تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 575392
المتواجدين حاليا : 12


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    لمحـة ..!! .
    ثوره
    يبددها الظلام !!
    وزهرة تلألئها الندى
    وأغصان ما بين الوفاء !!
    وأكفان ريح عارية !!
    *
    صرخة تبدد هالمكان !!
    وأشلاء من عمر الزمان
    في أركان ظلمة دامسة !!
    *
    أسمع صدى !!
    بين الحقيقة والخيال!
    بين الأماني والمنال !
    بين الحياة .. لحظة عمر
    وأثواب نبعه صارمة !
    *
    صمت رهيب
    عم المكان!
    وسكون خارت مداه
    وأصبح في الحياة
    ظرف المكان !
    وشمعة تموت ....

    التفاصيل

    بين الغفوة و الصحوة .


    ذات ليلة
    و قراصنة النوم
    يهاجمون سفن العيون
    كان هناك
    شخص

    يحلم 


    و بحلمه 


    يصارع الواقع و الخيال

    عندما أفاق !!

    أَمام خيمته 

    تواجه 

    حلمٌ و صحو 

    شرب قهوته

    أمسك وتر قلمه 
    ....

    التفاصيل

    حِوار لا يمُت للواقع .
    مقدمة : حوار لا يمت للواقع بصلة كذب .
    الإهداء : لكل من يقرأ ما بين السطور .
    ------*-----


    بـدايـــة :
    - مرحباً …
    - مرحباً …
    - ماذا تريد أن تصبح ؟ .
    - عسكرياً …
    - لماذا ؟ .
    - لأحارب اليهود …
    - و بعد ؟.
    - ساكون رجلاً تفخر بي أمي …
    - حظاً جميلاً …
    - شكرا …
    ( بصوتٍ لا يُسمع ) كم أنت حالمٌ أيها الصغير …
    التفاصيل

    سيدة الأشجان .
    كنت و مازلت
    يا سيدة الأشجان
    أقلب معاجم عشقك
    و منذ النظرة الأولى للصفحة الأولى
    أقف أمام مفرداتك كمسافر ظل طريقه
    فأجلس على رصيف الدهشة
    و أستند على جدار الحيرة
    مردداً بداخي أين الطريق إلى مجاهل عينيك ؟
    أظل قابعاً في مكاني
    محاولا استرجاع كل الخرائط من ذهني
    لأصل إلى حل طلاسم ملامحك
    الغارقة ( بسرياليتك ) الطاغية
    و دائماً تفشل محاولاتي
    فبدون بوصلةٍ للخيا....

    التفاصيل

    شيء من كتاب

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الرابع -

    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي

    الفصل الرابع

     

    • بين الشقاء و السعادة ، تذكر عواقب الأمور.
    • بين الجنة و النار ، تذكر الحياة  والموت.
    • بين السبق و التأخر ، تذكر الهدف و الغاية.
    • بين الصلاح و الفساد ، يقظة الضمير .
    • بين الخطأ و الصواب ، يقظة العقل .
    • إذا صحَّت منك العزيمة للوصول إليه ، مدَّ يده إليك، و إذا صحَّت منك العزيمة للوقوف بين يديه ، فرش لك الباسط ، و دلَّك بنوره عليه.
    • إذا صدقت الله في الزهد في الدنيا كرَّهك بها ، و إذا صدقته الرغبة في الآخرة حبب إليك أعمالها ، و إذا صدقته العزم على دخول الجنة أعطاك مفاتيحها، و إذا صدقته حب رسوله حبب إليك اقتفاء أثره ، و إذا صدقته الشوق إلى لقائه كشف لك الحجب إلا حجاب النور .
    • الحب من غير اتِّباع دعوى ، و من غير إخلاص بلوى ، و من غير نجوى حسرة و عبرة .
    • إلهي دعوتنا إلى الإيمان فآمن ا، و دعوتنا إلى العمل فعملنا ، و وعدتنا النصر فصدَّقنا ، فإن لم تنصرنا لم يكن ذلك إلا من ضعف في إيماننا ، أو تقصير في أعمالنا ، و لأن نكون قصرنا في العمل ، أقرب إلى أن نكون ضعفنا في الإيمان ، فوعزَّتك ما زادتنا النكبات إلا إيماناً بك ، و لا الأيام إلا معرفة لك ، فأما العمل فأنت أكرم من أن تردَّه لنقصٍ و أنت الجواد، أو لشبهة و أنت الحليم ، أو لخلل و أنت الغفور الرحيم .
    • ليس أشقى من المرائي في عبادته ، لا هو انصرف إلى الدنيا فأصاب من زينتها ، و لا هو ينجو في الآخرة فيكون مع أهل جنَّتها .
    • الإخوان ثلاثة : أخ تتزين به ، و أخ تستفيد منه ، و أخ تستند إليه ، فإذا ظفرت بمثل هذا فلا تفرِّط فيه ، فقد لا تجد غيره .
    • أسمع بجانبي صراخ مرضى يقولون : يا الله علموا أن لهم ربًّا يرحمهم فاستغاثوا برحمته ، إني لأرحمهم لآلامهم و أنا عبد مثلهم ، فكيف لا يرحمهم الله و هو ربهم و خالقهم ؟.
    • الجيل الذي زرعته يد الله لا تحصده يد إنسان .
    • الظلم ثلاث : ظلم الإنسان لنفسه بأن لا ينصحه ا، و ظلم الإنسان لأمته بأن لا يخدمها ، و ظلم الإنسان للحقيقة الكبرى بأن لا يعترف بربه ? إن الشرك لظلمٌ عظيم ?.
    • من تعرَّض لنفحات الله في الأسحار ، و أُعطياته لأحبابه من الأبرا ر، و تعجبه من الطاعة ، و سروره عند التوبة ، كان هو التاجر بما لا يبور ، و المتعامل مع من لا يخيس ، و المدَّخر لما لا يفنى.
    • ليس كل من أمسك القلم كاتباً ، و لا كل من سوَّد الصحف مؤلفاً ، و لا كل من أبهم في تعبيره فيلسوفاً ، و لا كل من سرد المسائل عالماً ، و لا كل من تمتم بشفتيه ذاكراً ، و لا كل من تقشَّف في معيشته زاهد اً، و لا كل من امتطى الخيل فارساً ، و لا كل من لاث العمامة شيخاً ، و لا كل من طرّ شاربه فتى ، و لا كل من طأطأ رأسه متواضعاً ، و لا كل من افترَّ ثغره مسروراً.
    • كل مؤلف تقرأ له ، يترك في تفكيرك مسارب و أخاديد ، فلا تقرأ إلا لمن تعرفه بعمق التفكير ، و صدق التعبير ، و حرارة القلم ، و استقامة الضمير .
    • تجلَّى للعارفين بفيوض الأنوار ، و تجلَّى للواصلين بلطائف الأسرار ، و تجلَّى للعابدين بلذة الإسرار ، و تجلَّى للمريدين بحلاوة المزار ، و تجلَّى للتائبين بإسدال الأستار ، و تجلَّى للناظرين بحسن الاختيار ، و تجلَّى للغافلين بتعاقب الليل و النهار .
    • لا تحقد على أحد ، فالحقد ينال منك أكثر مما ينال من خصومك ، و يبعد عنك أصدقاءك كما يؤلب عليك أعداءك ، و يكشف من مساويك ما كان مستوراً ، و ينقلك من زمرة العقلاء إلى حثالة السفهاء ، و يجعلك تعيش بقلب أسود ، و وجه أصفر ، و كبدٍ حرّى .
    • رأيت الناس بين مريض في جسمه سليمٍ في قلبه ، صحيح في جسمه مريض في قلبه ، و قلَّ أن رأيت صحيح الجسم و القلب معاً .
    • للخير طريقان : بذل المعروف أو نيَّته ، و من لم يكن له نصيب في هذا و لا ذاك فهو أرض بوار .
    • يا حبيبي ... أنا أرق لهجرك الدمع ، و لا جافيت لعتبك المضجع ، و لا تركت لذيذ الطعام والشراب ، ولكن أمضّني اللهم فيك حتى أمرضني، وأرهقني السعي إليك حتى أقعدني، فهل شافعي القيام بهذا عن التقصير في ذاك ؟ و هل أنت مسعفي بلذيذ وصالك ، بعد طول صدودك ؟  أم أنك لا ترضى من محبيك ، إلا أن يتحققوا بكل خصائص العبودية ، و أن ينسوا أنفسهم حتى لا يروا غير آلائك ، و لا تبهر أبصارهم سوى أنوارك ؟ و أنَّى لي هذا إلا بعونك ورحمتك ؟.
    • لك من حياتك : طاعة الله ، و طلب المعرفة ، و بذل الخير ، و بر الأقرباء و الأصدقاء ، و دفع الأذى عن جسمك ، و ما عدا ذلك فهو عليك.
    • لا تهجر أخاك لأخطائه و لو تعددت ، فقد تأتيك ساعة لا تجد فيها غيره.
    • من استعان بماله على حفظ كرامته فهو عاقل ، و من استعان به على تكثير أصدقائه فهو حكيم ، و من استعان به على طاعة الله فهو محسن ?  ألا إن رحمة الله قريب من المحسنين ?.
    • نحن كالأطفال نكره الحق لأننا نتذوق مرارة دوائه ، و لا نفكر في حلاوة شفائه ، و نحب الباطل لأننا نستلذ طعمه ، و لا نبالي سمَّه.
    • لولا الهوى لصلح مَنْ في الأرض جميعاً ، و لو صلحوا جميعاً لما استحقوا الموت ، و لو عاشوا جميعاً لما و سعتهم الأرض .
    • إياك و قيادة الأغرار في معركة حاسمة ، فإنهم إمّا أن ينشغلوا بك عن أنفسهم ، و ما أن ينشغلوا بأنفسهم عنك ، و في كلا الحالين تقع الهزيمة.
    • إذا فهمت عنه في الضراء كما تفهم عنه في السراء فقد صدقت في حبه.
    • من ظلم الإنسان و جهله أن يتلقى عن ربه ما لا يعطيه إلا هو ، ثم يسأل : أين الله ؟.
    • احذر أن تضنَّ بالقليل على عباد الله ، فيأخذ الله منك القليل و الكثير.
    • احذر أن تظلم الضعفاء ، فيظلمك من هو أقوى منك.
    • لو أيقن الظالم أن للمظلوم ربًّا يدافع عنه لما ظلمه ، فلا يظلم الظالم إلا و هو منكر لربه.
    • الجزاء على الحسنة قد يؤجَّل إلى الآخرة ، و لكن العقوبة على السيئة تكون في الدنيا قبل الآخرة.
    • قد يقلع العاقل عن خلق ذميم ، و لكن نفسه يعاودها الحنين إليه فترة بعد أخرى.
    • يا رب ... خلقتنا فنسيناك ، و رزقتنا فكفرناك ، و ابتليتنا لنذكرك فشكوناك ، و نسأت لنا في الأجل فلم نبادر إلى العمل ، و يسرت لنا سبيل الخير فلم نستكثر منه ، و شوّقتنا إلى الجنة فلم نطرق أبوابها ، و خوّفتنا من النار فتقحَّمنا دروبه ، فإن تعذّبنا بنارك فهذا ما نستحقه و ما نحن بمظلومين ، و إن تدخلنا جنتك فذاك ما أنت أهله و ما كنا له عاملين .
    • لولا الأمل لما عمل إنسان ، فهو من أكبر نعم الله التي لا ترى.
    • الأمل مطيتك إلى السعادة ، فإن وصلت إليها و إلا فابدأ أملاً جديداً .
    • رأيت نفسي دائماً تسمو بالآلام ، و لكن من يطيق استمرارها ؟.
    • لا تعامل أخاك بمثل ما يعاملك به ، بل كن خيراً منه دائماً.
    • لأن تحسن الظن فتندم ، خير من أن تسيء الظن فتندم .
    • اصبر على ما يشيعه عنك مبغضوك من سوء ، ثم انظر فيما يقولون ، فإن كان حقًّا فأصلح نفسك ، و إن كان كذباً فلا تشك في أن الله يظهر الحق و لو بعد المدى ?  إن الله يدافع عن الذين آمنوا ?.
    • العاقل من يرى فيما يقال عنه تنبيهاً لأخطائه ، و الأحمق يرى فيها محض إيذائه.
    • كم من كثيرين كنت تتمنى صفعهم ، ثم أصبحت تتمنى تقبيلهم .

                  
                        
                         تلخيص : الفيصل ،


    عدد القرائات:83096


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    خلافته .
    ·       عندما مرض الخليفة سليمان بن عبدالملك بدابق قال لرجاء بن حيوه :" يا رجاء أستخلف ابني؟!!" قال:" ابنك غائب" قال:"فالآخر؟" قال:"هو صغير"، قال:"فمن ترى؟" قال:" عمر بن عبد العزيز "، قال:"أتخوف بني عبد الملك أن لا يرضوا" قال:"فوله، و من بعده يزيد بن عبد الملك، و تكتب كتاباً و تختمه، و تدعوهم إلى بيعةٍ مختوم عليها" .
    ·       فكتب ا....

    التفاصيل

    حياة في الإدارة :
    غازي القصيبي .

    ·    إن عجبي لا ينتهي من أولئك الموظفين الذين يقيمون الدنيا ولا يقعدونها إذا رأوا أن المكتب لا يتناسب و ما يتصورونه لأنفسهم من مكانة .
    ·    إنني أفخر بالفترة الطويلة التي قضيتها بدون طاولة ، و أفخر أكثر بأنني لم أضيع دقيقة واحدة من الدوام ، كنت في المكتبة من الثامنة صباحاً إلى الثانية بعد الظهر من كل يوم .
    ·    المدرس الذي يتمتع ....

    التفاصيل

    نافذة على ساحل أبوظبي

    مشاركات الزوار
    الأفعى .
    لا أعلم إن كانت هي امرأة سامة... أم أفعى قاتلة.. فأحيانا تختلط الأمور علينا كثيرا

    (1)
    هي ..
    أمرأة من فصيلة الأفاعي
    ناعمة الحديث والهمس
    صوتها أقرب إلى الفحيح
    لا تتفتن في اختيار ضحاياها
    فكل ما يعترض طريقها هو..ضحية!
    (2)
    وهي..
    تظهر ما لا تُبطن
    وأعماقها غابات ملوثة في السموم والأحقاد
    متزوجة برجل
    هو أولى ضحاياها..وهو آخر من يعلم إنها تمارس معظم أنواع الكبائرالتفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2017