تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 795965
المتواجدين حاليا : 13


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    و .. نزف الفجر شوقاً .
    غربان الشوق
    تنهش في لحم ذكراه
    رياح الشمال
    تذرُ رماد الجمر
    تنطفيء جمرات القلب
    وتغسل لوعتها الأمطار
    وآهات الوجد
    ترسب العذاب فحماً

    في الخواء
    يعوي الظل منتحباً
    على عنقي
    يتشبث اللهيب حارقاً
    تصرخ أسياخ الصوت خرساً

    ومن أعماقي ...
    ومن منبع الشمس
    من صقيع الإدمان
    مازلت تهمس
    (( أشرقي يا فجر ...
    في روحي عطش للنور))
    وتفور العين
    دما أس....

    التفاصيل

    سطور ليست للقراءة فقط .

    ·       الإنسان إيمان بقلبه ، و مبادئ تتمثل أمامه و كرامة يعيش بها و بغير هذا لا يكون هنالك إنسان.
    ·       عندما تكون الصريح الوحيد بين آلاف المنافقين فأنت صاحب النغمة النشاز بوسط الفرقة الماسية .
    ·       الكاتب كاللاعب فعندما يبتعد الكاتب زمناً عن القلم يكون كاللاعب الذي لم يمارس اللعب ....

    التفاصيل

    قرناً للوراء .
    مقدمة : تكون أو لا تكون ... هذا هو السؤال ( شكسبير )
    الإهداء : إلى اكثر الناس غناً … و أكثرهم غباء …
    ---*---
    نحن أمة رومانسية …
    لا نعشق … إلا الشعر … و النساء …
    أحلامنا قصيدة عشق …
    و واقعنا … رقصٌ … و غناء …
    نملك الحلال نكدسه …
    و نبحث عن البغاء …
    نلبس الإسلام صبحا …
    و نخلعه إذا حل المساء …
    نصنع الخمر نعتقه …
    نشربه كل مساء …
    أشد حالةٍ تعترينا …
    لحظة ميلاد ق....

    التفاصيل

    اعتراف مُعْدَمْ .


    مقدمة :
    الرجل بلا مال رجل فقير … و الأفقر رجل ليس له إلا مال .
    إهداء :
    إلى كل الفقراء في زمن الأغنياء .
    --*--
    (1)
    حلوتي ...
    أعترف أن رأس مالي …
    ما أكتبه بيراعتي …
    ما أرسمه بريشتي …
    أعترف أن رأس مالي …
    صفحات عشقٍ أحتفظ بها ...
    و هامة عزٍ أعيش بها …
    و أعترف ...
    أنك ... أنتِ فرحة عمري ...
    وأنكِ ... أحلى ما بقدري ....

    التفاصيل

    عمر بن الخطاب .

    وقفات مع سيرة عمر .

    ·       قدم الجيش ظافراً منصوراً من إحدى المعارك فسأل عمر رضى الله عنه :
    من قتل من المسلمين ؟
    فقيل له : فلان وفلان ، قال : ثم من ؟
    قيل : فلان وفلان ، فقال : ثم من ؟
    فقيل له : و قتل جمع من عوام المسلمين لايعرفهم أمير المؤمنين .
    فبكى حتى جثى على ركبتيه و قال :
    و ماضرهم أن لايعرفهم عمر إن كان يعرفهم رب عمر .

    ·       أرسل عمر بن الخطاب رضى الله عنه حذيفة ابن اليمان رضى الله عنهما أميرًا على مدينة المدائن .
    و أرسل معه رسالة إلى أهل المدائن يوصيهم فيها بطاعة حذيفة ، و سماع كلامه ، و إعطائه ما يطلب منهم . فتوجَّه حذيفة إلى المدائن ، و هو يركب حماره ، و يحمل طعامه. فلما وصل المدائن استقبله أهلها ، فلما قرأ عليهم رسالة أمير المؤمنين قالوا له : سلنا ما شئت ؟
     
    فقال : أسألكم طعامًا آكله ، و علف حمارى هذا مادمت فيكم .
    و ذات يوم أراد عمر أن يرى هل غيَّرت الإمارة من حال حذيفة أم لا ؟ .
    فبعث إليه أن يأتى المدينة . و حينما اقترب حذيفة من المدينة
    اختبأ له عمر فى الطريق ليراه
    فرآه راكبًا حماره على الحالة التى خرج بها من قبل ،
     فأسرع إليه ، واحتضنه فرحًا به ، و قال له : أنت أخى و أنا أخوك .

    ·       قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
    أحبكم إلينا أحسنكم اسماءً ، فإذا رأيناكم فإجملكم منظراً ، فإذا إختبارناكم فإحسنكم مَخبراً .

    ·       قال عمر بن الخطاب : الاستقامة : أن تستقيم على الأمر و النهي ولا تروغ روغان الثعالب .

    ·       وقعت عينا عمر بن الخطاب على أبل ابنه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ،
    فقال له: لِمَ يا عبد الله بن عمر ؟ هذه الإبل أسمن من غيرها ؟
    قال : والله يا أمير المؤمنين إن هذه الإبل اشتريتها من مالي ، و رعيتها مع
    المسلمين ، و استرعيت لها رعاةً من المسلمين ، و ها أنا ذا أريد أن أبيعها .
    فقال عمر : لا كان الناس يقولون : اسقِ إبل ابن أمير المؤمنين ,
    أورد إبل ابن أمير المؤمنين ، فلأنك ابن عمر شربت إبلك أكثر ، و رعت أكثر ،
    فكانت أسمن من غيرها
    لا يا عبد الله لك رأس مالك , و الربح في بيت مال المسلمين .
    قال : سمعاً و طاعةً يا أمير المؤمنين ، و الله المستعان .


    عدد القرائات:71816


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    في بداية خلافته .
    ·       إن العصر الذي عاش فيه عمر بن عبد العزيز رحمه الله قبيل خلافته كان كما يصفه أحد الكتاب : "زمن قسوة من الأمراء"، كيف لا و الحجاج بالعراق، و محمد بن يوسف باليمن ، و غيرهما بالحجاز و بمصر و بالمغرب .
    ·       قال عمر عن هذا الوضع :" امتلأت الأرض و الله جوراً".
    ·       كذلك فيه من الفساد أن را....

    التفاصيل

    وفاته .
    ·       كان عمر رضي الله عنه يتمنى الشهادة في سبيل الله .
    ·       يدعو ربه لينال شرفها :
    ( اللهم أرزقني شهادة في سبيلك و اجعل موتي في بلد رسولك).
    ·       ذات يوم و بينما كان يؤدي صلاة الفجر بالمسجد طعنه أبو لؤلؤة المجوسي ( غلام للمغيرة بن شعبة) عدة طعنات في ظهره  أدت الى مماته .
    ·....

    التفاصيل

    سيول الأمطار

    مشاركات الزوار
    تحية لكم
    كوكب الثرى يرتجل المدار
    ونجم الهوى قابعا بين طيات فؤاد العلى
    يرتقب اناملا تخيط الليل وشاحا تلتحفه المقل لتغفو وعيون العشاق سهارى،
    فيذرف النجم دمعا من دماء، تخط في ديوان الحب
    ترانيم شعر تعزفه الاوردة على اوتار القلب لحن آهات تتعالى من الافواه ،
    والارواح ترقص وتمايل النغمات ،
    اما تصفيق الجفون فيضفي بريقا على عرس في سكون،
    اقامه الليل في صالة السماء....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018