ... <....

    التفاصيل

    منذ التقيتك .
    (1)
    منذ التقيتكِ ...
    أزهرت الحقول بساحات نفسي …
    رحلت الغيوم عن سماء فكري …
    و أعلنت للجميع ...
    بأني عاشق حتى الثمالة .
    (2)
    منذ التقيتك …
    تحولت الأشجان بقلبي ...
     لراقصات باليه …
    يتمايلن على سمفونية
    يعزفها غرام .
    (3)
    منذ التقيتك …
    عرفت …
    كيف تكون المرأة ...
    بعضاً من ملاك ؟ …
    كيف لا تسقط أوراق الشجر …
    من يد الخريف ؟ …
    كيف يتمرد الحزن....

    التفاصيل

    يوم لا حرب فيه .

    ·       قديماً عندما كانت النصال تقابل النصال ...
    لم يكن للجبان مكان أو مجال ...
    و بلا شك أن من أخترع القوس و النشاب كان أجبن الرجال ...
    كما هو الحال مع من إخترع المسدس ...
    فأصبحت الحروب هواية الجبناء ...
    و قتل شجاع يتم بضغطة زر من أصبع جبان ...
    ·       يبقى الموت موتاً و الحرب يبقى حرباً ...
    و ما يزيد ال....

    التفاصيل

    امرأة من حلم .
    هيَّ ...
    امرأة تُعلمك كيف تكون بحضرتها ليس رجلاً فقط ...
    بل و شاعراً يتعلم كيف يَعّثُر على لؤلؤة الكلمة المناسبة ؟...
    ليعلقها أقراطاً بأذنيها في الوقت المناسب .
    و بين الرجل فقط و الشاعر فرقْ .
    فرقٌ لا يعرفه ...
    إلا امرأة يعود أجدادها لقبائل تصنع السيف ...
    لترسم البرق على جباه الأعداء .
    تنتسب لقبائل تشرب رحيق المجد ...
    و تُسقي حقول القمح كؤوس المطر .
    امرأة و أنت تحادثه....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    امرأة حلم و قلم .

    بين مرحلتين ...
    كانت هناك روحٌ تتجدد ....
    و بين نصين ...
    ما زال هُناك كاتبٌ يحاول التشبْثَ بِقشة فكرة ...
    تحميه من الغرق حائراً ليصل إلى يابسة نصٍ ...
    يجد فيه القلمُ موطئ حرف .
    إنها نرجسية كاتب يريد أن يُثبت ...
    أنه ما زال يُحسن مراقصة الحروف بمصاحبةِ موسيقى الأفكار على ساحة ورق .
    كمتصابٍ ...
    يحاول إرضاء غروره ...
    بأنه ما زال ذلك الكاتب الذي تُعجب به جميلات الحروف ...
    و يحلم الورق بقبلات قلمه .
    بين مرحلتين ...
    مرحلة دخلت أرشيف الذكريات بكل ما تحمله من سطور و أماني ...
    و مرحلة ...
    ما زالت تحاول أن تكون شيئاً يمكن أن يؤهلها للدخول يوماً ما لذلك الأرشيف .
    بينهما تاه القلم عن سطر الورق .
    و هذه هي ...
    امرأة الحلم ...
    التي تصيب القلب بالحب فتتداعى له بقية الأعضاء بالشجن و الذكرى .
    امرأة ...
    يتشكل جسدها كخريطة وطن تكون به الأشجان مدناً ...
    و الأمل انهاراً من ألق .
    امرأة قادمةٌ من كتابٍ على غلافهِ صورة لخيمة عربية ...
    جلس بها امروء القيس يقدم القهوة للمتنبي ...
    و بقربهما كان عمر بن ربيعة ينشد الشعر لنزار ...
    بمدخل الخيمة ...
    يقف جرير داعياً الجواهري و فاروق جويدة بأن يتقدماه ...
    بطرف الخيمة أبن زيدون يطلب من زرياب بأن (يُدوزن) عوده ...
    كانت الخيمة صفراء ... كرمال صحراء ... يُحيط بها دماء ...
    و ديك الجن يبكي و ينشد قصيدة رثاء .
    كتابٌ ...
    يحمل بين طيات صفحاتهِ تاريخ عشقٍ عربي قديم …
    حيث امرأة واحدة ...
    يخلدها شاعر واحد ...
    بقصيدة واحدة .
    امرأة ...
    تنتسب لقبائل تمتهن سبيَّ الحرف لتصنع عقداً للحروف الهجائية ...
    يُباع في سوق عكاظ بمئة قصيدة ...
    و يُعلق على جدار الكعبة كثامن لوحةٍ شعرية .
    امرأة ...
    مولودة في غرفةِ بيتٍ من قصيدة …
    تحتضن ورقة ، تُرضعها قلم ...
    حتى تبلغ عمرها خمسة عشر سطراً ... أو أكثر ...
    فتصل لمرحلة بلوغ نصٍ يعيش مرفوعاً بضمة ...
    منصوباً بفتحة ...
    و السكون دائرة تحيط الحرف بشيءٍ من لغةٍ عربية ...
    تنثر الجمال في فكر من يقرأ ...
    و تعزف النغم في أذن من يسمع .
    امرأة حلم و قلم ...
    ثالثهما حرفٌ ...
    يتشكل كـ (دبلة) خطوبة تُغني عن رأس (جساس) .

                                                       الفيصل ،


    عدد القرائات:75433


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : الخاطرة رائعة جدا الاسم :مراهم 2011-02-27

    اعجبتني تلك الكلمات المنسوجه بالابداع ،وابداعك الرائع في نثر تلك الكلمات الممزوجة

    العنوان : من الاعماق الاسم :جرح الزمن 2011-02-15

    من الاعماق ارسلها لك بعد ان توجهت انظاري وجالت على حروفك التي كونت هذه الكلمات الاجمل من رائعة..اهنئك على هذا القلم النابض بالأدب..
    تقبل مروري..

    العنوان : عجييييييييب الاسم :أشجان اليمامة 2011-02-05

    لا اعلم اهو الحنين الذي يسحبني لكلماتك، ام هو الرغبة في منافسة حرفك وكسر جمود حرفي
    فما قرأت جميل وان رحلت اعود لأقرأ حرفك

    العنوان : ذاكرة الزمن الاسم :أشجان اليمامة 2010-08-15

    لازالت المرأة معتركك
    ولايزال حرفك يعاركها
    كيف لا... وهي أجمل لوحاته
    كيف لا وهي ماضيه وحاضره
    كيف لا وهذا القلم لا ينبض الا بها
    تخياتي
    الماضي والحاضر

    العنوان : اكسير العقل الاسم :masroh 2010-02-20

    سيد الحرف قد سلبت عقلي وفكري بفتنة كلماتك ، واني لمقر ببراعة ما يخطه قلمك ، واني لمشتاق الى المزيد ،لان نصك هذا يعتبر وجبة غنية للعقل و الاحساس الجميل . شكرا على هذا العبق الذي جاد به قلمك .و دمت مبدعا.

    العنوان : إجتذاب الاسم :جنون الغرور 2008-06-19



    الصراااحه ...

    ريشة قلمك أصبح لها جاذبية ... لدي ...

    فما أجمل تعبيراتك ...

    وما أجمل تلك الأحرف و الكلمات التي تخطها ..
    أناملك الماسيه ..

    على رمال ذلك المرسى الهادئ ...
    فيالك من رااااائع ... أيها
    الفيصل ...

    فأعترف .. حقاً أنك جذبتني بجميل ...
    حرفك الراااقي ....

    تقبل مروري ...

    مع خالص التحايا القلبيه ....


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الأول -

    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
     
    الفصل الأول :
     


    من مفاسد هذه الحضارة أنها تسمّي الاحتيال ذكاءً , و الإنحلال حرية ، و الرذيلة فنّاً ، و الاستغلال معونة .

    حين يرحم الإنسان الحيوان و هو يقسو على الإنسان يكون منافقاً في إدعاء الرحمة ، و هو في الواقع شر من الحيوان .

    الحد الفاصل بين سعادة الزوج و ....

    التفاصيل

    وقفات مع سيرة عمر .
    ·       قدم الجيش ظافراً منصوراً من إحدى المعارك فسأل عمر رضى الله عنه :
    من قتل من المسلمين ؟
    فقيل له : فلان وفلان ، قال : ثم من ؟
    قيل : فلان وفلان ، فقال : ثم من ؟
    فقيل له : و قتل جمع من عوام المسلمين لايعرفهم أمير المؤمنين .
    فبكى حتى جثى على ركبتيه و قال :
    و ماضرهم أن لايعرفهم عمر إن كان يعرفهم رب عمر .
    ·     &nb....

    التفاصيل

    27

    مشاركات الزوار
    معلمتنا فاطمة
    معلمتنا اسمها فاطمة نسميها معلمة الرعب فهي حقا مرعبة حيث أنها عندما تدخل أي فصل كان يصيب ذلك الفصل هدوء غريب ليس له مثيل وعندما تبدأ بشرح الدرس تصغي لها جميع الطالبات حتى تظن إن لا احد في الفصل غيرها ولكنها عندما تغادر الفصل ترتفع الأصوات ويمتلأ بالضحك والثرثرة والتمثيل فتبدأ الفتيات بتقليدها فتلك تقلد مشيتها وهذه تقلد شرحها وأخرى تقلد خطها على السبورة ويتحول الفصل إلى مسرح وتن....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2020