تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 779631
المتواجدين حاليا : 20


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    يا حنيني .
    أنتِ حباً في الوريد..

    لا تركضي
    باحثة عن نور..
    وتأهبي
    فالنور بين كفيك يثور..
    *
    يا ربيعا يا شموسا
    يا طيور
    ظللي عمري المسافر..
    ذاك حلم لم يمور
    إنه بعض اشتاق
    وحنين بالشوق عامر..
    **
    هذه الأحلام مالت
    وتغنت في الأصيل..
    وطيور الشوق غنت
    قد غدا وقت الرحيل..
    ***
    يا حنيني
    تبسَّمي..
    وتعطّري يا ميسمي..
    أيامي العطشى تنادي
    يا كل أمطار الموسمِ......

    التفاصيل

    الولادة و الوفاة .

    ·       كل يوم جديد هو ميلاد جديد ...
    ميلاد لشمس ...
    ميلاد لرقم تاريخ جديد ...
    ميلاد لفرح قادم ( رغم إني أشك بذلك ) !...
    ميلاد لحزن قادم ( وهذا الاحتمال الارجح  ) .
    الأمس موت لأشياء قديمة ...
    اليوم يوم جديد لولادة أشياء جديدة ...
    و الغد هو كذلك ولادة لأشياء قادمة ...
    و الأيام حبلى ... بالحب و الكرة ... الوفاء و الخيانة ...
    و بال....

    التفاصيل

    رفيقٌ للسحاب .

    مقدمة : منذ القدم و الإنسان يحلم بأن يطير .
    الإهداء : لمن منحتني الفرصة بأن أحلق بجناحين من ورقة و قلم .
    ---*---
    (1)
    طائرُ سماء
    رفيقٌ للسحاب
    تعبث الريح بجناحيّ
    فأهاجر إلى مَواطنِ الغياب
    لكني ما البث
    أن أشتاق إليكِ
    فأعود
    لأستحم في بحيرة عينيكِ .
    (2)
    في مواسم الهجرة
    أطوف الأرجاء بحثاً
    عن شبيهةٍ لكِ يكون لها
    شيءٌ من بحة صوتكِ
    شيءٌ من شجن....

    التفاصيل

    هولاكو الجديد .

    (1)
    ضُرب الأسد على أنفه
    فهاج و ماج
    عن رأسه سقط التاج
    فأمر الجميع بتمشيط الغابة
    و أسر كل طيرٍ و ذبابة
    بحثاً عن الأوغاد
    (2)
    بالغابة مكان
    يحبه أسد هذا الزمان
    يتغاضى عنه قدر الإمكان
    لا عيش فيه لإنسان
    إلا من كان عبداً للأسياد
    (3)
    بقي بالغابة مكان
    صاحبه
    يُقتل الإنس و الجان
    مختبئ يرتقب الأوان
    يحلم لكن دون أمان
    بأن يظل سلطانه في ازدياد
    (....

    التفاصيل

    شيء من كتاب

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -

    الفصل الثاني عشر - في العيد

    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .

    ·       العيد فرصة أتاحها الله أو أتاحها الناس ، لنسيان همومهم و متاعبهم .

    ·       في المجتمع المتماسك ، يكون العيد عيداً لجميع أبناء الأمة ، و في المجتمع المتفكك يكون العيد عيداً لأقوام و مأتماً لآخرين .

    ·    العاقل يرى في العيد فرصة للطاعة ، من صلة رحمٍ ، و إغاثة ملهوف ، و بر فقير .
    الجاهل يرى في العيد فرصة للمعصية ، يعبُّ فيها من الشهوات عبًّا .
    الغافل يرى في العيد فرصة للعبث ، يتفلَّت فيها من قيود الحشمة والوقار ، و كذلك يرى الأطفال العيد.

    ·       ليس العيد لمن زاد فيه همومه ، و لكنه لمن أنقص منها همًّا ، و نستطيع بالإيمان بالقضاء و القدر أن نجعل من كل يوم لنا عيداً .

    ·    العيد يعطينا درساً اجتماعيًّا عظيم النفع ، ذلك أن الفرح العام أعمق أثراً في النفس من الفرح الخاص الذي لا يشارك فيه الآخرون ، ففي العيد تدخل الفرحة كل قلب حتى المحزونين والمرضى ، و المثقلين بالأعباء ، و هي فرحة ليست نابغة من نفوسهم بل من مجتمعهم و محيطهم، ففرحة المجتمع تطغى على آلام الفرد ، و لكنَّ فرحة الأفراد لا تغطي آلام المجتمع ، و لذلك كان العيد تنمية للشعور الاجتماعي في أفراد الأمة .

    ·       في الإسلام عيدان :
    أحدهما بعد طاعة عامة و هو عيد الفطر .
    ثانيهما بعد طاعة خاصة وهو عيد الأضحى .
    و لكن الإسلام يعتبر الطاعة الخاصة ذات نفع عام ، فألزم غير الحجاج أن يفرحوا بتمام فريضة الحج ، مشاركة في الشعور ، و اعترافاً بفضل العاملين .

    ·       افرحوا بالعيد :
    أيها المرهقون بالآلام ، افرحوا بالعيد ، لأن آلامكم تخفُّ بالمواساة فيه .
    أيها المثقلون بالأعباء ، افرحوا بالعيد ، لأن أعباءكم ألقيت عن عواتقكم قليلاً .
    أيها المثخنون بالجراح ، افرحوا بالعيد ، لأن جراحكم قد وجدت من يضمِّدها .
    أيها المحرومون من النعيم ، افرحوا بالعيد ، لأن أيام حرمانكم قد نقصت فيه بضعة أيام .
    أيها الموجعون بالأحزان ، افرحوا بالعيد ، لأنه أعطاكم أياماً لا تحزنون فيها.
    أيها المنهكون بالمصائب ، افرحوا بالعيد ، لأنه يمنحكم أملاً بانتهاء مصائبكم .

    ·    لو كبَّرت قلوب المسلمين كما تكبِّر ألسنتهم بالعيد ، لغيَّروا وجه التاريخ ، و لو اجتمعوا دائماً كما يجتمعون لصلاة العيد ، لهزموا جحافل الأعداء ، و لو تصافحت نفوسهم كما تتصافح أيديهم لقضوا على عوامل الفرقة ، و لو تبسمت أرواحهم ، كما تتبسم شفاههم لكانوا مع أهل السماء ، و لو ضحوا بأنانياتهم كما يضحون بأنعامهم لكانت كل أيامهم أعياداً ، و لو لبسوا أكمل الأخلاق كما يلبسون أفخر الثياب لكانوا أجمل أمة على ظهر الأرض .

    ·       لو عرف المسلمون مغزى العيد كما أراده الإسلام ، لكان عيدهم الأكبر يوم يتمّ لهم تحرير الوطن الأكبر .

    ·       إن عيداً في الأرض يضحك فيه أناس و يبكي آخرون هو مأتم عند أهل السماء .

    ·       اجتهد أن يفرح أولاد جارك بالعيد ، كما يفرح أولادك لتتم لأولادك فرحتهم .

    ·    أعمق التقاليد جذوراً ما كان منها متَّصلاً بالدين ، و في العيد تقاليد كضرب المدافع ، لو ألغيت لهاج الناس لها كما يهيجون لإلغاء العيد نفسه ، و مع ذلك فلست أرى إلغاء مثل هذه التقاليد .

    ·       حين تصبح الأعياد الدينية تقاليد قومية ، تفقد في النفوس معناها، و في المجتمع آثارها ، و تصبح فرصة للراحة أو العبث.



    تلخيص الفيصل                                                                                             


    عدد القرائات:50425


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الأول -

    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
     
    الفصل الأول :
     


    من مفاسد هذه الحضارة أنها تسمّي الاحتيال ذكاءً , و الإنحلال حرية ، و الرذيلة فنّاً ، و الاستغلال معونة .

    حين يرحم الإنسان الحيوان و هو يقسو على الإنسان يكون منافقاً في إدعاء الرحمة ، و هو في الواقع شر من الحيوان .

    الحد الفاصل بين سعادة الزوج و ....

    التفاصيل

    في بداية خلافته .
    ·       إن العصر الذي عاش فيه عمر بن عبد العزيز رحمه الله قبيل خلافته كان كما يصفه أحد الكتاب : "زمن قسوة من الأمراء"، كيف لا و الحجاج بالعراق، و محمد بن يوسف باليمن ، و غيرهما بالحجاز و بمصر و بالمغرب .
    ·       قال عمر عن هذا الوضع :" امتلأت الأرض و الله جوراً".
    ·       كذلك فيه من الفساد أن را....

    التفاصيل

    مصنع تعبئة التمور

    مشاركات الزوار
    سؤال
    سيدي أتعرف أي شيء عني
    أم انك تجهل كل شيء عني؟
    أن كنت تدري بكل أمري
    دعني أزدك من الشعر بيتا
    وان كنت لا تدري
    بما يدور بفكري
    دعني أحدثك عن نفسي
    فأنا أقف على عتبات المستقبل
    ارفض أن ادخل
    لا ارغب في العيش بعيدا
    …لن اقبل
    انظر للماضي بحزني
    بدمع قد غرق عيني
    فهل اسكن في الحاضر
    أم للمستقبل ارحل ؟
    وقد بت....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018