تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 739461
المتواجدين حاليا : 14


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    وطني الحبيب
    يا كل معاني العشق بألحاني
    يا أمسي الراحل..
    ما بينَ حروفي وأشجاني
    يا غديَ المقبل ..
    لا أدري بأيّ الألوان
    كيفَ أهاجرُ يا وطني..
    وفيكَ مرافيءُ وجداني
    يا وطني النابضُ بالأشواقِ وبالأملِ
    يا من علمني..
    معنى (أهواكَ) مدى الزمنِ
    يا من أهداني ..
    خفقَ الروحِ بلا مننِ
    لو أنكَ تدري كم أهواك
    وكم أحتاجُ لهمسِ هواكَ أيا وطني ؟
    عشتارُ ..
    هل ..
    بعدَ هذا الليل من صب....

    التفاصيل

    جفت المحبرة .
    مقدمة :
    قد تكون ناجحاً في كل شيء …
    فاشلا في شيءٍ …
    يفقدك كل شيء .
    الإهداء :
    إلي من كان يظن أن الحب سيتوج نجاحاته الكثيرة .
    ---*---
    ظهر الأمل من الشرنقة …
    يحفر مقبرة …
    تحرك ميت ، نزفت محبرة ...
    ورق تلون ، حروف مقبلة …
    شاب و طموح … سيرة معطرة …
    كتب و أقلام …
    مسجدٌ و مدرسة …
    أفكار و أحلام ، ظروفٌ مزمجرة …
    سهر و إرهاق …
    أمالٌ مزهرة …
    نجاح أخير ،....

    التفاصيل

    أمل يتصابى .
    مقدمة :
    لا سحابة حقٍ …
    تظلَّلُ أرض الواقع …
    لا وجوهٌ تظهرُ …
    على مرايا الجدران الحزينة …
    هناك في الزحام …
    لا أحد …
    يعرف جيداً ماذا يجري ؟.
    (1)
    صقر صغير …
    ملَّ و هو يبحثُ عن وكر جديد …
    كل الأوكار مسكونة … خاوية …
    هل يسكنُ عشاً على شجرةٍ ؟ …
    أم يظلُ تائهاً يبحث عن وكر الأحلام ؟.
    (2)
    قلم حزين …
    أضناه التسكع في شوارع الورق …
    مخلفاً حبراً يحتضر …
    و....

    التفاصيل

    أحبكِ يا امرأة .

    أسـفار كثيرةٌ ....
    تجول بـفكري ...
    وأستقر أخيراً ...
    في عاصمةِ قلبكِ ...
    أتغرب عن وطني ...
    وأجد نفسي ...
    في واحةِ حُبكِ ...
    *
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    تبحثُ عنها الأشجانْ ...
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    أوجدت للزمانِ ...
    مكاناً ... و عـنوانْ ...
    *
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    يتنزه الحُب بين ضلوعها ...
    و يجد الأمانْ .


    الفيصل ،....

    التفاصيل

    شيء من كتاب

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل العاشر -

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفي السباعي

    الفصل العاشر

     

    • الانصراف إلى الفن شغل الذين تمَّ لهم البناء ، أما الذين لم يبدأوا بالبناء بعد ، أو بدأوا متأخرين ، فمن أكبر الجرائم صرفهم عن الاهتمام في تقوية البناء ، إلى الاهتمام بالرسم و الغناء، و عن الاختراع إلى رقص الإيقاع ، و عن صنع الحياة إلى رسم الحياة .
    • لم تهزم أمة أخرى بالفن ، و لكنما هزمتها بالقوة ، و من التضليل أن يعتبر الفن من وسائل القوة .
    • إسرائيل لا تعدُّ لغزونا فرقاً من الراقصات و المغنيِّات و الرسَّامين، و لكنها تعدُّ فرقاً من الفدائيين ، و أساطيل في الجو و البحر ، و قذائف للهلاك و التدمي ر، فهل يفهم هذا (المنحلُّون و الببغاوات و المتآمرون و الكسالى و الوجوديون و المستغربون و المفتونون و (اللبراليون الملحدون) .
    • إذا كان الفن يصقل المواهب و ينمِّي الشعور بالجمال ، فإن الأمة المحاطة بالأعداء ، في حاجة إلى ما يفتل السواعد ، و يلهب الإيمان ، و يقوي الأخلاق ، و يفتح العقول، و يدفع عن الأمة خطر الإبادة أو الاحتلال .
    • سلوا التاريخ : هل أفل نجمنا إلا يوم سطعت نجوم المغنِّين و قويت دولة الراقصات في سماء حضارتنا ؟ .
    • أي عاقل مخلص يودُّ أن يكون لنا نجوم في التمثيل و التلفزيون ، و مجلُّون في الرسم و الغناء ، قبل أن يكون لنا أبطال في الحروب ، و علماء في المختبرات ، و مخترعون في الصناعات ، و ( عمّال في المصانع) و أقوياء في الإيمان والأخلاق ؟.
    • أيها العابثون المراهقون ، أيها الفنَّانون و المغنُّون و الراقصون و الراقصات ...
      ستكونون أول من ينهزم في معارك البطولات ، و ستكونون أول من يفرّ منها إذا لم تحيوا قلوبكم بالإيمان ، و تفتحوا عقولكم بالعلم ، و تسموا بنفوسكم بالأخلاق ، قبل أن تنمُّوا أذواقكم بالفن ، و ترضوا شهواتكم بالرقص و الغناء .
    • نحن في حاجة إلى مخترعين و مخترعات ، أشد من حاجتنا إلى فنَّانين و فنَّانات ، و مع ذلك فكل الجوائز و كل الفرص و كل الأنوار تسلَّط على هؤلاء ، و يحرم منها أولئك ...
      ما رأيت يوماً جائزة خصصت لشاب مكتشف أو مخترع ...
       و أرى كل يوم عشرات الجوائز للشباب المتفوِّقين بالرسم و التصوير و الموسيقى و الغناء...
      فهل هذا دليل على جدِّنا في الانضمام إلى ركب الحضارة ، و الخلاص من أعدائنا المتربِّصين ؟.
      أم نحن قوم غافلون ، أو مخدوعون ، أو مضللون ؟.
    • خذ من أمتنا مائة مصور ، و أعطها طياراً واحداً ، و خذ منها ألف مغنٍ و أعطها مخترعاً واحداً ، و خذ منها كل العابثين و اللاهين و أعطها مُجدًّا واحداً .
    • الذين يجهرون بالصواب عند طوفان الخطأ هم الرجال الذين يقوم البناء على عقولهم و كواهلهم معاً .
    • لا تتأخر عن كلمة الحق بحجة أنها لا تسمع ، فما من بذرة طيِّبة إلا و لها أرض خصبة .
    • ليس عليك أن يقتنع الناس برأيك الحق . و لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق .
    • أقبح أنواع الجبن ، الخوف من الجهر بالحق خشية من ألسنة المبطلين .
    • إن ما يبدو اليوم رجعية و جموداً و تخلُّفاً ، سيكون في الغد القريب إصلاحاً و تجديداً و تقدماً .
    • ربَّ صرخة تذهب اليوم هباءً ، تكون في المستقبل القريب عاصفة و بناءً .
    • لولا جرأة المصلحين و استهزاؤهم بهزء الساخرين لما تخلَّص المجتمع من قيوده و أوزاره .
    • أليس من دواعي الأسى ، أن تكون لإسرائيل صواريخها ، و معاملها النووية ، و ليس لها تلفزيون ، و يكون لنا تلفزيون ، و فرق للرقص و التمثيل ، و ليس لنا صواريخ ، و لا أفران ذرية ؟.
    • هاتوا لنا جميع الرسامين ، و الممثلين و المغنين و الراقصات و الراقصين ، ثم احشدوهم جميعاً و انظروا هل يردون عنا خطر قنبلة ذرية ، أو صاروخاً موجهاً ؟.
    • هل يشفي المريض المدنف باقة من الزهر ، أم حقنة من البنسلين ؟.
      هل يكفي الجائع لحن مطرب ، أم رغيف مشبع ؟.
      و هل يسعد الفقير أن تزيَّن له جدرانه بالرسوم ، أم أن تهيئ له ما يحتاجه من أثاث ؟.
      و هل يخاف العدو إذا كنت تحسن الرقص ، أم إذا كنت تحسن صناعة الموت ؟.
    • رأيت في (أوديسا) على شواطئ البحر الأسود من بلاد الاتحاد السوفياتي مدرسة للنابغين من طلاب المدارس الابتدائية ، أقيم فيها معرض ، لما أنتجوه من آلات و قطارات و صناعات ، فكم الفرق بين أمة توجِّه أبناءها للسيطرة على الحياة ، و بين أمةٍ تشغلهم بأبسط ما في الحياة ؟.
    • الحياة تخلق أفكارنا ، و أفكارنا تصنع شكل الحياة التي نريدها .
    • التفكير الذي ينبعث من تصوُّر الإنسان كإنسان هو تفكير عالمي ، و التفكير الذي ينبعث من تصوُّر الإنسان كمخلوق محلِّي هو تفكير محلي قد لا يعيش في بيئة أخرى .
    • أفكارنا الروحية تصنع لنا مسرَّات لا تنتهي ، و أفكارنا الماديَّة تخلق لنا مطالب لا تنتهي ، و أكثرها لا يتحقق .
    • لا يأسرني جمال الصورة كما يأسرني جمال النفس في الإنسان ، و لا يستهويني جمال اللون كما يستهويني جمال العبير في النبات، و تؤنسني و داعة الحيوان و تعجبني قوته .
    • جمال الروح يهوِّن عليك المصائب ، و جمال النفس يسهِّل لك المطالب ، و جمال العقل يحقِّق لك المكاسب ، و جمال الشكل يسبب لك المتاعب .
    • قال لي ملحد : أرني الله ! .
      قلت له : أرني عقلك .
      قال : أقنعني بوجوده .
      قلت : أقنعني بحياتك .
      قال : أين هو ؟ .
      قلت : أين الحق و الخير و الكمال ؟.
    • خصلتان :
      من كانت فيه خصلتان أحبَّه الله : التقوى ، و حسن الخلق .
      من كانت فيه خصلتان أحبه الناس: السخاء، وبذل المعروف.
      من كانت فيه خصلتان أحبه جيرانه : البشاشة ، و كرم المعاملة.
      من كانت فيه خصلتان أحبه إخوانه : تذكُّر معروفهم ، و نسيان إساءتهم .
      من كانت فيه خصلتان أحبه تلامذته : بذل الجهد في إفهامهم ، و لين الجانب لهم .
      من كانت فيه خصلتان أحبه أساتذته : سرعة الفهم عنهم ، و توفير الاحترام لهم .
      من كانت فيه خصلتان أحبه أهله : لطف معاملتهم ، و تفهم مشكلاتهم .
      من كانت فيه خصلتان أحبه رؤساؤه : جميل طاعته لهم ، و إتقان عمله عندهم .
      من كانت فيه خصلتان أحبه الله و الناس حميعاً : فعل الخير ، و اجتناب الأذى .
    • العيون الجائعة أشدُّ ضراوة من البطون الجائعة ، هذه إذا شبعت اكتفت ، و تلك كلما أكلت جاعت .
    • نصف ثرواتنا يذهب لزينة زوجاتنا ، ثم إلى جيوب أعدائنا .

      تلخيص : الفيصل ،


    عدد القرائات:73300


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    جمع القرآن الكريم .
    استشهد عدد كبير من كبار الصحابة ممن يحفظون القرآن الكريم في حروب
     الردة التي استغرقت أكثر عهد الصديق، وقد زاد من جزع المسلمين لاستشهاد
     هؤلاء الأعلام من الصحابة ما يمثله فقد هؤلاء من خطر حقيقي على القرآن
    الكريم والسنة المشرفة، وكان عمر بن الخطاب من أوائل الذين تنبّهوا إلى ذلك
     الخطر، وبعد تفكير عميق هداه الله إلى فكرة جمع القرآن الكريم، فلما عرض
     ذلك على أبي بكر....

    التفاصيل

    حياته في مكة .
    عاش أبو بكر في حي التجار والأثرياء في مكة، وهو الحي الذي كانت تعيش فيه
     خديجة بنت خويلد، ومن هنا نشأت الصداقة بينه وبين النبي (صلى الله عليه
     وسلم)، وكان لتقاربهما في السن وفي كثير من الصفات والطباع أكبر الأثر في
     زيادة الألفة بينهما، فقد كان أبو بكر يصغر النبي (صلى الله عليه وسلم) بنحو
    عامين .
    وحينما بُعث النبي (صلى الله عليه وسلم) كان أبو بكر أول من آمن به، ما إن ....

    التفاصيل

    33

    مشاركات الزوار
    هذا الحُبُّ تعشـقـُـهُ النساء
    هذا الحبُّ تعشقـُـهُ النساء

    مشهدٌ

    يختصرُّ الحبَّ

    ربيعاً أبـديَّـاً

    و يُناضِلْ

    و نداءٌ

    خلفَ لون ٍ

    مغربيٍّ قمريٍّ

    حرثَ الدُّنيا

    زلازلْ

    اغربي عنِّي

    فلنْ يسكنَ

    عشقي

    بينَ هاتيكَ

    المهازلْ

    لستُ كلباً

    كلّما حرَّكهُ

    الجنسُ

    يـُقـاتـلْ

    لستُ في

    زيِّـكِ

    وحياً للرذا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018