تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1433691
المتواجدين حاليا : 21


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    و .. نزف الفجر شوقاً .
    غربان الشوق
    تنهش في لحم ذكراه
    رياح الشمال
    تذرُ رماد الجمر
    تنطفيء جمرات القلب
    وتغسل لوعتها الأمطار
    وآهات الوجد
    ترسب العذاب فحماً

    في الخواء
    يعوي الظل منتحباً
    على عنقي
    يتشبث اللهيب حارقاً
    تصرخ أسياخ الصوت خرساً

    ومن أعماقي ...
    ومن منبع الشمس
    من صقيع الإدمان
    مازلت تهمس
    (( أشرقي يا فجر ...
    في روحي عطش للنور))
    وتفور العين
    دما أس....

    التفاصيل

    هذا المساء .
    هذا المساء ...
    طوفان الدموع ...
    يجتاح أراضي عينيَّ ...
    يغرق شواطيء رموشي ...
    و ينهب جفاف خديّ .
    *
    هذا المساء ...
    أرسل ملك الحزن ...
     جيوشه من الهموم ...
    لإحتلال عاصمة صدري .
    *
    هذا المساء ...
    بطرقات نفسي ...
    بقايا من صغار الأماني ...
     تحتضر على أرصفة الألم ...
     دكاكين الشجن منهوبة ...
    و قوى أملي منهارة .
    ،،،،
    هذا المساء ، هنا قلب....

    التفاصيل

    أحببت السنابل .

    أحببت السنابل ...
    لأنك الأرض ...
    التي تسكنها الحقول .
    أحببت الماء ...
    لأنك المطر و الجداول ...
     و ساقية الزرع في كل الفصول .
    *
    أحببت الحرف ...
    لأنك الأبجدية ...
     و تاء التأنيث
    و الحب المؤنث السالم .
    أحببت القلم ...
    لأنك العقل
    و اليد و الفكر الحالم .
    *
    إليك يسير القلب ...
    على قدمين من نبض ...
    و يقدم لكِ ...
    على طبق من صدق ...
    ....

    التفاصيل

    إليها في كل يوم عيد .
    ·       من مدينتي التي تسكن رياض الصحراء …
    و تمشط شعرها كل صباح على الرمال الصفراء …
    إلى مدينتك الشارقة على ساحل الخليج …
    و التي تستحم كل صباح بمياه البحر …
    و تزين ضفائرها باللؤلؤ و المحار …
    ·       من أسنمة الجمال … إلى سواري المراكب …
    ·       من ورد الخزام إلى صدف البحار …
    ·....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    سطور لم تبلغ نص .

    ·       الربيع … لأنه أحد مشتقاتك : أُحبه .

    ·       قهوة الصباح … شاي العصر و حديث السهرة : يجمعهم تفكيري بك .

    ·       قلمي و دفتري : لولاكِ ما عرفتهما .

    ·       بعينٍ تتحدثين و بالأخرى تضحكين : عندما أشاهد المرآة .

    ·       قلم روجك ، سلسلة مفاتيحك و سماعة هاتفك المتنقل :
    أشياؤك الصغرى تهمني أيضا .

    ·       كتاب ، و جريدة : أنتي فعلاً كل العناوين .

    ·       غرد بلبل : التفت أبحث عنكِ .

    ·       جاءت من تنافسكِ الشروق : قالها القمر للشمس عند مولدك .

    ·       قصيدة جميلة : أنتِ و لكن بشكل آخر .

    ·       انحنت الورود خجلاً : شاهدتكِ .

    ·       لا أحد بجوارك : أنتِ بين الجميلات .

    ·       الصدق ، الحب و الوفاء : يعرفونك و تعرفينهم جيداً .

    ·       الكذب ، الكره و الغدر : يعرفونك و لا تعرفينهم أبداً .

    ·       أحبك جداً : ليست تكفي .

    ·       أزمنة تتغير : تبقين الحبيبة .

     

     

                                                                          الفيصل ،


    عدد القرائات:52449


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    إسلامه .
    ·       أسلم في السنة السادسة من البعثة النبوية المشرفة .
    ·       قال عمر رضي الله عنه :
    (خرجت أتعرض لرسول الله ، فوجدته سبقني إلى المسجد ، فقمت خلفه ، فاستفتح
    سورة الحاقة ، فجعلت أتعجب من تأليف القرآن ، فقلت :
    هذا و الله شاعر كما قالت قريش ، قال :
    فقرأ { إنَّهٍ لّقّوًلٍ رّسٍولُ كّرٌيمُ * ومّا هٍوّ بٌقّوًلٌ شّاعٌرُ قّ....

    التفاصيل

    التائه :
    جبران خليل جبران .

    ·       اللؤلؤة :
    قالت محارة لمحارة تجاورها : إن بي ألماً جد عظيم في داخلي . إنه ثقيل
    ومستدير . و أنا معه في بلاء و عناء .
    وردت المحارة الأخرى بانشراح فيه استعلاء : الحمد للسماوات و البحار . لا أشعر
    في سري بأي ألم . أنا بخير وعافية داخلا و خارجا .
    ومر في تلك اللحظة سرطان مائي , سمع المحارتين وهما تساقطان الحديث .
    و قال للتي هي بخير و عافية د....

    التفاصيل

    طالبات مدرسة الخنساء

    مشاركات الزوار
    وقفة .
    في لحظات أقف ساكنة ..
    في ما يجول بداخلي ...
    من صراعات و تضارب في أفكاري و مشاعري ....
    تمرني تلك اللحظات عندما أكون في وسط ناسي ..
    تظل عيناي منشغلة بهم و يفر فكري ...
     هارباً مني يجبرني على أن لا أنسى ماحدث ...
    عيناي تحدق في ماحولها ..
    و الجرح بداخلي يُولد ..
    في تلك اللحظة تجبرني نفسي أن أتذكر ..
    و أنا اصارع نفسي لا أريد أن أعيد الذكرى ...
    دائما افكر في الهروب ......

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019