تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 779625
المتواجدين حاليا : 17


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    يا حنيني .
    أنتِ حباً في الوريد..

    لا تركضي
    باحثة عن نور..
    وتأهبي
    فالنور بين كفيك يثور..
    *
    يا ربيعا يا شموسا
    يا طيور
    ظللي عمري المسافر..
    ذاك حلم لم يمور
    إنه بعض اشتاق
    وحنين بالشوق عامر..
    **
    هذه الأحلام مالت
    وتغنت في الأصيل..
    وطيور الشوق غنت
    قد غدا وقت الرحيل..
    ***
    يا حنيني
    تبسَّمي..
    وتعطّري يا ميسمي..
    أيامي العطشى تنادي
    يا كل أمطار الموسمِ......

    التفاصيل

    الهوية حرف و الوطن دفتر .

    هويتي حرف ...
    و الوطن دفتر .
    أنتِ من اكتب لكِ ...
    فيغدو القلم من دمي يتقطر .
    قلمي سلاحي ...
    سطوري قبيلة و أنا عنتر .
    بدونكِ...
    ليس هناك ملجأ !...
    و بكِ ...
    وطني يكبر و يكبر .
    يا أجمل الأوطان ...
    منك ...
    كل وردٍ حولي تعطر .
    تأسرني الأوراق ...
    لكن حرفي بك يتحرر .
    من لا يعرفك ؟ ...
    مسكينٌ هو ...
    قلبٌ لديه قد تحجر .

    الفيصل ،....

    التفاصيل

    من حرف لحرف .
    تأتين كالدهشة ...
    تتجاوزين الواقع نحو حلم ...
    يعانق ورقة و يراقص قلم .
    *
    في زمنٍ ...
    جف فيه نهر العذوبة ...
    يبقى الحرف ...
    رفيق حبي لك ...
    عندها تصبح الأبجدية ...
    وطناً لعاشق ...
    تمارس فيه قوافل الإنشاء ...
    رحلاتها ...
    صيفاً ...
    نحو رمش عينيك ...
    باحثةً عن ظلال الوسن ...
    و شتاءً ...
    نحو راحة يديك ...
    لتنعم بدفء الوطن .
    *
    فيغدو وطن أبجدية .......

    التفاصيل

    .... نقاط للتأمل .


    نقطة أولى :
    عندما تغيب الحقيقة من واقعنا فأننا نتوه في طرقات الخيال ...
     نعيش على الأحلام نسرق أعمارنا بأنفسنا ...
    نضيع سنوات عمرنا هباء ...
    نظل نبحث عن ضوء شمعة الحقيقة ...
    بليل الخيال وسط رياح اليأس ...
    نتوه في دروب الضياع دون دليل ...
    نقف في محطة الأحلام ننتظر قطار الأمل ...
    لنذهب إلى مدن الحقيقة ...
    ندور في حلقة مفرغة لا أول لها و ليس ل....

    التفاصيل

    شيء من كتاب

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثاني -

    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي

    الفصل الثاني :

     

    • إن للشيطان دواب يمتطيها ليصل بها إلى ما يريد من فتنة الناس و إغوائهم ، منها : علماء السوء ، ومنها : جهَلَة المتصوفة و زنادقتهم ، و منها : المرتزقون بالفكر و الجمال، و منها : الآكلون باللحى و لعمائم ( أي : يخدعون بها الناس و ليس لهم صلة بالعلم والدين )، و أضعف هذه الدواب و أقصرها مدى مجرمو الفقر  والجهالة و التشرد .
    • إن للحق جنوداً يخدمونه، منهم الباطل .
    • إذا اجتمع لمريض الهموم و الأعباء : فركن إلى الله ، و تذكر سيرة رسول الله، و جو مرح، و نغم جميل ، و سمَّار ذوو أذواق و فكاهة ، فقد قطع الشوط الأكبر نحو الشفاء .
    • الفَنُّ قيثارة الشيطان ، و المرأة حبالته ، و علماء السوء دراهمه و دنانيره .
    • لذة العابدين في المناجاة ، و لذة العلماء في التفكير ، و لذة الأسخياء في الإحسان، و لذة المصلحين في الهداية ، و لذة الأشقياء في المشاكسة ، و لذة اللئام في الأذى ، و لذة الضالين في الإغواء والإفساد .
    • العاقل يرى الله في كل شيء : في دقة التنظيم ، وروعة الجمال ، و إبداع الخلق ، و عقوبة الظالمين .
    • القضاء و القدر سرّ التوحيد ، و مظهر العلم ، و صمام الأمان في نظام الكون .
    • دلّك بجهلك على علمه ، و بضعفك على قدرته، و ببخلك على جوده ، و بحاجتك على استغنائه ، و بحدوثك على قدمه ، و بوجودك على و جوده ، فكيف تطلب بعد ذاتك دليلاً عليه؟ .
    • كيف يعصيه عبد شاهد قدرته ؟ و أين يفر منه عبد يجده قبله وبعده ؟ و متى ينساه عبد تتوالى نعمه عليه؟.
    • لو أعطانا القدرة على أن نرى الناس بما تدل عليه أعمالهم لرأى بعضنا بعضاً ذئاباً أو كلاباً أو حميراً أو خنازير، و لكن ستر الله أوسع.
    • الاستقامة طريق أولها الكرامة ، و أوسطها السلامة ، و آخرها الجنة.
    • هذه الدنيا أولها بكاء ، و أوسطها شقاء ، و آخرها فناء ، ثم إما نعيم أبداً ، و إما عذاب سرمداً.
    • المرأة العاقلة ملك ذو جناحين تطير بزوجها على أحدهما ، و المرأة الحمقاء شيطان ذو قرنين تنطح زوجها بأحدهما.
    • العاقل يشعل النار ليستدفئ بها ، و الأحمق يشعلها ليتحترق بها.
    • سأل الخير ربه : أين أجد مكاني ؟ فقال : في قلوب المنكسرين إليَّ ، المتعرِّفين عليَّ .
    • إذا نظرت بعين التفاؤل إلى الوجود رأيت الجمال شائعاً في كل ذراته، حتى القبح تجد فيه جمالاً.
    • لا يكن همّك أن تكون غنيَّا ، بل أن لا تكون فقيراً ، و بين الفقر و الغنى منزلة القانعين .
    • طر إلى الله بجناحين من حب له ، و ثقة به.
    • الصندوق الممتلئ بالجواهر لا يتسع للحصى ، و القلب الممتلئ بالحكمة لا يتسع للصغائر.
    • قد تخدم الحظوظ الأشقياء و لكنها لا تجعلهم سعداء ، و قد تواتي الظروف الظالمين و لكنها لا تجعلهم خالدين .
    • الصغار و المجانين لا يعرفون الأحزان ، و مع ذلك فالكبار العقلاء أسعد منهم.
    • الآلام طريق الخلود لكبار العزائم ، و طريق الخمول لصغارها.
    • إنما تحمد اللذة إذا أعقبت طيب النفس ، فإن أعقبت خبثاً كانت سمًّا.
    • اللذة و الألم ينبعثان من تصور النفس لحقيقتهما ، فكم من لذة يراها غيرك ألماً ، و كم من ألم يراه غيرك لذة.
    • الألم امتحان لفضائل النفس و صقل لمواهبها.
    • لولا الألم لما استمتع الإنسان باللذة .
    • قلَّ أن تخلو لذة من ألم ، أو ألم من لذة .
    • الإيمان يعطينا في الحياة ما نكسب به قلوب الناس دائما : الأمانة ، و الصدق, و الحب، و حسن المعاملة.
    • المغرور إنسان نفخ الشيطان في دماغه ، و طمس من بصره ، و أضعف من ذوقه ، فهو مخلوق مشوَّه .
    • لا يكذب من يثق بنفسه، و لا يخون من يعتز بشرفه.
    • بالحق خلقت السموات و الأرض ، و بالحب قامتا.
    • من أحبه الأخيار من عباد الله استطاع أن يشمّ رائحة الجنة.
    • إذا أردت أن تعرف منزلتك عنده فانظر : أين أقامك ؟ و بمَ استعملك ؟.
    • العبادة رجاء العبد سيده أن يبقيه رقيقاً.
    • المؤمن حر ولو كُبِّل بالقيود، والكافر عبد ولو خفقت له البنود .
    • من علامة رضاه عنك أن يطلبك قبل أن تطلبه، و أن يدلك عليه قبل أن تبحث عنه.
    • عَلِم أنك لا تصفو مودتك له فأحوجك إليه لتقبل بكل ذاتك عليه.
    • كم من طائر يظن أنه يحلّق في السماء وهو سجين قفصه ، أولئك المفتونون من علماء السوء .
    • إذا أمرضك فأقبلت عليه فقد منحك الصحة ، و إذا عافاك فأعرضت عنه فقد أمرضك.
    • إذا أوحشك من نفسك و آنسك به فقد أحبّك.
    • إذا قبلك نسب إليك ما لم تفعل , و إذا سخطك نسب إلى غيرك ما فعلت.
    • إذا كان لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصاً لوجهه إنا إذاً لهالكون.
    • عبد الذنب موثق ، و عبد الطاعة معتق .
    • عبد العبد يستطيع فكاك نفسه بالمال ، و عبد السيد لا يستطيع فكاك نفسه إلا بالأعمال.
    • المعصية سجن وشؤم وعار ، و الطاعة حرية و يمن و فخار .
    • بين المعصية و الطاعة صبر النفس عن هواها لحظات.
    • الصبر على الهوى أشق من الصبر في المعركة و أعظم أجراً ، فالشجاع يدخل المعركة يمضغ في شدقيه لذة الظفر ، فإذا حمي الوطيس نشطت نفسه و زغردت ، و المؤمن وهو يصارع هواه يتجرَّع مرارة الحرمان فإذا صمّم على الصبر ولَّت نفسه و أعولت ، و الشجاع يحارب أعداءه رياءً و سمعة  و عصبية واحتساباً ، و لكن المؤمن لا يحارب أهواءه إلا طاعة واحتسابا ً.
    • يا رب إذا كان في أنبيائك أولو العزم و غير أولي العزم و جميعهم أحباؤك ، أفلا يكون في عبادك أو لو الصبر و غير أولي الصبر و جميعهم عتقاؤك ؟ .
    • إلهي و عزتك ما عصيناك اجتراءً على مقامك ، و لا استحلالاً لحرامك ، و لكن غلبتنا أنفسنا و طمعنا في واسع غفرانك ، فلئن طاردنا شبح المعصية لنلوذنًّ بعظيم جنابك ، و لئن استحكمت حولنا حلقات الإثم لنفكنها بصادق وعدك في كتابك ، و لئن أغرى الشيطان نفوسنا باللذة حين عصيناك ، فليغرين الإيمان قلوبنا بما للتائبين من فسيح جنانك ، و لئن انتصر الشيطان علينا لحظات فلنستنصرنَّ بك الدهر كله ، و لئن كذب الشيطان في إغوائه ، ليصدقن الله في رجائه.
    • إذا أحب الناس إنساناً كتموا عيوبه و نشروا حسناته ، فكيف لا ينشر المؤمنون فضائل رسولهم و ليست له عيوب ؟.
    • لئن شقَّ موسى بحراً من الماء فانحسر عن رمل وحصى ، فقد شقَّ محمد صلى الله عليه و سلم بحوراً من النفوس فانحسرت عن عظماء خالدين ، و لئن ردَّ الله ليوشع شمساً غابت بعد لحظات فقد ردَّ الله بمحمد إلى الدنيا شمساً لا تغيب مدى الحياة ، و لئن أحيا عيسى الموتى ثم ماتوا فقد أحيا محمد أمماً ثم لم تمت .
    • إذا امتلأ القلب بالمحبة أشرق الوجه ، إذا امتلأ بالهيبة خشعت الجوارح ، و إذا امتلأ بالحكمة استقام التفكير ، و إذا امتلأ بالهوى ثار البطن والفرج .
    • المريض المتألم كالنائم : يهذر و يرفث ولكنه لا يحاسب.
    • لا تعظ مغلوباً على هواه حتى يعود إليه بعض عقله.
    • محبة الله تورث السلامة ، و محبة الناس تورث الندامة ، و محبة الزوجة تورث الجنون .
    • إذا همّت نفسك بالمعصية فذكرها بالله ، فإذا لم ترجع فذكرها بأخلاق الرجال ، فإذا لم ترجع فذكرها بالفضيحة إذا علم بها الناس ، فإذا لم ترجع فاعلم أنك تلك الساعة قد انقلبت إلى حيوان.
    • لكل إنسان عيب ، و أخف العيوب ما لا تكون له آثار تبقى .
    • إذا مدك الله بالنعم و أنت على معاصيه فاعلم بأنك مستدرج ، و إذا سترك فلم يفضحك ، فاعلم أنه أراد منك الإسراع في العودة إليه.
    • الحب وَلَهُ القلب ، فإن تعلق بحقير كان وَلَه الأطفال ، و إن تعلق بإثم كان وله الحمقى ، و إن تعلق بفان كان وله المرضى ، و إن تعلق بباق عظيم كان وله الأنبياء و الصديقين .
    • يخوّفنا بعقابه فأين رحمته ؟. و يرجينا برحمته فأين عذابه ؟ هما أمران ثابتان : رحمته وعذابه ، فللمؤمن بينهما مقامان متلازمان : خوفه ورجاؤه .

      تلخيص : الفيصل


    عدد القرائات:76316


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    الهجرة إلى المدينة .
    ازداد تعرض المشركين للنبي (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه، وهاجر كثير من
     المسلمين إلى الحبشة، ولكن أبا بكر بقي مع النبي (صلى الله عليه وسلم)،
     وعندما هاجر المسلمون إلى المدينة ظل أبو بكر إلى جوار النبي (صلى الله
    عليه وسلم) ينصره ويسانده في دعوته.
    و ظل أبو بكر في مكة ينتظر اليوم الذي يهاجر فيه مع النبي (صلى الله عليه
     وسلم) إلى المدينة، بعد أن سبقهما المسلمون إليها، حت....

    التفاصيل

    وفاته .
    تُوفي أبو بكر الصديق يوم الجمعة (21 من جمادى الآخرة 13 هـ 22 من
     أغسطس 634م)، ودفن مع النبي (صلى الله عليه وسلم) في بيت عائشة
     (رضي الله عنها)، وقد اختُلف في سبب وفاته، فذكروا أنه اغتسل في يوم حار
     فحمّ ومرض خمسة عشر يومًا حتى مات، وقيل بأنه أصيب بالسل، وقيل أنه
     سُمّ، وقد رثاه عمر بن الخطاب فقال: "رحم الله أبا بكر فقد كلف من بعده تعبا". ....

    التفاصيل

    خليج عُمان

    مشاركات الزوار
    العاشقان

    الليلة لملمت أشعاري المتناثرة وأحرقتها
    قررت ان تدفع بدورها فاتورة الأحزان
    ان تجرب مقدار ما أثقلت صدري
    وساجلت فكري ...
    تساءلت وقد تملكني جنون الانتقام
    والافتتان ...
    ما الدي يمنع ان يتحول السجين الى سجان؟
    جلست اتابع جريمتي المفبركة بإتقان
    ما بين محض الحقيقة والاوهام
    الليلة تنصلت من جلد الشاعر ولبست بدلة السفاح
    احرقتها .......

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018